AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

لوحLâm-Vâv-Hâ

  • ل
  • و
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 797
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لوح: اللوح: الكتف، والواحد من ألواح السفينة.

وكل عظم عريض (لوح) .

واللوح: العطش، ودابة ملواح: سريع العطش.

واللوح: [بالضم] : الهواء بين السماء والأرض.

ولوحه الحر: سوده.

ولاح الشيء لوحا، مثل لمح، وينشدون بيت جران العود:

أراقب لوحا

ويقال: ألاح من الشيء: حاذر وألاح بسيفه.

لمع.

وألاح البرق: أومض.

ولوحت الشيء بالنار، واللياح: [الأبيض.

وقال ابن دريد في قوله] :

تمسي كألواح السلاح وتض

حي كالمهاة صبيحة القطر

إن الألواح ما لاح من السلاح، قالوا: وأكثر ما يعنى بذلك السيوف.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 299
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لوح: لوح اللوح: كل صحيفة من صفائح الخشب والكتف إذا كتب عليها سمي لوح. وألواح الجسد: عظامه ما خلا قصب اليدين والرجلين. ويقال: بل الألواح من الجسد كل عظم فيه عرض. ولاحه العطش ولوحه، إذا غيره، ولاحه البرد، ولاحه السقم والحزن. والملواح: الضامر. قال العجاج:

من كل شقاء النسا ملواح

والملواح: العظيم البطن. قال:

يتبعن إثر بازل ملواح

والملواح: العطشان. واللوح: النظرة كاللمحة. لحته ببصري لوحة، إذا رأيته ثم خفي عليك. وألاح البرق فهو مليح. قال:

رأيت وأهلي بوادي الرجيعمن نحو قيلة برقا مليحا

يليحهم: يدعوهم إلى مطره. وكل من لمع بشيء فقد ألاح ولوح به. والملواح: أن تعمد إلى بومة فتخيط عينها، وتشد في رجلها صوفة سوداء، وتجعل له مربأة، ويرتبىء الصائد في القترة ويطيرها ساعة بعد ساعة، فإذا رآها الصقر أو البازي سقط عليها فأخذه الصياد، فالبومة وما يليها يسمى: ملواحا. ويقال للشيء إذا تلألأ: لاح يلوح لوحا ولووحا.

واللياح: الثور الوحشي لبياضه، والصبح يقال له: لياح. واللوح: الهواء. قال:

ينصب في اللوح فما يفوت

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 219
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللام والواو والحاء أصل صحيح، معظمه مقاربة باب اللمعان. يقال: لاح الشيء يلوح، إذا لمح ولمع. والمصدر اللوح. قال:

أراقب لوحا من سهيل كأنهإذا ما بدا من آخر الليل يطرف

ويقال: ألاح بسيفه: لمع به. وألاح البرق: أومض. واللياح: الأبيض. قال ابن دريد في قول القائل:

تمسي كألواح السلاح وتضحي كالمهاة صبيحة القطر إن الألواح: ما لاح من السلاح، وأكثر ذلك السيوف. ومن الباب لوحه الحر، وذلك إذا حرقه وسوده حتى لاح من بعد لمن أبصره. ومن الباب اللوح: الكتف. واللوح: الواحد من ألواح السفينة; وهو أيضا كل عظم عريض. وسمي لوحا لأنه يلوح. ومن الباب اللوح بالضم، وهو الهواء بين السماء والأرض.

ومن الذي شذ عن هذا الباب اللوح: العطش: ودابة ملواح: سريع العطش. ومما شذ عنه أيضا قولهم: ألاح من الشيء: حاذر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 570
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

واللوح : كل عظم عريض نحو الكتفين والذراعين وما أشبههما والجمع ألواح . قال الشاعر :

ولوح ذراعين في بركةإلى جؤجؤ رهل المنكب
بحر المتقارب

وسمي لوح الصبي لوحا لعرضه تشبيها بذلك لأنهم كانوا يكتبون في أكتاف الإبل والجمع ألواح . وفي التنزيل ذكر اللوح وهو قوله عز وجل : ﴿في لوح محفوظ﴾ فهذا ما لا نقف على كنه صفته ولا نستجيز الكلام فيه إلا التسليم للقرآن واللغة . والألواح في قصة موسى عليه السلام ولا أقدم على القول فيه والله أعلم ما هي .

واللوح : مصدر لاحه العطش يلوحه لوحا إذا غيره وكذلك لاحته السموم والنار تلوحه لوحا ولوحانا إذا غيره . و لواحة للبشر ) ^ قال أبو عبيدة : هو من هذا والله أعلم .

ولاح السيف والبرق وغيرهما يلوح لوحا ولوحانا .

واللوح بضم اللام : الهواء بين السماء والأرض . قال ذو الرمة يصف طائرا :

وظل للأعيس المزجي نواهضهفي نفنف اللوح تصويب وتصعيد
بحر البسيط

ورجل ملواح : سريع العطش وكذلك الجمل والدابة ملواح أيضا والجمع ملاويح .

