حار إلى الشيء وعنه يحور حورا ومحارا ومحارة وحؤورا رجع عنه وإليه وقوله
في بئر لا حور سرى وما شعر
أراد في بئر لا حؤور فأسكن الواو الأولى وحذفها لسكونها وسكون الثانية بعدها
وكل شيء تغير من حال إلى حال فقد حار حورا قال لبيد
وما المرء إلا كالشهاب وضوئهيحور رمادا بعد إذ هو ساطع
وحارت الغصة انحدرت كأنها رجعت من مواضعها وأحارها صاحبها قال جرير
ونبئت غسان بن واهصة الخصىيلجلج مني مضغة لا يحيرها
والحور النقصان بعد الزيادة لأنه رجوع من حال إلى حال ٭ وفي الحديث نعوذ بالله من الحور بعد الكور معناه النقصان بعد الزيادة ٭ وحور في محارة أي نقصان في نقصان ورجوع في رجوع
والباطل في حور أي في نقص ورجوع
وكل ذلك من النقصان والرجوع
والحور ما تحت الكور من العمامة لأنه رجوع عن تكويرها
وكلمته فما رجع إلى حوارا وحوارا ومحاورة وحويرا ومجورة أي جوابا
وأحار عليه جوابه رده
وهم يتحاورون أي يتراجعون الكلام
والمحاورة مراجعة المنطق وقد حاوره
والمحورة من المحاورة مصدر كالمشورة من المشاورة
وما جاءتني عنه محورة أي ما رجع إلي عنه خبر
وإنه لضعيف الحوار أي المحاروة
وقوله
وأصفر مضبوح نظرت حوارهعلى النار واستودعته كف مجمد
ويروى حويره إنما يعني بحواره وحويرة خروج القدح من النار أي نظرت الفلج والفوز
واستحار الدار استنطقها من الحوار الذي هو الرجوع عن ابن الأعرابي
وما يعيش بأحور أي بعقل يرجع إليه قال ابن أحمر
وما أنس م الأشياء لا أنس قولها
لجارتها % ما إن يعيش بأحورا % % أراد من الأشياء
وحكى ثعلب اقض محورتك أي الأمر الذي أنت فيه ٭ والحور أن يشتد البياض بياض العين وسواد سوادها وتستدير حدقتها ويبيض ما حواليها ٭ وقيل الحور شدة سواد المقلة في شدة بياض الجسد ولا تكون الأدماء حوراء ٭ وقيل الحور أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر وليس في بني آدم حور وإنما قيل للنساء حور العيون لأنهن شبهن بالظباء والبقر ٭ وقال كراع الحور أن يكون البياض محدقا بالسواد كله وإنما يكون هذا في البقر والظباء ثم يستعار للناس وهذا إنما حكاه أبو عبيد في البرج غير أنه لم يقل إنما يكون في الظباء والبقر ٭ وقال الأصمعي لا أدري ما الحور في العين
وقد حور حورا وأحور وهو أحور وامرأة حوراء وعين حوراء والجمع حور
فأما قوله
عيناء حوراء من العين الحير
فعلى الإتباع لعين والحوراء البيضاء لا يقصد بذلك حور عينيها ٭ و الأعراب تسمى نساء الأمصار حواريات لبياضهن وتباعدهن عن قشف الأعرابيات بنظافتهن قال الفرزدق
فقلت إن الحواريات معطبةإذا تفتلن من تحت الجلابيب
وقال آخر
فقل للحواريات يبكين غيرناولا تبكنا إلا الكلاب النوابح
والتحوير التبييض
والحواريون القصارون لتبييضهم الثياب وبه سمي أنصار عيسى عليه السلام حواريين لأنهم كانوا قصارين ثم غلب حتى صار كل ناصر وكل حميم حواريا
وقال بعضهم الحواريون صفوة الأنبياء الذين قد خلصوا لهم ومنه قوله عليه السلام الزبير ابن عمتي وحواريي من أمتي وقيل كل مبالغ في نصرة آخر حواري ٭ وخص بعضهم به أنصار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
