AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خللHı-Lâm-Lâm

  • خ
  • ل
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 275
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خل: الخل: الرجل يخالك، [وهو الخليل] .

والخليل: الفقير في قول القائل:

وإن أتاه خليل يوم مسغبة

يقول لا غائب مالي ولا حرم

[يقال منه: خل الرجل وأخل به وأخل] .

ويقال: أخلت النخلة، إذا أساءت الحمل.

والخل: خلك الكساء على نفسك بالخلال.

والخل: الطريق في الرمل.

والخل: الرجل

النحيف (الجسم) : وهو قول القائل:

إن جسمي بعد خالي لخل

ويقال لابن المخاض: خل.

[والخلال: البلح] ، والخلل: الفرجة بين الشيئين.

والخلخال معروف.

والخلال.

واحد الأخلة، وتخلل الشيء، إذا تنقر والخلة: الخصلة، (والخلة: الصداقة.

والخلة: الفقر) ، والخلة: ما حلا من النبت وهو خبز الإبل.

والخلل جفون السيوف، الواحدة: خلة، والخلل: السيور تلبس ظهور القسي على سئتيها.

والخل: عرق في العنق متصل بالرأس.

ويقال: الخل الثوب البالي.

وآختل إلى فلان: احتيج إليه.

وفلان يأكل خلله وخلله وخلالته: أي: ما يكون بين أسنانه.

وخللت الفصيل: إذا جعلت في لسانه عودا لئلا يرتضع.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 138
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خل: الاختلال من الخل الذي يتخذ من عصير العنب والتمر.

والخل: طريق نافذ بين رمال متراكمة، سمي به، لأنه يتخلل، أي: ينفذ. والخل في العنق: عرق متصل بالرأس. قال منظور .

ثم إلى هاد شديد الخلوعنق كالجذع متمهل

أي طويل. والخل: الثوب البالي إذا رأيت فيه طرقا. وخللت الثوب ونحوه أخله بخلال، أي، شككته بخلال، والخلال: اسم خشبة أو حديدة يخل بها، والخل: خلول الجسم، أي: تغيره وهزاله. ورجل خل، وجمعه: خلون، أي: مهزولون، قال .

واستهزأت بي ابنة السعدي حين رأتشيبي وما خل من جسمي وتحنيبي

والخلل منفرج ما بين كل شيئين. وخلل السحاب: ثقبه، وهي مخارج مصب القطر، والجمع: الخلال، قال الله جل ذكره: فترى الودق يخرج من خلاله* . وخلال الدار: ما حوالي جدرها، وما بين بيوتها، ومنه قوله [جل وعز] : فجاسوا خلال الديار . وتقول: رأيته خلل الدناس، وخلل كل شيء: ما بدا لك من بين كل شيء من نقبه أي من جوبه. والخلل في الحرب وفي الأمر كالوهن. والخلل: الرقة في الناس. والخلل: ما يبقى [من الطعام] بين الأسنان، جماعته كالواحد. وأخل بهم فلان، إذا غاب عنهم. وأخل الوالي بالثغور إذا قلل الجند بها. ونزلت به خلة، أي: حاجة وخصاصة.

واختل إلى فلان، أي احتيج إليه، من الخلة، وهي الحاجة. وأخل بك فلان، إذا أدخل عليك الضرورة. والخليل: الفقير الذي أصابته ضارورة في ماله، وغير ذلك، قال زهير :

وإن أتاه خليل يوم مسألة ... يقول: لا غائب مالي ولا حرم

والخليل في هذا البيت: الذي أصابته ضارورة [فهو] مفعول رد إلى فعيل. واختللت: افتقرت. واختللت إلى رؤيتك. أي: اشتقت. والخلة من النبات: ما ليس بحمض. قال :

كانوا مخلين فلاقوا حمضا

أي: كانوا في خلة فصاروا في حمض، يعني: الجيش. والخلة: العرفج، وكل شجر يبقى في الشتاء وهو مثل العلقى. وخللته بالرمح [واختللته] : طعنته به. والخلة: الخصلة، والجميع: الخلال، والخلات. والخلة: المرأة يخالها الرجل. والخلة والخلان: جماعة الخليل. وخاللته مخالة وخلالا والخلة: الاسم. وفلان خلي، وفلانة: خلتي. بمنزلة: حبي وحبتي. والخل: الرجل الخليل. والخلال: البلح، بلغة أهل البصرة، وهو الأخضر من البسر قبل أن يشقح . الواحدة: خلالة. الواحدة: خلالة. والخلة: جفن السيف المغشي بالأدم، والجميع: الخلل. والمخلخل: موضع الخلخال.

