AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

جودCîm-Vâv-Dâl

  • ج
  • و
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 201
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جود: الجود: خلاف البخل، ويقال: جاد جودا.

والجود: المطر الغزير.

وجاد الشيء جودة

وجودة.

والجود: الجوع، سمعت القطان يقول: سمعت عليا يقول: هذا أغرب حرف فيه، يريد في باب الجوع.

والجواد: العطش.

والجواد: الفرس السريع والجمع جياد.

وفلان يجاد إلي كذا، كأنه يساق إليه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 168
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جود: جاد الشيء يجود جودة فهو جيد. وجاد الفرس يجود جودة فهو جواد. وجاد الجواد من الناس يجود جودا. وقوم أجواد. وجود في عدوه تجويدا، وعدا عدوا جوادا. [وهو يجود بنفسه. معناه: يسوق نفسه، من قولهم: إن فلانا ليجاد إلى فلان، وإنه ليجاد إلى حتفه، أي: يساق إليه ]

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 492
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجيم والواو والدال أصل واحد، وهو التسمح بالشيء، وكثرة العطاء. يقال رجل جواد بين الجود، وقوم أجواد. والجود: المطر الغزير. والجواد: الفرس الذريع والسريع، والجمع جياد. قال الله تعالى: {إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد} [ص: 31] . والمصدر الجودة. فأما قولهم: فلان يجاد إلى كذا، [ف] كأنه يساق إليه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 450
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

مطر جود : بين الجود .

ورجل جواد : بين الجود .

وفرس جواد : بين الجودة .

وشيء جيد : بين الجودة .

والجودي : موضع . وقالوا : جبل معروف والله أعلم .

والجواد : العطش . وزعموا أن الجود الجوع وهذا لا أعرفه . وروى الكوفيون بيت الهذلي :

تكاد يداه تسلمان رداءهمن الجود لما استقبلته الشمائل
بحر الطويل

وهذا كلام مرغوب عنه .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 527
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجيد نقيض الرديء اصله جيود فقلبت الواو ياء لانكسارها ومجاورتها الياء ثم ادغمت الياء الزائدة فيها والجمع جياد وجيادات جمع الجمع انشد ابن الاعرابي

كم كان عند بني العوام من حسبومن سيوف جيادات وأرماح

وقد جاد جودة واجاد اتى بالجيد من القول أو الفعل ورجل مجواد مجيد واستجاد الشيء وجده جيدا أو طلبه جيدا ورجل جواد سخي وكذلك الانثى بغير هاء والجمع اجواد كسروا فعالا على افعال حتى كأنهم إنما كسروا فعلا واجواد العرب مذكورون فأجواد اهل الكوفة عكرمة بن ربعي واسماء بن خارجة وعتاب بن اسماء الرياحي واجواد اهل البصرة عبيد الله بن أبي بكرة ويكنى أبا حاتم وعمر بن عبيد الله بن معمر التيمي وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي وهؤلاء اجود من اجواد الكوفة واجواد الحجاز عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعبيد الله بن ابن عبد المطلب وهما اجود من اجواد اهل البصرة فهؤلاء الاجواد المشهورون واجواد الناس بعد ذلك كثير والكثير اجاود على غير قياس وجود وجودة الحقوا الهاء للجمع كما ذهب إليه سيبويه في العمومة والخئولة وقد جاد جودا وقول ساعدة

اني لاهواها وفيها لامرئجادت بنائلها إليه مرغب

انما عداه بإلى لانه في معنى مالت إليه واستجاده طلب جوده واجاده درهما اعطاه إياه وفرس جواد بين الجودة والانثى جواد ايضا قال الشاعر

نمته جواد لا يباع جنينها

وقول ذروة بن جحفة انشده ثعلب

وانك ان حملت على جوادرمت بك ذات غرز أو ركاب

معناه ان تزوجت لم ترض امرأتك بك شبهها بالفرس أو الناقة النفور كأنها تنفر منه كما ينفر الفرس الذي لا يطاوع وتوصف الأتان بذلك انشد يعقوب

ان زل فوه عن جواد مئشير
اصلق ناباه صياح العصفور

والجمع جياد وكان قياسه ان يقال جواد فتصح الواو في الجمع لتحركها في الواحد الذي هو جود كحركتها في طويل ولم يسمع مع هذا عنهم جواد في التكسير البتة فأجروا واو جواد لوقوعها قبل الالف مجرى الساكن الذي هو واو ثوب وسوط فقالوا جياد كما قالوا حياض وسياط ولم يقولوا جواد كما قالوا قوام وطوال وقد جاد في عدوه وجود واجود واجاد الرجل واجود إذا كان ذا دابة جواد قال الاعشى

فمثلك قد لهوت بها وارضمهامه لا يقود بها المجيد

واستجاد الفرس طلبه جوادا وعدا عدوا جوادا وسار عقبة جوادا أي حثيثة وعقبتين جوادين وعقبا جيادا كذلك وجاد المطر جودا وبل ومطر جود بين الجود يروي كل شيء وقيل الجود من المطر الذي لا مطر فوقه البتة قال أبو الحسن فأما ما حكاه سيبويه من قولهم اخذتنا بالجود وفوقه فانما هي مبالغة وتشنيع وإلا فليس فوق الجود شيء هذا قول بعضهم وسماء جود وصفت بالمصدر وفي كلام بعض الاوائل هاجت بنا سماء جود فكان كذا وسحابة جود كذلك حكاه ابن الاعرابي وجيدت الأرض سقاها الجود قال الاصمعي الجود أن تمطر الأرض حتى يلتقي الثريان وقول أبي صخر الهذلي

يلاعب الريح بالعصرين قسطلهوالوابلون وتهتان التجاويد

يكون جمعا لا واحد له كالتعاجيب والتعاشيب والتباشير وقد يكون جمع تجواد وجادت العين تجود جودا وجئودا كثر دمعها عن اللحياني وحتف مجيد حاضر قيل اخذ من جود المطر قال أبو خراش

غدا يرتاد في حجرات غيثفصادف نوءه حتف مجيد

واجاده قتله وجاد بنفسه جودا وجئودا قارب ان يقضى وجيد الرجل جوادا اذا عطش وقيل الجواد جهد العطش والمجود ايضا الذي يجهد من النعاس وغيره عن اللحياني وبه فسر قول لبيد

ومجود من صبابات الكرى

والجواد النعاس وجاده النعاس غلبه وجاده هواها شاقه واني لاجاد إلى القتال أي اشتاق والجود الجوع قال أبو خراش

تكاد يداه تسلمان رداءهمن الجود لما استقبلته الشمائل

والجودي موضع وقيل جبل وقال الزجاج هو جبل بآمد وفي التنزيل ﴿واستوت على الجودي﴾ ثم قال امية بن أبي الصلت

سبحانه ثم سبحانا يعود لهوقبلنا سبح الجودي والجمد

وابو الجودي رجل قال

لو قد حداهن أبو الجودي
برجز مسحنفر الروى
مستويات كنوى البرنى

وقد روى أبو الجوذى بالذال وسيأتي ذكره والجودباء بالنبطية أو الفارسية الكساء وعربه الاعشى فقال

وبيداء تحسب آرامها

رجال إياد بأجيادها وجودان اسم