وقوله أنشده أبو زيد
بكى بعينك واكف القطرابن الحوارى العالي الذكر
إنما أراد ابن الحواري يعني بالحواري الزبير رضي الله عنه وعنى بابنه عبد الله بن الزبير
والأحورار الابيضاض
وقصعة محورة مبيضة بالسنام قال
والحور خشبة يقال لها البيضاء
والحواري الدقيق الأبيض وهو لباب الدقيق وأجوده وأخلصه وقد حور الدقيق
والأحورى الأبيض الناعم من أهل القرى قال عتيبة بن مرداس المعروف بأبي فسوة
تكف شبا الأنياب منها بمشفرخريع كسبت الأحوري المخصر
والحور البقر لبياضها وجمعه أحوار أنشد ثعلب
لله در منازل ومنازلإنا بلين بهؤلا الأحوار
والحور الجلود البيض الرقاق تعمل منها الأسفاط وقيل السلفة وقيل الحور الأديم المصبوغ بحمرة قال أبو حنيفة هي الجلود الحمر التي ليست بقرظية والجمع أحوار وقد حوره
وخف محور بطانته بحور
والحوار والحوار الأخيرة رديئة عند يعقوب ولد الناقة من حين يوضع إلى أن يعظم ٭ وقيل هو حوار ساعة تضعه أمه خاصة ٭ والجمع أحورة وحيران فيهما قال سيبويه وفقوا بين فعال وفعال كما وفقوا بين فعال وفعيل قال وقد قالوا حوران وله نظير سمعنا العرب تقول زقاق وزقاق
والأنثى بالهاء عن ابن الأعرابي
وقال بعض العرب اللهم أحر رباعنا أي اجعل رباعنا حيرانا
وقوله
ألا تخافون يوما قد أظلكمفيه حوار بأيدي الناس مجرور
فسره ابن الأعرابي فقال هو يوم مشئوم عليكم كشؤم حوار ناقة ثمود على ثمود
والمحور الحديدة التي تجمع بين الخطاف والبكرة وهي أيضا الخشبة التي تجمع المحالة قال الزجاج قال بعضهم قيل له محور للدوران لأنه يرجع إلى المكان الذي زال منه ٭ وقيل إنما قيل له محور لأنه بدورانه ينصقل حتى يبيض
وقوله أنشده ثعلب
يقول اضطربت علي أموري فكنى عنها بالمحاور
والمحور الهنة التي يدور فيها لسان الإبزيم في طرف المنطقة وغيرها
والمحور الخشبة التي يبسط بها العجين
وحور الخبزة هيأها وأدارها ليضعها في الملة
وحور عين الدابة حجر حولها وذلك من داء يصيبها وحور عين البعير ذا أدار حولها ميسما
وإنه لذو حوير أي عداوة ومضادة عن كراع
وبعض العرب يسمى النجم الذي يقال له المشتري الأحور
والحور أحد النجوم الثلاثة التي تتبع بنات نعش وقيل هو الثالث من بنات نعش الكبرى اللاصق بالنعش ٭ والحارة الخط والناحية
والمحارة الصدفة والجمع محاور ومحار قال السليك بن السلكة
كأن قوائم النحام لماتولى صحبتي أصلا محار
أي كأنها صدف تمر على كل شيء
والمحارة باطن الحنك ٭ والمحارة منسم البعير كلاهما عن أبي العميثل الأعرابي
والحور بفتح الواو عن كراع نبت ولم يحله
وما أصبت منه حورا وحورورا أي شيئا
وحوران موضع
وحوارون مدينة بالشام قال الراعي
ظللنا بحوارين في مشمخرةتمر سحاب تحتنا وثلوج
وحوريت موضع قال ابن جني دخلت على أبي علي رحمه الله فحين رآني قال أين أنت أنا أطلبك ٭ قلت وما هو قال ما تقول في حوريت فخضنا فيه فرأيناه خارجا عن الكتاب وصانع أبو علي عنه فقال ليس من لغة ابنى نزار فأقل الحفل به لذلك ٭ قال وأقرب ما ينسب إليه أن يكون فعليتا لقربه من فعليت وفعليت موجود