AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

خضرHı-Dâd-Râ

  • خ
  • ض
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 292
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خضر: الخضرة من الألوان (معروفة) ، والخضراء السماء (للونها) .

وخضارة: اسم من أسماء البحر معرفة 7،.

وكتيبة خضراء، إذا كانت عليتها

شواد الحديد، وذهب دمه خضرا، إذا طل.

وذكر أن العرب تسمي الأسود أخضر والأخضر أسود.

قالوا ومن ذلك قول الله - جل وعز - (في صفة الجنتين) : "مدهامتان"، أي: خضراوان من الري.

[ولذلك سمي سواد العراق سوادا لكثرة

خضرته.] ، والخضر: قوم سموا بذلك لسواد ألوانهم، والخضرة في شيات الخيل: الغبرة تخالطها دهمة.

فأما قول القائل:

وأنا الأخضر من يعرفني

أخضر الجلدة في بيت العرب

فيقول: أنا عربى خالص، لأن ألوان العرب السمرة.

ويقال: إن الخضار اللبن (الذي) أكثر ماؤه.

فأما الحديث: إياكم وخضراء الدمن، فهي المرأة الحسناء في منبت السوء، كأنها شجرة ناضرة في دمنة بقر.

والمخاضرة.

بيع الثمار قبل بدو صلاحها، وقد نهي عنه0 [والخضيرة: النخلة ينتثر بسرها أخضر] و (أما) قولهم: خضر المزاد، فيقال: إنها التي (بقيت فيها بقايا ماء) فاخضرت من القدم.

ويقال: بل خضر المزاد الكروش، ويقال: الخضار: البقل الأول.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 174
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

خضر: الخضر: نبي معمر، محجوب عن الأبصار [وهو نبي من بني إسرائيل، وهو صاحب موسى الذي التقى معه بمجمع البحرين] . والخضر في القرآن: الزرع الأخضر، وفي الكلام: كل نبات من الخضر.

والاخضرار مصدر من قولك: اخضر. والخضر والمخضور : للرخص من الشجر. والخضاري: طائر يسمى الأخيل، يتشاءم به إذا سقط على ظهر البعير، وهو أخضر في حنكه حمرة، وهو أعظم من القطا.

وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إياكم وخضراء الدمن .

يعني: المرأة الحسناء في منبت السوء، يشبهها بالشجرة الناضرة في دمنة البعر. والمخاضرة: بيع الثمار قبل بدو صلاحها، وهي خضر بعد. وخضر الزرع خضرا [نعم] ، وأخضره الري. والخضير: الزرع الأخضر، وقد اختضر فلان إذا مات شابا، وجعل شاب يقول لشيخ: أجززت، فقال: وتختضرون، أي: تموتون شبابا. وذهب دمه خضرا مضرا، وخضرا مضرا، إذا ذهب هدرا باطلا ولم يطلب. ويقال: خذ الشيء خضرا مضرا، أي: غضا حسنا.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 194
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخاء والضاد والراء أصل واحد مستقيم، ومحمول عليه. فالخضرة من الألوان معروفة. والخضراء: السماء، للونها، كما سميت الأرض الغبراء. وكتيبة خضراء، إذا كانت عليتها سواد الحديد، وذلك أن كل ما خالف البياض فهو في حيز السواد ; فلذلك تداخلت هذه الصفات، فيسمى الأسود أخضر. قال الله تعالى في صفة الجنتين: {مدهامتان} [الرحمن: 64] أي سوداوان. وهذا من الخضرة ; وذلك أن النبات الناعم الريان يرى لشدة خضرته من بعد أسود. ولذلك سمي سواد العراق لكثرة شجره. والخضر: قوم سموا بذلك لسواد ألوانهم. والخضرة في شيات الخيل: الغبرة تخالطها دهمة. فأما قوله:

وأنا الأخضر من يعرفنيأخضر الجلدة في بيت العرب

فإنه يقول: أنا خالص; لأن ألوان العرب سمرة. فأما الحديث: " «إياكم وخضراء الدمن» " فإن تلك المرأة الحسناء في منبت سوء، كأنها شجرة ناضرة في دمنة بعر. والمخاضرة: بيع الثمار قبل بدو صلاحها ; وهو منهي عنه. وأما قولهم: " خضر المزاد " فيقال إنها التي بقيت فيها بقايا ماء فاخضرت من القدم، ويقال بل خضر المزاد الكروش.

