AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خرجHı-Râ-Cîm

  • خ
  • ر
  • ج

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 285
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خرج: الخراج [والخرج] الإتاوة.

(وخراج الجسد: الدمل ونحوه) .

والخرج: وعاء عربي.

والخرج: الوادي لا منفذ له.

والخرج: لونان من بياض وسواد.

نعامة خرجاء وظليم.

أخرج.

والخارجي: [الرجل] يسود بنفسه من غير أن يكون له قديم.

ويقال: إن الخرجاء الشاة تبيض رجلاها من الخاصرتين.

والخروج: خروج السحابة.

يقال: ما أحسن خروجها قال أبو عبيد: الخرج السحاب.

وفلان خريج فلان، إذا كان يتعلم منه.

[وناقة] مخترجة، إذا خرجت على خلقة الجمل.

ويقال: أرض مخرجة، إذا كان نبتها في مكان دون مكان.

وخرجت الراعية المرتع، إذا أكلت بعضا (وتركت بعضا) .

والخروج: الناقة (تخرج من الإبل) وتبرك ناحية، وهو من الخروج.

والخريج (فيما يقال) : لعبة (لفتيان الأعراب، يقال فيها: خراج.

قال الهذلي:

أرقت له ذات العشاء كأنه

مخاريق يدعى بينهن خريج

وخراج: اسم فرس.

وبنو الخارجية:.

قبيلة، والنسبة إليهم خارجي.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 157
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خرج: الخروج: نقيض الدخول، خرج يخرج خروجا فهو خارج. واخترجت الرجل، واستخرجته سواء. وناقة مخترجة: خرجت على خلقة الجمل. والخروج: السحاب أول ما يبدأ. والخرج والخراج: ما يخرج من المال في السنة بقدر معلوم. والخراج: ورم وقرح يخرج من ذاته. قال الخليل: والخروج: الألف التي بعد الصلة في القافية، كقول لبيد:

عفت الديار محلها فمقامها

فالروي هو الميم، والهاء بعد الميم هي الصلة، لأنها اتصلت بالروى، والألف التي بعدها هي الخروج.

والخراج والخريج: مخارجة لعبة لفتيان العرب. والخروج: خروج الأديب، والسائق ونحوهما، يخرج فيخرج فهو خريج. والخارجية: خيل [ليس] لها عرق في الجودة فتخرج سوابق. والخارجي: الذي لم يكن له شرف في آبائه فيخرج ويشرف بنفسه. والسحاب يخرج السحاب. كما يخرج الليل ظلما. والأخرج: المكاء. والأخرج: لون سواده أكثر من بياضه، كلون الرماد. والأخرج من المعز والنعام والجبال [ما كان] على هذه الصفة. وقارة خرجاء: ذات لونين. والخرج، والخرجة جمعه: جوالق ذو أونين وللعرب بئر احتفرت في أصل جيل أخرج يسمونها: أخرجة، وبئر احتفرت في أصل جبل أسود، يسمونها أسودة، اشتقوا لهما اسمين من نعت الجبلين. واخترجوه من السجن، أي: استخرجوه. وأرض مخرجة، وتخريجها أن يكون نبتها في مكان دون مكان، فترى بياض الأرض في خضرة النبات.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 174
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء والراء والجيم أصلان، وقد يمكن الجمع بينهما، إلا أنا سلكنا الطريق الواضح. فالأول: النفاذ عن الشيء. والثاني: اختلاف لونين.

فأما الأول فقولنا خرج يخرج خروجا. والخراج بالجسد. والخراج والخرج: الإتاوة ; لأنه مال يخرجه المعطي. والخارجي: الرجل المسود بنفسه، من غير أن يكون له قديم، كأنه خرج بنفسه، وهو كالذي يقال:

نفس عصام سودت عصاما

والخروج: خروج السحابة ; يقال ما أحسن خروجها. وفلان خريج فلان،

إذا كان يتعلم منه، كأنه هو الذي أخرجه من حد الجهل. ويقال ناقة مخترجة، إذا خرجت على خلقة الجمل. والخروج: الناقة تخرج من الإبل، تبرك ناحية ; وهو من الخروج. والخريج فيما يقال: لعبة لفتيان العرب، يقال فيها: خراج خراج. قال الهذلي:

أرقت له ذات العشاء كأنهمخاريق يدعى بينهن خريج

وبنو الخارجية: قبيلة، والنسبة إليه خارجي.

