Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
كهل: الكهل: الرجل (حين) وخطة الشيب، وامرأة كهلة.
واكتهلت الروضة، إذا عمها النور.
والكاهل: ما بين الكتفين.
وكاهل: حي (من هذيل) .
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
كهل: الكهل: الرجل (حين) وخطة الشيب، وامرأة كهلة.
واكتهلت الروضة، إذا عمها النور.
والكاهل: ما بين الكتفين.
وكاهل: حي (من هذيل) .
كهل: [الكهل: الذي وخطه الشيب ورأيت له بجالة] . ورجل كهل، وامرأة كهلة. وقل ما يقال للمرأة: كهلة، إلا أن يقولوا: شهلة كهلة. واكتهلت الروضة إذا عمها نورها، قال:
ونعجة مكتهلة: مختمرة الرأس بالبياض. والكاهل: مقدم الظهر، مما يلي العنق، وهو الثلث الأعلى، فيه ست فقرات.
الكاف والهاء واللام أصل يدل على قوة في الشيء أو اجتماع جبلة. من ذلك الكاهل: ما بين الكتفين: سمي بذلك لقوته. ويقولون للرجل المجتمع إذا وخطه الشيب: كهل، وامرأة كهلة. قال:
وأما قولهم للنبات: اكتهل، فإنما [هو] تشبيه بالرجل الكهل. واكتهال الروضة: أن يعمها النور. قال الأعشى:
مؤزر بعميم النبت مكتهل.
Bu kaynakta maddesi yok
الكهل : الرجل إذا وخطه الشيب ورأيت له بجالة ، وقيل : هو من أربعة وثلاثين إلى إحدى وخمسين ، والجمع كهلون وكهول وكهال وكهلان ، قال ابن ميادة :
وكهل ، وأراها على توهم كاهل ، والأنثى كهلة من نسوة كهلات ، وهو القياس ، لأنه صفة ، وقد حكى فيه عن أبي حاتم تحريك الهاء ، ولم يذكره النحويون في ما شذ من هذا الضرب ، قال بعضهم : قل ما يقال للمرأة كهلة حتى يزوجوها بشهلة .
واكتهل الرجل : صار كهلا ، ولم يقولوا كهل ، إلا انه قد جاء في الحديث : هل في أهلك من كاهل ويروى من كاهل أي من دخل حد الكهولة ، وقيل : تزوج ، فقد حكى أبو زيد : كاهل الرجل : تزوج ، وقول أبي خراش الهذلي :
لم يفسره أحد ، وقد يمكن أن يكون جعله كهلا مبالغة به في الشدة .
ونبت كهل : متناه .
واكتهل النبت : طال وانتهى منتهاه ، قال الأعشى :
وليس بعد اكتهال النبت إلا التولي واكتهلت الروضة : عمها نورها .
ونعجة مكتهلة : مختمرة الرأس بالبياض ، وأنكر بعضهم ذلك .
والكاهل : مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق ، وهو الثلث الأعلى ، فيه ست فقر ، وقيل : الكاهل من الإنسان ما بين كتفيه ، وقيل : هو موصل العنق في الصلب ، وقيل : هو من الفرس خلف المنسج ، وقيل : هو ما شخص من فروع كتفيه إلى منتهى ظهره .
ويقال للشديد الغضب وللهائج من الفحول : إنه لذو كاهل ، حكاه ابن السكيت في كتابه الموسوم بالألفاظ ، وفي بعض النسخ : إنه لذو صاهل بالصاد ، وقوله : )
وضع الاسم فيه موضع الظرف ، كأنه قال : ذهب صعدا .
وإنه لشديد الكاهل ، أي منيع الجانب .
والكهلول : الضحاك ، وقيل : الكريم ، عاقبت اللام الراء في كهرور .
وكهل ، وكاهل ، وكهيل : أسماء يجوز أن يكون تصغير كهل ، وأن يكون تصغير كاهل تصغير الترخيم ، وأن يكون تصغير كهل أولى ، لأن تصغير الترخيم ليس بكثير في كلامهم .
وكهيلة : موضع رمل ، قال :
3