AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

لطفLâm-Tı-Fâ

  • ل
  • ط
  • ف

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 807
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لطف: اللطف: صغر الشيء.

واللطف في الأعمال: الرفق بها.

واللطف من الله - جل وعز - (بعباده) : الرأفة والرفق.

ويقال: ألطف البعير، إذا لم يهتد لموضع الضراب فأخلط له.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 428
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لطف: اللطف: البر والتكرمة. وأم لطيفة بولدها تلطف [إلطافا] . واللطف: من طرف التحف ما ألطفت به أخاك ليعرف به برك. وأنا لطيف بهذا الأمر، أي: رفيق بمداراته. واللطيف: الشيء الذي لا يتجافى، من الكلام وغيره، والعود ونحوه، كلام لطيف، وعود لطيف، لطف لطافة.. وإن فيها للطافة خلق: غير جسيمة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 249
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللام والطا

ء والفاء أصل يدل على رفق ويدل على صغر في الشيء. فاللطف: الرفق في العمل ; يقال: هو لطيف بعباده، أي رءوف رفيق. ومن الباب الإلطاف للبعير، إذا لم يهتد لموضع الضراب فألطف له.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 173
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللطف : واللطف : البر والتخفي ، لطف به لطفا ولطافة وألطفه . وألطفته : أتحفته . وهؤلاء لطف فلان ، أي أصحابه وأهله الذين يلطفونه ، عن اللحياني ، قال أبو ذؤيب :

ولا لطف يبكي على نصيح

حمل الوصف على اللفظ ، لأن لفظ لطف لفظ الواحد ؛ فلذلك ساغ له وصف الجمع بالواحد ، وقد يجوز أن يعني بلطف واحدا ، وإن شئت جعلت اللطف مصدرا ، فيكون معناه : ( ( ولا ذو لطف ) ) . والاسم اللطف . وهو لطيف بالأمر ، أي : رفيق ، وقد لطف به . واللطيف من صفاته جل وعز ، وفي التنزيل : ﴿الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز﴾ [ الشورى : 19 ] . وفيه : ﴿وهو اللطيف الخبير﴾ [ الأنعام : 103 ] . واللطيف من الأجرام والكلام : ما لا جفاء فيه ، وقد لطف لطافة . وقول أبي ذؤيب :

وهم سبعة كعوالي الرماحبيض الوجوه لطاف الأزر

إنما عني أنهم خماص البطون ، لطاف مواضع الأزر . وقول الفرزدق :

ولله أدني من وريدي وألطف

إنما يريد به وألطف اتصالا . ولطف عنه : كقولك صغر عنه . وألطف البعير ، وألطف له : أدخل قضيبه في حياء الناقة ، الأخيرة عن ابن الأعرابي . واستلطف هو : فعل ذلك من تلقاء نفسه . وأبو لطيف : من كناهم ، قال [ أبو ] عمارة بن أبي طرفة :
% فصل جناحي بأبي لطيف