وأما الأصل الآخر: فالخرج لونان بين سواد وبياض ; يقال نعامة خرجاء وظليم أخرج. ويقال إن الخرجاء الشاة تبيض رجلاها إلى خاصرتها.

ومن الباب أرض مخرجة، إذا كان نبتها في مكان دون مكان.

وخرجت الراعية المرتع، إذا أكلت بعضا وتركت بعضا. وذلك ما ذكرناه من اختلاف اللونين.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 442
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والخرج والخراج : الإتاوة تؤخذ من أموال الناس . وقرىء : ﴿أم تسألهم خرجا﴾ وخراجا والله أعلم بكتابه .

والخراج : لعبة يلعب بها الصبيان عربية معروفة .

والخراج : ما خرج على الجسد من دمل ونحوه .

والخرج : عربي معروف .

والخرج : واد لا منفذ له . قال الشاعر :

فلما أوغلوا في الخرج ردتصدور مطيهم تلك الرضام
بحر الوافر

ويقال للسحاب أول ما ينشأ : ما أحسن خرجه وخروجه .

والخروج من الشيء : ضد الدخول فيه .

وفرس خارجي إذا خرج جوادا بين مقرفين .

وكذلك رجل خارجي إذا ساد وليس له أصل في ذلك .

والخوارج معروفون وإنما لزمهم هذا الاسم لخروجهم على الناس .

ويقال : فلان خريج فلان إذا خرج من تحت يده وتعلم من علمه .

والخرج : لونان من بياض وسواد وغير ذلك نعامة خرجاء وظليم أخرج إذا كان في لونه سواد وبياض .

والخرجاء : منزل بين مكة والبصرة وإنما سميت الخرجاء لأنها أرض تركبها حجارة بيض وسود .

وبنو الخارجية : بطن من العرب ينسبون إلى أمهم وأحسبها من بني عمرو بن تميم .

والأخرجان : جبلان معروفان .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 547
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخروج ، نقيض الدخول ، خرج يخرج خروجا فهو خارج ، وخروج ، وخراج . وقد أخرجه ، وخرج به . فأما قول الحسين بن مطير :

ما أنس منكم نظرة شعفتفي يوم عيد ويوم العيد مخروج

فإنه أراد : مخروج فيه ، فحذف ، كما قال في هذه القصيدة : والعين هاجعة والروح معروج أراد : معروج به . وقوله تعالى : ) ذلك يوم الخروج ( أي : يوم يخرج الناس من الأجداث .
وقال أبو عبيدة : يوم الخروج ، من أسماء يوم القيامة ، واستشهد بقول العجاج :

أليس يوم سمي الخروجااعظم يوم رجة رجوجا

واخترجه : طلب إليه أن يخرج .
وناقة مخترجة : خرجت على خلقة الجمل .
واستخرجت الأرض : أصلحت للزراعة أو الغراسة ، وهو من ذلك عند أبي حنيفة .
وخارج كل شيء : ظاهره . قال سيبويه : لا يستعمل ظرفا لا بالحرف ، لأنه مخصوص ، كاليد والرجل ، قال الفرزدق :

على حلفة لا أشتم الدهر مسلماولا خارجا من في زور كلام

أراد : ولا يخرج خروجا ، فوضع الصفة موضع المصدر ، لأنه حمله على عاهدت .
والخروج : خروج الأديب والسابق ونحوهما .
والخارجي : الذي يخرج ويشرف بنفسه من غير أن يكون له قديم .
قال كثير :

أبا مروان لست بخارجيوليس قديم مجدك بانتحال

والخارجية : خيل لا عرق لها في الجودة ، وهي مع ذلك جياد ، قال طفيل :

وعارضتها رهوا على متتابعشديد القصيري خارجي مجنب

وقيل : الخارجي : كل ما فاق جنسه ونظائره . وفلان خريج فلان وخريجه ، إذا دربه وعلمه ، وقد خرجه .
والخرج والخروج : أول ما ينشا من السحاب . يقال : خرج له خروج حسن . وقيل : خروج السحاب : انبساطه )
واتساعه ، قال أبو ذؤيب

