AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

معزMîm-Ayn-Zây

  • م
  • ع
  • ز

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 834
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

معز: المعز معروف.

والمعيز: جماعة، كما يقال: ضئين.

ويقال لجماعة الأوعال والثياتل: أمعوز.

ورجل ماعز: معصوب الخلق.

والأمعز والمعزاء: المكان الغليظ.

[قال] ابن دريد: استمعز الرجل في أمره: جد.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 365
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

معز: المعز اسم جامع لذوات الشعر من الغنم. قال الضرير: المعيز والمعز والماعز واحد، والمعنى جماعة. ويقال: معيز مثل الضئين في جماعة الضأن، والواحد: الماعز والأنثى ماعزة. قال :

ويمنحها بنو أشجى بن جرممعيزهم حنانك ذا الحنان

والأمعوزة : جماعة الثياتل من الأوعال. ورجل ماعز: شديد عصب الخلق. ما أمعزه، أي: ما أصلبه وأشده. ورجل ممعز، أي: شديد الخلق والجلد. والأمعز والمعزاء من الأرض: الحزنة الغليظة، ذات حجارة كثيرة، ويجمع على معز وأماعز ومعزاوات. فمن جعله نعتا قال للجميع معز، نطق الشاعر بكل هذا. قال :

جماد بها البسباس ترهص معزهابنات اللبون والصلاقمة الحمرا

جماد: بلاد ينبت البسباس. والصلقامة: الجمل المسن. يقول: إذا وطئت هذه الصلاقمة المعزاء رهصتها أخفافها فورمت، لأنه غليظ.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 336
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الميم والعين والزاء أصل صحيح يدل على شدة في الشيء وصلابة. منه الأمعز والمعزاء: الحزن الغليظ من الأماكن. قال أبو بكر: رجل ماعز: شديد عصب الخلق ومنه المعز المعروف، والمعيز: جماعة كضئين، وذلك لشدة وصلابة فيها لا تكون في الضأن. ويقال لجماعة الأوعال والثياتل معوز.

قال أبو بكر: استمعز الرجل في أمره: جد.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 535
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الماعز من الغنم ذو الشعر والأنثى ماعزة ومعزاة والجمع معز ومعز ومعيز ومعاز قال القطامي

تصلينا بهم وسعى سواناإلى البقر المسيب والمعاز

وكذلك معزى ومعزى ألفه ملحقة له ببناء هجرع وكل ذلك اسم للجمع قال سيبويه سألت يونس عن معزى فيمن نون فدل ذلك على أن من العرب من لا ينون وقال ابن الأعرابي معزى تصرف إذا شبهت بمفعل وهي فعلى ولا تصرف إذا حملت على فعلى وهو الوجه عنده قال

أغار على معزاي لم يدر أننيوصفراء منها عبلة الصفوات

أراد لم يدر أنني مع صفراء وهذا من باب كل رجل وضيعته وأنت وشأنك وعنى بالصفراء قوسا غليظة جناها من الصفوات مصفرة من القدم وهذا كما قيل للمحمرة منها عاتكة والعرب تقول لا آتيك معزى الفزر أي أبدا موضع معزى الفزر نصب على الظرف وأقامه مقام الدهر وهذا منهم اتساع قال اللحياني قال أبو طيبة إنما تذكر معزى الفزر بالفرقة فيقال لا يجتمع ذاك حتى تجتمع معزى الفزر وقال الفزر رجل كان له بنون يرعون معزاه فتواكلوا يوما أي أبوا أن يسرحوها قال فساقها فأخرجها ثم قال هي النهيبى والنهيبى أي لا يحل لأحد أن يأخذ منها أكثر من واحدة ورجل معاز صاحب معزى قال

إذ رضي المعاز باللعوق

وأمعز القوم كثر معزهم والأمعوز جماعة التيوس من الظباء خاصة وقيل الأمعوز الثلاثون من الظباء إلى ما بلغت وقيل هو القطيع منها وقيل هو ما بين الثلاثين إلى الأربعين وقيل هي الجماعة من الأوعال والماعز من الظباء خلاف الضائن لأنها نوعان والأمعز والمعزاء الأرض الحزنة الغليظة ذات الحجارة والجمع الأماعز والمعز فمن قال أماعز فلأنه قد غلب غلبة الاسم ومن قال معز فعلى توهم الصفة قال طرفة

جماد بها البسباس ترهص معزهابنات المخاض والسلاقمة الحمرا

والمعزاء كالأمعز وجمعها معزاوات وقال أبو عبيد في المصنف الأمعز والمعزاء الكثير الحصى حكى ذلك في باب الأرض الغليظة وقال في باب فعلاء المعزاء الحصى الصغار فعبر عن الواحد الذي هو المعزاء بالحصى الذي هو الجمع وأمعز القوم صاروا في الأمعز ورجل معز وماعز ومستمعز جاد في أمره ورجل معز وماعز شديد عصب الخلق وما أمعزه وماعز اسم رجل قال

ويحك يا علقمة بن ماعز
هل لك في اللواقح الحرائز

وأبو ماعز كنية رجل وبنو ماعز بطن