AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

جنبCîm-Nûn-Bâ

  • ج
  • ن
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 198
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جنب: الجنب: جنب الإنسان.

والجنابة: البعد.

قال [علقمة بن عبدة] :

فلا تحرمني نائلا عن جنابة

[فإني امرؤ وسط القباب غريب]

والجنابة: مخالطة (الرجل) المرأة، ورجل جنب والجمع أجناب.

والجنب الذي نهي عنه: أن

يجنب الرجل [مع] فرسه عند الرهان فرسا آخر لكي يتحول عليه إن خاف أن يسبق على الأول.

والجنب: أن يشتد عطش البعير حتى تلتصق رئته: بجنبه، يقال (منه) : جنب يجنب.

قال [ذو الرمة] :

كأنه مستبان الشك أو جنب

ورجل جنب: غريب.

ويقال: جنبت الريح: هبت جنوبا.

وأجنب القوم: دخلوا في الجنوب.

وجنبوا: أصابتهم الجنوب.

والمجنب: الخير الكثير.

والجناب: الفناء.

[وجنبت الدابة، إذا قدتها إلى جنبك، وكذلك جنبت الأسير] .

وجنب القوم، إذا قلت ألبان إبلهم.

والجنبة: نبت.

وقعد فلان جنبة، إذا اعتزل الناس.

والمجنب: الترس.

وجنب: قوم من العرب.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 145
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جنب: الجنوب جمع الجنب.

والجانب والجوانب معروفة. ورجل لين الجانب (والجنب) ، أي سهل القرب ويجيء الجنب في موضع الجانب، قال:

الناس جنب والأمير جنب

كأنه عدله بجميع الناس. (وقوله- عز وجل- مخبرا عن دعاء إبراهيم إياه: واجنبني وبني أن نعبد الأصنام

، أي نجني)

. والجنابان: الناحيتان. والجنبتان: ناحيتا كل شيء كجنبتي العسكر والنهر ونحوهما، والجميع الجنبات. والجنيبة: كل دابة تقاد. وجنبته عن كذا فاجتنب أي تجنبه، قال الله- عز وجل-: واجنبني وبني أن نعبد الأصنام

وجنبته أي دفعت عنه مكروها. والجنبة: مصدر الاجتناب. والجنبة: الناحية من كل شيء، كأنه شبه الخلوة من الناس.

ورجل ذو جنبة أي ذو اعتزال عن الناس، مجتنب لهم. والمجانب: الذي قاطعك، وقد اجتنب قربك. والجانب: المجتنب الضعيف المحقور، قال العجاج:

لا جانب ولا مسقى بالغمر

والجنابى: لعبة لهم، يتجانب الغلامان فيعتصم كل واحد من الآخر. ورجل أجنبي، وقد أجنب، والذكر، والأنثى فيه سواء، وقد يجمع في لغة على الأجناب، قالت الخنساء:

يا عين جودي بدمع منك تسكاباوأبكي أخاك إذا جاورت أجنابا

والجار الجنب الذي جاورك من قوم آخرين ذو جنابة لا قرابة له في الدار، ولا في النسب، قال الله- عز وجل-: والجار ذي القربى، والجار الجنب

والجنوب: ريح تجيء عن يمين القبلة، والجميع: الجنائب، وقد جنبت الريح تجنب جنوبا. والجنب في الدابة شبه ظلع، وليس بظلع.

والجنيب: الأسير مشدود إلى جنب الدابة. وجناب الدار: ساحتها، وجناب القوم ما قرب من محلتهم. وأخصب

جناب القوم. والجنبة، مجزوم، اسم يقع على عامة الشجر يترك في الصيف.

ويقال: لا جنب في الإسلام

، وهو أن يجنب خلف الفرس الذي يسابق عليه فرس آخر عري، فإذا بلغ قريبا من الغاية يركب ذلك ليغلب الآخرين. والجنيب: الغريب، والجانب أيضا. والجنيب: المجنوب. والجنيب: الذي يشتكي جنبه. والجنيب: الذي يجتنبك فلا يختلط بك

. وأجنبنا منذ ثلاث، أي دخلنا في الجنوب. وجنبنا منذ أيام: أصابتنا ريح الجنوب. ويقال: أجنب فلان، إذا أخذته ذات الجنب، كأنها قرحة الجنب. وجنب فلان في حي فلان، إذا نزل فيهم غريبا، يجنب ويجنب.

