معن الفرس ونحوه يمعن معنا وأمعن كلاهما تباعد عاديا
وأمعن الرجل هرب وتباعد قال عنترة
ومدجج كره الكماة نزالهلا ممعن هربا ولا مستسلم
وأمعن بحقي ذهب
وأمعن لي به أقر بعد جحد
والمعن الشيء السهل
والمعن السهل اليسير قال النمر بن تولب
ولا ضيعته فألام فيهفإن ضياع ذلك غير معن
أي غير يسير ولا سهل وقال ابن الأعرابي أي غير حزم ولا كيس من قوله أمعن لي بحقي وليس بقوي
والمعن والماعون المعروف لتيسره وسهولته لدينا بافتراض الله جل وعز إياه علينا
والماعون الزكاة وهو من السهولة والقلة لأنها جزء من كل قال الراعي
قوم على الإسلام لما يمنعواماعونهم ويبدلوا التنزيلا
والماعون أسقاط البيت كالدلو والفأس والقدر وهو منه أيضا لأنه لا يكرث معطيه ولا يعنى كاسبه
والماعون المطر لأنه يأتي من رحمة الله عفوا بغير علاج كما تعالج الآبار ونحوها من فرض المشارب قال
يمج صبيره الماعون صباإذا نسم من الهيف اعتراه
وزهر ممعون ممطور أخذ من ذلك
وقول الحذلمي
فسره بعضهم فقال الماعون ما يمنعنه منه وهو يطلبه منهن فكأنه ضد
والماعون في الجاهلية المنفعة والعطية
وفي الإسلام الطاعة والزكاة والصدقة الواجبة وكله من السهولة والتيسر
وقال أبو حنيفة المعن والماعون كل ما انتفعت به وأراه ما انتفع به مما يأتي عفوا
والمعن والمعين الماء السائل وقيل الجاري على وجه الأرض وقيل الماء العذب الغزير وكل ذلك من السهولة والجمع معن ومعنات ومعنان
والمعنان المسايل والجوانب لذلك أيضا
ومعن الوادي كثر فيه الماء فسهل متناوله
ومعن الماء ومعن يمعن معونا وأمعن سال وسهل وأمعنه هو
ومعن الموضع والنبت روى من الماء قال تميم بن مقبل
يمج براعيم من عضرستراوحه القطر حتى معن
وفي هذا الأمر معنة أي إصلاح ومرمة
ومعنها يمعنها معنا نكحها
والمعن الجلد الأحمر يجعل على الأسفاط قال ابن مقبل
بلاعب كمقد المعن وعسهأيدي المراسل في روحاته خنفا
وما له سعنة ولا معنة أي قليل ولا كثير
وقال اللحياني معناه ما له شيء ولا قوم
وبنو معن بطن
ومعن فرس الخمخام بن حملة
ومعين موضع قال عمرو بن معدي كرب
دعانا من براقش أو معينفأسمع واتلأب بنا مليع
وقد يكون معين هنا مفعولا من عنته وسيأتي ذكره