AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خلفHı-Lâm-Fâ

  • خ
  • ل
  • ف

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 299
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خلف: الخليف: الطريق بين الجبلين.

والناقة المخلفة: التي ظنوا أن بها حملا ثم لم يكن.

والأخف: البعير يمشي على لشق [والمصدر الخلف] .

والخلف: الردي [من القول] .

ويقال: سكت ألفا ونطق خلفا وكذلك الخالفة.

والخلف: ما جاء [من] بعد.

والخليفي: الخلافة.

وجلست خلاف فلان، أي: بعده، والخوالف (في قول الله - عز وجل -: {رضوا بأن يكونوا مع الخوالف} : النساء.

والخلف: الاستقاء والخالف: المستقي.

يقال: من أين خلفتكم؟ أي: من أين تستقون؟ والخلف: الواحد من أخلاف الضرع.

وخلف فوه [وأخلف] : تغيرت رائحته، والحي خلوف، أي: غيب، وفي خلق

فلان خلفة، أي خلاف من الخلف في الوعد.

وخلف الرجل عن خلق أبيه: تغير، وخلف الله عليك بكذا أو من فقدته عليك، أي: كان الله خليفة أبيك، وأخلف الله عليك، أي: رد عليك مثل ما ذهب منك.

والخالفة عمود البيت.

[والخيمة في مؤخرها] ، وذكر بعضهم: إن الخليف الثوب يبلى وسطه فيخرج البالي منه ثم يلفق

فيقال: [خلفت الثوب أخلفه، وتقول: وعدني فأخلفته، أي: وجدته قد] أخلفني، وهو قول الأعشى:

فمضت وأخلف من قتيلة موعدا

والقوم خلفة: أي مختلفون.

وهو قول القائل:

دلواي خلفان وساقياهما

والخلقة: الناقة الحامل والجمع مخاض.

والمخلف من الإبل: السن الذي بعد البازل.

والخلفة: نبت ينبت بعد النبات الذي يتهشم.

وخلفة الشجر: ثمر يخرج بعد الثمر الكثير.

وفأس ذات خلفين، إذا كان لها رأسان.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 264
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خلف: الخلف: حد الفأس- تقول: فأس ذات خلفين، وذات خلف، وجمعه خلوف. وكذلك المنقار الذي يقطع به الحجر. والخلف: أصغر ضلع يلي البطن، وجمعه خلوف، وهو القصيري، قال طرفة:

وطي محال كالحني خلوفه[وأجرنة لزب بدأي منضد]

والخلف من الأطباء: المؤخر، والقادم هو المقدم، ويقال: الخلف: الضرع نفسه، والقادمان والآخران المتقدمان والمتأخران، والجميع: الأخلاف، قال:

كأن خلفيها إذا ما درا

وخلوف فم الصائم نكهته في غبه. وخلاف رسول الله- ص-: مخالفته في القرآن. ورجل خالف وخالفة أي: يخالف، ذو خلاف، وخلفة. واختلفت اختلافة واحدة.

والخلاف بمنزلة بعد، ومنه قوله تعالى: لا يلبثون خلافك

أي بعدك [ويقرأ] : خلفك، وقال الحارث بن خالد المخزومي:

خلت الديار خلافهم فكأنمابسط الشواطب بينهن حصيرا

. الشواطب: اللواتي يعملن الحصر، الواحدة: شاطبة. والخلاف شجر، والواحدة: خلافة . ويقال: جاء الماء ببزره فنبت مخالفا لأصله فسمي خلافا. والخلف: الخليفة بمنزلة مال يذهب فيخلف الله خلفا، ووالد يموت فيكون ابنه خلفا له، أي خليفة فيقوم مقامة. والخلف: القرن من الناس، ويجمع على خلوف. والخلف: خلف سوء بعد أبيه، قال لبيد:

ذهب الذين يعاش في أكنافهموبقيت في خلف كجلد الأجرب

والخلف: من الصالحين، ولا يجوز [أن يقال] : من الأشرار خلف، ولا من الأخيار خلف.

وفي الحديث: في الصالحين كل خلف عدوله.

قال الضرير: يقول: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله. يعني من كل قوم يحمله العدول من كل خلف من الناس.