ولسان الرجل وسيفه خليلاه في كلام العرب، قال عمرو بن معدي كرب:

خليلي لم أخنه ولم يخنيعلى الصمصامة السيف السلام

والخلخال من الحلي: ما تتخلخل به الجارية.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 154
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء واللام أصل واحد يتقارب فروعه، ومرجع ذلك إما إلى دقة أو فرجة. والباب في جميعها متقارب. فالخلال واحد الأخلة. ويقال فلان يأكل خلله وخلالته، أي ما يخرجه الخلال من أسنانه. والخل خلك الكساء على نفسك بالخلال. فأما الخليل الذي يخالك، فمن هذا أيضا، كأنكما قد تخاللتما، كالكساء الذي يخل.

ومن الباب الرجل الخل، وهو النحيف الجسم. قال:

إما تري جسمي خلا قد رهن

وقال الآخر:

فاسقنيها يا سواد بن عمروإن جسمي بعد خالي لخل

ويقال لابن المخاض خل، لأنه دقيق الجسم. والخل: الطريق في الرمل لأنه يكون مستدقا. ومنه الخلال، وهو البلح.

فأما الفرجة فالخلل بين الشيئين. ويقال خلل الشيء، إذا لم يعم. ومنه الخلة الفقر ; لأنه فرجة في حاله. والخليل: الفقير، في قوله:

وإن أتاه خليل يوم مسغبةيقول لا غائب مالي ولا حرم

والخلة: جفن السيف، والجمع خلل. فأما الخلل وهي السيور التي تلبس ظهور السيتين فذلك لدقتها، كأن كل واحدة منها خلة. والخل: عرق في العنق متصل بالرأس. والخلخال من الباب أيضا، لدقته.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 106
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخل : معروف عربي صحيح . وفي الحديث :

نعم الإدام الخل .

والخل : الرجل الخفيف النحيف الجسم . وقد روي البيت المنسوب إلى الشنفرى أو إلى تأبط شرا :

سقنيها يا سواد بن عمروإن جسمي بعد خالي لخل
بحر المديد

والخل : الطريق في الرمل . قال العجاج :

في طرق تعلو خليفا منهجا
بحر الرجز
من خل ضمر حين هابا ودجا

هابا من الهيبة . قال أبو بكر : يعني حمارا وأتانا أخذا في خل ضمر حين هابا من الخوف . وودج وضمر : موضعان .

والخل : عرق في العنق . قال الراجز - جندل بن المثنى الطهوي - :

ثم إلى صلب شديد الخل
وعنق أتلع متمهل

ويروى : ثم إلى هاد .

والخل والخليل واحد وكذلك الخلة أيضا . قال الشاعر - هو أوفى بن مطر المازني - :

ألا أبلغا خلتي جابرابأن خليلك لم يقتل
بحر المتقارب

ويقال : الخل والخلة في المذكر المؤنث .

والخلة : المودة . قال الشاعر :

حالف الفرقد شركا في السرىخلة باقية دون الخلل
بحر الرمل

والخل : مصدر خللت الشيء أخله خلا إذا جمعت سجوفه وأطرافه بخلال . وخللت الخباء أخله خلا إذا جمعت سجوفه وأطرافه بالأخلة . قال الشاعر ( وافر ) + :

سمعن بيومه فظللن نوحاقياما ما يخل لهن عود

أي قد هتكن بيوتهن وهن قيام ينحن . وقد روي هذا البيت : ما يحل لهن عود وهو خلاف المعنى الذي أراد الشاعر .

وأخللت بالرجل إذا خذلته في وقت حاجته .

والخلة والجمع خلل : بطائن كانت تغشى بها أجفان السيوف تنقش بالذهب وغيره . وأنشد :

لابنة الجني بالجو طللدارس الآيات عاف كالخلل
بحر الرمل

والخلة : الخصلة الحسنة . يقال : في فلان خلال جميلة أي خصال .

والخلة : الحاجة . والرجل أخل ومختل . وفي بعض الكتب كتب صدقات السلف : للأخل الأقرب .

والخليل : المحتاج . وكذلك فسر بيت زهير :

وإن أتاه خليل يوم مسألةيقول لا غائب مالي ولا حرم
بحر البسيط

والخليل ها هنا قالوا : فعيل من الخلة .

