AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خشيHı-Şîn-Yâ

  • خ
  • ش
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 288
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خشو: الخشو: التمر الحشف.

و (قد) خشت النخلة تخشو خشوا.

والخشية: الخوف.

ورجل خشيان.

وخاشاني فلان فخشيته، أي: كنت أشد

خشية منه.

وقد تكون الخشية بمعنى العلم.

قال الشاعر:

ولقد خشيت بأن من تبع الهدى

سكن الجنان مع النبي محمد

و (يقال) : هذا المكان أخشى من ذاك، أي: أشد خوفا.

وحكي عن الأصمعي: الخشي من الشجر: اليابس، من الحشي.

(وقال ابن دريد: الخشا الأرض التي فيها رخوة وجحارة.

وقد قالو: أرض خشاة والجمع خشا) .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 283
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خشي: الخشية: الخوف، والفعل: خشي يخشى. ويقال: وهذا المكان أخشى من ذاك، قال العجاج:

قطعت أخشاه إذا ما احجبا

أي: أفزعه.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 183
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء والشين والحرف المعتل يدل على خوف وذعر، ثم يحمل عليه المجاز. فالخشية الخوف. ورجل خشيان. وخاشاني فلان فخشيته، أي كنت أشد خشية منه.

والمجاز قولهم خشيت بمعنى علمت. قال:

ولقد خشيت بأن من تبع الهدىسكن الجنان مع النبي محمد

أي علمت. ويقال هذا المكان أخشى من ذلك، أي أشد خوفا.

ومما شذ عن الباب، وقد يمكن الجمع بينهما على بعد، الخشو: التمر الحشف. وقد خشت النخلة تخشو خشوا. والخشي من اللحم: اليابس.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 602
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خشيت الشيء أخشاه خشيا وخشيانا ومخشية .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 240
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خشيه خشيا ، وخشية ، وخشاة ، ومخشاة ، ومخشية ، وخشيانا ، وتخشاه ، كلاهما : خافه . وهو خاش ، وخش ، وخشيان ، والأنثى : خشيا ، وجمعهما معا : خشايا ، أجروه مجرى الأدواء ، كحباطي ، وحباجي ، ونحوهما ، لأن الخشية كالداء .
وقوله عز وجل : ) فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا ( . قال الفراء : معنى فخشينا ، أي : فعلمناه . وقال الزجاج : فخشينا ، من كلام الخضر ، ولا يجوز أن يكون فخشينا عن الله ، والدليل على ذلك قوله : ) فأردنا أن يبدلهما ربهما ( .
وقد يجوز أن يكون فخشينا عن الله عز وجل ، لأن الخشية من الله معناها : الكراهة ، ومن الآدميين : الخوف ، ويكون قوله حينئذ فاردنا بمعنى : أراد الله .
وحكى ابن الأعرابي : فعلت ذاك خشأة أن يكون كذا ، وانشد :

فتعديت خشأة أن يرىظالم أني كما كان زعم

وما حمله على ذلك إلا خشى فلان . وجكى عن الرؤاسي : إلا خشى فلان .
وخشأه بالأمر : خوفه ، وفي المثل : لقد كنت وما أخشى بالذئب .
وخاشاني ، فخشيته : كنت اشد منه خشية .
وهذا المكان أخشى من هذا ، أي اخوف ، جاء فيه التعجب من المفعول ، وهذا نادر . وقد حكى سيبويه منه أشياء .
والخشى : اليابس من النبت ، وانشد ابن الأعرابي :

كأن صوت شخبها إذا خمىصوت أفاع في خشى أعشما

ويروى : في حشى ، وهو ما فسد أصله وعفن ، وقد تقدم .
وقوله :

فإن عندي لو ركبت مسحلىسم ذراريح رطاب وخشى

أراد : وخشى ، فحذف إحدى الياءين للضرورة ، فمن حذف الأولى اعتل بالزيادة ، وقال : حذف الزائد أخف من حذف الاصل ، ومن حذف الأخيرة فلأن الوزن إنما ارتدع هنالك