ويقال إن الخضار البقل الأول.

فأما قوله: " ذهب دمه خضرا "، إذا طل. فأحسبه من الباب. يقول: ذهب دمه طريا كالنبات الأخضر، الذي إذا قطع لم ينتفع به بعد ذلك وبطل وذبل.

فأما قولهم إن الخضار اللبن الذي أكثر ماؤه، فصحيح، وهو من الباب ; لأنه إذا كان كذا غلب الماء، والماء يسمى الأسمر. وقد قلنا إنهم يسمون الأسود أخضر، ولذلك يسمى البحر خضارة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 585
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخضرة : لون معروف . والعرب تسمي الأسود أخضر . قال الشاعر :

وراحت رواحا من زرود فنازعتزبالة سربالا من الليل أخضرا
بحر الطويل

يعني ناقة أسرعت إلى زبالة موضع بين مكة والكوفة فكأنها نازعتها الليل . وقال الله عز وجل : ﴿مدهامتان﴾ أي سوداوان لشدة خضرتهما يعني الجنتين . وسمي سواد العراق سوادا لكثرة الشجر والمياه والخضر فيه .

والخضر : اسم نبي معروف ذكر علماء أهل الكتاب أنه سمي الخضر لأنه كان إذا قعد في موضع قام عنه وتحته روضة تهتز .

والخضر : قبيلة من العرب سموا بذلك لسواد ألوانهم .

والخضرة في شيات الخيل : غبرة صافية تخالطها دهمة .

ومنه قول الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب :

وأنا الأخضر من يعرفنيأخضر الجلدة في بيت العرب
بحر الرمل

يريد أنه من خالص العرب لأن ألوان العرب السمرة والأدمة يقول : أنا في صميمهم وخالصهم .

والخضار : طائر معروف .

والخضار : نبت .

والخضار : اللبن الذي قد أكثر ماؤه نحو السجاج والسمار .

ويقال : عيش خضر إذا كان غضا رافها . وفي كلام علي بن أبي طالب عليه السلام : إن الدنيا حلوة خضرة مضرة .

والخضار : الموضع الكثير الشجر في بعض اللغات يقال : واد خضار إذا كان كثير الشجر .

وسميت السماء خضراء والبحر أخضر لألوانهما . وتقول العرب : لا أكلمك أو تنطبق الخضراء على الغبراء يعنون : السماء على الأرض .

وقد سمت العرب أخضر وخضيرا .

وتسمى هذه الحمام الدواجن في البيوت : الخضر وإن اختلفت ألوانها لأن أكثر ألوانها الخضرة والورقة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 37
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الخضرة : من الألوان ، يكون ذل في الحيوان والنبات وغيرهما مما يقبله .
وحكاه ابن الأعرابي في الماء أيضا .
وقد اخضر ، وهو أخضر ، وخضر ، وخضور وخضير ، ويخضير ، ويخضور ، قال : بالخشب دون الهدب اليخضور وكل غض خضر . وفي التنزيل : ) فأخرجنا منه خضرا ( .
وقيل : الخضر ، هنا : الزرع .
وشجرة خضرة : خضراء غضة .
وأرض خضرة ويخضور : كثيرة الخضرة .
وخضر الزرع خضرا : نعم . واخضره الري .
وأرض مخضرة ، على مثال مبقلة : ذات خضرة . و قريء : ) فتصبح الأرض مخضرة ( .
واختضر الشيء : اخذ طريا غضا .
وشاب مختضر : مات فتيا .
واختضر البعير : اخذه من الإبل وهو صعب لم يذلل ، فخطمه وساقه .
وماء أخضر : يضرب إلى الخضرة ، من صفائه .
وخضارة : البحر ، سمى بذلك لخضرة مائه .
والخضرة ، والخضر ، و الخضير : اسم للبقلة الخضراء ، وعلى هذا قول رؤبة :

