Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
جور: الجور: الميل عن القصد.
يقال: طعنه فجوره، إذا صرعه.
وغيث جور، إذا كان غزيرا
كثير المطر.
وقال قوم: هو جؤر كقولك: نغر.
وأنشدوا:
لا تسقه صيب عزاف جؤر
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
جور: الجور: الميل عن القصد.
يقال: طعنه فجوره، إذا صرعه.
وغيث جور، إذا كان غزيرا
كثير المطر.
وقال قوم: هو جؤر كقولك: نغر.
وأنشدوا:
لا تسقه صيب عزاف جؤر
جور: الجور: نقيض العدل. وقوم جارة وجورة، أي: ظلمة. والجور: ترك القصد في السير. والفعل منه: جار يجور. والجوار: الأكار الذي يعمل لك في كرم أو بستان. والجار: مجاورك في المسكن. والذي استجارك في الذمة تجيره وتمنعه. والجوار مصدر من المجاورة. والجوار: الاسم. والجميع: الأجوار، قال:
ورسم دار دارس الأجوار
والجيران: جماعة كل ذلك، أي: الجيرة والأجوار.
[الجيم والواو والراء] أصل واحد، وهو الميل عن الطريق. يقال جار جورا. ومن الباب طعنه فجوره أي صرعه. ويمكن أن يكون هذا من باب الإبدال، كأن الجيم بدل الكاف. وأما الغيث الجور، وهو الغزير، فشاذ عن الأصل الذي أصلناه. ويمكن أن يكون من باب آخر، وهو من الجيم والهمزة والراء ; فقد ذكر ابن السكيت أنهم يقولون هو جؤر على وزن فعل. فإن كان كذا فهو من الجؤار، وهو الصوت، كأنه يصوت إذا أصاب. وأنشد:
لا تسقه صيب عزاف جؤر
والجور : ضد القصد . ويقال : جار عن الطريق إذا مال عنه . وكل مائل عن شيء فهو جائر عنه ومنه جور الحاكم إذا مال عن الحق .
ويقولون : طريق جور كما يقولون : جائر . وكذلك يقولون : رجل زور في معنى زائر ونوم في معنى نائم . وكان الأصمعي يعيب على أبي عبيدة تفسيره قول حاجب بن زرارة يوم جبلة :
فقال الأصمعي : ما ابن الصباغ وهذا وأنى لأهل نجد الدوم وإنما الدوم بالحجاز وحاجب نجدي فأنى له دوم وإنما أراد في الظل الدوم أي في الظل الدائم . وقال الراجز :
يريد الزوار .
يريد جائر .
ورجل جور : شديد صلب .
الجور نقيض العدل جار يجور جورا وقوم جورة وجارة والجور ضد القصد وكل من مال فقد جار ومنه جور الحاكم انما هو ميله في حكمه وجار عن الطريق عدل وقول أبي ذؤيب
انما اراد تجور عنها فحذف وعدى واجار غيره قال عمرو بن عجلان
وطريق جور جائر وصف بالمصدر وقوله تعالى ﴿ومنها جائر﴾ فسره ثعلب فقال يعني اليهود والنصارى وجاور الرجل مجاورة وجوارا ساكنه وانه لحسن الجيرة لحال من الجوار وضرب نه وجاور بني فلان وفيهم مجاورة وجوارا تحرم بجوارهم وهو من ذلك والاسم الجوار والجوار واذهب في جوار الله وجارك الذي يجاورك والجمع اجوار وجيرة وجيران ولا نظير له الا قاع واقواع وقيعان وقيعة وتجاوروا واجتوروا جاور بعضهم بعضا اصحوها في اجتوروا اذا كانت في معنى تجاوروا فجعلوا ترك الإعلال دليلا على انه في معنى ما لا بد من صحته وهو تجاوروا قال سيبويه اجتوروا تجاوروا اجتوارا وضعوا كل واحد من المصدرين موضع صاحبه لتساوي الفعلين في المعنى وكثرة دخول كل واحد من البناءين على صاحبه وقد جاء اجتاروا معلا قال مليح الهذلي
وجارة الرجل امراته وقيل هواه قال الاعشى
واجار الرجل اجارة وجارة الاخيرة عن كراع خفرة واستجاره ساله ان يجيره وفي التنزيل ^ ( ^ وان أحد من المشركين استجارك ^ ) ^ وجارك المستجير بك وهم جارة من ذلك الامر حكاه ثعلب أي مجيرون ولا ادري كيف ذلك الا ان يكون على توهم طرح الزائد حتى يكون الواحد كانة جائر ثم يكسر على فعلة مثل كاتب وكتبة والا فلا وجه له وجوار الدار طوارها وجور البناء والخباء وغيرهما صرعه وقلبه قال عروة بن الورد
وتجور هو تهدم وضربه ضربة تجور منها أي سقط وتجور على فراشه اضطجع وقول الاعلم الهذلي يصف رحم امراة هجاها
قال السكري عنى بالجائر العظيم من الدلاء والجوار الماء الكثير قال القطامي يصف سفينة نوح عليه السلام
وغيث جور غزير قال
ويروي غراف والجور الصلب الشديد والجوار الاكار والاجارة في قول الخليل ان تكون القافية طاء والاخرى دالا ونحو ذلك وغيره يسميه الاكفاء وفي المصنف الاجازة بالزاي والجار موضع بساحل عمان وجيران موضع قال الراعي
وجور مدينة لم تصرف لمكان العجمة