والخلف: مصدر قولك: أخلفت وعدي، وأخلف ظني. ولحم خالف: به رويحة، ولا يأس بمضغه، وقد خلف يخلف، ومنه اشتق خلوف الفم يقال: خلف ريح فمه، أي: تغير. وقوله تعالى: رضوا بأن يكونوا مع الخوالف*

يعني النساء. والخلف: قوم يذهبون من الحي يستقون وخلفوا أثقالهم، يقال: أبيناهم وهم خلوف أي غيب، قال أبو زبيد:

أصبح البيت بيت آل إياسمقشعرا والحي حي خلوف

ويقال: بعتنا فلانا يخلف لنا أي يستقي فهو مخلف. والخلفة والإخلاف: الاستقاء، يقال: من أين خلفتكم؟ ويقال للقطا مخلفات لأنها تستخلف لأولادها الماء وتخلف، قال ذو الرمة:

[كأني ورحلي فوق أحقب] لاحهمن الصيف شل المخلفات الرواجع

والمخلاف: الكورة، بلغة أهل اليمن، ومخاليفها: كورها. والخليفة: من استخلف مكان من قبله، ويقوم مقامه، والجن كانت عمار الدنيا فجعل الله آدم وذريته خليفة منهم، يعمرونها، وذلك قوله- عز أسمه-: إني جاعل في الأرض خليفة . وقال تعالى: هو الذي جعلكم خلائف*

أي: مستخلفين في الأرض. والخالفة: الأمة الباقية بعد السالفة، قال:

كذلك يلقاه القرون السوالف

يعني الموت. والمخلف: الغلام إذا راهق الحلم. وخلف فلان بعقب فلان إذا خالفه إلى أهله. وخلفك الله بأحسن الخلافة، وفلان يخلف فلانا في عياله بخلافة حسنة. وإذا تمت للإبل بعد البزول سنة قيل: مخلف عام، ومخلف عامين، ومخلف ثلاثة أعوام، فإذا جاوز ذلك أخذ في الانتقاص. والمتوشح يخالف بين طرفي ثوبه. والخلفة: ما أنبت الصيف من العشب بعد ما يبس من الربعي، ومنه سمي زرع الحبوب خلفة لأنه يستخلف من البر والشعير. والخلفة: مصدر الاختلاف، ومنه قوله تعالى: جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد يقول: إن فاته أمر بالنهار من العبادة تداركه بالليل، وإن فاته بالليل تداركه بالنهار. والخليفان من الإبل كالابطين من الناس. والخلفة من النوق: الحامل، والخلفات جماعة، فإذا جمعت الخلفات قلت لهن: مخاض إلى مطلع سهيل، ثم قيل: لهن متلئة، وإتلاؤها: أن تعظم بطونها وتثقل. والخليف: فرج بين قنتين أو بين حبلين- متدان قليل العرض والطول، وسد القارة والقنة ونحوهما، وليس بشعب، لان الشعب يكون بين الجبال الطوال، وليس في الرمل شعب ولا خليف، وربما كثر نبته.

والخليفي على بناء هجيري: الخلافة، ومثله جاءت أحرف [نحو] : رديدي من الرد، ودليلى من الدلالة، وخطيبى من الخطبة، وحجيزي من حجزت ، وهزيمي من الهزيمة. والخليف: مدافع الأودية، ومن الطريق افضلها لأنك لا تضل فيه، وهو جدد، وإنما ينتهي المدفع إلى خليف يفضي إلى سعة. والبوانان هما الخالفتان، وهما عمودا البيت، وأحدهما خالفة. ورجل خالفة: كثير الخلاف، وقوم خالفون كقولك: رجل راوية ولحانة ونسابة إذا كان النعت واحدا فإذا جمعت قلت: خالفون وراوون. وأدخلت الهاء لانه نعت واجب لازم له، وكذلك المرأة، وهذا في مكان له فعل يفعله. وإذا كان النعت فاعلا ولا فعل له [كان] بغير الهاء، الذكر والأنثى سواء كقولك: رجل رامح ورجل كاس وامرأة رامح وامرأة كاس أي: معهما رماح وأكسية ونحوه. والواجب في نعت النساء ربما ألقيت منه الهاء للوجوب.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 209
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء واللام والفاء أصول ثلاثة: أحدها أن يجيء شيء بعد شيء يقوم مقامه، والثاني خلاف قدام، والثالث التغير.

فالأول الخلف. والخلف: ما جاء بعد. ويقولون: هو خلف صدق من أبيه. وخلف سوء من أبيه. فإذا لم يذكروا صدقا ولا سوءا قالوا للجيد خلف وللردي خلف. قال الله تعالى: {فخلف من بعدهم خلف} [الأعراف: 169] . والخليفى: الخلافة، وإنما سميت خلافة لأن الثاني يجيء بعد الأول قائما مقامه. وتقول: قعدت خلاف فلان، أي بعده. والخوالف في قوله تعالى: {رضوا بأن يكونوا مع الخوالف} [التوبة: 87]

هن النساء، لأن الرجال يغيبون في حروبهم ومغاوراتهم وتجاراتهم وهن يخلفنهم في البيوت والمنازل. ولذلك يقال: الحي خلوف، إذا كان الرجال غيبا والنساء مقيمات. ويقولون في الدعاء: " خلف الله عليك " أي كان الله تعالى الخليفة عليك لمن فقدت من أب أو حميم. و " أخلف الله لك " أي عوضك من الشيء الذاهب ما يكون يقوم بعده ويخلفه. والخلفة: نبت ينبت بعد الهشيم. وخلفة الشجر: ثمر يخرج بعد الثمر. قال:

ولها بالماطرون إذاأكل النمل الذي جمعا
خلفة حتى إذا ارتبعتسكنت من جلق بيعا

وقال زهير فيما يصحح جميع ما ذكرناه:

بها العين والآرام يمشين خلفةوأطلاؤها ينهضن من كل مجثم

يقول: إذا مرت هذه خلفتها هذه.

