AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

لالاLâm-Elif-Lâm-Elif

  • ل
  • ا
  • ل
  • ا

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 353
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لؤلؤ: اللؤلؤ: معروف، وصاحبه لئال، قال:

درة من عقائل البحر بكرلم تخنها مثاقب اللئال

حذفت الهمزة الآخرة حتى استقام على فعال، ولولا اعتلال الهمزة ما حسن حذفها، ألا ترى أنهم لا يقولون لبياع السمسم: سماس، وحذوهما في القياس واحد، وإنما جاز في اللئال حذف الهمزة، لأن الهمزة معتلة، لما يدخل عليها من التليين والسقوط في مواضع كثيرة. واللئالة: حرفة اللئال، وصنعته كسائر الصناعات، نحو السراجة والحياكة. وتلألؤ النجم والنار بريقهما. لألأت النار لألأة إذا توقدت فاللألأة كأنها فعل منها جاوز لهبها وتوقدها، لأنك إذا وصفتها قلت: تلألأت، كما تقول للثور الوحشي: لألأ بذنبه إذا حرك ذنبه فلمع، لأنه أبيض الذنب، قال:

تلألأت الثريا فاستقلتتلألؤ لؤلؤ (فيها) اضطماد

وإذا قلت: لألأت النار جعلت الفعل لها ليس للجمر، ولكنها لألأ لهبها. ولألأت المرأة بعينها، ورأرأت، أي: برقتها، وتلألىء: نقلب كفيها، قال:

فقام علي نوح بالمآلييلألئن الأكف إلى الجيوب

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 227
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللألأة يقال : لألأت الظباء بأذنابها إذا حركتها . ومثل من أمثالهم : لا أفعل ذلك ما لألأت الفور . والفور : الظباء لا واحد له من لفظه . قال الشاعر :

فعليك السلام ما لألأ الفوروما دب في الثرى عرق ساق
بحر الخفيف

ويقال : تلألأ النجم تلألؤا إذا لمع . والاسم اللألأة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 391
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللؤلؤ معروف واحدته لؤلؤة وبائعه لأآأ ولأآل ولألاء قال أبو عبيد قال الفراء سمعت العرب تقول لصاحب اللؤلؤ لأآأ على مثال لعاء وكره قول الناس لأآل قال الفارسي هو من باب سبطر قال علي بن حمزة خالف الفراء في هذا كلام العرب والقياس لأن المسموع لأآل والقياس لؤلئي لأنه لا يبنى من الرباعي فعال ولأآل شاذ وتلألأ النجم والقمر والبرق والنار ولألأ أضاء وقيل هو اضطراب بريقه ولألأت المرأة بعينها برقتها وقال ابن أحمر

مارية لؤلوان اللون أودهاطل وبنس عنها فرقد خصر

فإنه أراد لؤلئيته براقته ولألأ الثور بذنبه حركه وكذلك الظبي وفي المثل لا آتيك ما لألأت الفور بأذنابها أي بصبصت بأذنابها ورواه اللحيانى ما لألأت الفور بأذنابها والفور الظباء لا واحد لها من لفظها