وجنب بنو فلان فهم مجنبون، إذا لم يكن في إبلهم لبن، قال الجميج:

لما رأت إبلي قلت حلوبتهاوكل عام عليها عام تجنيب

يريد عام ذهاب اللبن، ويقول: كل عام يمر بها هو عام تجنيب. ويقال: إن عند بني فلان لشرا مجنبا وخيرا مجنبا، أي كثيرا. والمجنب: الترس، قال ساعدة بن جؤية الهذلي:

ضرب اللهيف لها السيوب بطغيةتنبي العقاب كما يلط المجنب

ويقال: هذا رجل جنابي: منسوب لأهل جناب بأرض نجد. ويقال: لج فلان في جناب قبيح، أي في مجانفة وجنف. وأجنب الرجل، إذا أصابته الجنابة. (ويقال: اتق الله في جنب أخيك، ولا تقدح في شأنه، وأنشد:

خليلي كنا واذكر الله في جنبي

أي في الوقيعة في.

وضربه فجنبه، إذا أصاب جنبه. ويقال: مروا يسيرون جنابيه، وجنابتيه، أي ناحيتيه. وقعد فلان إلى جنب فلان، وإلى جانب فلان. والجأنب، بالهمز، الرجل القصير الجافي الخلقة، ورجل جأنب إذا كان كزا قبيحا. وقال أمرؤ القيس:

ولا ذات خلق إن تأملت جأنب

ورجل أجنب، وهو البعيد منك في القرابة. وقال علقمة:

فلا تحرمني نائلا عن جنايةفاني امرؤ وسط القباب غريب

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 482
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجيم والنون والباء أصلان متقاربان أحدهما: الناحية، والآخر البعد.

فأما الناحية فالجناب. يقال هذا من ذلك الجناب، أي الناحية. وقعد فلان جنبة، إذا اعتزل الناس. وفي الحديث: «عليكم بالجنبة فإنه عفاف» .

ومن الباب الجنب للإنسان وغيره. ومن هذا الجنب الذي نهي عنه في الحديث: أن يجنب الرجل مع فرسه عند الرهان فرسا آخر مخافة أن يسبق فيتحول عليه. والجنب: أن يشتد عطش البعير حتى تلتصق رئته بجنبه. ويقال جنب يجنب. قال:

كأنه مستبان الشك أو جنب

والمجنب: الخير الكثير، كأنه إلى جنب الإنسان. وجنبت الدابة إذا قدتها إلى جنبك. وكذلك جنبت الأسير. وسمي الترس مجنبا لأنه إلى جنب الإنسان.

وأما البعد فالجنابة. قال الشاعر:

فلا تحرمني نائلا عن جنابةفإني امرؤ وسط القباب غريب

ويقال إن الجنب الذي يجامع أهله مشتق من هذا ; لأنه يبعد عما يقرب منه غيره، من الصلاة والمسجد وغير ذلك.

ومما شذ عن الباب ريح الجنوب. يقال جنب القوم: أصابتهم ريح الجنوب ; وأجنبوا، إذا دخلوا في الجنوب. وقولهم جنب القوم، إذا قلت

ألبان إبلهم. وهذا عندي ليس من الباب. وإن قال قائل إنه من البعد، كأن ألبانها قلت فذهبت، كان مذهبا، وجنب قبيلة، والنسبة إليها جنبي. وهو مشتق من بعض ما ذكرناه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 270
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وتقول : رجل جنب من قوم أجناب إذا كان غريبا . وكذلك فسر في التنزيل : ﴿والجار الجنب﴾ .

ورجل جانب غير مهموز : غريب .

فأما الجأنب بالهمز فالقصير المجتمع الخلق . قال الشاعر :

عقيلة أخدان لها لا ذميمةولا ذات خلق إن تأملت جأنب
بحر الطويل

ويقال : جار أجنب وجنب وأجنبي .

وجنبت الدابة أجنبها جنبا وجنبا إذا قدتها إلى جانبك . وكذلك جنبت الأسير .

ورجل جنب وامرأة جنب من قوم جنب - هذا أعلى اللغات المذكر والمؤنث والجمع والواحد فيه سواء - إذا أصابته جنابة . وقد أجنب الرجل إذا أصابته الجنابة .

وجنب الرجل إذا قلت ألبان إبله فهو مجنب والقوم مجنبون .

والجناب : مصدر جانبته مجانبة وجنابا وهو من المباعدة . وكذلك تجنبته تجنبا .

والجناب : موضع معروف فلان من أهل الجناب ورجل رحب الجناب إذا كان واسع الرحل .

والجنبة : ضرب من النبت . ويقال : قعد فلان جنبة إذا اعتزل عن الناس . وفي حديث عمر رضي الله عنه : عليكم بالجنبة فإنها عفاف . إن النساء لحم على وضم إلا ما ذب عنه .

والجناب : القرين . ويقال : فلان جناب فلان أي إلى جانبه .

ويقول الرجل للرجل : أعطني جنبة فيعطيه جلد جنب بعير فيتخذ منه علبة .

وجنب : بطن من العرب وليس بأب ولا أم وإنما هو لقب لهم .

وجنب الإنسان والدابة : معروف .

وجنب الرجل إذا اشتكى جنبه .