ومن الباب الخلف، وهو الاستقاء، لأن المستقيين يتخالفان، هذا بعد ذا، وذاك بعد هذا. قال في الخلف:

لزغب كأولاد القطا راث خلفهاعلى عاجزات النهض حمر حواصله

يقال: أخلف، إذا استقى.

والأصل الآخر خلف، وهو غير قدام. يقال: هذا خلفي، وهذا قدامي. وهذا مشهور. وقال لبيد:

فغدت كلا الفرجين تحسب أنهمولى المخافة خلفها وأمامها

ومن الباب الخلف، الواحد من أخلاف الضرع. وسمي بذلك لأنه يكون خلف ما بعده.

وأما الثالث فقولهم خلف فوه، إذا تغير، وأخلف. وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» ". ومنه قول ابن أحمر:

بان الشباب وأخلف العمروتنكر الإخوان والدهر

ومنه الخلاف في الوعد. وخلف الرجل عن خلق أبيه: تغير. ويقال الخليف: الثوب يبلى وسطه فيخرج البالي منه ثم يلفق، فيقال خلفت الثوب أخلفه. وهذا قياس في هذا وفي الباب الأول.

ويقال وعدني فأخلفته، أي وجدته قد أخلفني. قال الأعشى:

أثوى وقصر ليله ليزودافمضى وأخلف من قتيلة موعدا

فأما قوله:

دلواي خلفان وساقياهما

فمن أن هذي تخلف هذي. وأما قولهم: اختلف الناس في كذا، والناس خلفة أي مختلفون، فمن الباب الأول ; لأن كل واحد منهم ينحي قول صاحبه، ويقيم نفسه مقام الذي نحاه. وأما قولهم للناقة الحامل خلفة فيجوز أن يكون شاذا عن الأصل، ويجوز أن يلطف له فيقال إنها تأتي بولد، والولد خلف. وهو بعيد. وجمع الخلفة المخاض، وهن الحوامل.

ومن الشاذ عن الأصول الثلاثة: الخليف، وهو الطريق بين الجبلين. فأما الخالفة من عمد البيت، فلعله أن يكون في مؤخر البيت، فهو من باب الخلف والقدام. ولذلك يقولون: فلان خالفة أهل بيته، إذا كان غير مقدم فيهم.

ومن باب التغير والفساد البعير الأخلف، وهو الذي يمشي في شق، من داء يعتريه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 614
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخلف من قولهم : وعدني فأخلفني إخلافا والخلف الاسم والإخلاف المصدر . قال قيس بن الخطيم الأوسي :

فيهم لعوب العشاء آنسة الدلعروب يسوءها الخلف
بحر المنسرح

ويقال : أخلفت فلانا : وجدت منه خلفا قال الأعشى + ( كامل ) + : ( % أثوى وقصر ليلة ليزودا % % ومضى وأخلف من قتيلة موعدا %

أي أصاب موعدها خلفا .

وأخلف الطائر إذا ألقى ريشا .

وفلان خلف صالح وخلف سوء هكذا يقول بعض أهل اللغة . وفي التنزيل : ﴿فخلف من بعدهم خلف﴾ . قال لبيد :

ذهب الذين يعاش في أكنافهموبقيت في خلف كجلد الأجرب
بحر الكامل

وفأس ذات خلفين إذا كان لها رأسان .

والخلف : الرديء من الكلام . ومثل من الأمثال : سكت ألفا ونطق خلفا . معناه : سكت ألف سكتة ثم نطق بهذا يقال ذلك للرجل يطيل الصمت فإذا تكلم تكلم بخطأ .

وخلف فلان فلانا في أهله إذا قام بمؤونتهم .

وخلف فلان على فلانة إذا تزوجها .

وخلف الله عليك بخير وخلف لك بخير وخلف الله عليك خيرا إذا عزيته عن أب أو أخ .

وأخلف الله لك مالك إخلافا وخلفه وقال بعض أهل اللغة : لا يقال إلا أخلف الله عليك مالك .

وهم أخلاف صدق وأخلاف سوء هكذا قال أبو زيد .

وهم الخلوف : الجماعة الخلف وهم القوم يخلفون من كان قبلهم وكذلك القرون .

وفلان خالفة من الخوالف إذا كان لا خير عنده .

وما أبين الخلافة فيه أي الحمق .

