الجر الجذب جره يجره جرا واجتر واجدر قلبوا التاء دالا وذلك في بعض اللغات قال
فقلت لصاحبى لا تحبسنا) بنزع أصوله واجدر شيحا
) ولا يقاس ذلك لا يقال في اجترأ اجدرأ ولا في اجترح أجدرح ٭ واستجره وجرره وجرر به قال فقلت
لها عيثى جعار وجرريبلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصرة وتجرة تفعلة منه
) ٭ وجار الضبع المطر الذي يجر الضبع عن وجارها من شدته وربما سمى بذلك السيل العظيم لأنه يجر الضباع من وجرها أيضا وقيل جار الضبع أشد ما يكون من المطر كأنه لا يدع شيئا إلا جره ٭ والجارور نهر يشقة السيل فيجره ٭ وجرت المرأة ولدها جرا وجرت به وهو أن يجوز ولادها عن تسعة أشهر فتجاوزها بأربعة أيام أو ثلاثة فينضج ويتم في الرحم ٭ والجر أن تجر الناقة ولدها بعد تمام السنة شهرا أو شهرين أو أربعين يوما فقط والجرور من الإبل التي تجر ولدها إلى أقصى الغاية أو تجاوزها وقال ثعلب الناقة تجر ولدها شهرا وقال يقال أتم ما يكون الولد إذا جرت به أمه وقال ابن الأعرابى الجرور التي تجر ثلاثة أشهر بعد السنه وهي أكرم الإبل قال ولا تجر إلا مرابيع الإبل فأما المصاييف فلا تجر قال وإنما تجر من الإبل حمرها وصهبها ورمكها ولا تجر دهمها لغلظها وشدة لحومها وضيق أجوافها وجلودها وجسأتها والحمر والصهب ليست كذلك وقيل هي التي يقفص ولدها فتوثق يداه إلى عنقة عند نتاجها فيجر بين يديها ويستل فصيلها فيخاف عليه أن يموت فيلبس الخرقة حتى تعرفها أمه عليه فإذا مات ألبسوا تلك الخرقة فصيلا آخر ثم ظأروها عليه وشدوا مناخرها فلا تفتح حتى يرضعها ذلك الفصيل فتجد ريح لبنها منه فترأمه ٭ وجرت الفرس تجر جرا وهي جرور إذا زادت على أحد عشر شهرا ولم تضع ما في بطنها وكلما جرت كان أقوى لولدها وأكثر زمن جرها خمس عشرة ليلة ٭ وجر النوء بالمكان أدام المطر قال خطام المجاشعى
) ٭ والجرور من الآبار البعيدة القعر وقيل هي التي يستقى منها على بعير وإنما قيل لها ذلك لأن دلوها تجر على شفيرها لبعد قعرها ٭ وبعير جرور يسنى به وجمعه جرر ٭ وجر الفصيل جرا وأجره شق لسانه لئلا يرضع قال
)
) ٭ وقيل الإجرار كالتفليك وهو أن يجعل الراعى من الهلب مثل فلكة المغزل ثم يثقب لسان الفصيل فيجعله فيه لئلا يرضع قال امرؤ القيس يصف الكلاب والثور
فكر إليها بمبراتهكما خل ظهر اللسان المجرء
) ٭ واستجر الفصيل عن الرضاع أخذته قرحة في فيه أو في سائر جسده فكف عنه لذلك ٭ والجرير حبل مفتول من أدم يكون في أعناق الإبل والجمع أجرة وجران ٭ وأجرة ترك الجرير على عنقة ٭ وأجره جريره خلاه وسومه وهو مثل بذلك ٭ وأجره الرمح طعنه به وتركه فيه قال عنترة
وآخر منهم أجررت رمحىوفي البجلى معبلة وقيع
) ٭ والجارة الطريق إلى الماء ٭ والجر الحبل الذي في وسط اللؤمة إلى المضمدة قال
) ٭ والجرة خشبة نحو الذراع يجعل في راسها كفة وفي وسطها حبل فإذا نشب فيها الظبي ناوصها واضطرب فيها فإذا غلبته استقر فيها فتلك المسالمة وفي المثل ناوص الجرة ثم سالمها يضرب ذلك للذي يخالف القوم عن رأيهم ثم يرجع إلى قولهم ٭ والجرة أيضا الخبزة التي في المللة أنشد ثعلب
)
) شبهها بالفرس لعظمها ٭ وجرت الإبل تجر جرا رعت وهي تسير عن ابن الأعرابي وأنشد
)
) أي تعلى إلى البادية البر وتحدر إلى الحاضرة الصفر أي الذهب فأما أن يعنى بالصفر الدنانير الصفر وإما أن يكون سماه بالصفر الذي تعمل منه الآنية لما بينهما من المشابهة حتى سمى اللاطون شبها ٭ والمجرة شرج السماء يقال هي بابها وهي كهيئة القبة ٭ والجريرة الذنب والجناية يجنيها الرجل ٭ وقد جر على نفسه وغيره جريرة يجرها جرا قال
