AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خيلHı-Yâ-Lâm

  • خ
  • ي
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 308
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خيل: الخيل: معروفة، ويقال: سميت خيلا لاختيالها.

والخيال: الشخص.

والأخيل: طائر.

وتخيلت السماء: تهيأت للمطر، وخيلت.

و [يقال] : هي مخيلة للمطر، [وما أحسن مخيلتها وخالها، أي: خلاقتها للمطر] .

و (يقال) : رجل أخائل، وهو المختال.

وخيلت على الرجل تخييلا، إذا وجهت التهمة إليه.

وتخيلت عليه تخيلا، إذا تفرست فيه الخير.

وخيلت للناقة، إذا وضعت لولدها خيالا يفرع منه الذئب فلا يقربه.

وقولها:

نحن الأخايل

فإنما جمعت القبيل باسم الأخيل بن معاوية العقيلي.

ويقال: افعل ذاك على ما خيلت،

أي: على ما شبهت، وإنه لمخيل للخير، أي: خليق له.

وقد أخلت فيه خالا، من الخير.

(وتخولت) .

ووجدت أرضا متخيلة، إذا بلغ نبتها المدى.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 305
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خيل: والخيل جماعة الفرس، لم تؤخذ من واحد مثل النبل والإبل. والتخايل: خيلاء في مهلة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 234
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء والياء واللام أصل واحد يدل على حركة في تلون. فمن ذلك الخيال، وهو الشخص. وأصله ما يتخيله الإنسان في منامه ; لأنه يتشبه ويتلون. ويقال خيلت للناقة، إذا وضعت لولدها خيالا يفزع منه الذئب فلا يقربه. والخيل معروفة. وسمعت من يحكي عن بشر الأسدي عن الأصمعي قال: كنت عند أبي عمرو بن العلاء، وعنده غلام أعرابي فسئل أبو عمرو: لم سميت الخيل خيلا؟ فقال: لا أدري. فقال الأعرابي: لاختيالها. فقال أبو عمرو: اكتبوا. وهذا صحيح ; لأن المختال في مشيته يتلون في حركته ألوانا. والأخيل: طائر، وأظنه ذا ألوان، يقال هو الشقراق. والعرب تتشاءم به. يقال بعير مخيول، إذا وقع الأخيل على عجزه فقطعه. وقال الفرزدق:

إذا قطنا بلغتنيه ابن مدركفلاقيت من طير الأشائم أخيلا

يقول: إذا بلغتني هذا الممدوح لم أبل بهلكتك ; كما قال ذو الرمة:

إذا ابن أبي موسى بلالا بلغتهفقام بفأس بين وصليك جازر

وقال الشماخ:

إذا بلغتني وحملت رحليعرابة فاشرقي بدم الوتين

ويقال تخيلت السماء، إذا تهيأت للمطر، ولا بد أن يكون عند ذلك تغير لون. والمخيلة: السحابة. والمخيلة: التي تعد بمطر. فأما قولهم خيلت على الرجل تخييلا، إذا وجهت التهمة إليه، فهو من ذلك ; لأنه يقال: يشبه أن يكون كذا يخيل إلي أنه كذا، ومنه تخيلت عليه تخيلا، إذا تفرست فيه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 620
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والخيل : جمع لا واحد له من لفظه . وتجمع الخيل خيولا . والخيلاء : التكبر في المشي ولا يكون ذلك إلا مع سحب إزار ؛ وفي الحديث : من سحب إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه .

والخيال : معروف .

باب الخاء والميم مع ما بعدهما من الحروف

خ م ن

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 257
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خال الشيء يخال خيلا ، وخيلة ، وخالا ، وخيلا ، وخيلانا ، ومخالة . ومخيلة . وخيلولة ، ظنه .
وخيل فيه الخير ، وتخيله : ظنه وتفرسه .
وخيل عليه : شبه .
وخيل عليه تخييلا وتخيلا ، الأخيرة على غير الفعل ، حكاها أبو زيد : وجه التهمة إليه .
والسحابة المخيل ، والمخيلة ، والمخيلة : التي إذا رايتها حسبتها ماطرة . )
وقد اخيلنا .
وأخيلت السماء ، وخيلت ، وتخيلت : تهيأت للمطر فرعدت وبرقت ، فإذا وقع المطر ذهب اسم ذلك .
وأخلنا ، وأخيلنا : شمنا سحابة مخيلة .
والسحابة المختالة ، كالمخيلة ، قال كثير بن مزرد : كاللامعات في الكفاف المختال وما احسن خالها ، ومخيلتها .
والخال : سحاب لا يخلف مطره ، قال : مثل سحاب الخال سحا مطره وقال صخر الغي : يرفع للخال ريطا كثيفا وقيل : الخال : السحاب الذي إذا رأيته حسبته ماطرا ولا مطر فيه .
والخال : البرق ، حكاه أبو زياد ، ويرده عليه أبو حنيفة .
وقد أبنت ما رد به أبو حنيفة في رده على أبي زياد .
والخال : الرجل السمح ، يشبه بالغيم حين يبرق .
والخال ، والخيل ، والخيلاء ، والخيلاء ، والأخيل ، والخيلة ، والمخيلة ، كله : والكبر .
ورجل خال ، وخائل ، وخال ، على القلب ، ومختال ، وأخائل : ذو خيلاء معجب بنفسه ، لا نظير له من الصفات إلا رجل أدابر : لا يقبل قول أحد ولا يلوي على شيء ، وأباتر : يبتر رحمه لقطعها .
وقد تخيل ، وتخايل .
واختالت الأرض بالنبات : ازدانت .
والخال : الثوب الذي تضعه على الميت تستره به .
وقد خيل عليه .
والخال : ضرب من برود اليمن .
والخال : الثوب الناعم ، قال الشماخ :