وجاء فلان خلف فلان وخلاف فلان إذا جاء بعده . وقد قرئ : ^ ( لا يلبثون خلفك ) ^ وخلافك .

وخالفني الرجل مخالفة وخلافا .

والخلف : المربد يكون وراء بيوت القوم شبيه بالفضاء يرتفقون به . قال الشاعر :

وجيئا من الباب المجاف تواتراوإن تقعدا بالخلف فالخلف أوسع
بحر الطويل

والخلاف : شجر معروف .

والخالفة : العمود المؤخر من عمد الخباء .

وأخلف فلان يده إلى السيف إذا عطفها ليستله .

والخليف : الطريق في رمل أو في غلظ من الأرض . قال الهذلي :

فلما جزمت به قربتيتيممت أطرقة أو خليفا
بحر المتقارب

ويقال : الزم المخلفة الوسطى أي الطريق الأوسط . وقال أبو ذؤيب :

تؤمل أن تلاقي أم وهببمخلفة إذا اجتمعت ثقيف
بحر الوافر

وحي خلوف إذا غزا الرجال وبقي النساء .

وخلف فوه خلوفة وخلوفا إذا تغير من صوم أو مرض . وفي الحديث :

لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك الأذفر .

والمخاليف : مخاليف اليمن وهي رساتيقها الواحد مخلاف .

ورجل مخلاف إذا كان كثير الخلف .

والخلافة : معروفة خلف فلان فلانا فهو خليفة له والجمع خلفاء وهو خليف له أيضا والاسم الخلافة والجمع من خليفة خلائف ومن خليف خلفاء .

والخليفى : الخلافة . قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لولا الخليفى لأذنت .

والخلف : الواحد من أخلاف الناقة وهو ما قبض عليه الحالب من ضرعها .

والخلفة : نبت ينبت بعد نبت وكذلك خلفة الشجر : ثمر يطلع بعد الثمر الكثير . قال يزيد بن معاوية :

ولها بالماطرون إذاأكل النمل الذي جمعا
بحر المديد
خلفة حتى إذا ارتبعتسكنت من جلق بيعا

فأما قول زهير :

بها العين والآرام يمشين خلفةوأطلاؤها ينهضن من كل مجثم
بحر الطويل

فإنهم قالوا : فوجا بعد فوج واحدا بعد واحد وقال قوم : بل يذهبون ويجيئون .

واختلف الرجل في المشي اختلافا والاسم الخلفة وذلك إذا كان به بطن .

وخلف اللبن خلوفا إذا حمض ثم أطيل إنقاعه حتى يفسد .

وخلفت نفسه عن الشيء من طعام وغيره فهي تخلف خلوفا إذا أضربت عنه ولا يكون ذلك إلا من مرض .

ويقال لكل شيء كان بدلا من شيء خلفة . قال الله جل وعز : ﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة﴾ .

وأخلفت القوم إذا استقيت لهم . والمخلف : المستقي أخلف فلان على غنمه إذا استقى لها واستخلف عليها أيضا إذا استقى لها .

ويقال للجمل بعد بزوله بعام أو عامين : مخلف ثم ليس له اسم بعد الإخلاف ولكن يقال : مخلف عام ومخلف عامين كما يقال بازل عام وبازل عامين وكما يقال في الخيل قارح سنة وسنتين . قال أبو جهل لعنه الله :

ما تنقم الحرب العوان مني
بحر الرجز
مخلف عامين حديث سني

ويقال : خلف فلان فلانا إذا جعله في آخر الناس ولم يقدمه . ويقال : استبق الفرسان فسبقت الشقراء الدهماء إذا لقيتها خلفها .

ويقال : أخلف عن بعيرك إذا أمره أن ينحي الحقب عن الثيل وهو غلاف قضيب الجمل .

ويقال : أبل وأخلف أي عش فخلق ثيابك ثم استبدل .

وقال أبو زيد : يقال : اختلف فلان صاحبه اختلافا والاسم الخلفة وذلك أن يباصره حتى إذا غاب عن أهله جاء فدخل عليه فتلك الخلفة .

وأصابت فلانا خلفة أي إسهال .

وقد سمت العرب خلفا وخليفا وخليفة .

وفي فلان خلفة أي مخالف لما أمرته .

ومن أمثالهم : أخلف من بول الجمل .

