AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خولHı-Vâv-Lâm

  • خ
  • و
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 306
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خول: (تقول) : خولك الله مالا، إذا أعطاكه.

وفلان خولي مال وخائل مال، إذا كان يصلحه.

وروي عن النبي - صلى الله عليه - (أنه) كان يتخولهم بالموعظة، أي: يتعهدهم بها.

وخول الرجل: حشمه.

وذهب القوم أخول أخول، إذا تفرقوا.

قال الشاعر:

يساقط عنه روقه ضارياتها

سقاط حديد القين أخول أخولا

و (يقال) : تخولت الريح الأرض، إذا تعهدتها (مرة بعد مرة)

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 303
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خول: أخول الرجل إذا كان ذا أخوال، فهو مخول ومخول، وهو كريم الخال أيضا. والخؤولة مصدر الخال. والخال: بثرة في الوجه تضرب إلى السواد، وجمعه خيلان. والخال: ثوب ناعم من ثياب اليمن، قال:

والخال ثوب من ثياب الجهال

ويقال: رجل خال ومختال أي شديد الخيلاء، قال:

إذا تجرد لا خال ولا بخل

والخال كالظلع والغمز في الدابة. يقال: خال الفرس يخال خالا، والفرس خائل، قال:

نادى الصريخ فردوا الخيل عانيةتشكو الكلال وتشكو من حفا خال

والخول: ما أعطاك الله من العبيد والنعم، قال أبو النجم:

كوم الذرى من خول المخول

وهؤلاء خول لفلان أي: اتخذهم كالعبيد ذلا وقهرا. وهؤلاء خول لفلان أي: اتخذهم كالعبيد ذلا وقهرا. وخول اللجام: أصل فأسه. وخالاني فلان أي خالفني. والخال: اللواء، قال:

لا يروح خالها

أي لواؤها والأخيل : تذكير الخيلاء، قال:

لها بعد إدلاج مراح وأخيل

والأخيل: طائر يسميه الفرس كاجول، خضرته مشربة حمرة، يتشاءم به العرب. والأخيل: الشاهين، والجميع: أخايل. والخيال: كل شيء تراه كالظل. وخيالك في المرآة. وهو ما يأتي العاشق أيضا في النوم على صورة عشيقته. وتقول: تخيل لي الخيال. والخال: الرجل السمح، يشبه بالغيم البارق. وتخيل إلي أي: شبه. والخيال: غيم ينشأ، يخيل إليك أنه ماطر ثم يعدوك. فإذا أرعد وأبرق

فالاسم المخيلة، فإذا ذهب غيما لم يسم مخيلة، وإن لم يمطر سمي خلبا. وخيلت السماء: أغامت ولم تمطر. وكل خليق لشيء فهو مخيل له. ويقال: خلته خيلانا. ويقال: خيل علينا وتخيل علينا أي: أدخل علينا التهمة وشبهها. وإخال زيدا يكرمك. وتخيل عليك فلان، إذا اختارك وتفرس فيك الخير. ويقال: إن فلانا مخيل للخير، وكل شيء اشتبه عليك فهو مخيل، وقد أخال، قال:

الحق أبلج لا يخيل سبيلهوالصدق يعرفه ذوو الألباب

وأخالت الناقة فهي مخيلة، إذا كانت حسنة العطل. وإذا كان في ضرعها لبن فهي مخيلة أيضا .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 229
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء والواو واللام أصل واحد يدل على تعهد الشيء. من ذلك: " إنه كان يتخولهم بالموعظة "، أي كان يتعهدهم بها. وفلان خولي مال، إذا كان يصلحه. ومنه: خولك الله مالا، أي أعطاكه ; لأن المال يتخول، أي يتعهد. ومنه خول الرجل، وهم حشمه. أصله أن الواحد خائل،

وهو الراعي. يقال فلان يخول على أهله، أي يرعى عليهم. ومن فصيح كلامهم: تخولت الريح الأرض، إذا تصرفت فيها مرة بعد مرة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 620
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والخول : حشم الرجل الذين يستخولهم والخول جمع لا واحد له من لفظه . يقال : استخول فلان بني فلان إذا اتخذهم خولا واستخولهم إذا اتخذهم أخوالا .

وقد سمت العرب خوليا .

وخولان : قبيلة منهم .

وخولة : اسم امرأة .

وتفرق القوم أخول أخول وهو مأخوذ من شرر الحديد إذا ضربه القين فتفرق . قال الشاعر :

يساقط عنه روقه ضارياتهاسقاط حديد القين أخول أخولا
بحر الطويل

والخويلاء : موضع .

