AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

لهوLâm-He-Vâv

  • ل
  • ه
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 794
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لهو: اللهر: معروف، وكل ما شغلك (عن شيء) فقد ألهاك.

ولهوت من اللهو، ولهيت عنه، إذا شغلت عنه.

و [في الحديث] : إذا أستأثر الله بشيء فآله عنه.

والأجود أن يكون إله عنه: اتركه.

وفي الحديث في البلل بعد الوضوء: إله عنه.

(وكان ابن الزبير إذا سمع صوت الرعد

لهي عن حديثه، يقول: تركه وأعرض عنه) .

واللهو: كناية عن الجماع، فأما قوله - عز وجل -: {لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من

لدنا} قال الحسن وقتادة: أراد باللهو المرأة، وقال قوم: أراد به الولد.

واللهوة: ما يطرحه الطاحن في الرحى بيده، وجمعها لهى، (وبذلك سميت العطية لهوة، فقيل: هو كثير اللهى) .

واللهاة: لهاة الفم، وهي اللحمة المشرفة على الحلق، ويقال: بل هو أقصى الفم، (والجمع لهى) .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 86
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لهو: اللهو: ما شغلك من هوى أو طرب. لها يلهو، والتهي بامرأة فهي لهوته، قال :

ولهوة اللاهي ولو تنطسا

واللهو: الصدوف عن الشيء. لهوت عنه ألهو [لهوا] . والعامة تقول: تلهيت. ويقال: ألهيته إلهاء، أي: شغلته. وتقول: لهيت عن الشيء، ولهيت منه. وآله عن هذا الأمر، وأله منه. وقول الله عز وجل: لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا

. يقال: هو [أي: اللهو] المرأة نفسها.

واللهاة: أقصى الفم، وهي لحمة مشرفة على الحلق، وهي من البعير العربي الشقشقة. ويقال: لكل ذي حلق لهاة، والجميع: لها ولهوات. واللهوة: ما يلقى في فم الرحى [من الحب] للطحن، قال :

يكون ثفالها شرقي نجدولهوتها قضاعة أجمعينا

واللهى: أفضل العطاء وأجزله، واحدتها: لهوة ولهية، قال :

إذا ما باللهى ضن الكرام

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 212
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللام والهاء والحرف المعتل أصلان صحيحان: أحدهما يدل على شغل عن شيء بشيء، والآخر على نبذ شيء من اليد.

فالأول اللهو، وهو كل شيء شغلك عن شيء، فقد ألهاك. ولهوت من اللهو. ولهيت عن الشيء، إذا تركته لغيره. والقياس واحد وإن تغير اللفظ أدنى تغير. ويقولون: إذا استأثر الله تعالى بشيء فاله عنه، أي اتركه ولا تشتغل به. وفي الحديث «في البلل بعد الوضوء: " اله عنه» ". وكان ابن الزبير إذا سمع صوت الرعد لهى عن الحديث الذي يقول: تركه وأعرض عنه. وقد يكنى باللهو عن غيره. قال الله تعالى: {لو أردنا أن نتخذ لهوا} [الأنبياء: 17] . وقال الحسن وقتادة: أراد باللهو المرأة. وقال قوم: أراد به الولد.

وأما الأصل الآخر فاللهوة، وهو ما يطرحه الطاحن في ثقبة الرحى بيده، والجمع لهى، وبذلك سمي العطاء لهوة فقيل: هو كثير اللهى. فأما اللهاة فهي أقصى الفم، كأنها شبهت بثقبة الرحى، وسميت لهاة لما يلقى فيها من الطعام.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 422
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللهو : ما لهوت به وشغلك من هوى وطرب ونحوهما ، وقوله عز وجل : ) و إذا رأوا تجارة أو لهوا ( قيل : اللهو : الطبل ، وقيل : اللهو : كل ما يلهى به . لها لهوا والتهى وألهاه ذلك ، قال ساعدة ابن جؤية :

فألهاهم باثنين منهم كلاهمابه قارت من النجيع دميم

والملاهي : آلات اللهو ، وقد تلاهى بذلك .
والألهوة والألهية والتلهية : ما تلاهى به . )
ولهت المرأة إلى حديث الرجل تلهو لهوا ، ولهوا : أنست به وأعجبها ، قال : كبرت وألا يحسن اللهو أمثالي واللهو واللهوة : المرأة الملهو بها ، وفي التنزيل : ) لو أردنا أن نتخذ لهوا ( أي امرأة ، قال تعالى . وقال الشاعر : ولهوة اللاهي ولو تنطسا ولهى به : أحبه ، وهو من ذلك الأول ، لأن حبك لشيء ضرب من اللهو به ، وقوله تعالى : ) و من الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ( جاء في التفسير أن لهو الحديث هنا : الغناء ، لأنه يلهى عن ذكر الله ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه حرم بيع المغنية وشراءها .
وقيل : إن لهو الحديث هنا الشرك ، والله أعلم .
ولها عنه ومنه ، ولهى لهيا ولهيانا ، وتلهى كله : غفل عنه ونسيه ، وفي التنزيل : ) فأنت عنه تلهى ( ولهى عنه وبه : كرهه ، وهو من ذلك ، لأن نسيانك له ، وغفلتك عنه ضرب من الكره .
واللهوة واللهوة : ما ألقيت في فم الرحى ، وألهى الرحى وللرحا وفي الرحا : ألقى فيها اللهوة .
واللهوة واللهية ، الأخيرة على المعاقبة : العطية ، وقيل : أفضل العطايا وأجزلها .
واشتراه بلهوة من مال ، أي حفنة .
واللهوة : الألف من الدنانير والدراهم ولا تقال لغيرها ، عن أبي زيد .
وهم لهاء مائة ، أي قدرها ، كقولك : زهاء مائة .
واللهاة من كل ذي حلق : اللحمة المشرفة على الحلق ، وقيل : هي ما بين منقطع أصل اللسان إلى منقطع القلب من أعلى الفم ، والجمع لهوات ، ولهيات ، ولهى ، ولهى ، ولهى ، ولهاء ، فأما قوله : ينشب في المسعل واللهاء فقد روى بكسر اللام وفتحها ، فمن فتحها ثم مد فعلى اعتقاد الضرورة ، وقد رآه بعض النحويين ، والمجتمع عليه عكسه ، وزعم أبو عبيد انه جمع لهى على لهاء ، وهذا قول لا يعرج عليه ، ولكنه جمع لهاة ، كما بينا ، لأن فعلة تكسر على فعال ، ونظيره ما حكاه سيبويه من قولهم ، أضاة وإضاء ، ومثله من السالم رحبة ورحاب ورقبة ورقاب ، وإنما أومأنا إلى شرح هذه المسألة هاهنا لذهابها على كثير من النظار ، وقد أنعمت استقصاءها في الكتاب المخصص .
واللهواء ، ممدود : موضع . )
ولهوة : اسم امرأة ، قال :

أصد وما بي من صدود ولا غنى

ولا لاق قلبي بعد لهوة لائق