AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حسسHâ-Sîn-Sîn

  • ح
  • س
  • س

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 211
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حس: الحس: القتل، قال الله - جل ثناؤه -: {إذ تحسونهم بإذنه} ، ومنه الحديث في الجراد: إذا

حسه البرد.

والإحساس: العلم بالشيء، قال الله - عز وجل -: {هل تحس منهم من أحد} والحسيس: الفتيل.

قال الأفوه [الأودي] :

وقد تردى كل قرن حسيس

والبرد محسة النبات0الحس: حس الغبار عن الدابة، والحديدة محسة.

والحواس: المشاعر الخمس.

والحساس: سوء الخلق.

قال [الراجز] :

رب شريب لك ذي حساس

شرابه كالحز بالمواسي

قال الفراء في رواية سلمة عنه: الحساس: الشؤم.

والحساس: السمك الصغار.

وحس: كلمة تقال عند الوجع.

و [يقال] : حسست اللحم، إذا جعلته على الجمر.

وروى حسان بن أنس قال: كنت عند ابن أخت لعائشة (رضي الله عنها) فبعثث إليه بجراد مجسوس، يعني الذي مسته النار.

ويقولون: افعل ذاك قبل حساس الأيسار، أي: قبل

أن يحسحسوا من جزورهم، وهو أن يجعلوا اللحم على النار.

وجدثني العباس بن الفضل قال: حدثنا ابن أبي داود قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا الأصمعي قال: أنشدنا أبو عمرو بن العلاء:

فما جبنوا أنا نشد عليهم

ولكن رأوا نارا ئحش وتسقع

[قال: فذكرت ذلك لشعبة فقال: ويلك إنما هو:

فما جبنوا أنا نسد عليهم

ولكن رأوا نارا تحس وتسفع]

قال الأصمعي: وأصاب أبو عمرو وأصاب شعبة.

ولم أر أحدا أعلم بالشعر من شعبة.

وتقول: من أين حسستت هذا الخبر ومن أين حسيته؟ أي: من أين تخبرته؟ وتقول: حسست له فأنا أحس، أي: رققت له.

والحس: وجع يأخذ المرأة عند الولادة، وروي (في رواية) عن جراد بن

طارق [قال] : أقبلت مع عمر (رحمه الله) فمر على أمرأة [قد ولدت] فدعا بشربة سويق فقال: اشربي هذا فإنه يقطع الحس ويدر العروق.

وتقول: أنحست أسنانه، إذا انقلعت.

قال:

في معدن الملك الكريم الكرس

ليس بمقلوع ولامنخس

ومات فلان بحسة سوء، أي: بحال سوء.

والحسحاس: السخي المطعم.

قال:

واذكر حسينا في النفير وقبله

حسنا وعتبة ذا الندى الحسحاسا

ويقال: جاءنا بالمال من حسه وبسه وحه وبه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 14
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حس: الحس: القتل الذريع. والحس: إضرار البرد الأشياء، تقول: أصابتهم حاسة من البرد، وبات فلان بحسة سوء : أي بحال سيئة وشدة. والحس: نفضك التراب عن الدابة بالمحسة وهي الفرجون. ويقال: ما سمعت له حسا ولا جرسا، فالحس من الحركة، والجرس من الصوت. والحس: داء يأخذ النفساء في رحمها. وأحسست من فلان أمرا: أي رأيت. وعلى الرؤية يفسر (قوله عز وجل) : فلما أحس عيسى منهم الكفر

أي رأى. ويقال: محسة المرأة: دبرها. ويقال: ضرب فلان فما قال حس ولا بس، ومنهم من لا ينون ويجر فيقول: حس، ومنهم من يكسر الحاء . والعرب تقول عند لذعة نار أو وجع: حس حس . والحس: مس

الحمى أول ما تبدو . والحس: الحسيس تسمعه يمر بك ولا تراه، قال:

ترى الطير العتاق يظلن منهجنوحا إن سمعن له حسيسا

وتحسست خبرا: أي سألت وطلبت.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 8
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والسين أصلان: فالأول غلبة الشيء بقتل أو غيره، والثاني حكاية صوت عند توجع وشبهه.

