AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حينHâ-Yâ-Nûn

  • ح
  • ي
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 259
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حين: الحين: الزمان، قليله وكثيرة.

وتقول: عاملته محاينة: من الحين.

وأحينت بالمكان، إذا أقمت به حينا.

وحان حين كذا، أي: قرب.

قالت بثينة:

وإن سلوي عن جميل لساعة

من الدهر ما حانت ولا حان حينها

وحينت الشاة: حلبتها مرة بعد أخرى.

ويقال: حينتها، [إذا] جعلت لها وقتا.

والأفن: أن لا تجعل لها وقتا للحلب.

قال [المخبل السعدي] :

إذا أفنت أروى عيالك أفنها

وإن حينت أربى على الوطب حينها

قال الفراء: الحين حينان: حين لا يوقف على حده، والحين الذي ذكره الله - جل ثناؤه -: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} : ستة أشهر.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 303
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حين: الحين: الهلاك. حان يحين حينا، وكل شيء لم يوفق للرشاد فقد حان حينا. والحائنة النازلة: ذات الحين، والجميع: الحوائن. قال النابغة:

بتبل غير مطلب لديهاولكن الحوائن قد تحين

وحينه الله فتحين. والحين: وقت من الزمان. تقول: حان أن يكون ذلك يحين حينونة. وحينت الشيء: جعلت له حينا. والتحيين: أن تحلب الناقة في اليوم مرة واحدة. تقول: حينها، إذا جعل لها ذلك الوقت، وهي محينة قال:

إذا أفنت أروى عيالك أفنهاوإن حينت أربى على الوطب حينها

وحينئذ: تبعيد لقولك الآن فإذا باعدوا بين الوقت باعدوا بإذ فقالوا: حينئذ، خففوا الهمزة فأبدلوها ياء فكتبوا حينيذ. والحين: يوم القيامة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 124
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والياء والنون أصل واحد، ثم يحمل عليه، والأصل الزمان. فالحين الزمان قليله وكثيره. ويقال عاملت فلانا [محاينة] ، من الحين. وأحينت بالمكان: أقمت به حينا. وحاز حين كذا، أي قرب. قال:

وإن سلوي عن جميل لساعةمن الدهر ما حانت ولا حان حينها

ويقال حينت الشاة، إذا حلبتها مرة بعد مرة. ويقال حينتها جعلت لها حينا. والتأفين: أن لا تجعل لها وقتا تحلبها فيه. قال المخبل:

إذا أفنت أروى عيالك أفنهاوإن حينت أربى على الوطب حينها

وقال الفراء: الحين حينان، حين لا يوقف على حده، وهو الأكثر، وحين ذكره الله تعالى: {تؤتي أكلها كل حين} [إبراهيم: 25] . وهذا محدود لأنه ستة أشهر.

وأما المحمول على هذا فقولهم للهلاك حين، وهو من القياس، لأنه إذا أتى فلا بد له من حين، فكأنه مسمى باسم المصدر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 574
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحين : مصدر حان يحين حينا فهو حائن وهو التعرض للهلاك والرجل حائن متعرض للحين . قال الحارث بن حلزة :

وفعلنا بهم كما علم الله
بحر الخفيف

وما إن للحائنين دماء %

أي من حان فقد ذهب دمه .

والحين : حقبة من الدهر وقد جاء في التنزيل واختلف فيه المفسرون ولا أحب أن أتكلم فيه .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 445
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحين الدهر وقيل وقت من الدهر مبهم لجميع الأزمان كلها طالت أو قصرت يكون سنة وأكثر من ذلك وخص بعضهم به أربعين سنة أو سبع سنين أو سنتين أو ستة أشهر أو شهرين وقوله تعالى ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ (إبراهيم 25) قيل كل سنة وقيل كل ستة أشهر وقيل كل غدوة وعشية
وقوله تعالى ﴿فتول عنهم حتى حين﴾ (الصافات 174) أي حتى تنقضي المدة التي أمهلوا فيها
والجمع أحيان وأحايين جمع الجمع
وقالوا لات حين بمعنى ليس حين وفي التنزيل ^ ( و لات حين مناص ) ^ (ص 3)
وأما قول أبي وجزة

العاطفون تحين ما من عاطفوالمفضلون يدا إذا ما أنعموا

فقيل إنه أراد العاطفون مثل القائمون والقاعدون ثم إنه زاد التاء في تحين كما زادها الآخر في قوله

نولى قبل نأي داري جماناوصلينا كما زعمت تلانا

أراد الآن فزاد التاء وألقى حركة الهمزة على ما قبلها قال أبو زيد سمعت من يقول حسبك تلان يريد الآن فزاد التاء وقيل أراد العاطفونه فأجراه في الوصل على حد ما يكون عليه في الوقف وذلك أنه يقال في الوقف هؤلاء مسلمونه وضاربونه فتلحق الهاء لبيان حركة النون كما أنشدوا

أ هكذا يا طيب تفعلونه
أعللا ونحن منهلونه

فصار التقدير العاطفونه ثم إنه شبه هاء الوقف بهاء التأنيث فلما احتاج لإقامة الوزن إلى حركة الهاء قلبها تاء كما تقول هذا طلحه فإذا وصلت صارت الهاء تاء فقلت هذا طلحتنا فعلى هذا قالوا العاطفونه وفتحت التاء كما فتحت في آخر ربت وثمت وذيت وكيت وقد تقدم بيان ذلك في الكتاب المخصص
وحينئذ تبعيد لقولك الآن
وما ألقاه إلا الحينة بعد الحينة أي الحين بعد الحين
وعامله محاينة وحيانا من الحين الأخيرة عن اللحياني وكذلك استأجره محاينة وحيانا عنه أيضا
وأحان من الحين أزمن
وحين الشيء جعل له حينا
وحين الناقة وتحينها حلبها مرة في اليوم والليلة والاسم الحينة والحين قال المخبل

إذا أفنت أروى عيالك أفنها
وإن حينت أوفى على الوطب حينها

وهو يأكل الحينة والحينة أي الوجبة
والحين يوم القيامة
والحين الهلاك قال

وما كان إلا الحين يوم لقائهاوقطع جديد حبلها من حبالكا

وقد حان
وفي المثل أتتك بحائن رجلاه
وكل شيء لم يوفق للرشاد فقد حان
وحينه الله فتحين
والحائنة النازلة ذات الحين قال

بتبل غير مطلب لديهاولكن الحوائن قد تحين

وقوله تعالى ^ ( و لتعلمن نبأه بعد حين ) ^ (ص 88) أي بعد موت عن الزجاج وقول مليح

وحب ليلى ولا تخشى محونتهصدع بنفسك مما ليس ينتقد

يكون من الحين ويكون من المحنة وقد تقدم القول عليه
وحان الشيء قرب وحانت الصلاة دنت وهو من ذلك
وحان سنبل الزرع يبس فآن حصاده
وأحين القوم حان لهم ما حاولوه أو حان لهم أن يبلغوا ما أملوه عن ابن الأعرابي وأنشد

كيف تنام بعد ما أحينا

أي حان لنا أن نبلغ
والحانة الحانوت عن كراع