AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

جزعCîm-Zây-Ayn

  • ج
  • ز
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 186
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جزع: الجزع: هذا الخرز.

والجزع: منعطف الوادي.

وجزعت الرملة، إذا قطعتها.

والجزعة:

القليل من الماء.

والجزع: نقيض الصبر.

والمجرعة: البسرة التي قد بلغ الإرطاب نصفها.

وكان بعض أهل اللغة يقول: لا يكون جزع الوادي جزعا حتى ينيت الشجر.

والجازع: الخشبة تجعل بين خشبتين توضع عليهما قضبان الكرم.

والجزيعة: القطعة من الغنم.

وانجزع الحبل:

انقطع من نصفه، ولا يقال إذا انقطع من طرفه: انجزع، [وإنما هو انخزع بالخاء] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 215
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جزع: الجزع: الواحدة: جزعة من الخرز. قال امرؤ القيس:

كأن عيون الوحش حول خبائناوأرحلنا الجزع الذي لم يثقب

والجزع: قطعك المفازة عرضا. قال:

جازعات بطن [العقيق] كما تمضيرفاق أمامهن رفاق

وجزعنا الأرض: سلكناها عرضا خلاف طولها. وناحيتا الوادي: جزعاه، ويقال: لا يسمى جزع الوادي جزعا حتى تكون له سعة تنبت الشجر وغيره، واحتج بقول لبيد:

كأنها ... أجزاع ببشة أثلها ورضامها

قال: ألا ترى أنه ذكر الأثل! ويقال: بل يكون جزعا بغير نبات وربما كان رملا. ومعه: أجزاع. والجازع: الخشبة التي توضع بين الخشبتين منصوبتين عرضا لتوضع عليها عروش الكرم وقضبانها، ليرفعها عن الأرض، فإن نعتها قلت: خشبة جازعة، وكذلك كل خشبة بين شيئين ليحمل عليها (شيء فهي) جازعة. والمجزع من البسر ما قد تجزع فأرطب بعضه وبعضه بسر بعد. وفلان يسبح بالنوى المجزع أي: الذي يصير على هيئة الجزع من الخرز. والجزعة من الماء واللبن: ما كان أقل من نصف السقاء [أو] نصف. الإناء والحوض. والجزع: نقيض الصبر. جزع على كذا جزعا فهو [جزع و] جازع وجزوع.

وفي الحديث: أتتنا جزيعة من الغنم.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 452
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجيم والزاء والعين أصلان: أحدهما الانقطاع، والآخر جوهر من الجواهر.

فأما الأول فيقولون جزعت الرملة إذا قطعتها ; ومنه: جزع الوادي، وهو الموضع الذي يقطعه من أحد جانبيه إلى الجانب ; ويقال هو منعطفه. فإن كان كذا فلأنه انقطع عن الاستواء فانعرج. والجزع: نقيض الصبر، وهو انقطاع المنة عن حمل ما نزل. و [الجزعة] هي القليل من الماء، وهو قياس الباب.

وأما الآخر فالجزع، وهو الخرز المعروف. ويقال بسرة مجزعة، إذا بلغ الإرطاب نصفها، وتشبه حينئذ الجزع.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 300
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجزع نقيض الصبر جزع جزعا فهو جازع وجزع وجزع وجزوع وجزاع عن ابن الأعرابي وأنشد

ولست بميسم في الناس يلحىعلى ما فاته وجم جزاع

والهجزع الجبان هفعل من الجزع هاؤه بدل من الهمزة عن ابن جني قال ونظيره هجرع وهبلع فيمن أخذه من الجرع والبلع ولم يعتبر سيبويه وأجزعه الأمر قال أعشى باهلة

فإن جزعنا فإن الشر أجزعناوإن صبرنا فإنا معشر صبر

وجزع الموضع يجزعه جزعا قطعه عرضا قال الأعشى

جازعات بطن العقيق كما تمضيرفاق أمامهن رفاق

وجزع المفازة جزعا قطعها عن كراع وجزع الوادي حيث تجزعه أي تقطعه وقيل هو منقطعه وقيل جانبه ومنعطفه وقيل هو كل ما اتسع من مضايقه أنبت أو لم ينبت وقيل لا يسمى جزعا حتى تكون له سعة تنبت الشجر وغيره واحتج بقول لبيد

حفرت وزايلها السراب كأنهاأجزاع بيشة أثلها ورضامها

وقيل هو رمل لا نبات فيه والجمع أجزاع وجزع القوم محلتهم قال الكميت

وصادفن مشربه والمسا مشربا هنيئا وجزعا شجيرا

وجزعة الوادي مكان يستدير ويتسع ويكون فيه شجر يراح فيه المال من القر ويحبس فيه إذا كان جائعا أو صادرا أو مخدرا والمخدر الذي تحت المطر وانجزع الحبل انقطع بنصفين وقيل هو أن ينقطع أيا كان إلا أن ينقطع من الطرف وانجزعت العصا انكسرت بنصفين وتمر مجزع ومجزع ومتجزع بلغ الإرطاب نصفه وقيل بلغ الإرطاب من أسفله إلى نصفه وقيل بلغ بعضه من غير أن يحد وكذلك الرطب ووتر مجزع مختلف الوضع بعضه رقيق وبعضه غليظ والجزع والجزع الأخيرة عن كراع ضرب من الخرز وقيل هو الخرز اليماني قال امرؤ القيس

كأن عيون الوحش حول خبائناوأرحلنا الجزع الذي لم يثقب

واحدته جزعة والجزع المحور الذي تدور فيه المحالة يمانية والجازع خشبة معروضة بين شيئين يحمل عليها وقيل هي التي توضع بين خشبتين منصوبتين عرضا لتوضع عليها سروع الكرم وعروشها لترفعها عن الأرض فإن وصفت قيل جازعة والجزعة من الماء واللبن ما كان أقل من نصف السقاء والإناء والحوض وقال اللحياني مرة بقي في السقاء جزعة من لبن أو ماء لم يزد على ذلك وقال أخرى بقي في السقاء جزعة أي قليل وجزعت في القربة جعلت فيها جزعة والجزعة القطعة من الليل ماضية أو آتية والجزيعة القطيعة من الغنم والجزع الصبغ الأحمر الذي يسمى العروق في بعض اللغات