AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

لبدLâm-Bâ-Dâl

  • ل
  • ب
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 799
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لبد: [اللبد معروف] ، وتلبدت الأرض، والمطر لبدها.

والناس لبد، أي: مجتمعون.

والأسد ذو اللبدة لأن قطيفته تتلبد عليه لكثرة الدماء.

قال الأعشى:

كسته بعوض القريتين قطيفة

متى ما تنل من جلده تتلبد

ويقولون: أمنع من ليدة الأسد.

وألبد بالمكان: أقام (به) .

واللبد: الرجل لا يفارق منزله.

ولبد بالأرض لبودا.

ولبدت الإبل تلبد لبدا: أكثرت من الكلإ حتى أتعبتها جرتها.

وألبد البعير، إذا ضرب بذنبه على عجزه وقد ثلط عليه فتصير على عجزه لبدة من ثلطه.

وألبدت الإبل، إذا اخرج الربيع ألوانها وأوبارها وتهيأت للسمن.

وألبدت القربة، إذا جعلتها في لبيد، وهو جوالق صغير.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 43
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لبد: لبد يلبد لبودا: لزم الأرض بتضاؤل الشخص. وصبيان الأعراب إذا رأوا سمانى قالوا: سمانى لبادى البدي لا تراعي ، أي لا تفزعي والبدي لا تري، ولا يزالون يقولون ذلك وهي لابدة، ويدورون بها حتى يأخذوها. وكل شعر وصوف تلبد فهو لبد، ولبدة الأسد شعر كثير تلبد على زبرته، وقد يكون مثل ذلك على سنام البعير، قال:

كأنه ذو لبد ولهمس

واللبادة: لباس من لبود. ولبد آخر نسور لقمان بن عاد وسمي به، أي أنه قد لبد فلا يموت، واللبد واللبد: الرجل اللازم لموضع لا يفارقه. ومال لبد أي لا يخاف فناؤه من كثرته. وصار القوم لبدة ولبدا في شدة ازدحامهم. وما له سبد ولا لبد أي ما له ذو شعر وصوف ووبر من المال أو ما لهم خيل وإبل وبقر فذهبت مثلا.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 227
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اللام والباء والدال كلمة صحيحة تدل على تكرس الشيء بعضه فوق بعض. من ذلك اللبد، وهو معروف. وتلبدت الأرض، ولبدها المطر

وصار الناس عليه لبدا، إذا تجمعوا عليه. قال الله تعالى: {وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا} [الجن: 19] . و (لبدا) أيضا على وزن فعل، من ألبد بالمكان، إذا أقام، والأسد ذو لبدة، وذلك أن قطيفته تتلبد عليه، لكثرة الدماء التي يلغ فيها. قال الأعشى:

كسته بعوض القريتين قطيفةمتى ما تنل من جلده يتلبد

ويقولون في المثل: " هو أمنع من لبدة الأسد ". ومن الباب: ألبد بالمكان: أقام به. واللبد: الرجل لا يفارق منزله. كل ذلك مقيس على الكلمة الأولى.

ويقال: لبد بالأرض لبودا. وألبد البعير، إذا ضرب بذنبه على عجزه وقد ثلط عليه، فيصير على عجزه كاللبدة. ويقولون: ألبدت الإبل، إذا تهيأت للسمن، وكأنه شبه ما ظهر من ذلك باللبدة. ويقولون: إن اللبيد: الجوالق. يقال: ألبدت القربة، إذا صيرتها فيه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 339
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

لبد بالمكان يلبد لبودا ، ولبد لبدا ، وألبد : أقام ولزق . واللبد ، واللبد : الذي لا يبرح منزله ولا يطلب معاشا ، قال الراعي :