وضلع الخلف : هي التي تلي القصيرى . ويقال : أعطاه الشاكلة بضلع الخلف إذا أعطاه الضلع الخفيف الذي في مؤخر الجنب .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 195
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خلف : نقيض قدام ، مؤنثة ، وهي تكون اسما وظرفا ، فإذا كانت اسما جرت بوجوه الإعراب ، وإذا كانت ظرفا لم تزل نصبا على حالها ، وقوله تعالى : ) يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ( ، وقال الزجاج : خلفهم : ما قد وقع من أعمالهم ، وما بين أيديهم : من أمر القيامة ، وجميع ما يكون ، وقوله تعالى : ) و إذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم ( ، ما بين أيديكم : ما اسلفتم من ذنوبكم ، و ما خلفكم : ما تعملونه فيما تستقبلون .
وقيل : ما بين ايديكم : ما نزل بالامم قبلكم من العذاب ، وما خلفكم : عذاب الآخرة .
وخلفه يضخلفه : صار خلفه .
واختلفه : اخذه من خلفه .
واختلفه ، وخلفه ، وأخلفه : جعله خلفه ، قال النابغة :

حتى إذا عزل التوائم مقصراذات العشاء وأخلف الأركاحا

والخلف : المربد يكون خلف البيت ، قال الشاعر :

وجيئا من الباب المجاف تواتراولا تقعدا بالخلف فالخلف واسع

وأخلف يده إلى السيف ، إذا كان معلقا خلفه فهوى بيده إليه .
وجاء خلافه ، أي : بعده . وقريء : ) و إذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا ( ، وخلافك .
والخلفة : ما علق خلف الراكب .
وأخلف الرجل : أهوى بيده إلى خلفه ليأخذ من رحله سيفا أو غيره .
وأخلف بيده ، وأخلف يده ، كذلك .
واستخلف فلانا من فلان : جعله مكانه .
والخليفة : الملك الذي يستخلف ممن قبله ، والجمع : خلائف ، وهو الخليف ، والجمع : خلفاء .
وأما سيبويه ، فقال : خلفة وخلفاء ، كسروه تكسير فعيل ، لأنه لا يكون إلا للمذكر ، وأما خلائف فعلى لفظ خليفة ، ولم يعرف خليفا . وقد حكاه أبو حاتم ، وانشد لأوس بن حجر :

إن من الحي موجودا خليفتهوما خليف أبي وهب بموجود

والخلافة : الإمارة ، وهي الخليفي ، وإنه لخليفة بين الخلافة والخليفي . وفي حديث عمر : لولا الخليفى لأذنت .
قال الزجاج : جاز أن بقال للأئمة : خلفاء الله في أرضه ، بقوله عز وجل : ) يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض ( .
والمخلاف : الكورة يقدم عليها الإنسان ، وهو عند أهل اليمن كالرستاق . )
وخلفه يخلفه خلفا : صار مكانه .
والخلف : الولد الصالح يبقى بعد الإنسان .
والخلف ، والخالفة : الطالح .
وقال الزجاج : وقد يقال : خلف ، بفتح اللام ، في الطلاح ، وخلف ، بإسكانها ، في الصلاح ، والأول أعرف .
ويقال : إنه لخالف بين الخلافة ، وأرى اللحياني حكى الكسر .
والخلف : القرن يأتي بعد القرن .
وقد خلفوا بعدهم يخلفون ، وفي التنزيل : ) فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة ( وأراد : خلف سوء ، فأقام أضاعوا الصلاة بدلا من ذلك ، لأنهم إذا أضاعوا الصلاة فهم خلف سوء لا محالة ، ولا يكون الخلف ، إلا من الأخيار ، قرنا كان أو ولدا ، ولا يكون الخلف إلا من الأشرار .
وقيل : الخلف : الاردياء الأخساء ، قال لبيد :

ذهب الذين يعاش في أكنافهموبقيت في خلف كجلد الاجرب

وهذا يحتمل أن يكون منهما جميعا ، والجمع فيهما : أخلاف ، وخلوف .
وقال اللحياني : بقينا في خلف سوء ، أي : في بقية سوء ، وبذلك ، فسر قوله تعالى : ) فخلف من بعدهم خلف ( ، أي بقية .
وخلف فلان خلف صدق في قومه ، أي : ترك فيهم عقبا .
وأعطه هذا خلفا من هذا ، أي : بدلا .
والخالفة : الأمة الباقية بعد الامة ، لأنها بدل ممن قبلها .
وخلف فلان مكان أبيه ، يخلف خلافة ، إذا كان في مكانه ولم يصر فيه غيره .
وخلفه ربه في أهله وولده أحسن الخلافة .
وخلفه في أهله وولده يخلفه خلافة : كان خليفة علهم من ، يكون ذلك في الخير والشر .
وقد خالفه إليهم ، واختلفه ، وهي الخلفة .
والخلفة : زراعة الحبوب ، لأنها تستخلف من البر والشعير .
والخلفة : ما أنبت الصيف من العشب بعد ما يبس العشب الريفي ، وقد استخلفت الأرض .
والخلفة : الريحة وهي ما ينفطر عنه الشجر في أول البرد ، وهو من الصفرية .
والخلفة : نبات ورق دون ورق .
والخلفة : شيء يحمله الكرم بعد ما يسود العنب ، فيقطف العنب ، وهو غض أخضر ثم يدرك ، وكذلك هو من سائر )
التمر .
والخلفة ، أيضا : أن يأتي الكرم بحصرم جديد ، حكاه أبو حنيفة .
وأخلف الشجر : خرجت له ثمرة بعد ثمرة .
وأخلف الطائر : خرج له ريش بعد ريش .
وخلفت الفاكهة بعضها بعضا ، خلفا وخلفة ، إذا صارت خلفا من الأولى .
ورجلان خلفة : يخلف أحدهما الاخر ، وفي التنزيل : ) و هو الذي جعل الليل والنهار خلفة ( ، أي : هذا خلف من هذا .
والخوالف : الذين لا يغزون ، واحدهم ، خالفة ، كأنهم يخلفون من غزا .
والخوالف ، أيضا : الصبيان المتخلفون .
وقعد خلاف أصحابه : لم يخرج معهم .
وخلف عن أصحابه ، كذلك .
وقال اللحياني : سررت بمقعدي خلاف أصحابي ، أي : مخالفهم ، وخلف اصحابي ، أي : بعدهم .
وفي التنزيل : ) فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله ( ، ويقرأ ) خلف رسول الله ( .
والخلوف : الحضور والغيب ، ضد ، قال أبو زبيد الطائي :

