الماعز من الغنم ذو الشعر والأنثى ماعزة ومعزاة والجمع معز ومعز ومعيز ومعاز قال القطامي
تصلينا بهم وسعى سواناإلى البقر المسيب والمعاز
وكذلك معزى ومعزى ألفه ملحقة له ببناء هجرع وكل ذلك اسم للجمع قال سيبويه سألت يونس عن معزى فيمن نون فدل ذلك على أن من العرب من لا ينون وقال ابن الأعرابي معزى تصرف إذا شبهت بمفعل وهي فعلى ولا تصرف إذا حملت على فعلى وهو الوجه عنده قال
أغار على معزاي لم يدر أننيوصفراء منها عبلة الصفوات
أراد لم يدر أنني مع صفراء وهذا من باب كل رجل وضيعته وأنت وشأنك وعنى بالصفراء قوسا غليظة جناها من الصفوات مصفرة من القدم وهذا كما قيل للمحمرة منها عاتكة ٭ والعرب تقول لا آتيك معزى الفزر أي أبدا موضع معزى الفزر نصب على الظرف وأقامه مقام الدهر وهذا منهم اتساع قال اللحياني قال أبو طيبة إنما تذكر معزى الفزر بالفرقة فيقال لا يجتمع ذاك حتى تجتمع معزى الفزر وقال الفزر رجل كان له بنون يرعون معزاه فتواكلوا يوما أي أبوا أن يسرحوها قال فساقها فأخرجها ثم قال هي النهيبى والنهيبى أي لا يحل لأحد أن يأخذ منها أكثر من واحدة ٭ ورجل معاز صاحب معزى قال
وأمعز القوم كثر معزهم ٭ والأمعوز جماعة التيوس من الظباء خاصة وقيل الأمعوز الثلاثون من الظباء إلى ما بلغت وقيل هو القطيع منها وقيل هو ما بين الثلاثين إلى الأربعين وقيل هي الجماعة من الأوعال ٭ والماعز من الظباء خلاف الضائن لأنها نوعان ٭ والأمعز والمعزاء الأرض الحزنة الغليظة ذات الحجارة والجمع الأماعز والمعز فمن قال أماعز فلأنه قد غلب غلبة الاسم ومن قال معز فعلى توهم الصفة قال طرفة
جماد بها البسباس ترهص معزهابنات المخاض والسلاقمة الحمرا
والمعزاء كالأمعز وجمعها معزاوات وقال أبو عبيد في المصنف الأمعز والمعزاء الكثير الحصى حكى ذلك في باب الأرض الغليظة وقال في باب فعلاء المعزاء الحصى الصغار فعبر عن الواحد الذي هو المعزاء بالحصى الذي هو الجمع ٭ وأمعز القوم صاروا في الأمعز ٭ ورجل معز وماعز ومستمعز جاد في أمره ورجل معز وماعز شديد عصب الخلق وما أمعزه ٭ وماعز اسم رجل قال
وأبو ماعز كنية رجل ٭ وبنو ماعز بطن