خال الشيء يخال خيلا ، وخيلة ، وخالا ، وخيلا ، وخيلانا ، ومخالة . ومخيلة . وخيلولة ، ظنه .
وخيل فيه الخير ، وتخيله : ظنه وتفرسه .
وخيل عليه : شبه .
وخيل عليه تخييلا وتخيلا ، الأخيرة على غير الفعل ، حكاها أبو زيد : وجه التهمة إليه .
والسحابة المخيل ، والمخيلة ، والمخيلة : التي إذا رايتها حسبتها ماطرة . )
وقد اخيلنا .
وأخيلت السماء ، وخيلت ، وتخيلت : تهيأت للمطر فرعدت وبرقت ، فإذا وقع المطر ذهب اسم ذلك .
وأخلنا ، وأخيلنا : شمنا سحابة مخيلة .
والسحابة المختالة ، كالمخيلة ، قال كثير بن مزرد : كاللامعات في الكفاف المختال وما احسن خالها ، ومخيلتها .
والخال : سحاب لا يخلف مطره ، قال : مثل سحاب الخال سحا مطره وقال صخر الغي : يرفع للخال ريطا كثيفا وقيل : الخال : السحاب الذي إذا رأيته حسبته ماطرا ولا مطر فيه .
والخال : البرق ، حكاه أبو زياد ، ويرده عليه أبو حنيفة .
وقد أبنت ما رد به أبو حنيفة في رده على أبي زياد .
والخال : الرجل السمح ، يشبه بالغيم حين يبرق .
والخال ، والخيل ، والخيلاء ، والخيلاء ، والأخيل ، والخيلة ، والمخيلة ، كله : والكبر .
ورجل خال ، وخائل ، وخال ، على القلب ، ومختال ، وأخائل : ذو خيلاء معجب بنفسه ، لا نظير له من الصفات إلا رجل أدابر : لا يقبل قول أحد ولا يلوي على شيء ، وأباتر : يبتر رحمه لقطعها .
وقد تخيل ، وتخايل .
واختالت الأرض بالنبات : ازدانت .
والخال : الثوب الذي تضعه على الميت تستره به .
وقد خيل عليه .
والخال : ضرب من برود اليمن .
والخال : الثوب الناعم ، قال الشماخ :
وبردان من خال وسبعون درهماعلى ذاك مقروظ من الجلد ماعز
والخال : شامة سوداء في البدن . )
وقيل : هي نكتة سوداء فيه .
والجمع : خيلان .
وامرأة خيلاء ، ورجل أخيل ، ومخيل ، ومخيول ، ولا فعل له .
والأخيل : طائر اخضر . وعلى جناحيه لمعة تخالف لونه ، سمي بذلك للخيلان ، ولذلك وجهه سيبويه على أن اصله الصفة ، ثم استعمل استعمال الأسماء ، كالأبرق ونحوه .
وقيل : الأخيل : الشقراق ، وهو مشئوم . تقول العرب : أشأم من أخيل .
قال ثعلب : وهو يقع على دبرة البعير .
انتهت الحكاية عنه .
واراهم إنما يتشاءمون به لذلك ، قال :
إذا قطنا بلغتنيه ابن مدركفلقيت من طير اليعاقيب أخيلا
فأما قوله :
ولقد غدوت بسابح مرحومعي شباب كلهم اخيل
فقد يجوز أن يعني به هذا الطائر ، أي : كلهم مثل الاخيل في خفته وطموره .
وقد يكون : المختال ، ولا اعرفه في اللغة .
وقد يجوز أن يكون التقدير : كلهم اخيل ، أي : ذو اختيال .
والخال : كالضلع يكون بالدابة ، وقد خال يخال خالا ، قال :
نادى الصريخ فردوا الخيل عانيةتشكو الكلال وتشكو من أذى الخال
والخال : اللواء يعقد للأمير .
والخال : الجبل الضخم ، والبعير الضخم ، والجمع : خيلان ، قال : ولكن خيلانا عليها العمائم شبههم بالابل في ابدانهم وانه لا عقول لهم .
وأنه لمخيل للخير ، أي : خليق له .
وأخال فيه خالا من الخير ، و تخيل عليه ، كلاهما : اختاره وتفرس فيه الخير .
وتخيل الشيء له : تشبه .
والخيال ، والخيالة : ما تشبه لك في اليقظة والحلم من صورة ، قال الشاعر : )
فلست بنازل إلا ألمتبرحلي أو خيالتها الكذوب
وقيل : إنما أنث على إرادة المرأة .
ورأيت خياله ، وخيالته ، اي ، شخصه وطلعته ، مع ذلك .
وخيل للناقة ، واخيل : وضع ولدها خيالا ليفزع منه الذئب فلا يقربه .
وقوله تعالى : ) يخيل إليهم من سحرهم أنها تسعى ( ، أي : يشبه .
والخيال : كساء اسود ينصب على عود يخيل به ، قال ابن احمر :
فلما تجلى ما تجلى من الدجىوشمر صعل كالخيال المخيل
والخيل : جماعة الافراس ، لا واحد له من لفظه . قال أبو عبيد : واحدها : خائل ، لأنه يختال في مشيه ، وليس هذا بمعروف .
وقول أبي ذؤيب :
فتنازلا وتوافقت خيلاهماوكلاهما بطل اللقاء مخدع
ثناه ، على قولهم : هما لقاحان اسودان وجمالان . وقوله بطل اللقاء ، أي : عند اللقاء .
والجمع : اخيال ، وخيول ، الأولى عن ابن الأعرابي ، والأخرى اشهر واعرف .
وفلان لا تساير خيلاه ، ولا توافق خيلاه ، ولا تساير ولا توافق ، أي : لا يطاق نميمة وكذبا .
وقالوا : الخيل أعلم من فرسانها ، يضرب للرجل تظن أن عنده غناء ، أو انه لاغناء عنده ، فتجده على ما ظننت .
والخيال : نبت .
والخال : موضع ، قال : أتعرف أطلالا شجونك بالخال وقد تكون ألفه منقلبة عن واو .
والخيل : الحلتيت ، يمانية