أصبح البيت بيت آل بيانمقشعرا والحي حي خلوف

أي : لم يبق منهم أحد .
والخليف : المتخلف عن الميعاد ، قال أبو ذؤيب :

تواعدنا الربيق لتنزلنهولم تشعر إذا أني خليف

والخلف ، والخلفة : الاستقاء .
والمستخلف : المستقى ، قال :

ومستخلفات من بلاد تنوفةلمصفرة الاشداق حمر الحواصل .

والخلف : الحي الذين ذهبوا يستقون وخلفوا أثقالهم .
واستخلف الرجل : استعذب الماء .
واستخلف ، واختلف ، وأخلف : سقاه ، قال : سقاها فرواها من الماء مخلف وقال ابن الأعرابي : أخلفت القوم : حملت إليهم الماء العذب . وهم في ربيع ليس معهم ماء عذب ، أو يكونون على ماء )
ملح ، ولا يكون الإخلاف إلا في الربيع ، وهو في غيره مستعار منه .
قال أبو ع بيد : الخلف ، والخلفة ، من ذلك الاسم ، والخلف ، المصدر ، لم يحك ذلك غير أبي عبيد ، وأراه منه غلطا .
وقال اللحياني : ذهب المستخلفون يستقون ، أي : المتقدمون .
والخلف : العوض والبدل مما أخذ أو ذهب .
ويقال لمن هلك له من لا يعتاض منه ، كالأب والعم : خلف الله عليه ، أي : كان عليك خليفة . وخلف عليك خيرا وبخير ، واخلف الله عليك خيرا ، واخلف لك خيرا ، ولمن هلك له ما يعتاض منه أو ذهب : أخلف الله لك ، وخلف لك .
والخلف : النسل .
والخلاف : المضادة ، وقد خالفه مخالفة وخلافا . وفي المثل : إنما أنت خلاف الضبع الراكب ، أي : تخالف خلاف الضبع إذا رأت الراكب هربت منه . حكاه ابن الأعرابي وفسره بذلك .
وقول أبي ذؤيب :

إذا لسعته النحل لم يرج لسعهاوخالفها في بيت نوب عواسل

معناه : دخل عليها واخذ عسلها وهي ترعى ، فكأنه خالف هواها بذلك ، ومن رواه و حالفها ، فمعناه : لزمها .
وقول أبي كبير :