وجنبتا البعير : ما حمل على جنبيه من حمله .

والجنوب : ريح معروفة .

وجنب الرجل الخير تجنيبا إذا حرمه .

ويقال : إن عند فلان لخيرا مجنبة ومجنبا وشرا مجنبا أي كثيرا .

والمجنب : الترس . ويقال المجنب . قال ساعدة بن جؤية :

صب اللهيف لها السبوب بطغيةتنبي العقاب كما يلط المجنب
بحر الكامل

الطغية : شمراخ من شماريخ الجبل .

والمجنب : الستر أيضا . قال الشاعر :

كعط المجنب

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 459
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجنب والجنبة والجانب شق الإنسان وغيره والجمع جنوب وجوانب وجنائب الأخيرة نادرة وحكى اللحياني انه لمنتفج الجوانب قال وهو من الواحد الذي فرق فجعل جمعا وجنب الرجل شكا جانبه ورجل جنيب كأنه يمشي في جانب متعقفا عن ابن الاعرابي وانشد

ربا الجوع في اونيه حتى كأنهجنيب به ان الجنيب جنيب

أي جاع حتى كأنه يمشي في جانب متعقفا وقالوا الحر جانبي سهيل أي في ناحيتيه وهو اشد الحر وجانبه مجانبة وجنابا صار إلى جنبه وقوله اتق الله في جنب اخيك ولا تقدح في ساقه معناه لا تقتله ولا تفتنه وهو على المثل وقد فسر الجنب هنا بالوقيعة والشتم وانشد ابن الاعرابي

خليلي كفا واذكرا الله في جنبي

أي في الوقيعة في وقوله تعالى ^ ( ^ والصاحب بالجنب ^ ) ^ يعني الذي يقرب منك ويكون إلى جنبك وكذلك جار الجنب أي اللازق بك إلى جنبك وقال سيبويه وقالوا هما خطان جنابتي انفها يعني الخطين اللذين اكتنفا جنبي انف الظبية كذا وقع في كتاب سيبويه ووقع في الفرخ جنبي انفها والمجنبتان من الجيش الميمنة والميسرة والمجنبة بالفتح المقدمة وجنب الفرس والاسير يجنبه جنبا فهو مجنوب وجنيب قاده إلى جنبه وخيل جنائب وجنب عن الفارسي وقول مروان بن الحكم ولا نكون في هذا جنبا لمن بعدنا لم يفسره ثعلب واراه من هذا وهو اسم للجمع وقوله

جنوح تباريها ظلال كأنهامع الركب حفان النعام المجنب

المجنب المجنوب أي المقود وجناب الرجل الذي يسير معه إلى جنبه وجنيبتا البعير ما حمل على جنبيه وجنبته طائفة من جنبه والجنبة العلبة تعمل من جنب البعير وهي فوق المعلق من العلاب ودون الحوأبة والجنب ان يجنب خلف الفرس فرس فإذا بلغ قرب الغاية ركب وجنب الرجل دفعه ورجل جانب وجنب غريب والجمع اجناب وقد يفرد في الجمع ولا يؤنث وكذلك الجانب والأجنبي والأجنب أنشد ابن الاعرابي

هل في القضية ان إذا استغنيتمامنتم فانا البعيد الاجنب

والاسم الجنبة والجنابة قال

إذا ما رأوني مقبلا عن جنابةيقولون من هذا وقد عرفوني

وقوله انشده ثعلب

جذبا كجذب صاحب الجنابه

وجنب الشيء وتجنبه واجتنبه بعد عنه وجنبه إياه وجنبه يجنبه فسره فقال يعني الاجنبي واجنبه وفي التنزيل ^ ( ^ واجنبني وبني ان نعبد الاصنام ^ ) ^ وقد قرئ وأجنبني وبني بالقطع ورجل جنب يتجنب قارعة الطريق مخافة الاضياف ورجل ذو جنبة أي اعتزال وقعد جنبة أي ناحية والجانب المجتنب المحقور وجار جنب ذو جنابة من قوم لا قرابه لهم ويضاف فيقال جار الجنب والمجانب المباعد قال

واني لما كان بيني وبينهالموف وان شط المزار المجانب

وفرس مجنب بعيد ما بين الرجلين والجنابة المني وقد اجنب الرجل وهو جنب وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث وقد قالوا جنبان واجناب قال سيبويه كسر على افعال كما كسر بطل عليه حين قالوا ابطال كما اتفقا في الاسم عليه يعني نحو جبل واجبال وطنب وأطناب ولم يقولوا جنبة والجناب الناحية والفناء وفلان رحب الجناب أي الرحل وكنا عنهم جنابين وجنابا أي متنحين والجنبية الناقة يعطيها الرجل القوم ويعطيهم دراهم ليميروه عليها قال

