AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خيرHı-Yâ-Râ

  • خ
  • ي
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 307
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خير: الخير: ضد الشر، والخيرة: الخيار، وتخيرت (الشيء) : أخذت الخير.

والخير: الكرم.

والإستخارة: أن تسأل الله - عز وجل - خير الأمرين.

واستخرت الرجل، (إذا) استعطفته،.

وأصله - فيما يقال - من استخارة الضبع، وهو أن تجعل خشبة في ثقب بيتها حتى تخرج من مكان آخر.

وأنشد الهذلي:

لعلك إما أم عمرو تبدلت

سواك خليلا شاتمي تستخيرها

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 300
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خير: رجل خير، وامرأة خيرة أي: فاضلة في صلاحها، والجميع خيار وأخيار. وامرأة خيرة في جمالها وميسمها، قال الله تعالى: فيهن خيرات

حسان، أي: في الجمال والميسم. وناقة خيار، وجمل خيار، والجميع خيار. وخايرت فلانا: فخرته. والله يخير للعبد إذا استخاره. وتقول: هذا وهذه وهؤلاء (خيرتي، وهو ما تختاره) . وتقول: أنت بالمختار وبالخيار سواء. والرجل يستخير الضبع واليربوع إذا جعل في موضع النافقاء فخرج من القاصعاء، قال:

إذا أم عمرو باعدت من جوارناتبدلت أخرى خلة أستخيرها

والخيرة مصدر اسم الاختيار مثل ارتاب ريبة. وكل مصدر إذا كان له أفعل ممدودا، فاسم مصدره فعال مثل أفاق يفيق فواقا (وأصاب يصيب صوابا) وأجاب يجيب جوابا. والمصادر الإفاقة (والإصابة) والإجابة، وتقول: عذب يعذب عذابا، وهو اسم المصدر، والمصدر تعذيب . والخير: الهبة، قال:

زرت امرء في بيته حقبةله حياء وله خير
يكره أن يتخم أصحابهإن أذى التخمة محذور
ويشتهي أن يؤجروا عندهبالصوم والصائم مأجور

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 231
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء والياء والراء أصله العطف والميل، ثم يحمل عليه. فالخير: خلاف الشر ; لأن كل أحد يميل إليه ويعطف على صاحبه. والخيرة: الخيار. والخير: الكرم. والاستخارة: أن تسأل خير الأمرين لك. وكل هذا من الاستخارة، وهي الاستعطاف. ويقال استخرته. قالوا: وهو من استخارة الضبع، وهو أن تجعل خشبة في ثقبة بيتها حتى تخرج من مكان إلى آخر. وقال الهذلي:

لعلك إما أم عمرو تبدلتسواك خليلا شاتمي تستخيرها

ثم يصرف الكلام فيقال رجل خير وامرأة خيرة: فاضلة. وقوم خيار وأخيار. . . في صلاحها، وامرأة خيرة في جمالها وميسمها. وفي القرآن: {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] . ويقال خايرت فلانا فخرته. وتقول: اختر بني فلان

رجلا. قال الله تعالى: {واختار موسى قومه سبعين رجلا} [الأعراف: 155] . تقول هو الخيرة خفيفة، مصدر اختار خيرة، مثل ارتاب ريبة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 593
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخير : ضد الشر . ورجل خير إذا كان فيه خير . ورجل خيار من قوم خيار وأخيار أيضا . والأخيار : خلاف الأشرار .

وقد سمت العرب خيرا وخيارا .

وبنو الخيار : قبيلة من العرب .

