Mücmelü'l-Luga
İbn FârisBu kaynakta maddesi yok
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
Bu kaynakta maddesi yok
كفأ: يقال: هذا كفء له، أي: مثله في الحسب والمال والحرب. وفي التزويج: الرجل كفء للمرأة. والجميع: الأكفاء. والمكافأة: مجازاة النعم. كافأته أكافئه مكافأة. وفلان كفاء لك، أي: مطيق في المضادة والمناوأة، قال حسان :
يعني: [أن] جبريل ع، [ليس له نظير ولا مثيل] . وفلان كفيئك وكفيء لك وكفء لك، والمصدر الكفاءة والكفاء، قال :
والكفء: قلبك الشيء لوجهه.. كفأت القصعة والإناء، واستكفأته إذا
أردت كفأ ما في إنائه في إنائي. والإكفاء في الشعر بمعنيين: [أحدهما] : قلب القوافي على الجر والرفع والنصب مثل الإقواء، قافية جر، وأخرى نصب، وثالثة رفع. و [الآخر] : يقال بل الاختلاط في القوافي، قافية تبنى على الراء، ثم تجيء بقافية على النون، ثم تجيء بقافية على اللام، قال :
وفي الحديث: المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم
، أي: كلهم أكفاء [متساوون] . ورأيته مكفأ الوجه: أي: كاسف اللون ساهما. وكانوا مجتمعين فأنكفأوا وانكفتوا، أي: انهزموا. والكفأة من الإبل: نتاج سنة، قال ذو الرمة :
واستكفأته: سألته نتاج إبله سنة لأنتفع بألبانها وأولادها. والكفاء: شقة أو ثنتان ينصح إحداهما بالأخرى، ثم يحمل به مؤخر الخباء.
الكاف والفاء والحرف المعتل أصل صحيح يدل على الحسب الذي لا مستزاد فيه. يقال: كفاك الشيء يكفيك. وقد كفى كفاية، إذا قام بالأمر. والكفية: القوت الكافي، والجمع كفى. ويقال حسبك زيد من رجل، وكافيك.
الكاف والفاء والهمزة أصلان يدل أحدهما على التساوي في الشيئين، ويدل الآخر على الميل والإمالة والاعوجاج، فالأول: كافأت فلانا، إذا قابلته بمثل صنيعه. والكفء: المثل. قال الله تعالى: {ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 4] . والتكافؤ: التساوي. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " «المسلمون تتكافأ دماؤهم» "، أي تتساوى. والكفاء: شقتان تنصح إحداهما بالأخرى، ثم يردحان في مؤخر الخباء. وبيت مكفأ، وقد أكفأته. قال:
بيت حتوف مكفأ مردوحا
وجاء في الحديث في ذكر العقيقة: " «شاتان متكافئتان» "، قالوا: معناه متساويتان في القدر والسن.
وأما الآخر فقولهم: أكفأت الشيء، إذا أملته. ولذلك يقال أكفأت القوس، إذا أملت رأسها ولم تنصبها حين ترمي عنها. واكتفأت الصحفة، إذا أملتها إليك. وفي الحديث: " «لا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في صحيفتها» ". ويقال: أكفأت الشيء: قلبته، وكفأت أيضا. ويقال للساهم الوجه: مكفأ الوجه، كأن وجهه قد أميل عما كان عليه من البشارة. ومن الباب الإكفاء في الشعر، وهي أن ترفع قافية وتخفض أخرى. ويزعمون أن العرب قد كانت تعرف هذا، وأنه ليس من الأنباز المولدة.
ومما شذ عن هذين الأصلين الكفأة، وهي حمل النخلة سنتها. ويقال ذلك في نتاج الإبل أيضا. ويقال: استكفأت فلانا إبله، أي سألته نتاج إبله سنة. ويقال: أنا أكفيك هذه الناقة سنة، أي تحلبها ولك ولدها. وقول ذي الرمة:
ترى كفأتيها.