رخو الحبال مائل الحقائب
ركابه في الحي كالجنائب

يعني أنها ضائعة كالجنائب التي ليس لها رب يفتقدها والجنيبة صوف الثنى عن كراع وحده والذي حكاه يعقوب وغيره من اهل اللغة الخبيبة ثم قال في موضع آخر الخبيبة صوف الثني مثل الجنيبة فثبت بهذا أنهما لغتان صحيحتان والمجنب الكثير من الخير والشر وخص أبو عبيد به الكثير من الخير قال الفارسي وهو مما وصفوا به فقالوا خير مجنب قال الفارسي وهذا يقال بكسر الميم وفتحها وطعام مجنب كثير والمجنب شبحة مثل المشط إلا انها ليست لها اسنان وطرفها الاسفل مرهف يرفع بها التراب على الاعضاد والفلجان وقد جنب الأرض بالمجنب والجنب في الدابة شبه الظلع وليس بظلع وحمار جنب قال ذو الرمة

وثب المسحج من عانات معقلةكأنه مستبان الشك أو جنب

وقال أبو عمرو الجنب الذي يمشي في شق من نشاطه والجنب الذئب لتظالعه كيدا أو مكرا من ذلك والجنب ان يشتد عطش الابل حتى تلزق الرئة بالجنب وقد جنب والجناب ذات الجنب في أي الشقين كان عن الهجري وزعم انه إذا كان في الشق الايسر اذهب صاحبه وانشد

مريض لا يصح ولا أباليكأن بشقه وجع الجناب

وقد جنب والمجنب والمجنب الترس وليست واحدة منهما على الفعل والجنبة عامة الشجر الذي يتربل في الصيف وقال أبو حنيفة الجنبة ما كان في نبتته بين البقل والشجر وهما مما يبقى اصله في الشتاء ويبيد فرعه والجنوب ريح تخالف الشمال تأتي عن يمين القبلة وقال ثعلب الجنوب من الرياح ما استقبلك عن شمالك إذا وقفت في القبلة وقال ابن الاعرابي مهب الجنوب مطلع سهيل إلى مطلع الثريا قال الاصمعي إذا جاءت الجنوب جاء معها خير وتلقيح واذا جاءت الشمال نشفت وتقول العرب للاثنين إذا كانا متصافيين ريحهما جنوب وإذا تفرقا قيل شملت ريحهما ولذلك قال الشاعر

لعمري لئن ريح المودة اصبحتشمالا لقد بدلت وهي جنوب

وقول أبي وجزة

مجنوبة الانس مشمول مواعدهامن الهجان ذوات الشطب والقصب

يعني ان انسها على محبته فإن التمس منها انجاز موعد لم يجد شيئا وقال ابن الاعرابي يريد انها تذهب مواعدها مع الجنوب ويذهب انسها مع الشمال وحكي عن ابن الاعرابي ايضا أنه قال الجنوب في كل موضع حارة إلا بنجد فإنها باردة وبيت كثير عزة حجة له

جنوب تسامى اوجه القوم مسهالذيذ ومسراها من الأرض طيب

وهي تكون اسما وصفة عند سيبويه وانشد

ريح الجنوب ممع الشمال تارةرهم الربيع وصائب التهتان

وهبت جنوبا دليل على الصفة عند أبي عثمان قال الفارسي ليس بدليل ألا ترى إلى قول سيبويه إنه قد يكون حالا ما لايكون صفة كالقفيز والدرهم والجممع جنائب وقد جنبت تجنب جنوبا وجنب القوم اصابتهم الجنوب أي اصابتهم في اموالهم قال ساعدة بن جؤية

ساد تجرم في البضيع ثمانيايلوى بعيقات البحار ويجنب

أي اصابته الجنوب واجنبوا دخلوا في الجنوب وجنب إلى لقائه وجنب قلق الكسر عن ثعلب والفتح عن ابن الاعرابي وجنب القوم إذا لم يكن في ابلهم لبن وجنب الرجل إذا لم يكن في ابله ولا غنمه در وجنب الناس انقطعت ألبانهم قال الجميح بن منقذ

لما رات إبلي قلت حلوبتهاوكل عام عليها عام تجنيب

قال وقال أبو زيد جنبت الابل إذا لم تنتج منها إلا الناقة والناقتان وجنبها هو بشد النون ايضا وجنب ابله وغنمه لم يرسل فيها فحلا والجنب القصير وبه فسر قول أبي العيال

فتى ما غادر الأقوا ملا نكس ولا جنب

والجناباء والجنابى لعبة للصبيان وجنوب اسم امرأة قال القتال الكلابي

أباكية بعدي جنوب صبابةعلى واختاها بماء عيون

وجنب بطن من العرب ليس بأب ولا حي ولكنه لقب وقيل هي قبيلة من قبائل اليمن والجناب موضع