Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
جني: جنيت الثمرة وأجتنيتها.
وجنيت الجناية.
وثمر: جني: حين يجنى.
والجنأ: الاحديداب، يقال: رجل أجنأ (وأذنا بمعنى واحد) .
وتجانأت عليه، إذا عطفت.
والمجنأ: الترس.
قال:
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
جني: جنيت الثمرة وأجتنيتها.
وجنيت الجناية.
وثمر: جني: حين يجنى.
والجنأ: الاحديداب، يقال: رجل أجنأ (وأذنا بمعنى واحد) .
وتجانأت عليه، إذا عطفت.
والمجنأ: الترس.
قال:
جني: جنى فلان جناية، أي: جر جريرة على نفسه، أو على قومه، يجني، قال:
وتجنى فلان علي ذنبا، إذا تقوله علي وأنا بريء. وفلان يجاني على فلان، أي: يتجنى عليه. والجنى: الرطب والعسل، وكل ثمرة تجتنى فهو جنى، مقصور. والاجتناء: أخذك إياه، وهو جنى ما دام طريا. قال:
إنك لا تجني من الشوك العنب
وقال:
الجيم والنون والياء أصل واحد، وهو أخذ الثمرة من شجرها، ثم يحمل على ذلك، تقول جنيت الثمرة أجنيها، واجتنيتها. وثمر جني، أي أخذ لوقته.
ومن المحمول عليه: جنيت الجناية أجنيها.
جنى الرجل يجني جناية وسترى هذا الباب مستقصى في المعتل إن شاء الله .
جنى الذنب عليه جناية جره قال أبو حية النميري
ورجل جان من قوم جناة وجناء الاخيرة عن سيبويه فاما قولهم ابناؤها واجناؤها فزعم أبو عبيد ان ابناء جمع بان واجناء جمع جان كشاهد واشهاد وصاحب واصحاب واراهم لم يكسروا بانيا على ابناء ولا جانيا على اجناء إلا في هذا المثل وتجنى عليه وجانى ادعى عليه جناية وجنى الثمرة ونحوها جنيا فهو جان من قوم جناة وجناء قال الراجز
واجتناها وتجناها كل ذلك تناولها من شجرتها قال الشاعر
قال أبو حنيفة هذا شاعر نزل بقوم فقروه صمغا ولم يأتوه به ولكن دلوه على موضعه وقالوا اذهب فاجنه فقال هذا البيت يذم به أم مثواه واستعاره أبو ذؤيب للشرف فقال
ويروى وجنى العلا لو ان وجناها له وجناه إياها قال الشاعر
والجني كل ما جني حتى الفطر والكمأة واحدته جناة وقيل الجناة كالجنى فهو على هذا من باب حق وحقة وقد يجمع الجنى على اجناء وجناء قالت امرأة من العرب
وقال حسان بن ثابت
وقد يجمع على اجن كجبل واجبل وروى في الحديث اهدى اليه اجن زغب والاكثر اجر حكى ذلك أبو عبيد الهروى في الغريبين والجنى الكلا والجنى الكمأة واجنت الأرض كثر جناها والجنى الثمر المجتنى ما دام طريا وفي التنزيل ﴿تساقط عليك رطبا جنيا﴾ والجنى الرطب والعسل واجتنينا ماء مطر حكاه ابن الاعرابي قال وهو من جيد كلام العرب ولم يفسره وعندي انه اراد وردناه فشربناه أو سقيناه ركابنا ووجه استجادة ابن الاعرابي له انه من فصيح كلام العرب والجنى الودع كأنه جني من البحر والجنى الذهب وقد جناه قال في صفة ذهب
أي يجمعه من معدنه
2