Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
حزن: الحزن: ما غلظ من الأرض.
والحزن معروف.
وحزانتك: أهلك ومن تتحزن له.
والحزون: الشاة السيئة الخلق.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
حزن: الحزن: ما غلظ من الأرض.
والحزن معروف.
وحزانتك: أهلك ومن تتحزن له.
والحزون: الشاة السيئة الخلق.
حزن: الحزن والحزن، لغتان [إذا ثقلوا فتحوا، وإذا ضحوا خففوا، يقال: أصابه حزن شديد، وحزن شديد] ، ويقال: حزنني الأمر [يحزنني فأنا محزون] وأحزنني [فأنا محزن، وهو محزن] ، لغتان أيضا، ولا يقال: حازن. وروي عن أبي عمرو : إذا جاء الحزن منصوبا فتحوه، وإذا جاء مكسورا
مرفوعا ضموه، قال الله عز وجل-: وابيضت عيناه من الحزن وقال- عز اسمه-: وأعينهم تفيض من الدمع حزنا . وقوله- عز وجل-: نما أشكوا بثي وحزني إلى الله
. ضموا الحاء هنا لكسرة النون، كأنه مجرور في استعمال الفعل. وإذا أفردوا الصوت والأمر قالوا: أمر محزن وصوت محزن ولا يقال: حازن. والحزن من الأرض والدواب: ما فيه خشونة، والأنثى حزنة، وقد حزن حزونة. وحزانة الرجل: من يتحزن بأمره. ويسمي سفنجقانية العرب على العجم في أول قدومهم الذي استحقوا به ما استحقوا من الدور والضياع حزانة .
الحاء والزاء والنون أصل واحد، وهو خشونة الشيء وشدة فيه. فمن ذلك الحزن، وهو ما غلظ من الأرض. والحزن معروف، يقال حزنني الشيء يحزنني ; وقد قالوا أحزنني. وحزانتك: أهلك ومن تتحزن له.
الحزن : الغلظ من الأرض مثل الحزم سواء . وقد فصل قوم فزعموا أن الحزن أغلظ من الحزم وليس بالمعروف والجمع حزون .
وأحزن الرجل إذا ركب الحزن .
والحزن : معروف يقال : حزن يحزن حزنا وحزنا . وقد قرئ : ﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ وحزني .
وحزنني هذا الأمر وأحزنني لغتان فصيحتان أجازهما أبو زيد وغيره . وقال الأصمعي : لا أعرف إلا حزنني يحزنني والرجل محزون وحزين ولم يقولوا محزن .
وجمع الحزن أحزان .
وحزانة الرجل : أهله الذين يحزن بحزنهم ويفرح بفرحهم .
الحزن والحزن نقيض الفرح قال الأخفش والمثالان يعتقبان على هذا الضرب باطراد والجمع أحزان لا يكسر على غير ذلك وقد حزن حزنا وتحازن وتحزن ورجل حزنان ومحزان شديد الحزن وحزنه الأمر يحزنه حزنا وأحزنه فهو محزون ومحزن وحزين وحزن الأخيرة على النسب من قوم حزان وحزناء قال سيبويه أحزنه جعله حزينا وحزنه جعل فيه حزنا كأفتنه جعله فاتنا وفتنه جعل فيه فتنة
وعام الحزن العام الذي ماتت فيه خديجة وأبو طالب فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحزن حكى ذلك ثعلب عن ابن الأعرابي قال وماتا قبل الهجرة بثلاث سنين
وقوله تعالى ^ ( و قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ) ^ (فاطر 34) قالوا فيه الحزن هم الغداء والعشاء وقيل هو كل ما يحزن من حزن معاش أو حزن عذاب أو حزن موت فقد أذهب الله عن أهل الجنة كل الأحزان
والحزانة عيال الرجل الذين يتحزن بأمرهم وفي قلبه عليك حزانة أي فتنة
والحزانة قدمة العرب على العجم في أول قدومهم الذي استحقوا به ما استحقوا من الدور والضياع
والحزن ما غلظ من الأرض والجمع حزون وقوله
أجرى الاسم فيه مجرى الصفة لأن قوله الحزن بابا بمنزلة قوله الوعر بابا والممتنع بابا وقد حزن المكان حزونة جاءوا به على بناء ضده وهو مكان سهل وقد سهل سهولة قال أبو حنيفة الحزن حزن بني يربوع وهو قف غليظ مسير ثلاث ليال في مثلها وهي بعيدة من المياه فليس ترعاها الشاء ولا الحمر فليس فيها دمن ولا أرواث
وبعير حزنى يرعى الحزن
والحزنة لغة في الحزن قال أبو ذؤيب
والحزن من الدواب ما خشن صفة
والحزن قبيلة من غسان قال الأخطل
والحزن بلاد بني يربوع عن ابن الأعرابي وأنشد
قال هذا رجل اتهم بسرق بعير فقال ليس هو عندي إنما نزع إلى الحزن الذي هو هذا البلد يقول جاءت الجنوب بريح البقل فنزع إليها
والحزن في قول الأعشى
موضع معروف كانت ترعى فيه إبل الملوك وهو من أرض بني أسد
وحزن جبل وروى بيت أبي ذؤيب
ورواه بعضهم من حزن بضم الحاء والزاي
وحزن رجل قال سويد بن عمير
وعمرا إذ ينوء ولا يقوم