ورجل ذو خير إذا كان كثير الخير وزعم أبو عبيدة أنه فارسي معرب .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 253
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخير : ضد الشر ، وجمعه : خيور ، قال النمر بن تولب :

ولاقيت الخيور وأخطأتنيخطوب جمة وعلوت قرني

وهو خير منك واخير .
وقوله عز وجل : ) تجدوه عند الله هو خيرا ( ، أي تجدوه خيرا لكم من متاع الدنيا .
وفلانة الخيرة من المرأتين ، وهي الخيرة ، والخيرة ، والخورى ، والخيرى .
وخاره على صاحبه خيرا ، وخيرة ، وخيرة : فضله .
ورجل خير ، وخير ، وامرأة خيرة ، وخيرة .
والجمع : اخيار ، وخيار .
وقد يكون الخيار للواحد والاثنين والجميع ، والمذكر والمؤنث .
وقيل : الخيرة ، في الدين والصلاح ، والخيرة ، في الجمال والميسم .
وخايره فخاره خيرا : كان خيرا منه .
وما أخيره ، وما خيره ، الأخيرة نادرة .
وخار خيرا : صار ذا خير .
وانك ما وخيرا ، أي : إنك مع خير ، معناه : ستصيب خيرا ، وهو مثل .
وقوله عز وجل : ) فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا ( ، معناه : إن علمتم أنهم يكسبون ما يؤدونه .
وقالوا : لعمر أبيك الخير ، أي : الأفضل ، أو ذي الخير .
وروى ابن الأعرابي : لعمر أبيك الخير ، برفع الخير على الصفة للعمر .
قال : والوجه الجر ، وكذلك جاء في الشعر . )
وخار الشيء ، واختاره : انتقاه ، قال أبو زبيد الطائي :

إن الكرام على ما كان من خلقرهط امرئ خاره للدين مختار

وقال : خاره مختار ، لأن خار في قوة اختار .
وقال الفرزدق :

ومنا الذي اختير الرجال سماحةوجودا إذا هب الرياح الزعازع

أراد : من الرجال ، لأن اختار مما يتعدى إلى مفعولين ، بحذف حرف الجر ، تقول : اخترته من الرجال ، وفي التنزيل : ) و اختار موسى قومه سبعين رجلا ( ، وليس هذا بمطرد .
وقوله عز وجل : ) و ربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة ( ، قال الزجاج : المعنى : ربك يخلق ما يشاء وربك يختار وليس لهم الخيرة ، وما كانت لهم الخيرة ، أي : ليس لهم أن يختاروا على الله . قال : ويجوز أن تكون ما في معنى : الذي ، فيكون المعنى : ويختار الذي كان لهم الخيرة ، وهو ما تعبدهم به ، أي : ويختار فيما يدعوهم إليه من عبادته ما لهم فيه الخيرة .
واخترت فلانا على فلان ، عدى بعلى لأنه في معنى : فضلت .
وقول قيس بن ذريح :

لعمري لمن أمسى وأنت ضجيعهمن الناس ما اختيرت عليه المضاجع

معناه : ما اختيرت على مضجعه المضاجع .
وقيل : ما اختبرت دونه .
وتخير الشيء : اختاره .
والاسم : الخيرة ، والخيرة ، والأخيرة اعرف .
وفي الحديث : محمد صلى الله عليه وسلم خيرة الله من خلقه ، وخيرة الله من خلقه .
ذلك خيرة هذه الإبل والغنم ، وخيارها ، الواحد والجميع في ذلك سواء .
وقيل : الخيار ، من المال والناس وغير ذلك : النضار .
وجمل خيار ، وناقة خيار : كريمة فارهة .
وأنت بالخيار ، و بالمختار ، أي : اختر ما شئت .
واستخار الله : طلب منه الخيرة .
وخار لك في ذلك : جعل لك فيه الخيرة . )
والخير : الكرم .
والخير : الشرف ، عن ابن الأعرابي .
والخير : الهيئة .
والخير : الاصل ، عن اللحياني .
وفلان خيرى من الناس ، أي : صفيي .
واستخار المنزل : استنطقه ، وقال الكميت :

ولن يستخير رسوم الدياربقولته ذو الصبا المعول

واستخار الرجل : استعطفه ودعاه ، قال خالد ابن زهير الهذلي :

لعلك إما أم عمرو تبدلتسواك خليلا شاتمي تستخيرها

قال السكري : أي : تستعطفها بشتمك إياي .
واستخار الضبع واليربوع : جعل خشبة في موضع النافقاء ، فخرج من القاصعاء .
والخيار : نبات شكل القثاء .
وخيار شنبر : ضرب من الخروب ، شجره مثل كبار شجر الخوخ .
وبنو الخيار : قبيلة