وبردان من خال وسبعون درهماعلى ذاك مقروظ من الجلد ماعز

والخال : شامة سوداء في البدن . )
وقيل : هي نكتة سوداء فيه .
والجمع : خيلان .
وامرأة خيلاء ، ورجل أخيل ، ومخيل ، ومخيول ، ولا فعل له .
والأخيل : طائر اخضر . وعلى جناحيه لمعة تخالف لونه ، سمي بذلك للخيلان ، ولذلك وجهه سيبويه على أن اصله الصفة ، ثم استعمل استعمال الأسماء ، كالأبرق ونحوه .
وقيل : الأخيل : الشقراق ، وهو مشئوم . تقول العرب : أشأم من أخيل .
قال ثعلب : وهو يقع على دبرة البعير .
انتهت الحكاية عنه .
واراهم إنما يتشاءمون به لذلك ، قال :

إذا قطنا بلغتنيه ابن مدركفلقيت من طير اليعاقيب أخيلا

فأما قوله :

ولقد غدوت بسابح مرحومعي شباب كلهم اخيل

فقد يجوز أن يعني به هذا الطائر ، أي : كلهم مثل الاخيل في خفته وطموره .
وقد يكون : المختال ، ولا اعرفه في اللغة .
وقد يجوز أن يكون التقدير : كلهم اخيل ، أي : ذو اختيال .
والخال : كالضلع يكون بالدابة ، وقد خال يخال خالا ، قال :

نادى الصريخ فردوا الخيل عانيةتشكو الكلال وتشكو من أذى الخال

والخال : اللواء يعقد للأمير .
والخال : الجبل الضخم ، والبعير الضخم ، والجمع : خيلان ، قال : ولكن خيلانا عليها العمائم شبههم بالابل في ابدانهم وانه لا عقول لهم .
وأنه لمخيل للخير ، أي : خليق له .
وأخال فيه خالا من الخير ، و تخيل عليه ، كلاهما : اختاره وتفرس فيه الخير .
وتخيل الشيء له : تشبه .
والخيال ، والخيالة : ما تشبه لك في اليقظة والحلم من صورة ، قال الشاعر : )

فلست بنازل إلا ألمتبرحلي أو خيالتها الكذوب

وقيل : إنما أنث على إرادة المرأة .
ورأيت خياله ، وخيالته ، اي ، شخصه وطلعته ، مع ذلك .
وخيل للناقة ، واخيل : وضع ولدها خيالا ليفزع منه الذئب فلا يقربه .
وقوله تعالى : ) يخيل إليهم من سحرهم أنها تسعى ( ، أي : يشبه .
والخيال : كساء اسود ينصب على عود يخيل به ، قال ابن احمر :

فلما تجلى ما تجلى من الدجىوشمر صعل كالخيال المخيل

والخيل : جماعة الافراس ، لا واحد له من لفظه . قال أبو عبيد : واحدها : خائل ، لأنه يختال في مشيه ، وليس هذا بمعروف .
وقول أبي ذؤيب :

فتنازلا وتوافقت خيلاهماوكلاهما بطل اللقاء مخدع

ثناه ، على قولهم : هما لقاحان اسودان وجمالان . وقوله بطل اللقاء ، أي : عند اللقاء .
والجمع : اخيال ، وخيول ، الأولى عن ابن الأعرابي ، والأخرى اشهر واعرف .
وفلان لا تساير خيلاه ، ولا توافق خيلاه ، ولا تساير ولا توافق ، أي : لا يطاق نميمة وكذبا .
وقالوا : الخيل أعلم من فرسانها ، يضرب للرجل تظن أن عنده غناء ، أو انه لاغناء عنده ، فتجده على ما ظننت .
والخيال : نبت .
والخال : موضع ، قال : أتعرف أطلالا شجونك بالخال وقد تكون ألفه منقلبة عن واو .
والخيل : الحلتيت ، يمانية