AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

لممLâm-Mîm-Mîm

  • ل
  • م
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 789
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لم: (يقال) : لممت شعثه، ألمه، إذا أصلحت ما كان من حاله متشعثا، وأصلع الجمع.

وألممت بالرجل إلماما، إذا نزلت به وقاربته.

واللمم: مقاربة المعصية من غير مواقعة.

كذا قال بعض المفسرين في قوله - جل وعز -: {إلا اللمم} .

ولم: حرف نفي لما يمضي.

وتقول: أصابت فلانا من الجن لمة، وهو المس.

واللمة بكسر اللام: الشعر يجاوز شحمة الأذن، فإذا بلغت المنكبين فهو جمة.

وكتيبة ملمومة، إذا كثر العدد فيها واجتمع المقنب إلى المقنب.

والملمة: النازلة من نوازل الدنيا.

وصخرة ململمة: صلبة مستديرة.

والعين اللامة: التي تصيب بسوء ويقال في قوله:

أعيذه من حادثاب اللمه

إنه الدهر.

وفيه نظر.

والملم: مكان.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 320
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لم: لم، خفيفة: من حروف الجحد بنيت كذلك. ولم، اللام مفصولة من الميم، إنما هي لام ضمت إلى (ما) ، ثم حذفت الألف، كما قالوا: بم، ونحو ذلك غير أنها لما كانت كثيرة الجري على اللسان أسكنت الميم، وقد تسكن في (بم) في لغة رديئة. ولم: عزيمة فعل قد مضى فلما جعل الفعل معها على حد الفعل الغابر جزم، وذلك قولك: لم يخرج زيد، وإنما معناه: لا خرج زيد، فاستقبحوا هذا اللفظ في الكلام فحملوا الفعل على بناء الغابر فإذا أعيدت (لا) و (لا) مرتين أو أكثر حسن حينئذ لقول الله عز وجل: فلا صدق ولا صلى ، أي: لم يصدق ولم يصل، وإذا لم تعد (لا) فهو في المنطق قبيح، وقد جاء في الشعر، قال:

إن تغفر اللهم تغفر جماوأي عبد لك لا ألما

أي: لم يلم. [وأما (ألم) فالأصل فيها لم أدخل فيها ألف استفهام. وأما (لم) فإنها (ما) التي تكون استفهاما وصلت باللام] .

وأما (لما) فعلى معنيين: أحدهما: من جمع (ما) و (لم) فجعلت لما بناء واحدا. وثانيهما: بمعنى (إلا) كقوله تعالى: إن كل نفس لما عليها حافظ

. ومنهم من يقول: لا، بل الألف في (لما) أصلية والميم منها في موضع العين، وهو بوزن فعل. واللمم: الجمع الكثير الشديد، [تقول] : كتيبة ملمومة، وحجر ملموم، وطين ملموم، قال أبو النجم:

ملمومة لما كظهر الجنبل

يصف هامة العبير. والآكل يلم الثريد، فيجعله لقما عظاما ثم يأكله أكلا لما. واللمم: مس الجنون. ورجل ملموم: به لمم. واللمم: الإلمام بالذنب الفينة بعد الفينة، يقال: بل هو الذنب الذي ليس من الكبائر، ومنه قوله [تعالى] : الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم . والإلمام: الزيارة غبا. والفعل: ألممت به، ويجوز في الشعر: ألممت عليه. والملمة: الشديدة من شدائد الدهر. واللمة: شعر الرأس إذا كان فوق الوفرة.

ولمة الوتد: ما تشعث من رأسه الموتود بالفهر. واللمة، مخففة: الجماعة من الرجال والنساء أيضا، قال الكميت:

فقد أراني والإيفاع في لمةفي مرتع اللهو لم يكرب لي الطول

أي: في جماعة.

وفي الحديث: جاءت فاطمة إلى أبي بكر في لميمة من حفدها ونساء قومها .

واللملمة: إدارة الحجر واستدارة الطين، قال:

لما لممنا عزنا الململما

وتقول: أعوذ بالله من اللامة والسامة، فأما اللامة فما يخاف من مس، أي: فزع، ومن جعل السامة المنية فإن الكلام محال، لأن الموت لا استعاذة منه، ومن جعله بلية جاز. والعين اللامة، هي التي تصيب الإنسان ولا يقولون: لمته العين، ولكنه نعت من اللمم على حذو الذراع والفارس ونحوهما مما يحمل على النسب بذي وذات. ويلملم: هو ميقات أهل اليمن، الموضع الذي يحرمون منه إلى مكة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 195
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللام والميم أصله صحيح يدل على اجتماع ومقاربة ومضامة. يقال: لممت شعثه، إذا ضممت ما كان من حاله متشعثا منتشرا. ويقال: صخرة ململمة، أي صلبة مستديرة، وملمومة أيضا. قال:

ملمومة لما كظهر الجنبل

ومن الباب ألممت بالرجل إلماما، إذا نزلت به وضاممته. فأما اللمم فيقال: ليس بمواقعة الذنب، وإنما هو مقاربته ثم ينحجز عنه. قال الله تعالى: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} [الن

جم: 32] ، ويقال: أصابت فلانا من الجن لمة، وذلك كالمس. قال:

أعيذه من حادثات اللمه

ومن الباب اللمة، بكسر اللام: الشعر إذا جاوز شحمة الأذنين، كأنه سمي بذلك لأنه شام المنكبين وقاربهما. وكتيبة ملمومة: كثر عددها واجتمع المقنب فيها إلى المقنب. والملمة: النازلة من نوازل الدنيا. فأما العين اللامة، فيقال: الأصل ملمة، لما قرنت بالسامة قيل لامة، وهي التي تصيب بالسوء. وهو ذلك القياس.

فأما " لم " فهي أداة يقال أصلهالا،

وهذه الأدوات لا قياس لها.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 167
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لممت الشيء ألمه لما إذا جمعته .

فأما اللمة وهي الجماعة من الناس فهو ناقص وستراه في بابه إن شاء الله .

واللمة : الشعر إذا جاوز شحمة الأذنين فهي لمة والجمع لمم ولمام فإذا بلغت المنكبين فهي جمة .

وقالوا : لم به وألم به بمعنى . ودفع ذلك الأصمعي ولم يجز إلا ألم به إلماما فهو ملم . وكان ينشد :

وزيد ميت كمد الحبارىإذا غابت قريبة أو ملم
بحر الوافر

قال أبو بكر : تقول العرب إن الحبارى يتأخر إلقاؤها لريشها بعد إلقاء الطير فإذا نبت ريش الطير بقيت بعده فتكمد فربما رامت النهوض مع الطير فلم تقدر فماتت كمدا . يقال : مات كمد الحبارى لأن الحبارى يتساقط ريشها . يقول : فزيد هذا إذا رحلت قريبة وهي امرأة يموت كمدا أو يلم بالموت .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 374
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لم الشيء يلمه لما جمعه وفي الدعاء لم الله شعثك أي جمع متفرقك وقارب بين شتيت أمرك ورجل ملم يلم القوم أي يجمعهم وقيل هو الذي يلم أهل بيته وعشيرته وقوله تعالى ﴿وتأكلون التراث أكلا لما﴾ الفجر 19 قال ابن عرفة أكلا شديدا وهو عندي من هذا الباب كأنه أكل يجمع التراث ويستأصله والإلمام واللمم مقارفة الذنب وقيل اللمم ما دون الكبائر من الذنوب وفي التنزيل ﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم﴾ النجم 32 ولم به وألم والتم نزل وألم به زاره غبا وغلام ملم قارب الاحتلام ونخلة ملم وملمة قاربت الإرطاب وقال أبو حنيفة هي التي قاربت أن تثمر والملمة الشديدة من شدائد الدهر وجمل ملموم وململم مجتمع وكذلك الرجل وحجر ململم مدملك صلب مستدير وقد لملمه إذا أداره وحكي عن أعرابي جعلنا نلملم مثل القطا الكدري من الثريد وكذلك الطين وهي اللملمة وكتيبة ملمومة وململمة مجتمعة ومدح ملموم مستدير عن أبي حنيفة واللمة الوفرة وقيل فوقها وقيل إذا ألم الشعر بالمنكب فهو لمة وقيل إذا جاوز شحمة الأذن وقيل هي دون الجمة وقيل أكثر منها والجمع لمم ولمام وذو اللمة فرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وذو اللمة أيضا فرس عكاشة بن محصن ولمة الوتد ما تشعث منه قال

وأشعث في الدار ذي لمةيطيل الحفوف ولا يقمل

وشعر ملمم وململم مدهون قال

وما التصابي للعيون الحلمبعد ابيضاض الشعر الململم

العيون هنا سادة القوم ولذلك قال الحلم ولم يقل الحالمة واللمة الشيء المجتمع واللمة واللمم كلاهما الطائف من الجن ورجل ملموم به لمم واللامة ما تخافه من مس أو فزع واللامة العين المصيبة وليس لها فعل هو من باب دارع وقال ثعلب اللامة ما ألم بك ونظر إليك وهذا ليس بشيء ولما بمعنى حين ولما ك لم الجازمة وتكون بمعنى إلا كقوله تعالى ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ الطارق 4 فيمن قرأ به أي إلا عليها حافظ وتكون بمعنى إلا أيضا في باب القسم تقول سألتك لما فعلت بمعنى إلا فعلت وألملم ويلملم جبل وقيل موضع وقال ابن جني هو ميقات ولا أدري ما عنى بهذا اللهم إلا أن يكون الميقات هنا معلما من معالم الحج
( ومما ضوعف من فائه ولامه

لم حرف جازم ينفى به ما قد مضى وإن لم يقع بعده إلا لفظ الآتي