AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

جلبCîm-Lâm-Bâ

  • ج
  • ل
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 193
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جلب: جقلبت الشء جلبا [وجلبا] ، ويقولون: لكل قضاء جالب ولكل در حالب.

قال:

أتيح لها من أرضه وسمائه

وقد تجلب الشيء البعيد الجوالب

والجلب الذي جاء النهي عنه: ألا يأتي المصدق القوم في مياههم لأخذ الصدقات ولكن يأمرهم

بجلب نعمهم إليه.

ويقال: بل الجلب أن يجيء المتسابقان أو أحدهما برجل آخر يجلب عن فرسه، أي: يزجره ويصيح به ليكون هو السابق.

والجلبة: العوذة.

والجلبة: جلدة تجعل على

القتب، يقال: أجلبت القتب.

والجلبة: القشرة تعلو الجرح إذا برأ، ويقال: جلب الجرح وأجلب.

وجلب الرجل: عيدانه ضما وكسرا.

والجلب أيضا: سحاب رقيق يعترض وليس فيه ماء.

قال أبو عمرو: الجلبة: السحاب الذي كأنه جبل.

قال [تأبط شرا] في الجلب:

ولست بجلب جلب ريح وقرة

ولا بصفا صلد عن الخير معزل

[والجلباب: ما تغطي به من ثوب وغيره]

جلج: الجلجة: الرأس، يقال: على كل جلجة، كذا قال ابن دريد.

الجلج: القلق.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 129
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

جلب: الجلب: ما يجلب من السبي أو الغنم، والجمع أجلاب، والفعل يجلبون. وعبد جليب، وعبيد جلباء، إذا كانوا جلبوا من أيامهم وسنتهم. والجلب والجلبة في جماعات الناس، والفعل: أجلبوا من الصياح ونحوه. والجلوبة: ما يجلب للبيع نحو الناب والفحل والقلوص، وأما كرام الإناث والفحولة التي تنتسل فليست من الجلوبة.

ويقال لصاحب الإبل: هل في إبلك جلوبة؟ أي شيء جلبته للبيع.

وفي الحديث: لا جلب في الإسلام.

اختلفوا فيه فقيل: لا جلب في جري الخيل، وقيل: لا يستقبل الجلب في الشراء، وقيل: هو أن يجلب المصدق غنم القوم أي يجمعها عنده، وإنما ينبغي أن يأتي أفنيتهم فيصدقها هناك. والجلبة: القرفة التي تنتشر على اليد عند همومها بالبرء. وأجلبت القرحة، فهي مجلبة وجالبة. وقروح جوالب، قال:

جأب ترى بليته كدوحامجلبة في الجلد أو جروحا

وقروح جلب مثله، قال:

عافاك ربي مل قروح الجلب

والجلبة: أن يجلب جلد الإنسان على عظمه في السنة الشديدة. وجلب الرحل: نقش خشب الرحل وأحناؤه، وما يؤسر به، ويشد سوى صنقه وأنساعه، قال:

كأن جلب الرحل والقرطاط

والجلبان: الملك، الواحدة بالهاء، وهو حب أغبر أكدر على لون الماش، (إلا أنه أشد كدرة منه وأعظم جرما، يطبخ) . والجالبة والجوالب من شدائد الدهر: حالات تجيء بآفات وتجلبها. والجلباب: ثوب أوسع من الخمار دون الرداء، تغطي به المرأة رأسها وصدرها، قال:

والعيش داج كنفا جلبابه

وقال الآخر: مجلبب من سواد الليل جلبابا والجلب والجلب من السحاب تراه كأنه جبل. (والجلبة: العوذة التي يخرز عليها الجلد، وجمعها: الجلب. وقال علقمة يصف فرسا:

بغوج لبانه يتم بريمهعلى نفث راق خشية العين مجلب

الغوج: الواسع جلد الصدر. والبريم خيط يعقد عليه عوذة، ويتم بريمه أي يطال إطالة لسعة صدره. والمجلب: الذي يجعل العوذة في جلب ثم يخاط على الفرس عن أبي عمرو. والجلبة: الحديدة يرقع بها القدح، وهي حديدة صغيرة. والجلبة في الجبل، إذا تراكم بعض الصخر على بعض، فلم يكن فيه طريق تأخذ فيه الدواب)

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 468
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجيم واللام والباء [أصلان] : أحدهما الإتيان بالشيء من موضع إلى موضع، والآخر شيء يغشي شيئا.

