Mücmelü'l-Luga
İbn FârisBu kaynakta maddesi yok
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
Bu kaynakta maddesi yok
كلا: كلا على وجهين: تكون حقا، وتكون نفيا. وقوله عز وجل كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية
. أي: حقا. وقوله سبحانه: أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا
، هو نفي.
كلأ: كلأك الله كلاءة، أي: حفظك وحرسك. والمفعول: مكلوء. وقد تكلأت تكلئة، إذا استنسأت نسيئة، والنسيئة: التأخير. ونهي عن الكالىء بالكالىء، أي: النسيئة بالنسيئة.
ويقال: بلغ الله بك أكلأ العمر، أي: آخره وأبعده، وهو من التأخير أيضا. قال :
وعينه كالكالىء الضمار
والمكلأ: موضع ترفأ فيه السفن. والجميع المكلأت. والكلأ: العشب، رطبه ويبسه. والعشب لا يكون إلا رطبا، والخلى: الرطب من النبات، واحدتها: خلاة، ومنه اشتقت المخلاة. وأرض مكلئة ومكلأة: كثيرة الكلأ، وقد يجمع الكلأ فيقال: أكلاء.
الكاف واللام والحرف المعتل أو الهمزة أصل صحيح يدل على مراقبة ونظر، وأصل آخر يدل على نبات، والثالث عضو من الأعضاء ثم يستعار.
فأما النظر والمراقبة فالكلاءة، وهي الحفظ، تقول: كلأه الله، أي حفظه. قال الله عز وعلا: {قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن} [الأنبياء: 42] ، أي
يحفظكم منه، بمعنى لا يحميكم أحد منه، وهو الباب الذي ذكرناه أنه المراقبة، لأنه إذا حفظه نظر إليه ورقبه. ومن هذا القياس قول العرب: تكلأت كلأة، أي استنسأت نسيئة; وذلك من التأخير. ومنه الحديث: " «نهى عن الكالئ بالكالئ» " بمعنى النسيئة بالنسيئة. وقول القائل:
وعينه كالكالئ الضمار
فمعناه أن حاضره وشاهده كالضمار، وهو الغائب الذي لا يرجى. وإنما قلنا إن هذا الباب من الكلأة لأن صاحب الدين يرقب ويحفظ متى يحل دينه. فالقياس الذي قسناه صحيح. [و] يقال: اكتلأت من القوم، أي احترست منهم. وقال:
ويقال: أكلأت بصري في الشيء، إذا رددته فيه. والمكلأ: موضع ترفأ فيه السفن وتستر من الريح. ويقال إن كلاء البصرة سميت بذلك.
والأصل الآخر الكلأ، وهو العشب; يقال أرض مكلئة: ذات كلأ، وسواء يابسه ورطبه. ومكان كالئ مثل مكلئ.
والأصل الثالث الكلية، وهي معروفة، وتستعار فيقال الكلية: كلية المزادة
جليدة مستديرة تحت العروة قد خرزت. ويقال ذلك في القوس فالكليتان من القوس: معقد الحمالة من السهم، ما عن يمين النصل وشماله. وكلية السحاب: أسفله، والجمع كلى.
Bu kaynakta maddesi yok
كلاه يكلؤه كلا وكلاءة حرسه قال جميل
) قال أبو الحسن كلاء يجوز ان يكون مصدرا ككلاءة ويجوز ان يكون جمع كلاءة ويجوز ان يكون اراد فى كلاءة فحذف الهاء للضرورة واكتلا منه احترس وكلا القوم كان لهم ربيئة واكتلات عينى حذرت امرا فسهرت له ورجل كلوء العين اى شديدها لا يغلبه النوم وكذلك الانثى ومنه قول الاعرابى لامراته فوالله انى لابغض المراة كلوء الليل وكالأه مكالاة وكلاء راقبه والكلاء مرفا السفن وهو عند سيبويه فعال لأه يكلا السفن من الريح وعند أحمد بن يحيى فعلاء لان الريح تكل فيه فلا تنخرق وقد رجحت قول سيبويه فى الكتاب المخصص ومما يرجحة أن أبا حاتم ذكر ان الكلاء مذكر لا يؤنثه أحد من العرب وكلا القوم سفينتهم تكليئا وتكلئة على مثال تكليم وتكلمة ادنوها من الشط وهذا ايضا مما يقوى ان كلاء فعال كما ذهب اليه سيبويه والكالئ والكلاة النسيئة والسلفة واكلا فى الطعام وغيره وكلا اسلف وسلم وانشد ابن الاعرابى
) واكتلا كلاة وتكلاها تسلمها وفي الحديث انه نهى عن الكالئ بالكالئ ) يعنى النسيئة بالنسيئة وقول امية الهذلى
) اراد الكوالئ فاما ان يكون ابدل واما ان يكون سكن ثم خفف تخفيفا قياسيا وبلغ الله بك اكلا العمر اى اقصاه وكلا عمره قال
) والكلا العشب رطبه ويابسه وهو اسم للنوع ولا واحد له واكلات الأرض وكلات كثر كلؤها وارض كلئة على النسب ومكلأة كلتاهما كثيرة الكلا وكلات الناقة واكلات اكلت الكلا