وخوله الله مالا وغيره أي ملكه .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 299
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخال : أخو الأم . )
والجمع : أخوال ، وأخولة ، هذه عن اللحياني . وهي شاذة ، والكثير : خؤول ، وخؤولة ، كلاهما عن اللحياني : والأنثى بالهاء ، وهما ابنا حالة ، ولا تقل : ابنا عمة وهما ابنا عم ، ولا تقل : ابنا خال .
والمصدر : الخؤولة ، ولا فعل له .
وقد تخول خالا .
وتخولتني المرأة : دعتني خالها .
وأخول الرجل ، وأخول ، إذا كان ذا أخوال .
ورجل معم مخول : كريم الاعمام والاخوال ، لا يكاد يستعمل إلا مع معم ومعم .
واستخول في بني فلان : اتخذهم اخوالا .
والخول : العبيد والإماء وغيرهم من الحاشية ، الواحد والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء ، وهو مما جاء شاذا عن القياس ، وإن اطرد في الاستعمال ، ولا يكون مثل هذا في الياء ، اعني انه لا يجيء مثل : البيعة والسيرة ، في جمع : بائع ، وسائر ، وعلة ذلك قرب الألف من الياء وبعدها عن الواو ، فإذا صحت . نحو : الخول ، والحوكة ، والخولة ، كان اسهل من تصحيح نحو : البيعة ، وذلك أن الألف لما قربت من الياء أسرع انقلاب الياء إليها ، وكان ذلك أسوغ من انقلاب الواو إليها ، لبعد الواو عنها ، ألا ترى إلى كثرة قلب الياء الفا ، استحسانا لا وجوبا ، في طيء : طائي ، وفي الحيرة : حاري ، وقولهم : عيعيت ، وصيخيت ، وهيهيت : عاعيت ، وصاخيت ، وهاهيت وقلما ترى في الواو مثل هذا ، فإذا كان مثل هذه القربى بين الألف والياء كان تصحيح نحو : بيعة وسيرة ، أشق عليهم من تصحيح نحو : الخول ، والحوكة ، والحونة ، لبعد الواو من الألف ، ويقدر بعدها عنها ما يقل انقلابها إليها ، ولأجل هذا الذي ذكرنا ما كثر عنهم ، نحو : اجتوروا ، واعترفوا ، واحتوشوا ، ولم يأت عنهم شيء من هذا التصحيح في الياء ، لم يقولوا : ابتيعوا ، ولا اشتريوا ، وإن كان في معنى تبايعوا ، وتشاريو ، على انه جاء حرف واحد من الياء في هذا فلم يات إلا معلا ، وهو قولهم ، استافوا ، في معنى : تسايفوا ، ولم يقولوا استيفوا ، لما ذكرناه من جفاء ترك قلب الياء ألفا في هذا الموضع الذي قد قويت فيه داعية القلب .
واستخول في بني فلان : اتخذهم خولا .
وخوله المال : أعطاه اياه ، وقيل : أعطاه إياه تفضلا .
وقول الهذلي :

وخوال لمولاه إذا ماأتاه عائلا قرع المراح

يدل على انهم قد قالوا : خاله ، ولا يكون على النسب ، لأنه قد عداه باللام ، فافهم . )
وخوله الله نعمة : ملكه .
والخولي : الراعي الحسن القيام على المال والغنم ، والجمع : خول ، كعربي وعرب .
وإنه لخال مال ، وخائله ، يدبره ويقوم عليه .
والخول ، أيضا : اسم لجمع خائل ، كرائح وروح ، و ليس بجمع خائل ، لأن فاعلا لا تكسر على فعل .
وقد خال يخول خولا .
وخال على أهله خولا وخيالا .
وتخول الرجل : تعهده ، وفي الحديث : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتخولنا بالموعظة ، أي : يتعهدنا بها مخافة السآمة .
والخول : أصل فأس اللجام .
وذهب القوم أخول أخول ، أي متفرقين . وكان الغالب إنما هو إذا نجل الفرس الحصى برجله ، وشرار النار إذا تتابع ، قال ضابيء البرجمي يصف الكلاب والثور :

يساقط عنه روقه ضارياتهاسقاط حديد القين أخول أخولا

قال سيبويه : يجوز أن يكون أخول أخول ، كشغر بغر : وأن يكون كيوم يوم .
وإنه لمخيل للخير ، أي : خليق له .
والخال : ما توسمت فيه من الخير .
واخال فيه خالا ، وتخول : تفرس .
وقد تقدم ذلك في الياء ، اعني : تخيله .
وخوله ، وخويلة : اسما امرأة .
والخويلاء : موضع .
وخولى : اسم .
وخولان : قبيلة .
وكحل الخولان : ضرب من الاكحال ، لا أدري لم سمي بذلك