من أمر ذي بدوات لا تزال لهبزلاء يعيا بها الجثامة اللبد

ويروى : ( ( اللبد ) ) بالكسر عن أبي عبيد ، والكسر أجود . واللبود : القراد ، سمي بذلك لأنه يلبد بالأرض أي يلصق . ولبد : آخر نسور لقمان ، سماه بذلك لأنه لبد فبقي لا يذهب ولا يموت . وفي المثل : ( ( طال الأبد على لبد ) ) . ولبدي ، ولبادى ، ولبادى ، الأخيرة عن كراع : طائر على شكل السماني إذا أسف إلى الأرض لبد فلم يكد يطير حتى يطار . وقيل : لبادى : طائر يقول له صبيان العرب : لبادى ، فيلبد حتى يؤخذ . والملبد من الإبل : الذي يضرب فخذيه بذنبه ، فيلزق بهما ثلطه وبعره . وتلبد الشعر والصوف والوبر ، والتبد : تداخل ولزق . وكل شعر أو صوف ملتبد بعضه على بعض فهو لبدة ولبدة ، والجمع ألباد ولبود على توهم طرح الهاء . ولبد الصوف يلبده لبدا ، ولبده : نفشه ، وبله بماء ، ثم خاطه وجعله في رأس العمد ليكون وقاية للبجاد أن يخرقه ، وكل هذا من اللزوق . واللبد من البسط معروف ، وكذلك لبد السرج . وألبد السرج : عمل له لبدا . واللبادة : قباء من لبود . ولبد شعره : ألزقه بشيء لزج أو صمغ حتى صار كاللبد ، وهو شيء كان يفعله أهل الجاهلية إذا لم يريدوا أن يحلقوا رؤوسهم في الحج . وقيل : لبد شعره : حلقه جميعا . والليدة : الشعر المجتمع على زبرة الأسد . وفي المثل : ( ( أمنع من لبدة الأسد ) ) . وما له سبد ولا لبد ، السبد من الشعر ، واللبد من الصوف لتلبده ؛ أي : ما له ذو شعر ولا ذو صوف . وقيل : السبد هنا : الوبر ، وقد تقدم في موضعه ، وقيل : معناه : ماله قليل ولا كثير . وألبدت الإبل : أخرج الربيع أوبارها وألوانها ، وحسنت شارتها ، فكأنها ألبست من أوبارها ألبادا . ومال لبد : كثير لا يخاف فناؤه ، كأنه التبد بعضه على بعض . وفي التنزيل : ﴿أهلكت مالا لبدا﴾ [ البلد : 6 ] . واللبدة ، واللبدة : الجماعة من الناس يقيمون وسائرهم يظعنون ، كأنهم بتجمعهم تلبدوا . وفي التنزيل : ﴿كادوا يكونون عليه لبدا﴾ [ الجن : 19 ] . وقيل : اللبدة : الحراد ، وعندي أنه على التشبيه . واللبدي : القوم المجتمعون من ذلك . وكساء ملبد : مرقع ، وقد لبدته : إذا رقعته ، وهو مما تقدم ؛ لأن الرقع يجمع بعضه إلى بعض ويلزق بعضه ببعض ، وفي الحديث ( ( أن عائشة رضي الله عنها أخرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم كساء ملبدا ) ) حكاه الهروي . في الغريبين . واللبد : ما يسقط من الطريفة والصليان وهو سفا أبيض يسقط منهما في أصولهما ، وتستقبله الريح ، فتجمعه حتى يصير كأنه قطع الألباد البيض إلى أصول الشجر والصليان والطريفة ، فيرعاه المال ، ويسمن عنه ، وهو من خير ما يرعى من يبيس العيدان ، وقيل : هو الكلأ الرقيق يلتبد إذا انسل ، فيختلط بالحبة . وقال أبو حنيفة : إبل لبدة ولبادي : تشكي بطونها عن القتاد ، وقد لبدت لبدا . واللبيد : الجوالق الضخم . واللبيد : المخلاة اسم لها ، عن كراع . ولبيد ، ولا بد ، ولبيد : أسماء . واللبد : بطون من بني تميم . وقال ابن الأعرابي : اللبد : بنو الحارث بن كعب أجمعون ما خلا منفرا . واللبيد : طائر