AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

لهبLâm-He-Bâ

  • ل
  • ه
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 795
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لهب: اللهب: لهب النار، والتهبت التهابا، وهو اللهيب واللهاب.

واللهب واللصب: ما بين الجبلين.

والرجل اللهبان: العطشان.

واللهب: الغبار الساطع.

وفرس ملهب، إذا أثار الغبار، والألهوب من ذلك.

وبنو لهب: من العرب.

(واللهيب واللهاب: اشتعال النار) ، ويستعمل اللهاب في العطش.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 53
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لهب: اللهب: اشتعال النار الذي قد خلص من الدخان. واللهبان: توقد الجمر بغير ضرام وكذلك لهبان الحر في الرمضاء. ونحوها. قال :

لهبان وقدت حزانهيرمض الجندب منه فيصر

وألهبت النار فالتهبت، وتلهبت. واللهبة: العطش، وقد لهب يلهب لهبا، فهو لهبان، أي: عطشان جدا، وهي لهبى، أي: عطشى جدا، وهم لهاب، أي: عطاش جدا. واللهب: وجه من الجبل كالحائط لا يستطاع ارتقاؤه، وكذلك لهب أفق السماء. والجميع: اللهوب. واللهب: الغبار الساطع. وفرس ملهب: شديد الجري ملهب الغبار. قال :

يقطعهن بأنفاسهويلوي إلى حضر ملهب

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 212
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللام والهاء والباء أصل صحيح، وهو ارتفاع لسان النار، ثم يقاس عليه ما يقاربه. من ذلك اللهب: لهب النار. تقول: التهبت التهابا. وكل شيء ارتفع ضوءه ولمع لمعانا شديدا فإنه يقال فيه ذلك. قال:

رأيت مهابة وليوث غابوتاج الملك يلتهب التهابا

ويقولون للعطشان: لهبان، وهذا على جهة الاستعارة، كأن حرارة جوفه تلتهب. ويقولون: اللهب: الغبار الساطع. فإن صح فاستعارة أيضا. ويقال: فرس ملهب، إذا أثار الغبار. وللفرس ألهوب، اشتق كل هذا من الأول. قال امرؤ القيس:

فللزجر ألهوب وللساق درةوللسوط منه وقع أخرج مهذب

واللهب واللهاب: اشتعال النار، ويستعمل اللهاب في العطش، فأما اللهب، وهو المضيق بين الجبلين فليس من هذا، وأصله الصاد، وإنما هو لصب، فأبدلت الصاد هاء. وبنو لهب: بطن من العرب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 379
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

واللهب : لهب النار ويقال لهيبها وهو اشتعالها ولهابها أيضا . ويستعمل اللهاب في النار والعطش جميعا .

ولهاب : موضع .

واللهباء : موضع .

ولهبان : اسم .

واللهبة : قبيلة من العرب .

واللهب : الشعب الصغير في الجبل والجمع لهوب وألهاب . قال الشاعر :

واهية أو معين ممعنفي هضبة دونها لهوب
بحر مخلع البسيط

وبنو لهب : قبيلة من الأزد وهم أعيف العرب . قال الشاعر :

تيممت لهبا أبتغي العلم عندهموقد رد علم العائفين إلى لهب
بحر الطويل

ويقال : ألهب الفرس إذا عدا عدوا شديدا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 323
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللهب ، واللهيب ، واللهاب ، واللهبان : اشتعال النار إذا خلص من الدخان ، قيل : ولهيب النار : حرها ، وقد ألهبها فالتهبت ، ولهبها فتلهبت ، قال : تسمع منها في السليق الأشهب معمعمة مثل الضرام الملهب واللهبان : شدة الحر في الرمضاء ونحوها . )
ويوم لهبان : شديد الحر قال : ظلت بيوم لهبان ضبح يلفحها المرزم أي لفح تعوذ منه بنواحي الطلح واللهاب ، واللهبان ، واللهبة : العطش ، قال الراجز : فصبحت بين الملا وثبره جبا ترى جمامه مخضره وبردت منه لهاب الحره وقد لهب لهبا فهو لهبان ، وامرأة لهبى والجمع لهاب .
والتهب عليه : غضب وتحرق ، قال بشر ابن أبي خازم :

وإن أباك قد لاقاه خرقمن الفتيان يلتهب التهابا

وهو يتلهب جوعا ويلتهب ، كقولك : يتحرق ويتضرم .
واللهب : الغبار الساطع .
والألهوب : أن يجتهد الفرس في عدوه حتى يثير الغبار ، وقيل : هو ابتداء عدوه ، ويوصف به فيقال : شد ألهوب ، وقد ألهب الفرس ، وقال اللحياني : يكون ذلك للفرس وغيره مما يعدو .
واللهابة : كساء يوضع فيه حجر فيرجح به أحد جوانب الهودج أو الحمل ، عن السيرافي ، عن ثعلب .
واللهب : مهواة ما بين كل جبلين ، وقيل : هو الصدع في الجبل ، عن اللحياني ، وقيل : هو الشعب الصغير في الجبل ، وقيل : هو وجه من الجبل كالحائط لا يستطاع ارتقاؤه ، وكذلك لهب أفق السماء ، والجمع ألهاب ، ولهوب ، ولهاب .
ولهب : قبيلة ، زعموا إنها أعيف العرب .
واللهبة : قبيلة أيضا .
واللهاب ، واللهباء : موضعان .
واللهيب : موضع ، قال الأفوه :

وجرد جمعها بيضا خفافاعلى جنبي تضارع فاللهيب

ولهبان : اسم . )
وأبو لهب : كنية بعض أعمام النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي التنزيل : ) تبت يدا أبي لهب ( فكناه عز وجل بهذا ، وهو ذم له ، وذلك أن اسمه كان عبد العزى ، فلم يسمه عز وجل باسمه ، لأن اسمه محال