فالأول قولهم جلبت الشيء جلبا. قال:

أتيح له من أرضه وسمائهوقد تجلب الشيء البعيد الجوالب

والجلب الذي نهي عنه في الحديث: أن يقعد الساعي عن إتيان أرباب الأموال في مياههم لأخذ الصدقات، لكن يأمرهم بجلب نعمهم، فيأخذ الصدقات حينئذ. ويقال بل ذلك في المسابقة، أن يهيئ الرجل رجلا يجلب على فرسه عند الجري فيكون أسرع لمن يجلب عليه.

والأصل الثاني: الجلبة، جلدة تجعل على القتب. والجلبة القشرة على الجرح إذا برأ. يقال جلب الجرح وأجلب. وجلب الرحل عيدانه ; فكأنه سمي بذلك على القرب. والجلب: سحاب يعترض رقيق، وليس فيه ماء.

قال أبو عمرو: الجلبة السحاب الذي كأنه جبل، وكذلك الجلب. وأنشد:

ولست بجلب جلب ريح وقرةولا بصفا صلد عن الخير معزل

ومن هذا اشتقاق الجلباب، وهو القميص، والجمع جلابيب. وأنشد:

تمشي النسور إليه وهي لاهيةمشي العذارى عليهن الجلاليب

يقول: النسور في خلاء ليس فيه شيء يذعرها، فهي آمنة لا تعجل.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 268
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والجلب الذي نهي عنه وفي الحديث :

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجلب والجنب فالجلب أن يركب الرجل فرسا فيتبع فرسه في الرهان فيجلب عليه أي يصيح به فيعرف فرسه صوته فيزداد في عدوه .

وجلبت الإبل من البدو إلى المصر جلبا . قال الشاعر :

كأنها إبل ينجو بها نفرمن آخرين أغاروا غارة جلب
بحر البسيط

أي كأنها إبل جلب ينجو بها نفر من آخرين .

وأجلب الجرح وجلب إذا ركبته جلبة وهي قشرة تركب الجرح عند البرء . والجرح جالب ومجلب .

والجلب والجلب : خشب الرحل بلا كسوة . قال الراجز :

كأن أنساعي وجلب الكور
على سراة رائح ممطور

والجليب والمجلوب : الأعجمي يجلب من بلده إلى بلد الإسلام .

والجلبة : اختلاط الأصوات .

والجلب والجلب : السحاب الذي لا ماء فيه . قال الشاعر :

ولست بجلب جلب غيم وقرةولا بصفا صلد عن الخير معزل
بحر الطويل

والجلبة لغة يمانية وهي الروبة التي تصب على اللبن الحليب ليروب .

وكل شيء جلبته من إبل أو خيل وسائر ذلك من الحيوان للتجارة فهو جلب . قال الراجز :

دقدقة البرذون في أخرى الجلب

وجمع جلب : أجلاب . وعبد جليب ومجلوب .

وناقة جلبة : لا لبن لها والجمع جلاب .