فالأول الحس: القتل، قال الله تعالى: {إذ تحسونهم بإذنه} [آل عمران: 152] .

ومن ذلك الحديث: " «حسوهم بالسيف حسا» ". وفي الحديث في الجراد: " «إذا حسه البرد» ". والحسيس: القتيل. قال الأفوه:

وقد تردى كل قرن حسيس

ويقال إن البرد محسة للنبات. ومن هذا حسحست الشيء من اللحم، إذا جعلته على الجمرة ; وحش

حشت أيضا. ويقول العرب: افعل ذلك قبل حساس الأيسار، أي قبل أن يحسحسوا من جزورهم، أي يجعلوا اللحم على النار.

ومن هذا الباب قولهم أحسست، أي علمت بالشيء. قال الله تعالى: {هل تحس منهم من أحد} [مريم: 98] . وهذا محمول على قولهم قتلت الشيء علما. فقد عاد إلى الأصل الذي ذكرناه. ويقال للمشاعر الخمس الحواس، وهي: اللمس، والذوق، والشم، والسمع، والبصر. ومن هذا الباب قولهم: من أين حسست هذا الخبر، أي تخبرته.

ومن هذا الباب قولهم للذي يطرد الجوع بسخائه: حسحاس. قال:

واذكر حسينا في النفير وقبلهحسنا وعتبة ذا الندى الحسحاسا

والأصل الثاني: قولهم حس، وهي كلمة تقال عند التوجع. ويقال حسست له فأنا أحس، إذا رققت له، كأن قلبك ألم شفقة عليه. ومن [الباب] الحس، وهو وجع يأخذ المرأة عند ولادها. ويقال انحست أسنانه: انقلعت. وقال:

في معدن الملك القديم الكرسليس بمقلوع ولا منحس

ومن هذا الباب وليس بعيدا منه الحساس، وهو سوء الخلق. قال:

رب شريب لك ذي حساسشرابه كالحز بالمواسي

ويقال الحساس الشؤم. فهذا يصلح أن يكون من هذا، ويصلح أن يكون من الأول لأنه يذهب بالخير.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 96
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حس الشيء يحس حسا وأحس أيضا من قولهم : حسست بالشيء وأحسسته وأحسست به . والمصدر الحس والحسيس . وقد قالوا : حسيت بالشيء في هذا المعنى وأحست به . قال أبو زبيد :

سوى أن العتاق من المطاياحسين به فهن إليه شوس
بحر الوافر

يصف إبلا أبصرت أسدا فهي تنظر إليه شزرا .

والاسم الحس . وما سمعت له حسا ولا جرسا . قال أبو بكر : إذا أفردوا قالوا : ما سمعت له جرسا . فإذا قالوا : ما سمعت له حسا ولا جرسا كسروا الجيم على الإتباع .

والحس : وجع يصيب المرأة بعد ولادتها .

والحس : القتل المستأصل الكثير . وكذلك فسر في التنزيل والله أعلم في قوله جل وعز : ﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾

وفلان يحس لفلان حسا أي يرق له إذا عطفته عليه الرحم . ومنه قولهم : إن العامري ليحس للسعدي لما بينهما من الرحم . يقال : إن صعصعة هو ابن سعد إنه ناقلة في قيس على ما ذكر أبو عبيدة وابن الكلبي .

وحسست الدابة حسا .

وحس البرد النبت حسا إذا حرقه . والبرد محسة للنبت بفتح الميم ومحسة الدابة بكسرها .

وحس بكسر السين : كلمة تقال عند الألم . قال العجاج :

فما أراهم جزعا بحس
بحر الرجز
عطف البلايا المس بعد المس

والحساس : سمك جاف صغار لغة عبدية .

والحس : مس الحمى أول ما تبدو .

