AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

لقحLâm-Kâf-Hâ

  • ل
  • ق
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 811
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لقح: اللقاح: لقاح النعم والشجر.

ورياح لواقح: تلقح السحاب بالماء والشجر، والأصل ملقحة، ولكنها لا تلقح إلا وهي في نفسها لاقح.

كذلك قال بعض المفسرين في قوله - جل وعز -: {وأرسلنا الرياح لواقح} .

ويقال: لقحت الناقة تلقح لقحا [ولقاحا] ، وألقحها الفحل إلقاحا، والناقة لاقح ولقوح.

واللقحة: الناقة تحلب، والجمع لقاح ولقح.

والملاقيح: الإناث في بطونها أولادها، والملاقيح أيضا: التي تكون في البطون.

واللقاح: القوم الذين لا يدينون للملوك.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 46
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لقح: اللقاح: اسم ماء الفحل. واللقاح: مصدر لقحت الناقة تلقح لقاحا، وذلك إذا استبان لقاحها يعني حملها، فهي لاقح، قال أبو النجم:

وقد أجنت علقا ملقوحاضمنه الأرحام والكشوحا

يعني لقحته من الفحل أي أخذته. وأولاد الملاقيح والمضامين نهي عن بيعها، كانوا يتبايعون ما في بطون الأمهات وأصلاب الآباء، فالملاقيح هن الأمهات والمضامين هم الآباء، الواحد ملقوح ومضمون. واللقحة: الناقة الحلوب، فإذا جعل نعتا قيل: ناقة لقوح، ولا يقال: ناقة لقحة. و [يقال] هذه لقحة بني فلان. واللقاح: جمع اللقحة. واللقح: جماعة اللقوح. وإذا نتجت الإبل فبعضها وضع وبعضها لم يضع فهي عشار، فإذا وضعن كلهن فهن لقاح، فإذا أرسل فيهن الفحل بعد ذلك فهن الشول. واللقاح: ما تلقح به النخلة من النخلة الفحالة. ألقحوا نخلهم القاحا ولقحوها تلقيحا في المبالغة. واستلقحت النخلة أنى لها أن تلقح. وحي لقاح : لم يملكوا قط. والواقح من الرياح: التي تحمل الندى ثم تمجه في السحاب وفي كل شيء، فإذا اجتمع في السحاب صار مطرا. والملقح كاللقاح وهما مصدران، قال:

يشهد منا ملقحا ومنتحا

وحرب لاقح تشبيها لها بالأنثى الحامل، قال:

إذا شمرت بالناس شهباء لاقحعوان شديد همزها وأظلت

أي دنت، وهمزها: عضها ومكروهها.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 260
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللام والقاف والحاء أصل صحيح يدل على إحبال ذكر لأنثى، ثم يقاس عليه ما يشبه. منه لقاح النعم والشجر. أما النعم فتلقحها ذكرانها، وأما الشجر فتلقحه الرياح. ورياح لواقح: تلقح السحاب بالماء، وتلقح الشجر. والأصل في لواقح ملقحة لكنها لا تلقح إلا وهي في نفسها لواقح ; الواحدة لاقحة، وكذلك يقول المفسرون. يقال: لقحت الناقة تلقح لقحا ولقاحا، والناقة

لاقح ولقوح. واللقحة: الناقة تحلب، والجمع لقاح ولقح. والملاقح: الإناث في بطونها أولادها. قال أبو بكر: والملاقيح أيضا ولم يتكلموا بها بواحد، والملاقح التي هي في البطون.

ومما شذ عن هذا الباب: قوم لقاح، بفتح اللام، إذا لم يدينوا لملك، ولم يملكهم سلطان.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 558
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ولقحت الناقة تلقح لقحا ولقاحا إذا حملت فهي لاقح ولقوح وألقحها الفحل إلقاحا فهي ملقح والجمع ملاقح والناقة لاقح ولقوح .

واللقحة بكسر اللام : الناقة التي لها لبن والجمع لقاح ولقح . قال الشاعر :

لا يشحون على المال وماعودوا في الحي تصرار اللقح
بحر الرمل

وألقحت السحاب الريح إلقاحا إذا جمعته وألقته ومرت ماءه . وتركوا القياس في هذا الباب فقالوا : رياح لواقح ولم يقولوا ملاقح وهو الأصل كما قالوا : أعقت الفرس فهي عقوق ولم يقولوا : معق .

وألقح فلان بين بني فلان شرا إذا سداه بينهم .

وفي الحديث :

الملاقيح والمضامين فالملاقح من الإبل : التي في بطونها أولادها وهي الملاقيح والمضامين في أصلاب الفحول ولم يتكلموا لها بواحد . قال أبو بكر : الملاقيح أن يشترى ما في بطن الناقة والمضامين أن يشترى ما في صلب الفحل .

ولقحت النخل تلقيحا إذا أبرته .

وطلع اللقاح يسمى اللقاح .

وقولهم : لقحت الحرب فهذا مثل .