Bu kaynakta maddesi yok
كافاه على الشئ مكافاة وكفاء جازاه وتكافا الشيئان تماثلا وكافاه مكافاة وكفاء ماثله ومن كلامهم الحمد كفاء الواجب اى قدر ما يكون مكافئا له والاسم الكفاءة والكفاء قال
) وهذا كفاء هذا وكفيئه وكفيئه وكفوءه وكفؤه وكفؤه بالفتح عن كراع اى مثله يكون ذلك فى كل شئ وفلان كفء فلانة اذا كان يصلح لها بعلا والجمع من كل ذلك اكفاء ولا اعرف للكفء جمعا على افعل ولا فعول حرى ان يسعه ذلك اعنى ان يكون اكفاء جمع كفء المفتوح الاول ايضا وشاتان مكافئتان مشتبهتان عن ابن الاعرابى وكفا الشئ يكفؤه كفأو كفأه فتكفا قلبه قال بشر بن أبي خازم
) واكفا الشئ لغية واباها الاصمعى ومكفئ الظعن اخر ايام العجوز والكفا ايسر الميل فى السنام ونحوه وجمل اكفا وناقة كفئاء واكفا الشئ اماله وأكفأ القوس امال راسها ولم ينصبها نصبا حين يرمى عليها قال ذو الرمة
) الساجع المستوى المستقيم ومنه السجع فى القول واكفا فى سيره جار واكفا فى الشعر خالف بين ضروب اعراب قوافيه وقيل هى المخالفة بين هجاء قوافيه اذا تقاربت مخارج الحروف أو تباعدت قال الاخفش زعم الخليل ان الاكفاء هو الاقواء قال وقد سمعته من غيره من اهل العلم قال وسالت العرب الفصحاء عن الاكفاء فاذا هم يجعلونه الفساد فى اخر البيت والاختلاف من غير ان يحدوا فى ذلك شيئا الا انى رايت بعضهم يجعله اختلاف الحروف فانشدته كان فا قارورة لم تعفص منها حجاجا مقلة لم تلخص كان صيران المهى المنقز فقال هذا هو الاكفاء وانشده اخر قوافى على حروف مختلفة فعابه ولا اعلمه الا قال له قد اكفات قال ابن جنى إذا كان الاكفاء فى الشعر محمولا على الإكفاء في غيره وكان وضع الاكفاء انما هو للخلاف ووقوع الشئ على غير وجهه لم ينكر ان يسموا به الإقواء فى اختلاف حروف الروى جميعا لان كل واحد منهما واقع على غير استواء قال الاخفش الا انى رايتهم اذا قربت مخارج الحروف أو كانت من مخرج أحد ثم اشتد تشابهها لم يفطن لها عامتهم يعنى عامة العرب قال والمكفأ فى كلامهم هو المقلوب والى هذا يذهبون قال الشاعر
)
) فجعل الميم مع النون لشبهها بها لانهما يخرجان من الخياشيم قال واخبرنى من اثق به من اهل العلم ان ابنة ابى مسافع قالت ترثى اباها وقتل وهو يحمى جيفة ابى جهل بن هشام
)
)
)
)
) قال جمعوا بين النون والميم لقربهما وهو كثير قال وقد سمعت من العرب مثل هذا ما لا احصى قال الاخفش وبالجملة فان الاكفاء المخالفة وقال فى قولة مكفا غير ساجع المكفا هاهنا الذي ليس بموافق وكفا القوم انصرفوا عن الشئ وكفاهم عنه كفا صرفهم وانكفا القوم انهزموا وكفا الابل طردها واكتفاها اغار عليها فذهب بها وفى حديث السليك بن السلكة اصاب اهليهم واموالهم فاكتفاها والكفأة والكفاة فى النخل حمل سنتها وهو فى الأرض زراعة سنة قال الشاعر
اشطانها فى عذاب البحر تستبق البحر هاهنا الماء الكثير لان النخل لا تشرب فى البحر وكفاة الابل وكفاتها نتاج عام ونتج الابل كفاتين واكفاها اذا جعلها كفاتين ينتج كل عام نصفا ويدع نصفا فاذا كان العام المقبل ارسل الفحل فى النصف الذي لم يرسله فيه من العام الفارط لان اجود الاوقات عند العرب فى نتاج الابل ان تترك الناقة بعد نتاجها سنة لا يحمل عليها الفحل ثم تضرب اذا ارادت الفحل هذه حكاية ابى عبيد عن الأصمعيو أنشد غيره قول ذي الرمة
) يعنى انها نتجت كلها اناثا وقال كعب بن زهير
) الخناسير الهلاك وقيل الكفاة والكفاة نتاج الابل بعد حيال سنة وقيل بعد حيال سنة واكثر واكفات فى الشاء مثله فى الابل واكفات الابل كثر نتاجها وأكفأ إبله وغنمه فلانا جعل له اوبارها واصوافها واشعارها والبانها وأولادها وأصوافها سنة ورد عليه الامهات وقال بعضهم منحه كفاة غنمه وكفاتها وهب له البانها وأولادها واستكفاه فاكفاه ساله ان يجعل له ذلك والكفاء سترة فى البيت من اعلاه إلى اسفله من مؤخره وقيل الكفاء الشقة التى تكون فى مؤخر الخباء وقيل هو كساء يلقى على الخباء كالازار حتى يبلغ الأرض وقد اكفا البيت ورجل مكفا الوجه متغيره وساهمه