والخلة : ضد الحمض . وإذا رعت الإبل الخلة فأهلها مخلون . قال الراجز - هو العجاج - :

جاءوا مخلين فلاقوا حمضاطاغين لا يزجر بعض بعضا

وقال الآخر :

من يتسخط فالإله راضي
بحر الرجز
عنك ومن لم يرض في مضماض
قد ذاق أكحالا من المضاض
ومن تشكى مغلة الإرماض
وخلة داويت بالإحماض

ومثل من أمثالهم إذا جاء الرجل متهددا قالوا له : أنت مختل فتحمض .

والخلة : الخمر الحامضة أو المتغير طعمها . قال الشاعر - هو أبو ذؤيب - :

فجاء بها صفراء ليست بخمطةولا خلة يكوي الشروب شهابها
بحر الطويل

والخلال : مصدر خاللته مخالة وخلالا . وقال الشاعر :

فأعلمه مكان النون منيوما أعطيته عرق الخلال
بحر الوافر

قال أبو بكر : أراد بالنون ذا النون وهو اسم سيف مالك بن زهير . قال : وقوله : ما أعطيته عرق الخلال أي وما أعطيته لخلال من المودة إنما أخذه غصبا . وعرق الخلال من قولهم : ما عرق له بشيء أي ما ندي له به .

فأما الخليل فالذي سمعت فيه أن معناه أصفى المودة وأصحها ولا أزيد فيه شيئا لأنه في القرآن .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 509
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخل : ما حمض من عصير العنب وغيره ، قال ابن دريد : هو عربي صحيح ، قال : وفي الحديث : نعم الأدام الخل واحدته خلة ، يذهب بذلك إلى الطائفة منه ، قال اللحياني : قال أبو زياد : جاءوا بخلة لهم ، فلا أدري أعنى الطائفة من الخل ، أم هي لغة فيه كخمر وخمرة ويقال لخمر : أم الخل ، قال :

رميت بأم الخل حبة قلبهفلم ينتعش منها ثلاث ليال

والخلة : الخمر عامة ، وقيل : الخلة : الخمرة الحامضة ، وهو القياس ، قال أبو ذؤيب :

عقارا كماء الني ليست بخمطةولا خلة يكوى الشروب شهابها

ويروى : فجاء بها صفراء ليست وقيل : الخلة : الخمرة المتغيرة الطعم من غير حموضة ، وجمعها خل ، قال المتنخل الهذلي :

مشعشعة كعين الديك ليستإذا ذيقت من الخل الخماط

وخللت الخمر وغيرها من الأشربة : حمضت وفسدت .
وخلل الخمر : جعلها خلا .
وخلل البسر : وضعه في الشمس ثم نضحه بالخل ، ثم جعله في جرة .
وما فلان بخل ولا خمرة ، أي لا خير فيه ولا شر عنده ، وهو مثل ، قال النمر بن تولب :

هلا سألت بعادياء وبيتهوالخل والخمر الذي لم يمنع

)
ويروى : التي تمنع . وحكى ثعلب : ماله خل ولا خمر ، أي ماله خير ولا شر .
والاختلال : اتخاذ الخل .
والخلال : بائع الخل وصانعه .
وحكى ابن الأعرابي : الخلة : الخمرة الحامضة ، يعني بالخمرة الخمير ، فرد ذلك عليه ، وقيل : إنما هي الخمرة ، بفتح الخاء ، يعني بذلك الخمر بعينها .
والخل أيضا : الحمض ، عن كراع ، وأنشد : ليست من الخل ولا الخماط والخلة من النبات : ما كانت فيه حلاوة ، وقيل : المرعى كله حمض وخلة ، فالحمض : ما كانت ملوحة . والخلة : ما سوى ذلك ، قال أبو عبيد : ليس من شيء من الشجر العظام بحمض ولا خلة ، وقال اللحياني : الخلة يكون من الشجر وغيره . وقال ابن الأعرابي : هو من الشجر خاصة ، قال أبو حنيفة : والعرب تسمى الأرض إذا لم يكن بها حمض خلة ، وإذا لم يكن بها من النبات شيء يقولون : علونا أرض خلة ، وأرضين خللا ، والعرب تقول : الخلة خبز الإبل ، والحمض لحمها ، أو فاكهتها ، أو خبيصها ، وإنما تحول إلى الحمض إذا ملت الخلة .
وإبل خلية ومخلة ، ومختلة : ترعى الخلة . وفي المثل : إنك مختل فتحمض أي انتقل من حال إلى حال ، قال ابن دريد : هو مثل يقال للمتوعد المتهدد ، وقال اللحياني : جاءت الإبل مختلة ، أي أكلت الخلة واشتهت الحمض .
وأخل القوم : رعت إبلهم الخلة .
وقالت بعض نساء الأعراب وهي تتمنى بعلا : إن ضم قضقض ، وإن دسر أغمض ، وإن أخل أحمض قالت لها أمها : لقد فررت لي شرة الشباب جذعة . تقول : إن أخذ من قبل أتبع ذلك بأن يأخذ من دبر .
وقول العجاج : كانوا مخلين فلاقوا حمضا معناه : انهم لاقوا أشد مما كانوا فيه . يضرب ذلك للرجل يتوعد ويتهدد فيلقى من هو أشد منه .
وخل الإبل يخلها خلا وأخلها : حولها إلى الخلة . واختلت الإبل : احتسبت في الخلة .
والخلة : شجرة شاكة ، وهي الخلة التي ذكرتها إحدى المتخاصمتين إلى ابنة الخس حين قالت : مرعى )
إبل أبي الخلة . فقالت لها ابنة الخس : سريعة الدرة والجرة .
وخلة العرفج : منبته ومجتمعه .
والخلل : منفرج ما بين كل شيئين .
وخلل بينهما : فرج .
وخلل السحاب وخلاله : مخارج الماء منه ، وفي التنزيل : ) فترى الودق يخرج من خلاله ( قال اللحياني : هذا هو المجتمع عليه ، قال : وروى عن الضحاك انه قرأ : ) فترى الودق يخرج من خلله ( .
والخلة : الثقبة الصغيرة ، وقيل : هي الثقبة ما كانت ، وقوله يصف فرسا :

