الحين الدهر وقيل وقت من الدهر مبهم لجميع الأزمان كلها طالت أو قصرت يكون سنة وأكثر من ذلك وخص بعضهم به أربعين سنة أو سبع سنين أو سنتين أو ستة أشهر أو شهرين ٭ وقوله تعالى ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ (إبراهيم 25) قيل كل سنة وقيل كل ستة أشهر وقيل كل غدوة وعشية
وقوله تعالى ﴿فتول عنهم حتى حين﴾ (الصافات 174) أي حتى تنقضي المدة التي أمهلوا فيها
والجمع أحيان وأحايين جمع الجمع
وقالوا لات حين بمعنى ليس حين ٭ وفي التنزيل ^ ( و لات حين مناص ) ^ (ص 3)
وأما قول أبي وجزة
العاطفون تحين ما من عاطفوالمفضلون يدا إذا ما أنعموا
فقيل إنه أراد العاطفون مثل القائمون والقاعدون ثم إنه زاد التاء في تحين كما زادها الآخر في قوله
نولى قبل نأي داري جماناوصلينا كما زعمت تلانا
أراد الآن فزاد التاء وألقى حركة الهمزة على ما قبلها قال أبو زيد سمعت من يقول حسبك تلان يريد الآن فزاد التاء وقيل أراد العاطفونه فأجراه في الوصل على حد ما يكون عليه في الوقف وذلك أنه يقال في الوقف هؤلاء مسلمونه وضاربونه فتلحق الهاء لبيان حركة النون كما أنشدوا
فصار التقدير العاطفونه ثم إنه شبه هاء الوقف بهاء التأنيث فلما احتاج لإقامة الوزن إلى حركة الهاء قلبها تاء كما تقول هذا طلحه فإذا وصلت صارت الهاء تاء فقلت هذا طلحتنا فعلى هذا قالوا العاطفونه وفتحت التاء كما فتحت في آخر ربت وثمت وذيت وكيت وقد تقدم بيان ذلك في الكتاب المخصص
وحينئذ تبعيد لقولك الآن
وما ألقاه إلا الحينة بعد الحينة أي الحين بعد الحين
وعامله محاينة وحيانا من الحين الأخيرة عن اللحياني وكذلك استأجره محاينة وحيانا عنه أيضا
وأحان من الحين أزمن
وحين الشيء جعل له حينا
وحين الناقة وتحينها حلبها مرة في اليوم والليلة والاسم الحينة والحين قال المخبل
إذا أفنت أروى عيالك أفنها
وإن حينت أوفى على الوطب حينها
وهو يأكل الحينة والحينة أي الوجبة
والحين يوم القيامة
والحين الهلاك قال
وما كان إلا الحين يوم لقائهاوقطع جديد حبلها من حبالكا
وقد حان
وفي المثل أتتك بحائن رجلاه
وكل شيء لم يوفق للرشاد فقد حان
وحينه الله فتحين
والحائنة النازلة ذات الحين قال
بتبل غير مطلب لديهاولكن الحوائن قد تحين
وقوله تعالى ^ ( و لتعلمن نبأه بعد حين ) ^ (ص 88) أي بعد موت عن الزجاج ٭ وقول مليح
وحب ليلى ولا تخشى محونتهصدع بنفسك مما ليس ينتقد
يكون من الحين ويكون من المحنة وقد تقدم القول عليه
وحان الشيء قرب ٭ وحانت الصلاة دنت وهو من ذلك
وحان سنبل الزرع يبس فآن حصاده
وأحين القوم حان لهم ما حاولوه أو حان لهم أن يبلغوا ما أملوه عن ابن الأعرابي وأنشد
أي حان لنا أن نبلغ
والحانة الحانوت عن كراع