الخوار : من أصوات البقر والغنم والظباء والسهام .
وقد خار يخور ، قال طرفة :
ليت لنا مكان الملك عمر ورغوثا حول قبتنا تخور
وقال أوس بن حجر :
يخرن إذا أنفزن في ساقط الندىوإن كان يوما ذا أهاضيب مخضلا
خوار المطافيل الملمعة الشوىوأطلائها صادفن عرنان مبقلا
)
يقول : إذا أنفزت السهام خارت خوار هذا الوحش المطافيل ، التي تبغو إلى أطلائها ، وقد أنشطها المرعى المخصب ، فاصوات هذه النبال كاصوات هذه الوحوش ذوات الاطفال ، وإن أنفزت في يوم مطر مخضل ، اي ، فلهذه النبل فضل من اجل إحكام الصنعة وكرم العيدان .
واستخار الرجل : استعطفه .
قال كراع : أصله : أن تعرك إذن الجؤذر فتسمع أمه خواره فتخرج فتصاد ، قال الكميت :
ولن يستخير رسوم الديارلعولته ذو الصبا المعول
فعين : استخرت على هذا ، واو .
وقد تقدم ذلك في الياء ، لأنك إذا استعطفته ودعوته فإنك إنما تطلب خيره .
وخار الرجل خؤورا ، وخور خورا ، وخور : ضعف .
ورجل خائر ، وخوار : ضعيف .
وكل ما ضعف ، فقد خار .
وخوره : نسبه إلى الخور ، قال :
لقد علمت فاعذليني أو دعيأن صروف الدهر من لا يصبر
على الملمات بها يخور والخوارة : الاست ، لضعفها .
وسهم خوار ، وخؤور : ضعيف .
والخور ، من النساء : الكثيرات الريب لفسادهن وضعف احلامهن ، لا واحد له ، قال الأخطل :
يبيت يسوف الخور وهي رواكدكما ساف ابكار الهجان فنيق
وناقة خوارة : غزيرة اللبن ، وكذلك الشاة .
والجمع : خور على غير قياس . قال القطامي :
رشوف وراء الخور لو تندريء لهاصبا وشمال حرجف لم تقلب
ونخلة خوارة : غزيرة الحمل ، قال الانصاري :
أدين ما ديني عليكم بمغرمولكن على الجرد الجلاد القراوح
على كل خوار كأن جذوعهطلين بقار أو بحمأة مائح
وفرس خوار العنان : سهل المعطف . )
وجمل خوار : رقيق حسن ، والجمع ، خوارات . ونظيره ما حكاه سيبويه من قولهم : جمل سبحل وجمال سبحلات ، أي : انه لا يجمع إلا بالألف والتاء .
وناقة خوارة : سبطة اللحم هشة العظم .
وزند خوار : قداح .
وخوار الصفا : الذي له صوت من صلابته ، عن ابن الأعرابي ، وانشد : يترك خوار الصفا ركوبا والخور : مصب الماء في البحر ، وقيل : هو خليج من البحر .
والخور : المطئن من الأرض .
والخوران : المبعر الذي يشتمل عليه حتار الصلب من الإنسان وغيره ، وقيل : رأس المبعر ، وقيل : الخوران : الذي فيه الدبر .
والجمع ، من كل ذلك : خورانات ، وخوارين .
وطعنه فخاره : أصاب خوارنه .
والخوار العذري : رجل كان عالما بالنسب . والخوار : اسم موضع ، قال النمر بن تولب :
وقد وازن من أجلي برعن