والجلبة : السنة الشديدة . يقال : أصابت الناس جلبة أي أزمة . قال الهذلي :

كأنما بين لحييه ولبتهمن جلبة الجوع جيار وإرزيز
بحر البسيط

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 434
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الجلب سوق الشيء من موضع إلى آخر جلبه يجلبه يجلبه جلبا جلبا واجتلبه وقوله انشده ابن الاعرابي

يأيها الزاعم اني اجتلب

فسره فقال معناه اني اجتلب شعري من غيري أي اسوقه واستمده ويقوي ذلك قول جرير

ألم تعلم مسرحي القوافيفلا عيا بهن ولا اجتلابا

أي لا اعيا بالقوافي ولا اجتلبهن ممن سواي بل انا غني بما لدي منها وقد انجلب الشيء واستجلب الشيء طلب ان يجلب إليه والجلب ما جلب من خيل وإبل ومتاع وفي المثل النفاض يقطر الجلب أي انه إذا انفض القوم أي نفدت ازوادهم قطروا إبلهم للبيع والجمع أجلاب وعبد جليب مجلوب والجمع جلبى وجلباء كما قالوا قتلى وقتلاء وقال اللحياني امرأة جليب في نسوة جلبى وجلائب والجليبة والجلوبة ما جلب قال قيس بن الخطيم

فليت سويدا راء من فر منهمومن خر إذ يحدونهم كالجلائب

ويروى إذ تحدو بهم والجلوبة الابل يحمل عليها متاع القوم الواحد والجميع فيه سواء وجلوبة الابل ذكورها واجلب الرجل نتجت ابله ذكورا يقال للمنتج أأجلبت أم أحلبت أي أولدت إبلك جلوبة أم ولدت حلوبة وهي الاناث وجلب لأهله يجلب واجلب كسب وطلب واحتال عن اللحياني والجلب والجلبة اختلاط الصوت وقد جلب القوم يجلبون ويجلبون وأجلبوا وجلبوا وجلب على الفرس وأجلب وجلب يجلب قليلة زجره وقيل هو إذا ركب فرسا وقاد خلفه آخر يستحثه وذلك في الرهان وفي الحديث لا جلب ولا جنب فالجلب ان يتخلف الفرس في السباق فيحرك وراءه الشيء يستحث فيسبق والجنب ان يجنب مع الفرس الذي يسابق به فرس آخر فيرسل حتى إذا دنا تحول راكبه على الفرس المجنوب فأخذ السبق وقيل الجلب ان يرسل في الحلبة فيجمع له جماعة تصيح به ليرد عن وجهه والجنب ان يجنب فرس جام فيرسل من دون الميطان وهو الموضع الذي ترسل فيه الخيل وهو مرح والاخر معايا وزعم قوم انها ي الصدفة والجنب ان تاخذ شاء هذا ولم تحل فيها الصدقة فتجنبها إلى شاء هذا حتى تاخذ منها الصدقة وقوله ولا جلب أي لا تجلب إلى المياه ولا إلى الامصار ولكن يتصدق بها في مراعيها ورعد مجلب مصوت وغيث مجلب كذلك قال

خفاهن من انفاقهن كأنماخفاهن ودق من عشي مجلب

وقول صخر الغي

لحية قفر في وجار مقيمةتنمى بها سوق المنى والجوالب

اراد ساقتها جوالب القدر واحدتها جالبة وامرأة جلابة ومجلبة وجلبانة وجلبانة وجلبنانة جلبنانة مصوتة صخابة كثيرة الكلام سيئة الخلق وهذه اللغات عامتها عن الفارسي وانشد قول حميد

جلبنانة ورهاء تخصي حمارهابفي من بغي خير إليها الجلامد

واما يعقوب فروى جلبانة قال ابن جنى ليست لام جلبانة بدلا من راء جربانة يدلك على ذلك وجودك لكل واحد مننهما اصلا ومتصرفا واشتقاقا صحيحا فأما جلبانة فمن الجلبة والصياح لأنها الصخابة وأما جربانة فمن جرب الأمور وتصرف فيها ألا تراهم قالوا تخصى حمارها فاذا بلغت المرأة من البذلة والحنكة إلى خصاء عيرها فناهيك بها في التجربة والدربة وهذا وفق الصخب والضجر لأنه ضد الحياء والخفر ورجل جلبان وجلبان ذو جلبة وجلب الدم وأجلب يبس عن ابن الاعرابي والجلبة القشرة التى تعلو الجرح عند البرء وقد جلب يجلب ويجلب وأجلب وما في السماء جلبة اى غيم يطبقها عن ابن الاعرابي وانشد

