Mücmelü'l-Luga
İbn FârisBu kaynakta maddesi yok
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
Bu kaynakta maddesi yok
خطأ: خطيء الرجل خطئا فهو خاطيء. والخطيئة: أرض يخطؤها المطر ويصيب غيرها. وأخطأ إذا لم يصب الصواب. وخطايا أصلها خطائيء ففروا بها إلى يتامى، وكرهوا أن يترك على إحدى الهمزتين فيكون مثل قولك جائيء لأن تلك الهمزة زائدة وهذه أصلية، ووجدوا له في الأسماء الصحيحة نظيرا ففروا منها إلى ذلك، وذهبوا به إلى فعالي مثل طاهر (وطاهرة) وطهارى، والواحدة خطيئة.
والخطأ: ما لم يتعمد ولكن يخطأ خطأ وخطأته تخطئة.
Bu kaynakta maddesi yok
Bu kaynakta maddesi yok
الخطأ ، والخطاء : ضد الصواب ، وقد أخطأ ، وفي التنزيل : ) و ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ( ، عداه بالباء في معنى : عثرتم ، أو غلطتم .
وقول رؤبة :
فإنه اكتفى بذكر الكمال والفضل ، وهو السبب عن العفو ، وهو المسبب ، وذلك أن من حقيقة الشرط وجوابه أن يكون الثاني مسببا عن الأول ، نحو قولك : إن زرتني أكرمتك ، فالكرامة مسببة عن الزيارة ، وليس كون الله سبحانه وتعالى غير ناس ولا مخطئ أمرا مسببا عن خطأ رؤبة ولا عن إصابته ، إنما تلك صفة له ، عز اسمه ، من صفات نفسه لكنه كلام محمول على معناه ، أي : إن أخطأت أو نسيت فاعف عني لنقصي وفضلك .
وخطأه : نسبه إلى الخطأ .
وتخطأ له في هذه المسألة ، وتخاطأ ، كلاهما : أراه أنه مخطئ فيها ، الأخيرة عن الزجاجي ، حكاها في كتابه الموسوم بالجمل .
وأخطأ الطريق : عدل عنه .
وأخطأ الرامي الغرض : لم يصبه .
وأخطأ نوءه : إذا طلب حاجته فلم ينجح .
والخطأة : أرض يخطئها المطر ويصيب أخرى قربها .
وخطئ الرجل خطئا : أذنب .
والخطأ : ما لم يتعمد .
والخطء : ما تعمد .
والخطيئة : الذنب ، والجمع : خطايا ، نادر .
وحكى الزجاج في جمعه : خطائي ، بهمزتين . وقوله عز وجل : ) و الذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ( قال الزجاج : جاء في التفسير : أن خطيئته : قوله إن سارة أختي ، وقوله : بل فعله كبيرهم ، وقوله : إني سقيم .
قال : ومعنى خطيئتي : أن الأنبياء بشر ، وقد يجوز أن تقع عليهم الخطيئة ، إلا انهم صلوات الله عليهم لا تكون منهم الكبيرة ، لانهم معصومون صلى الله عليهم أجمعين .
وقد اخطا ، وخطيء ، قال : )
يا لهف هند إذ خطئن كاهلا عنى الخيل ، وإن لم يجر لها ذكر ، وهذا مثل قوله عز وجل : ) حتى توارت بالحجاب ( .
وحكى أبو علي الفارسي ، عن أبي زيد : أخطأ خاطئة ، جاء بالمصدر على لفظ ، فاعلة كالعافية والجازية ، وفي التنزيل : ) و المؤتفكات بالخاطئة ( .
3