زقب يظل الذئب يتبع ظلهمشن ضيق مورده استنان الاخلف

قال السكري : الأخلف : المخالف العسر الذي كأنه يمشي على أحد شقيه .
وخالفه إلى الشيء : عصاه إليه ، أو قصده بعد ما نهاه عنه وهو من ذلك ، وفي التنزيل : ) و ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ( .
وفي خلقه خالف ، وخالفة ، وخلفة ، وخلفنة ، وخلفناة ، أي : خلاف .
ورجل خلفناة : مخالف .
وقال اللحياني : هذا رجل خلفناة ، وامرأة خلفناة ، قال : وكذلك الاثنان والجمع .
وقال بعضهم في الجمع : خلفنيات ، في الذكور والإناث .
وتخالف الامران ، واختلفا : لم يتفقا ، وكل ما لم يتساو فقد تخالف واختلف .
وقوله عز وجل : ) و النخل والزرع مختلفا أكله ( ، أي : في حال اختلاف أكله ، أي : إن قال قائل : كيف يكون أنشأه في حال اختلاف أكله ، وهو قد نشأ من قبل وقوع أكله فالجواب في ذلك : انه قد ذكر إنشاء بقوله ) خالق كل شيء ( ، واعلم جل ثناؤه أن المنشيء له في حال اختلاف أكله هو ، ويجوز أن يكون أنشأه ولا أكل فيه مختلفا أكله ، لأن المعنى )
مقدرا ذلك فيه ، كما تقول : لتدخلن منزل زيد آكلا شاربا ، أي : مقدرا ذلك ، كما حكى سيبويه في قوله : مررت برجل معه صقر صائدا به غدا ، أي : مقدرا به الصيد .
والاسم : الخلفة .
والقوم خلفة ، أي : مختلفون .
وهما خلفان ، أي مختلفان ، وكذلك الأنثى ، قال : دلواي خلفان وساقياهما أي : إحداهما مصعدة ملأى ، والأخرى منحدرة فارغة ، أو إحداهما جديد والأخرى خلق .
وقال اللحياني : يقال لكل شيئين اختلفا : هما خلفان .
قال : وقال الكسائي : هما خلفتان .
وحكى : لها ولدان خلفان ، وخلفتان .
وله عبدان خلفان ، إذا كان أحدهما طويلا والآخر قصيرا .
أو كان أحدهما أبيض والآخر أسود .
وله أمتان خلفان .
والجمع من كل ذلك : أخلاف ، وخلفة .
ونتاج فلان خلفة ، أي : عاما ذكرا ، وعاما أنثى .
وولدت الشاة خلفين ، أي : عاما ذكرا وعاما أنثى .
والتخاليف : الألوان المختلفة .
والخلفة : الهيضة .
ويقال : به خلفة ، أي : بطن ، وهو الاختلاف ، وقد اختلف الرجل ، واخلفه الدواء .
وأصبح خالفا ، أي : ضعيفا لا يشتهي الطعام .
وخلف عن الطعام يخلف خلوفا ، ولا يكون إلا عن مرض .
والخلف ، الرديء من القول . وحكى يعقوب : أن اعرابيا ضرط فتشور ، فاشار بإبهامه نحو استه ، فقال : إنها خلف نطقت خلفا . عنى بالنطق ، هاهنا : الضرط .
والخلف ، والخالف ، والخالفة : الفاسد من الناس ، الهاء للمبالغة .
وابيعك هذا العبد وأبرأ إليك من خلفته ، أي : فساده . )
والخوالف : النساء المتخلفات في البيوت ، وقوله عز وجل : ) رضوا أن يكونوا مع الخوالف ( .
قيل : مع النساء ، وقيل : مع الفاسد من الناس . وجمع على فواعل كفوارس . هذا عن الزجاج .
والخلف : الفأس العظيمة ، وقيل : هي الفأس برأس واحد ، و قيل : هو رأس الفأس والموسى ، والجمع : خلوف .
والخلف : المنقار الذي ينقر به الخشب .
الخليفان : القصريان .
والخلف : القصيري .
وضلع الخلف : اقصى الأضلاع وأرقها .
والخلف : الطبى المؤخر ، وقيل : هو الضرع نفسه ، وخص بعضهم به ضرع الناقة .
قال اللحياني : الخلف ، في الخف والظلف ، والطبي ، في الحافر والظفر .
وجمع الخلف : أخلاف وخلوف ، قال :

وأحتمل الأوق الثقيل وأمتريخلوف المنايا حين فر المغامس

والخليفان من الإبل ، كالإبطين من الإنسان .
وحلبت الناقة خليف لبنها ، يعني : الحلبة التي بعد ذهاب اللبأ .
وخلف اللبن وغيره ، وخلف يخلف خلوفا فيهما : تغير طعمه وريحه .
وخلف فوه يخلف خلوفا وخلوفة ، وأخلف : تغير ، وهو منه .
ونوم الضحى مخلفة للفم ، أي : يغيره .
وقال اللحياني : خلف الطعام والفم ، وما أشبههما ، يخلف خلوفا ، إذا تغير .
وأكل طعاما فبقيت في فيه خلفة فتغير فوه ، وهو الذي يبقى بين الأسنان .
وعبد خالف : قد أعتزل أهل بيته .
وفلان خالف أهل بيته ، وخالفتهم ، أي : أحمقهم .
وقد خلف يخلف خلافة وخلوفا .
وخلف فلان عن كل خير ، يخلف خلوفا ، أي : لم يفلح .
وقال اللحياني : الخالفة : العمود الذي يكون قدام البيت .
وخلف بيته يخلفه خلفا : جعل له خالفة .
والخوالف : العمد التي في مؤخر البيت ، واحدتها : خالفة ، وخالف ، وهي الخليف . )
والخوالف : زوايا البيت ، وهو من ذلك ، واحدتها : خالفة .
والإخلاف : أن يحول الحقب فيجعل مما يلي خصيي البعير لئلا يصيب ثيله فيحتبس بوله .
وقد أخلفه ، وأخلف عنه .
وقال اللحياني : إنما يقال : أخلف الحقب ، أي : نحه عن الثيل وحاذ به الحقب ، لأنه يقال : حقب بول الجمل ، أي : احتبس ، يعني : أن الحقب وقع على مباله .
والخلف ، و الخلف : نقيض الوفاء بالوعد ، وقيل : اصله التثقيل ثم يخفف .
والخلوف ، كالخلف ، قال شبرمة بن الطفيل :