إذا شكونا سنة حسوسانأكل بعد الخضرة اليبيسا

وقد قيل : إنه وضع الاسم هاهنا موضع الصفة ، لأن الخضرة لا تؤكل ، إنما يؤكل الجسم القابل لها .
والخضرة ، أيضا : الخضراء من النبات ، والجمع : خضر .
والاخضار : جمع الخضر ، حكاه أبو حنيفة .
ويقال للاسود : أخضر .
والخضر : قبيلة من العرب ، سموا بذلك لخضرة الوانهم .
والخضيرة من النخل : التي ينتثر بسرها وهو أخضر .
والخضيرة من النساء : التي لا تكاد تتم حملا حتى تسقطه ، قال : )

تزوجت مصلاخا رقويا خضيرةفخذها على ذا النعت إن شئت اودع

والاخيضر : ذباب اخضر على قدر الذبان السود .
والخضراء ، من الكتائب ، نحو : الجأواء .
والخضراء : السماء ، لخضرتها ، صفة غلبت غلبة الأسماء .
والخضراء من الحمام : الدواجن ، وإن اختلفت ألوانها ، لأن اكثر ألوانها الخضرة .
وخضراء كل شيء : اصله .
واختضر الشيء : قطعه من اصله .
واختضر أذنه : قطعها من اصلها .
وقال ابن الأعرابي : اختضر أذنه : قطعها ، ولم يقل : من اصلها .
وقالوا : اباد الله خضراءهم .
وانكرها الأصمعي . وقال : إنما هي غضراءهم .
والخضاري : الرمث إذا طال نباته .
وإذا طال الثمام عن الحجن سمي : خضر الثمام . ثم يكون خضرا شهرا .
والخضرة : بقيلة ، والجمع : خضر ، قال ابن مقبل :

تعتادها فرح ملبونة خنفينفخن في برعم الحوذان والخضر

والخضرة : بقلة خضراء خشناء ورقتها مثل ورقة الدخن ، وكذلك ثمرتها ، وترتفع ذراعا ، وهي تملأ فم البعير .
والخضرة في شيات الخيل : غبرة تخالط دهمة .
والخضاري : طير خضر يقال لها : القارية ، زعم أبو عبيد أن العرب تحبها ، يشبهون الرجل السخي بها .
قال صاحب العين : إنهم يتشاءمون بها .
وواد خضار : كثير الشجر .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : إياكم وخضراء الدمن . يعني : المرأة الحسناء في منبت السوء ، شبهها بالشجرة الناضرة في دمنة البعر واكلها داء .
والمخاضرة : أن تبيع الثمار قبل بدو صلاحها .
وذهب دمه خضرا مضرا ، وخضرا مضرا ، أي : باطلا هدرا .
وهو لك خضرا مضرا ، أي : هنيئا . )
وقيل : الخضر : الغض ، والمضر ، إتباع .
والدنيا خضرة مضرة ، أي : ناعمة طيبة .
وقيل : مونقة معجبة .
وفي الحديث : إن الدنيا حلوة خضرة فمن اخذها بحقها بورك له فيها .
والخضار : اللبن الذي ثلثاه ماء وثلثه لبن ، يكون ذلك من جميع اللبن ، حقينه وحليبه ، ومن جميع المواشي ، سمى بذلك لأنه يضرب إلى الخضرة .
وقيل : الخضار جمع ، واحدته خضارة .
وقد سمت : أخضر ، وخضيرا .
والخضر : نبي محجوب معمر ، زعموا : سمي بذلك لأنه إذا جلس في موضع قام وتحته روضة تهتز .
وقيل : كان إذا صلى في موضع اخضر ما حوله .
والخضرية : نوع من التمر اخضر كأنه زجاجة ، يستطرف للونه ، حكاه أبو حنيفة .
وقوله صلى الله عليه وسلم : ليس في الخضراوات صدقة . يعني به الفاكهة الرطبة ، جمعه جمع الأسماء كورقاء وورقاوات ، وبطحاء وبطحاوات ، لأنه صفة غالبة غلبت غلبة الأسماء .
والإخضير : مسجد من مساجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة وتبوك