إذا هم بالإقلاع هبت له الصبافعاقب نشء بعدها وخروج

والخروج من الإبل : المعتاق المتقدمة .
والخراج : ورم يخرج بالبدن من ذاته ، والجمع : أخرجة وخرجان .
والخوارج : الحرورية .
والخارجية : طائفة منهم لزمهم هذا الاسم ، لخروجهم على الناس .
وتخارج السفر : اخرجوا نفقاتهم .
والخرج والخراج : شيء يخرجه القوم في السنة من مالهم بقدر معلوم .
وقال الزجاج : الخرج : المصدر ، والخراج ، اسم لما يخرج .
والخراج : غلة العبد والأمة .
والخرج والخراج : الإتاوة تؤخذ من أموال الناس . وفي التنزيل : ) أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير ( . قال الزجاج : الخراج : الفيء ، والخرج : الضريبة والجزية .
والخرج : جوالق ذو أونين ، والجمع : أخراج وخرجة .
وخرجت الإبل المرعى : أبقت بعضه وأكلت بعضه .
والخرج : سواد وبياض ، نعامة خرجاء ، وظليم اخرج .
واستعاره العجاج للثوب ، فقال : ولبست للموت جلا أخرجا وعام اخرج : فيه جدب وخصب ، وكذلك أرض خرجاء : فيها تخريج .
والخرجاء : قرية في طريق مكة سميت بذلك لأن في أرضها سوادا وبياضا إلى الحمرة .
والاخرجة : مرحلة معروفة ، لونها ذلك . والنجوم تخرج الليل فيتلون بلونين من سواده وبياضها ، قال :

إذا الليل غشاها وخرج لونهنجوم كأمثال المصابيح تخفق

وجبل اخرج ، كذلك ، وقارة خرجاء ، ونعجة خرجاء ، وهي السوداء البيضاء إحدى الرجلين ، أو كلتيهما ، والخاصرتين وسائرها اسود .
والأخرج : جبل معروف للونه ، غلب ذلك عليه ، واسمه الأحول .
وفرس أخرج : أبيض البطن والجنبين إلى منتهى الظهر ، ولم يصعد إليه ، ولون سائره ما كان . )
والأخرج : المكاء ، للونه .
والاخرجان : جبلان معروفان .
وأخرجة ، بئر احتفرت في أصل أحدهما .
وخراج : والخراج ، وخريج ، والتخريج : كله لعبة لفتيان العرب .
وقال أبو حنيفة : لعبة تسمى : خراج ، وقول أبي ذؤيب :

أرقت له ذات العشاء كأنهمخاريق يدعى تحتهن خريج

أراد صوت اللاعبين ، شبه الرعد بها قال أبو علي : لا يقال : خريج ، وإنما المعروف : خراج ، غير أن أبا ذؤيب احتاج إلى إقامة القافية فأبدل الياء مكان الألف .
والخرج : واد لا منفذ فيه . ودارة الخرج ، هنالك .
وبنو الخارجية : بطن من العرب ينسبون إلى أمهم .
قال ابن دريد : واحسبها من بني عمرو بن تميم .
وخاروج : ضرب من النحل .
قال الأخفش : يلزم القافية بعد الروى الخروج ، ولا يكون إلا بحروف اللين ، وسبب ذلك أن هاء الإضمار لا تخلو من ضم أو كسر أو فتح ، نحو : ضربه ، ومررت به ، ولقيتها .
والحركات إذا أشبعت لم تلحقها أبدا إلا حروف اللين ، وليست الهاء حرف لين ، فيجوز أن تتبع حركة هاء الضمير .
هذا أحد قولي ابن جني ، جعل الخروج هو الوصل ، ثم جعل الخروج غير الوصل ، فقال : الفرق بين الخروج والوصل أن الخروج اشد بروزا عن حرف الروى ، وكلما تراخى الحرف في القافية وجب له أن يتمكن في السكون واللين ، لأنه منقطع الوقف والاستراحة وفناء الصوت وحسور النفس ، وليست الهاء في لين الألف والياء والواو ، لأنهن مستطيلات ممتدات .
والإخريج : نبت .
وخراج : فرس جريبة بن الاشيم الأسدي