أقيموا صدور الخيل إن نفوسكملميقات يوم ما لهن خلوف

وقد أخلفه .
ووعده فاخلفه : وجده قد أخلفه ، قال :

أثوى وقصر ليلة ليزودافمضى وأخلف من قتيلة موعدا

وقال اللحياني : الإخلاف : ألا يفي بالعهد .
ورجل مخالف : لا يكاد يوفى .
واخلفت النجوم : لم تمطر ، واخلفت عن انوائها ، كذلك ، قال الأسود بن يعفر :

بيض مساميح في الشتاء وإنأخلف نجم عن نوئه وبلوا

والخلفة : الناقة الحامل ، وجمعها : خلف ، وقيل : جمعها : مخاض ، على غير قياس ، كما قالوا لواحدة النساء : امرأة .
وقيل : هي التي استكملت سنة بعد النتاج ثم حمل عليها فلقحت .
وقال ابن الأعرابي : إذا استبان حملها فهي خلفة حتى تعشر .
وخلفت الناقة خلفا : حملت ، هذه عن اللحياني .
والإخلاف : أن تعيد عليها فلا تحمل .
وقيل : المخلفة : التي توهموا أن بها حملا ثم لم تلقح .
والمخلف من الإبل : بعد البازل ، وليس بعده سن ، ولكن يقال : مخلف عام ، ومخلف عامين ، والأنثى بالهاء .
وقيل : الإخلاف : آخر الأسنان من جميع الدواب .
والخليف من السهام : الحديد ، كالطرير ، عن أبي حنيفة ، وانشد لساعدة بن جؤية :

ولحفته منها خليفا نصلهحد كحد الرمح ليس بمنزع

)
والحليف : مدفع الماء .
وقيل : الوادي بين الجبلين ، قال : خليف بين قنة أبرق والخليف : الطريق بين الجبلين ، قال صخر الغي :

فلما جزمت بها قربتيتيممت أطرقة أو خليفا

وقيل : هو الطريق في اصل الجبل .
وقيل : هو الطريق وراء الجبل .
وقيل : وراء الوادي .
وقيل : الخليف : الطريق في الجبل أيا كان .
وقيل : الطريق فقط .
والجمع من كل ذلك ، خلف ، انشد ثعلب : في خلف تشبع من رمرامها والمخلفة : الطريق ، كالخليف ، قال أبو ذؤيب :

تؤمل أن تلاقي أم وهببمخلفة إذا اجتمعت ثقيف

وخلف الثوب يخلفه خلفا ، وهو خليف ، المصدر عن كراع ، وذلك أن يبلى وسطه فيخرج البالي منه ثم يلفقه ، وقوله :

يروى النديم إذا انتشى أصحابهأم الصبي وثوبه مخلوف

يجوز أن يكون المخلوف ، هنا : الملفق ، وهو الصحيح ، و يجوز أن يكون المرهون .
وما أدري أي الخوالف هو أي : أي الناس وحكى كراع في هذا المعنى : ما أدري أي خالفة هو غير مصروف .
وقال اللحياني : الخالفة : الناس ، فادخل عليه الألف واللام .
وخلفة الورد : أن تورد ابلك بالعشى بعد ما يذهب الناس .
والخلفة : الدواب التي تختلف . خلف فلان على فلانة خلافة : تزوجها بعد زوج .
وقوله ، انشده ابن الأعرابي :

فإن تسألي عنا إذا الشول أصبحتمخاليف حدبا لا يدر لبونها

)
مخاليف : إبل رعت البقر ولم ترع التيس ، فلم يغن عنها رعيها البقل شيئا .
وفرس ذو شكال من خلاف ، عن اللحياني .
قال : وبعضهم يقول : له خدمتان من خلاف ، إذا كان بيده اليمنى بياض وبيده اليسرى غيره .
والخلاف : الصفصاف ، وهو بأرض العرب كثير ، ويسمى السوجر ، وهو شجر عظام ، وأصنافه كثيرة ، وكلها خوار ، خفيف ، ولذلك قال الأسود :

كأنك صقب من خلاف يرى لهرواء وتأتيه الخؤوة من عل

الصقب : عمود من عمد البيت ، الواحد : خلافة . وزعموا انه سمي خلافا ، لأن الماء جاء به سبيا ، فنبت مخالفا لأصله ، وهذا ليس بقوي .
وخلف ، وخليفة ، وخليف : أسماء