والألواح : ما لاح من السلاح وأكثر ما يعني بذلك السيوف . قال ابن أحم :

تمسي كألواح السلاح وتضحي
بحر الكامل

كالمهاة صبيحة القطر ) ^

وألاح الرجل على الرجل يليح إذا جزع عليه . قال الشاعر :

وقد رابني من جعفر أن جعفرايليح على قرصي ويشكو هوى جمل
بحر الطويل
فلو كنت عذري العلاقة لم تبتبطينا وأنساك الهوى شدة الأكل

قوله : عذري الهوى : لأن العشق في بني عذرة كثير وقوله يليح : يذهب به ويليح : يشفق أيضا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 12
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللوح : كل صفيحة عريضة من صفائح الخشب . وفي التنزيل : ) في لوح محفوظ ( يعني مستودع مشيئات الله ، و إنما هو على المثل . وكل عظيم عريض لوح ، والجمع منهما ألواح ، وألاويح جمع الجمع ، قال سيبويه : لم يكسر هذا الضرب على أفعل كراهية الضم على الواو . وقواه عز وجل : ) و كتبنا له في الألواح ( قال الزجاج : قيل في التفسير : إنهما كانا لوحين ، ويجوز في اللغة أن يقال للوحين ألواح ، ويجوز أن يكون ألواح جمع اكثر من اثنين .
وألواح الجسد : عظامه ما خلا قصب اليدين والرجلين .
والملواح : العظيم الألواح ، قال : يتبعن إثر بازل ملواح ولوح الكتف : ما ملس منها عند منقطع غيرها من أعلاها ، وقيل : اللوح : الكتف إذا كتب عليها .
واللوح واللوح ، والفتح أعلى ، : أخف العطش ، وعم بعضهم به جنس العطش وقال اللحياني : اللوح : سرعة العطش ، وقد لاح يلوح لوحا ولواحا ولووحا ، الأخيرة عن اللحياني ، ولوحانا ، والتاح .
ولوحه : وعطشه .
وبعير ملوح وملواح : سريع العطش ، وكذلك الأنثى بغير هاء . ورجل ملواح ، وملياح كذلك ، الأخيرة عن ابن الأعرابي ، فأما ملواح فعلى القياس ، وأما ملياح فنادر ، وكأن هذه الواو إنما قلبت ياء عندي لقرب الكسرة ، كأنهم توهموا الكسرة في لام ملواح حتى كأنه لواح فانقلبت الواو ياء لذلك .
ومرأة ملواح كالمذكر ، قال ابن مقبل :

بيض ملاويح يوم الصيف لا صبرعلى الهوان ولا سود ولا نكع

ولاحه العطش لوحا ، ولوحه : غيره وأضمره ، وكذلك السفر والبرد والسقم والحزن .
وقدح ملوح : مغير بالنار ، وكذلك نصل ملوح ، وكل ما غيرته النار فقد لوحت ، ولوحته الشمس كذلك . )
والملواح : الضامر ، وكذلك الأنثى ، قال : من كل شقاء النسا ملواح واللوح : النظرة ، كاللمحة .
ولاحه ببصره لوحة : رآه ثم خفى عنه .
ولاح البرق يلوح لوحا ولووحا لوحانا وألاح : أومض ، وقيل : ألاح : أضاء ما حوله قال أبو ذؤيب :

رأيت وأهلي بوادي الرجيع من نحو قيلة برقا مليحا

وألاح بالسيف ولوح : لمع به وحركه .
ولاح النجم : بدا ، وألاح : أضاء واتسع ضوءه ، قال المتلمس :

وقد ألاح سهيل بعد ما هجعواكأنه ضرم بالكف مقبوس

ولاح لي أمرك ، وتلوح : بان ووضح .
ولاح الرجل يلوح لؤوحا : برز وظهر . وقول أبي ذؤيب :

وزعتهم حتى إذا ما تبددواسراعا ولاحت أوجه وكشوح

إنما يريد انهم رموه فسقطت ترستهم ومعابلهم ، وتفرقوا فأعوروا لذلك وظهرت مقاتلهم .
ولاح الشيب في رأسه : بدا .
ولوحه الشيب : بيضه ، قال : من بعد ما لوحك القتير وقول خفاف بن ندبة ، أنشده يعقوب في المقلوب :

فإما ترى رأسي تغير لونهولاحت لواحي الشيب في كل مفرق

فقال : أراد لوائح فقلب .
وألاح بثوبه ، ولوح ، الأخيرة عن اللحياني : أخذ طرفه بيده من مكان بعيد ثم أداره ولمع به ليريه من يحب أن يراه . وكل من لمع بشيء وأظهره فقد لاح به ، ولوح ، وألاح ، وهما أقل .
وأبيض لياح ولياح ، وذلك إذا بولغ في وصفه بالبياض ، قلبت الواو في لياح ياء استحسانا لخفة الياء ، لا عن قوة علة .
واللياح : الثور الوحشي ، وذلك لبياضه .
واللياح أيضا : الصبح . )
ولقيته بلياح ، إذا لقيته عند العصر والشمس بيضاء ، الياء في كل ذلك منقلبة عن واو للكسرة قبلها ، وأما لياح فشاذ ، انقلبت واوه ياء لغير علة إلا طلب الخفة .
والألواح : ما لاح من السلاح ، واكثر ما يعنى بذلك السيوف لبياضها ، قال ابن احمر :

تمسي كألواح السلاح وتضحي كالمهاة صبيحة القطر

واللوح : الهواء بين السماء والأرض ، قال :

لطائر ظل بنا يخوتينصب في اللوح فما يفوت

وقال اللحياني : هو اللوح واللوح ، لم يحك فيه الفتح غيره .
ولوحه بالسيف والسوط والعصا : علاه بضربة .
وألاح بحقي : ذهب .
وقلت له قولا فما ألاح منه ، أي ما استحيا وألاح من الشيء : حاذر وأشفق ، قال : يلحن من ذي دأب شرواط ويروى : ذي زجل .
وألاح عن الشيء : اعتمد .
والملواح : البومة تخاط عيناها وتشد ، فإذا رآها الصقر سقط عليها فأخذ