أحال عليه بالقناة غلامنافأذرع به لخلة الشاة راقعا

معناه : أن الفرس يعدو بينه وبين الشاة خلة فيدركها ، فكأنه رقع تلك الخلة بشخصه ، و قيل : يعدو وبين الشاتين خلة فيرقع ما بينهما بنفسه .
وهو خللهم وخلالهم ، أي بينهم .
وخلال الدار : ما حوالي جدرها وما بين بيوتها ، وفي التنزيل : ) فجاسوا خلال الديار ( ، وقال اللحياني : جلسنا خلال بيوت الحي ، وخلال دور القوم ، أي جلسنا بين البيوت ووسط الدور ، قال : وكذلك يقال : سرنا خلل العدو وخلالهم ، أي بينهم ، وفي التنزيل : ) و لأوضعوا خلالكم ( .
وتخلل القوم : دخل بين خللهم وخلالهم .
وتخلل الرطب : طلبه خلال السعف بعد انقضاء الصرام ، واسم ذلك الرطب : الخلالة . وقال أبو حنيفة : هي ما يبقى في أصول السعف من التمر الذي ينتثر .
وخلل فلان أصابعه بالماء : أسال الماء بينها في الوضوء ، وكذلك خلل لحيته ، إذا توضأ فأدخل الماء بين شعرها ، وفي الحديث : خللوا أصابعكم لا تخللها نار قليل بقياها .
وخل الشيء يخله خلا فهو مخلول وخليل ، وتخلله : ثقبه ونفذه .
والخلال : ما خله به ، والجمع أخلة .
والأخلة أيضا : الخشبات الصغار اللواتي يخل بها ما بين شقاق البيت .
والخلال : عود يجعل في لسان الفصيل لئلا يرضع ، خله يخله خلا ، وقيل : خلة : شق لسانه ثم أدخل فيه ذلك العود .
وخل الكساء وغيره يخله خلا : شده بخلال ، وقيل : خل الشيء يخله خلا : جمع أطرافه بخلال ، وقوله )
أنشده ثعلب :

سمعن بموته فظهرن نوحاقياما ما يخل لهن عود

إنما أراد : لا يخل لهن ثوب بعود ، فأوقع الخل على العود اضطرارا ، يصف بقرا وقبل هذا :

ألا هلك امرؤ قامت عليهبجنب عنيزة البقر الهجود

قال ابن دريد : ويروى : لا يحل لهن عود قال : وهو خلاف هذا المعنى الذي أراده الشاعر .
والخل : الطريق النافذ بين الرمال المتراكمة ، قال :

أقبلتها الخل من شوران مصعدةإني لأزري عليها وهي تنطلق

سمى خلا لأنه يتخلل ، أي ينفذ ، وقيل : الخل : الطريق بين الرملتين ، و قيل : هو الطريق في الرمل أيا كان ، قال : من خل ضمر حين هابا ودجا والجمع أخل وخلال .
واختله بالرمح : نفذه ، قال اللحياني : طعنه فاختل ؤاده ، قال الشاعر :