إذا جر مولانا علينا جريرةصبرنا لها إنا كرام دعائم
) ٭ وفعلت ذلك من جريرتك ومن جراك ومن جرائك أي من أجلك أنشد اللحياني
أمن جرى بنى أسد غضبتمولو شئتم لكان لكم جوار
)
ومن جرائنا صرتم عبيدالقوم بعد ما وطئ الخبار
) ٭ والجرة ما يفيض به البعير من كرشه فيأكله ثانية ٭ وقد اجترت الشاة والناقة وأجرت عن اللحيانى ٭ وفلان لا يخنق على جرته أي لا يكتم سرا وهو مثل بذلك ٭ ولا أفعله ما اختلف الدرة والجرة وما خالفت درة جرة واختلافهما أن الدرة تسفل إلى الرجلين والجرة تعلو إلى الرأس ٭ وروى ابن الأعرابى أن الحجاج سأل رجلا قدم من الحجاز عن المطر فقال تتابعت علينا الأسمية حتى منعت السفار وتظالمت المعزى واحتلبت الدرة بالجرة احتلاب الدرة بالجرة أن المواشى تتملأ ثم تبرك أو تربض فلا تزال تجتر إلى حين الحلب ٭ والجرة الجماعة من الناس يقيمون ويظعنون ٭ وعسكر جرار كثير وقيل هو الذي لا يسير إلا زحفا لكثرته قال العجاج
) قوله جر الأثر يعنى أنه ليس بقليل تستبين فيه آثار أو فجوات ٭ والجرارة عقيرب صفراء على شكل التينة ٭ والجر سفح الجبل وأصله قال ابن دريد هو حيث علا من السهل إلى الغلظ قال
كم ترى بالجر من جمجمةوأكف قد أترت وجزل
) والجر الوهدة من الأرض ٭ والجر أيضا جحر الضبع والثعلب واليربوع والجرذ وحكى كراع فيهما جميعا الجر بالضم قال والجر أيضا المسيل ٭ والجرة إناء من خزف كالفخار وجمعها جر وجرار وفي الحديث ( نهى عن نبيذ الجر ) قال ابن دريد المعروف عند العرب انه ما اتخذ من الطين ٭ وقولهم هلم جرا معناه على هينتك ٭ وجاه يجيش الأجرين أي الجن والإنس عن ابن الأعرابى ٭ والجرجرة الصوت ٭ والجرجرة تردد هدير الفحل في حنجرته ٭ وقد جرجر قال الأغلب العجلى
)
)
) وقوله - انشده ثعلب
)
) قال جرجر ضج وصاح ٭ وفحل جراجر كثير الجرجرة ٭ والجرجور الكرام من الإبل وقيل هي جماعتها وقيل هي العظام منها وجمعها جراجر بغير ياء عن كراع والقياس يوجب ثباتها إلا أن ٭ يضطر إلى حذفها شاعر ٭ ومائة من الإبل جرجور أي كاملة والتجرجر صب الماء في الحلق وقيل هو أن يجرعه جرعا متداركا حتى يسمع صوت جرعه ٭ وقد جرجر الشراب في حلقة وفي الحديث (من شرب في آنية الذهب والفضة فكأنما يجرجر في جوفه نار جهنم) نعوذ بالله منها ٭ وجرجره الماء سقاه إياه على تلك الصفة قال جرير
وقد جرجرته الماء حتى كأنماتعالج في أقصى وجارين أضبعا
) يعنى بالماء ها هنا المنى والهاء في جرجرته عائدة إلى الحياء ٭ وإبل جراجرة كثيرة الشرب عن ابن الأعرابي وأنشد
)
) ٭ وماء جراجر مصوت منه ٭ والجراجر الجوف ٭ والجرجر ما يداس به الكدس وهو من حديد ٭ والجرجر الفول ٭ وفي كتاب النبات الجرجر بالكسر والجرجير والجرجار نبتان قال أبو حنيفة الجرجار عشبة لها زهرة صفراء قال النابغة ووصف خيلا
يتحلب اليعضيد من أشداقهاصفرا مناخرها من الجرجار
)
2 ( ومما ضوعف من فائه ولامه ج ر ج )
جرج جرجا فهو جرج قلق واضطراب قال
) ٭ وجرجة الطريق وسطه ومعظمه ٭ والجرج الأرض ذات الحجارة ٭ وأرض جرجة ٭ وجرجت الإبل المرتع أكلته ٭ والجرج وعاء من اوعية النساء ٭ والجرجة ضرب من الثياب ٭ والجرجة خريطة من أدم كالخرج وهي واسعة الأسفل ضيقة الرأس يجعل فيها الزاد ٭ وابن جريج رجل