إذا ما السماء لم تكن غير جلبةكجلدة بيت العنكبوت تنيرها

تنيرها اى كانها تنسجها بنير والجلبة في الجبل حجارة تراكم بعضها على بعض فلم يكن فيه طريق تأخذ فيه الدواب والجلبة من الكلأ قطعة متفرقة ليست بمتصلة والجلبة العضاه إذا اخضرت وغلظ عودها وصلب شوكها والجلبة السنة الشديدة وقيل الجلبة شدة الزمان والجلبة شدة الجوع قال المتنخل

كانما بين لحييه ولبتهمن جلبة الجوع جيار وارزيز

والجوالب الآفات والشدائد والجلبة جلدة تجعل على القتب وقد اجلب قال النابغة الجعدي

كتنحية القتب المجلب

والجلبة حديدة تكون في الرحل وقيل هو ما يؤسر به سوى صفته وانساعه والجلبة حديدة صغيرة يرقع بها القدح والجلبة العوذة تخرز عليها جلدة وجلبة السكين التي تضم النصاب على الحديدة والجلب والجلب الرحل بما فيه وقيل خشبه بلا أنساع ولا اداة وقال ثعلب جلب الرحل غطاؤه والجلب والجلب السحاب الذى لا ماء فيه وقيل هو السحاب المعترض تراه كانه جبل قال تابط شرا

ولست بجلب جلب ليل وقرةولا بصفا صلد عن الخير معزل

والجمع اجلاب واجلب الرجل توعد بشر وجمع الجمع وكذلك جلب يجلب جلبا وفي التنزيل ^ ( ^ واجلب عليهم بخيلك ورجلك ^ ) ^ وقد قرئ واجلب والجلباب القميص والجلباب ثوب واسع دون الملحفة تلبسه المرأة وقيل هو ما تغطى به الثياب من فوق كالملحفة وقيل هو الخمار وقد تجلبب قال يصف الشيب

حتى اكتسى الرأس قناعا اشهبا
اكره جلباب لمن تجلببا

وجلببه إياه قال ابن جنى جعل الخليل باء جلبب الاول كواو جهور ودهور وجعل يونس الثانية كياء سلقيت وجعبيت قال وهذا قدر من الحجاج مختصر ليس بقاطع وانما فيه الانس بالنظير لا القطع باليقين ولكن من احسن ما يقال في ذلك ما كان أبو علي رحمه الله يحتج به لكون الثاني هو الزائد قولهم اقعنسس واسحنكك قال أبو علي ووجه الدلالة من ذلك ان نون افعنلل بابها إذا وقعت في بنات الاربعة ان تكون بين اصلين نحو احرنجم واخرنطم فاقعنسس ملحق بذلك فيجب ان يحتذى به طريق ما ألحق بمثاله فلتكن السين الاولى اصلا كما ان الطاء المقابلة لها من اخرنطم اصل وإذا كانت السين الاولى من اقعنسس اصلا كانت الثانية الزائدة من غير ارتياب ولا شبهة والجلباب الملك والجلباب مثل به سيبويه ولم يفسره أحد قال السيرافي وأظنه يعني الجلباب والجلاب ماء الورد فارسي معرب وفي حديث عائشة رضي الله عنها كان إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء مثل الجلاب فأخذ بكفه حكاه الهروى في الغريبين عن الازهري والجلبان من القطاني معروف قال أبو حنيفة لم اسمعه من الاعراب إلا بالتشديد وما اكثر من يخففه قال ولعل التخفيف لغة والينجلب خرزة يؤخذ بها للرجال حكى اللحياني عن العامرية انهن يقلن اخذته بالينجلب فلا يرم ولا يغب ولا يزل عند الطنب