نبذ الجوار وضل هدية روقهلما اختللت فؤاده بالمطرد

وتخلله به : طعنه طعنة إثر أخرى .
وعسكر خال ومتخلخل : غير متضام كأن فيه منافذ .
والخلل : الوهن في الامر ، وهو من ذلك ، كأنه ترك منه موضع لم يبرم ولا أحكم .
وفي رأيه خلل ، أي انتشار وتفرق .
وأمر مختل : واهن .
وأخل بالشيء : أجحف .
وأخل بالمكان وغيره : غاب عنه وتركه .
وأخل الوالي بالثغور : قلل الجند بها .
وأخل به : لم يف له .
والخلل : الرقة في الناس .
والخلة : الحاجة والفقر ، وقال اللحياني : به خلة شديدة ، أي خصاصة ، وحكى عن العرب : اللهم اسدد خلته ، وفي المثل : الخلة تدعو إلى السلة ، السلة : السرقة وقد خل الرجل وأخل به ، ورجل مخل )
ومختل وخليل وأخل : معدم فقير محتاج قال زهير :

وإن أتاه خليل يوم مسغبةيقول لا غائب مالي ولا حرم

قال ابن دريد : وفي بعض صدقات السلف : للأخل الأقرب ، أي الأحوج وحكى اللحياني : ما أخلك الله إلى هذا ، أي ما أحوجك ، وقال : الزق بالأخل فالأخل ، أي بالأفقر فالأفقر .
واختل إلى كذا : احتاج ، ومنه قول ابن مسعود : تعلموا العلم فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه ، ويختل وقوله أنشده ابن الأعرابي :

وما ضم زيد من مقيم بأرضهأخل إليه من أبيه وأفقرا

أخل هاهنا أفعل ، من قولك : خل الرجل إلى كذا : احتاج ، لا من أخل ، لأن التعجب إنما هو من صيغة الفاعل لا من صيغة المفعول ، أي أشد خلة إليه وأفقر من أبويه .
والخلة كالخصلة ، وقال كراع : الخلة الخصلة تكون في الرجل ، وقال ابن دريد : الخلة : الخصلة ، يقال : في فلان خلة حسنة ، فكأنه إنما ذهب بالخلة إلى الخصلة الحسنة خاصة ، وقد يجوز أن يكون مثل بالحسنة لمكان فضلها على السمجة ، والجمع خلال .
وخل في دعائه وخلل ، كلاهما : خص . قال : قد عم في دعائه وخلا وخط كاتباه واستملا وقال :

كأنك لم تسمع ولم تك شاهداغداة دعا الداعي فعم وخللا

والخلة : الصداقة المختصة التي ليس فيها خلل ، تكون في عفاف الحب ودعارته ، وجمعها خلال ، وهي الخلالة والخلالة والخلولة .
وقد خال الرجل والمرأة مخالة وخلالا ، قال امرؤ القيس : ولست بمقلي الخلال ولا قال وقوله تعالى : ) من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال ( قيل : هو مصدر خاللت ، وقيل : هو جمع خلة كجلة وجلال .
وقال اللحياني : إنه لكريم الخل والخلة ، كلاهما بالكسر ، أي المصادقة والموادة والإخاء ، وأما قول الهذلي : )

إن سلمى هي المنى لو ترانيحبذا هي من خلة لو تخالي

إنما أراد : لو تخالل ، فلم يستقم له ذلك ، فابدل من اللام الثانية ياء .
والخلة : الصديق ، الذكر والأنثى والواحد والجميع في ذلك سواء ، وقد ثنى بعضهم الخلة قال جران العود :

خذا حذارا يا خلتي فإننيرأيت جران العود قد كاد يصلح

فثنى ، وأوقعه على الزوجتين ، لأن التزاوج خلة أيضا .
والخل : الصديق المختص ، والجمع أخلال عن ابن الأعرابي ، وأنشد :

