الخروج ، نقيض الدخول ، خرج يخرج خروجا فهو خارج ، وخروج ، وخراج . وقد أخرجه ، وخرج به . فأما قول الحسين بن مطير :
ما أنس منكم نظرة شعفتفي يوم عيد ويوم العيد مخروج
فإنه أراد : مخروج فيه ، فحذف ، كما قال في هذه القصيدة : والعين هاجعة والروح معروج أراد : معروج به . وقوله تعالى : ) ذلك يوم الخروج ( أي : يوم يخرج الناس من الأجداث .
وقال أبو عبيدة : يوم الخروج ، من أسماء يوم القيامة ، واستشهد بقول العجاج :
أليس يوم سمي الخروجااعظم يوم رجة رجوجا
واخترجه : طلب إليه أن يخرج .
وناقة مخترجة : خرجت على خلقة الجمل .
واستخرجت الأرض : أصلحت للزراعة أو الغراسة ، وهو من ذلك عند أبي حنيفة .
وخارج كل شيء : ظاهره . قال سيبويه : لا يستعمل ظرفا لا بالحرف ، لأنه مخصوص ، كاليد والرجل ، قال الفرزدق :
على حلفة لا أشتم الدهر مسلماولا خارجا من في زور كلام
أراد : ولا يخرج خروجا ، فوضع الصفة موضع المصدر ، لأنه حمله على عاهدت .
والخروج : خروج الأديب والسابق ونحوهما .
والخارجي : الذي يخرج ويشرف بنفسه من غير أن يكون له قديم .
قال كثير :
أبا مروان لست بخارجيوليس قديم مجدك بانتحال
والخارجية : خيل لا عرق لها في الجودة ، وهي مع ذلك جياد ، قال طفيل :
وعارضتها رهوا على متتابعشديد القصيري خارجي مجنب
وقيل : الخارجي : كل ما فاق جنسه ونظائره . وفلان خريج فلان وخريجه ، إذا دربه وعلمه ، وقد خرجه .
والخرج والخروج : أول ما ينشا من السحاب . يقال : خرج له خروج حسن . وقيل : خروج السحاب : انبساطه )
واتساعه ، قال أبو ذؤيب
إذا هم بالإقلاع هبت له الصبافعاقب نشء بعدها وخروج
والخروج من الإبل : المعتاق المتقدمة .
والخراج : ورم يخرج بالبدن من ذاته ، والجمع : أخرجة وخرجان .
والخوارج : الحرورية .
والخارجية : طائفة منهم لزمهم هذا الاسم ، لخروجهم على الناس .
وتخارج السفر : اخرجوا نفقاتهم .
والخرج والخراج : شيء يخرجه القوم في السنة من مالهم بقدر معلوم .
وقال الزجاج : الخرج : المصدر ، والخراج ، اسم لما يخرج .
والخراج : غلة العبد والأمة .
والخرج والخراج : الإتاوة تؤخذ من أموال الناس . وفي التنزيل : ) أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير ( . قال الزجاج : الخراج : الفيء ، والخرج : الضريبة والجزية .
والخرج : جوالق ذو أونين ، والجمع : أخراج وخرجة .
وخرجت الإبل المرعى : أبقت بعضه وأكلت بعضه .
والخرج : سواد وبياض ، نعامة خرجاء ، وظليم اخرج .
واستعاره العجاج للثوب ، فقال : ولبست للموت جلا أخرجا وعام اخرج : فيه جدب وخصب ، وكذلك أرض خرجاء : فيها تخريج .
والخرجاء : قرية في طريق مكة سميت بذلك لأن في أرضها سوادا وبياضا إلى الحمرة .
والاخرجة : مرحلة معروفة ، لونها ذلك . والنجوم تخرج الليل فيتلون بلونين من سواده وبياضها ، قال :
إذا الليل غشاها وخرج لونهنجوم كأمثال المصابيح تخفق
وجبل اخرج ، كذلك ، وقارة خرجاء ، ونعجة خرجاء ، وهي السوداء البيضاء إحدى الرجلين ، أو كلتيهما ، والخاصرتين وسائرها اسود .
والأخرج : جبل معروف للونه ، غلب ذلك عليه ، واسمه الأحول .
وفرس أخرج : أبيض البطن والجنبين إلى منتهى الظهر ، ولم يصعد إليه ، ولون سائره ما كان . )
والأخرج : المكاء ، للونه .
والاخرجان : جبلان معروفان .
وأخرجة ، بئر احتفرت في أصل أحدهما .
وخراج : والخراج ، وخريج ، والتخريج : كله لعبة لفتيان العرب .
وقال أبو حنيفة : لعبة تسمى : خراج ، وقول أبي ذؤيب :
أرقت له ذات العشاء كأنهمخاريق يدعى تحتهن خريج
أراد صوت اللاعبين ، شبه الرعد بها قال أبو علي : لا يقال : خريج ، وإنما المعروف : خراج ، غير أن أبا ذؤيب احتاج إلى إقامة القافية فأبدل الياء مكان الألف .
والخرج : واد لا منفذ فيه . ودارة الخرج ، هنالك .
وبنو الخارجية : بطن من العرب ينسبون إلى أمهم .
قال ابن دريد : واحسبها من بني عمرو بن تميم .
وخاروج : ضرب من النحل .
قال الأخفش : يلزم القافية بعد الروى الخروج ، ولا يكون إلا بحروف اللين ، وسبب ذلك أن هاء الإضمار لا تخلو من ضم أو كسر أو فتح ، نحو : ضربه ، ومررت به ، ولقيتها .
والحركات إذا أشبعت لم تلحقها أبدا إلا حروف اللين ، وليست الهاء حرف لين ، فيجوز أن تتبع حركة هاء الضمير .
هذا أحد قولي ابن جني ، جعل الخروج هو الوصل ، ثم جعل الخروج غير الوصل ، فقال : الفرق بين الخروج والوصل أن الخروج اشد بروزا عن حرف الروى ، وكلما تراخى الحرف في القافية وجب له أن يتمكن في السكون واللين ، لأنه منقطع الوقف والاستراحة وفناء الصوت وحسور النفس ، وليست الهاء في لين الألف والياء والواو ، لأنهن مستطيلات ممتدات .
والإخريج : نبت .
وخراج : فرس جريبة بن الاشيم الأسدي