AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

كلوKef-Lâm-Vâv

  • ك
  • ل
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 768
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

كلو: الكلوة: لغة في الكلية.

والكلية معروفة.

والكلية: كلية المزادة، جليدة مستديرة تحت العروة قد خرزت.

والكليتان من القوس: معقد حمالتها، ومن السهم: ما عن يمين النصل وشماله.

وكلية السحاب والجمع كلى: أسفله.

والكلاءة: الحفظ، تقول: كلاك الله وبلغ بك أكلا العمر، أي: آخره وأبعده، وهو من التأخير، والعرب تقول: استكلات كلاة وتكلات أيضا، أي: استتسات نسيئة، وذلك (أيضا) من التأخير.

وقوله:

وعينه كالكاليء الضمار

فإنه يقول: إن حاضره كالضمار، وهو الغائب الذي لا يرجى.

والكلأ: العشب.

وأرض مكلئة: ذات كلإ، وسواء يابسه ورطبه.

ومكان كاليء مثل مكليء.

والمكلأ: موضع ترفأ فيه السفن (وتستر من الريح، والكلاء سميت بذلك لأنها تقدم فيها السفن) .

واكتلأت من القوم، إذا احترست منهم.

وأكلأت بصري في الشيء، إذا رددته فيه.

قال:

أنخت قلوصي وأكتلأت بعينها

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 404
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

كلو: الكلوة: لغة في الكلية لأهل اليمن.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 981
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الكلوة : لغة في الكلية ، كلية الإنسان والدابة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 141
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الكلوة لغة فى الكلية وكلا كلمة موضوعة للدلالة على اثنين كما ان كلا مصوغة للدلالة على جميع قال سيبويه وليست كلا من لفظ كل كل صحيحة وكلا معتلة ويقال للاثنتين كلتا وبهذه التاء حكم على ان الف كلا منقلبة عن واو لان بدل التاء من الواو اكثر من بدلها من الياء واما قول سيبويه جعلوا كلا كمعى فانه لم يرد ان الف كلا منقلبة عن ياء كما ان الف معى منقلبة عن ياء بدليل قولهم معى وانما اراد سيبويه ان الف كلا كالف معى فى اللفظ ا ان الذى انقلبت عنه الفاهما واحد فافهم وما توفيقنا الا بالله وليس لك فى امالتها دليل على انها من الياء لانهم قد يحيلون بنات الواو ايضا وان كان اولة مفتوحا كالمكا والعشا فاذا كان ذلك مع الفتحة كما ترى فامالتها مع الكسرة فى كلا اولى واما تمثيل صاحب الكتاب لها بشروى وهى من شريت فلا يدل على انها عنده من الياء دون الواو ولا من الواو دون الياء لانه انما اراد البدل حسب فمثل بما لامه من الاسماء من ذوات الياء مبدلة ابدا نحو الشروى والفتوى قال ابن جنى اما كلتا فذهب سيبويه إلى انها فعلى بمنزلة الذكرى والحفرى قال واصلها كلوى فابدلت الواو تاء كما ابدلت فى اخت وبنت والذي يدل على ان لام كلتا معتلة قولهم فى مذكرها كلا وكلا فعل ولامه معتلة بمنزلة لام حجا ورضا وهما من الواو لقولهم حجا يحجو والرضوان ولذلك مثلها سيبويه بما اعتلت لامه فقال هي بمنزلة شروى واما أبو عمر الجرمى فذهب إلى انها فعتل وان التاء فيها علم تانيثها وخالف سيبويه ويشهد بفساد هذا القول ان التاء لا تكون علامة تانيث الواحد الا وقبلها فتحة نحو طلحة وحمزة وقائمة وقاعدة أو ان يكون قبلها الف نحو سعلاة وعزهاة واللام فى كلتا ساكنة كما ترى فهذا وجه ووجه اخر ان علامة التانيث لا تكون ابدا وسطا انما تكون اخرا لا محالة وكلتا اسم مفرد يفيد معنى التثنية باجماع من البصريين فلا يجوز ان يكون علامة تانيثه التاء وما قبلها ساكن وايضا فان فعتلا مثال لا يوجد فى الكلام اصلا فيحمل هذا عليه وان سميت بكلتا رجلا لم تصرفه فى قول سيبويه معرفة ولا نكرة لان الفها للتانيث بمنزلتها فى ذكرى وتصرفه نكرة فى قول ابى عمر لان اقصى احواله عنده ان يكون كقائمة وقاعدة وعزة وحمزة ولا تنفصل كلا ولا كلتا من الاضافة وقد انعمت شرح ذلك فى الكتاب المخصص