أولئك أخداني وأخلال شيمتيوأخدانك اللائي تزين بالكتم

ويروى يزين ويقال : كان لي ودا وخلا ، وودا وخلا ، قال اللحياني : كسر الخاء أكثر ، والأنثى خل أيضا ، وروى بعضهم هذا البيت هكذا : تعرضت لي بمكان خلي فخلى هاهنا مرفوعة الموضع بتعرضت ، كأنه قال : تعرضت لي خلي بمكان خلو أو غير ذلك ، ومن رواه بمكان حل فحل هنا من نعت المكان ، كأنه قال : بمكان حلال .
والخليل ، كالخل ، وقولهم : إبراهيم عليه السلام خليل الله ، قال ابن دريد : الذي سمعت فيه أن معنى الخليل : الذي أصفى المودة وأصحها ، قال : ولا أزيد فيه شيئا ، لأنها في القرآن ، يعني : ) و اتخذ الله إبراهيم خليلا ( والجمع أخلاء وخلان ، والأنثى خليلة ، والجمع خليلات وخلائل ، وقول ساعدة ابن جؤية :

بأصدق بأسا من خليل ثمينةوأمضى إذا ما أفلط القائم اليد

إنما جعله خليلها لأنه قتل فيها ، كما قال الآخر :

لما ذكرت أخا العمقى تأوبنيهمي وأفرد ظهري الأغلب الشيح

وخليل الرجل : قلبه ، عن أبي العميثل الأعرابي ، وأنشد :

ولقد رأى عمر و سواد خليلهمن بين قائم سيفه والمعصم

وقوله أنشده أبو العميثل أيضا :

إذا ريدة من حيث ما نفحت لهأتاه برياها خليل يواصله

فسره ثعلب فقال : الخليل هنا الأنف . )
والخل : المهزول ، والسمين ، ضد ، يكون في الناس والإبل ، وقال ابن دريد : الخل : الخفيف الجسم ، وأنشد هذا البيت المنسوب إلى الشنفري أو تأبط شرا :

سقنيها يا سواد بن عمر وإن جسمي بعد خالي لخل

والأنثى خلة ، خل لحمه يخل ويخل خلا وخلولا ، واختل ، وذلك في الهزال خاصة ، وأما ما جاء في الحديث : أنه أتى بفصيل مخلول فقيل : هو الذي قد نحل جسمه ، والأصح انه المشقوق اللسان لئلا يرضع .
والمختل ، كالخل ، كلاهما عن اللحياني .
وثوب خل : بال في طرائق .
والخل : ابن المخاض ، والأنثى خلة ، وقال اللحياني : الخلة : الأنثى من الإبل .
والخل : عرق في العنق متصل بالرأس ، أنشد ابن دريد : تم هاد شديد الخل والخلل : بقية الطعام بين الأسنان ، واحده خلة ، وقيل : خللة ، الأخيرة عن كراع ، ويقال له أيضا : الخال ، والخلالة ، والخلة ، وقد تخلله .
والمختل : الشديد العطش .
والخلال : البلح ، واحدته خلالة .
وأخلت النخلة : اطلعت الخلال . وأخلت أيضا : أساءت الحمل .
والخلة : جفن السيف المغشي بالأدم ، قال ابن دريد : الخلة : بطانة يغشى بها جفن السيف تنقش بالذهب وغيره ، والجمع خلل ، قال ذو الرمة : كأنها خلل موشية قشب وقال عبيد بن الابرص :

دار حي مضى بهم سالف الدهر فأضحت ديارهم كالخلال

وأما قوله : إن بني سلمى شيوخ جله بيض الوجوه خرق الأخله فزعم ابن الأعرابي أن الأخلة جمع خلة ، اعني جفن السيف ، ولا أدري كيف تكون الأخلة جمع )
خلة ، لأن فعلة لا تكسر على أفعلة ، هذا خطأ ، فأما الذي أوجه أنا عليه الأخلة ، فأن تكسر خلة على خلال كطبة وطباب ، وهي الطريقة من الرمل أو السحاب ، ثم يكسر خلال على أخلة ، فتكون حينئذ أخلة جمع جمع ، وعسى أن يكون الخلال لغة في خلة السيف ، فتكون أخلة جمعها المألوف ، وقياسها المعروف ، إلا أني لا أعرف الخلال لغة في الخلة .
وكل جلدة منقوشة خلة .
والخلة : السير الذي يكون في ظهر سية القوس .
والخلخل والخلخل من الحلي معروف ، قال : ملأى البريم متأق الخلخل أراد متأق الخلخل ، فشدد للضرورة .
والخلخال كالخلخل .
والمخلخل : موضع الخلخال .
وتخلخلت المرأة : لبست الخلخال .
ورمل خلخال : فيه خشونة .
وثوب خلخال : رقيق .
وخلخل العظم : أخذ ما عليه من اللحم .
وخليلان : اسم ، رواه أبو الحسن ، قال أبو العباس : هو اسم مغن