AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

جووCîm-Vâv-Vâv

  • ج
  • و
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 174
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جو: الجو: جو السماء، وهو الهواء.

وجو: اسم اليمامة.

وجؤجؤ الطائر: صدره.

قال:

كعقيلة الأدحي بات يحفها

ريش النعام وزال عنها الجؤجؤ

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 195
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جو: الجو: الهواء، وكانت اليمامة تسمى جوا. [قال:

أخلق الدهر بجو طللا]

والجو: كل ما اطمأن من الأرض. والجوة: الرقعة في السقاء. [يقال] : جويت السقاء، أي: رقعته. والجواء: موضع. والجواء: فرجة بين محلة القوم وسط البيوت، تقول: نزلنا في جواء بني فلان. والجواء: خياطة حياة الناقة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 422
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجيم والواو شيء واحد يحتوي على شيء من جوانبه. فالجو جو السماء، وهو ما حنا على الأرض بأقطاره، وجو البيت من هذا.

وأما الجؤجؤ. وهو الصدر، فمهموز، ويجوز أن يكون محمولا على هذا.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 92
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جو السماء : معروف وهو الهواء . ورووا بيت ذي الرمة :

وظل للأعيس المزجي نواهضهفي نفنف الجو تصويب وتصعيد
بحر البسيط

وروي : في نفنف اللوح .

وجو البيت : داخله لغة شامية .

وكانت العرب تسمي اليمامة في الجاهلية جوا . قال الشاعر - هو الأعشى - :

فاستنزلوا أهل جو من منازلهموهدموا شامخ البنيان فاتضعا
بحر البسيط

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 474
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجو الهواء قال ذو الرمة

والشمس حيرى لها في الجو تدويم

وقال أيضا

وظل للاعيس المزجى نواهضهفي نفنف الجو تصويب وتصعيد

ويروى في نفنف اللوح والجو والجوة المنخفض من الأرض قال أبو ذؤيب

يجرى بجوته موج السراب كأن ضاحالخزاعي حازت رنقها الريح

والجمع جواء انشد ابن الأعرابي

إن صاب ميثا أتئقت جواؤه

وجو اسم اليمامة كأنها سميت بذلك وقول أبي ذؤيب

ثم انتهى بصري عنهم وقد بلغوابطن المخيم فقالوا الجو أو راحوا

المخيم والجو موضعان فإذا كان ذلك فقد وقع الخاص وهو الجو موضع العام كقولنا ذهبت الشام قال ابن دريد كان ذلك اسما لها في الجاهلية وقال الأعشى

فاستنزلوا أهل جو من منازلهموهدموا شاخص البنيان فاتضعا

وجو البيت داخلة شامية والجوة الرقعة في السقاء وقد جواه والجوجاة الصوت بالإبل اصلها جوجوة قال الشاعر
% % جاوى بها فهاجها جوجاته