وقوم لقاح : لا يدينون للملوك .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 11
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللقاح اسم ماء الفحل من الإبل والخيل وقد ألقح الفحل الناقة ولقحت هي لقاحا ولقحا ولقحا قبلته وهي لاقح من إبل لواقح ولقوح من إبل لقح وفي المثل اللقوح الربعية مال وطعام وقال ابن الأعرابي الناقة لقوح أول نتاجها شهرين أو ثلاثة ثم يقع عنها اسم اللقوح وقيل اللقوح الحلوبة وجمع اللقوح لقح ولقائح ولقاح
والملقوح والملقوحة ما لقحته هي من الفحل
وقد يقال للأمهات الملاقيح ونهى عن أولاد الملاقيح وأولاد المضامين في المبايعة لأنهم كانوا يتبايعون أولاد الشاء في بطون الأمهات وأصلاب الآباء فالملاقيح الأمهات والمضامين الآباء واللقحة الناقة من حين يسمن سنام ولدها لا يزال ذلك اسمها حتى تمضي لها سبعى أشهر ويفصل ولدها وذلك عند طلوع سهيل والجمع لقح ولقاح فأما لقح فهو القياس وأما لقاح فقال سيبويه كسروا فعلة على فعال كما كسروا فعلة عليه حين قالوا جفرة وجفار قال وقالوا لقاحان أسودان جعلوها بمنزلة قولهم إبلان ألا ترى أنهم يقولون لقاحة واحدة كما يقولون قطعة واحدة قال وهو في إبل أقوى لأنه لا يكسر عليه شيء وقيل اللقحة واللقحة الناقة الحلوب ولا يوصف به ولكن يقال لقحة فلان وجمعه كجمع ما قبله وقوله

ولقد تقيل صاحبي من لقحةلبنا يحل ولحمها لم يطعم

عنى باللقحة فيه المرأة المرضعة وجعل المرأة لقحة لتصح له الأحجية وتقيل شرب القيل وهو شرب نصف النهار
واستعار بعض الشعراء اللقح لإنبات الأرضين المجدبة فقال يصف السحاب

لقح العجاف له لسابع سبعةفشربن بعد تحلؤ فروينا

يقول قبلت الأرضون ماء السحاب كما تقبل الناقة ماء الفحل
وقد أسرت الناقة لقحا ولقاحا وأخفت لقحا ولقاحا قال غيلان

أسرت لقاحا بعد ما كان راضهافراس وفيها عزة ومياسر

أسرت كتمت ولم تبشر به وذلك ان الناقة إذا لقحت شالت بذنبها وزمت بأنفها واستكبرت فبان لقحها وهذه لم تفعل من هذا شيئا ومياسر لين والمعنى أنها تصعب مرة وتذل أخرى قال

طوت لقحا مثل السرار فبشرتبأسحم ريان العسيبة مسبل

قوله مثل السرار أي مثل الهلال في ليلة السرار وقيل إذا نتجت بعض الإبل ولم تنتج بعضها فهي عشار فإذا نتجت كلها فهي لقاح
وتلقحت الناقة شالت بذنبها لتوهم أنها لاقح وليست كذلك
واللقح أيضا الحبل يقال امرأة سريعة اللقح وقد يستعمل ذلك في كل أنثى فأما أن يكون أصلا وإما أن يكون مستعارا
وألقح النخلة بالفحالة ولقحها وذلك أن يدع الكافور وهو وعاء طلع النخل ليلتين أو ثلاثا بعد انفلاقه ثم يأخذون شمراخا من الفحال قال وأجوده ما قد عتق وكان من عام أول فيدسون ذلك الشمراخ في جوف الطلعة وذلك بقدر قال ولا يفعل ذلك إلا رجل عالم بما يفعل منه لأنه إن كان جاهلا فأكثر منه أحرق الكافور فأفسده وإن أقل منه صار الكافور كثير الصيصاء يعني بالصيصاء ما لا نوى له وإن لم يفعل ذلك بالنخلة لم ينتفع بطلعها ذلك العام واللقح اسم ما أخذ من الفحل ليدس في الآخر وجاءنا زمن اللقاح أي التلقيح واستلقحت النخلة آن لها أن تلقح
وألقحت الريح الشجرة ونحوها من كل شيء واللواقح من الرياح التي تحمل الندى ثم تمجه في السحاب فإذا اجتمع في السحاب صار مطرا وقيل إنما هي ملاقح فأما قولهم لواقح فعلى حذف الزائد قال الله سبحانه ^ ( وأرسلنا الرياح لواقح ) (الحجر 22) قال ابن جني قياسه ملاقح لأن الريح تلقح السحاب وقد يجوز أن يكون على لقحت هي فإذا لقحت فزكت ألقحت السحاب فيكون هذا مما اكتفى فيه بالسبب من المسبب وضده قول الله تعالى ^ ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ^ (النحل 98) أي فإذا أردت قراءة القرآن فاكتفى بالمسبب الذي هو القراءة من السبب الذي هو الإرادة ونظيره قول الله تعالى ^ ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ) ^ (المائدة 6) أي إذا أردتم القيام إلى الصلاة وريح لاقح على النسب تلقح الشجر عنها كما قالوا في ضده عقيم وحرب لاقح مثل بالأنثى الحامل قال الأعشى

إذا شمرت بالبأس شهباء لاقحعوان شديد همزها وأظلت

يقال همزته بناب أي عضضته وقوله

ويحك يا علقمة بن ماعز
هل لك في اللواقح الحرائز

قيل عنى باللواقح السياط لأنه لص خاطب لصا
وشقيح لقيح إتباع واللقحة واللقحة الغراب
وقوم لقاح لم يدينوا ولم يملكوا ولم يصبهم سباء أنشد ابن الأعرابي

لعمر أبيك والأنباء تنمىلنعم الحي في الجلى رياح
أبوا دين الملوك فهم لقاحإذا هيجوا إلى حرب أشاحوا

وقال ثعلب الحي اللقاح مشتق من لقاح الناقة لأن الناقة إذا لقحت لم تطاوع الفحل وليس بقوى