وانحست أسنانه إذا تساقطت . قال العجاج :

في معدن الملك القديم الكرس
بحر الرجز
ليس بمقلوع ولا منحس

وللحاء والسين مواضع في المعتل ستراها إن شاء الله .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 494
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حس بالشيء يحس حسا وحسا وحسيسا وأحس به وأحسه شعر به وأما قولهم أحست بالشيء فعلى الحذف كراهة التقاء المثلين قال سيبويه وكذلك يفعل في كل بناء تبنى اللام من الفعل منه على السكون ولا تصل إليه الحركة شبهوها بأقمت وقالوا حسست به وحسيته وحسيت به وأحسيت وهذا كله من محول التضعيف والاسم من كل ذلك الحس
وحس الحمى وحساسها رسها وأولها عندما تحس الأخيرة عن اللحياني
والحس وجع يصيب المرأة بعد الولادة وقيل وجع الولادة عندما تحسها
وتحسس الخبر تطلبه وتبحثه وفي التنزيل ﴿فتحسسوا من يوسف﴾ يوسف 87 وقال اللحياني تحسس فلانا ومن فلان أي تبحث والجيم لغيره
وحس منه خيرا وأحس كلاهما رأى وعلى هذا فسر قوله تعالى ﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر﴾ آل عمران 52 وحكى اللحياني ما أحس منهم أحدا أي ما رأى وفي التنزيل ﴿هل تحس منهم من أحد﴾ مريم 98 وفي خبر أبي العارم فنظرت هل أحس سهمي فلم أر شيئا أي نظرت فلم أجده
وقال لا حساس من ابني موقد النار زعموا أن رجلين كانا يوقدان بالطرق نارا فإذا مر بهما قوم أضافاهم فمر بهما قوم وقد ذهبا فقال رجل لا حساس من ابني موقد النار
وقيل لا حساس من ابني موقد النار لا وجود وهو أحسن وقالوا ذهب فلا حساس له أي لا يحس به أولا لا يحس مكانه
والحسيس الشيء تسمعه مما يمر قريبا منك ولا تراه وهو عام في الأشياء كلها
وما سمع له حسا ولا جرسا الحس من الحركة والجرس من الصوت وهو يصلح للإنسان وغيره
وقال عبد مناف بن ربع الهذلي

وللقسي أزاميل وغمغمةحس الجنوب تسوق الماء والبردا

والحس الرنة
وجاء بالمال من حسه وبسه وحسه وبسه وجئني به من حسك وبسك وحسك وبسك معنى هذا كله من حيث كان ولم يكن
وقال الزجاج تأويله جىء به من حيث تدركه حاسة من حواسك أو يدركه تصرف من تصرفك
وحس بكسر السين وترك التنوين كلمة تقال عند الألم قال الراجز

فما أراهم جزعا بحس
عطف البلايا المس بعد المس

والعرب تقول عند لذعة النار والوجع حس وضرب فما قال حس ولا بس بالجر والتنوين ومنهم من يجر ولا ينون ومنهم من يكسر الحاء والباء فيقول حس ولا بس ومنهم من يقول حسا ولا بسا يعني التوجع
وبات بحسة سوء وحسة سوء أي بحالة سيئة والكسر أقيس لأن الأحوال تأتي كثيرا على فعلة كالجيئة والتلة والبيئة
وحسهم يحسهم حسا قتلهم قتلا كثيرا ذريعا مستأصلا وفي التنزيل ﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾ آل عمران 152 أي تقتلونهم كذلك والاسم الحساس عن ابن الأعرابي
وجراد محسوس قتلته النار وفي الحديث أنه أتى بجراد محسوس
وحسهم يحسهم وطئهم وأهانهم عنه
وحسان اسم مشتق من أحد هذه الأشياء
والحس إضرار البرد بالأشياء
والحس برد يحرق الكلأ وهو اسم حسه يحسه حسا وقد تقدم أن الصاد لغة عن أبي حنيفة
والبرد محسة للنبات بفتح الميم أي يحسا
وأصابت الأرض حاسة أي برد عن اللحياني أنثه على معنى المبالغة أو الجائحة
والحاسة الجراد يحس الأرض أي يأكل نباتها
وقال أبو حنيفة الحاسة الريح تحثى التراب في الغدر فتملؤها فييبس الثرى
وسنة حسوس تأكل كل شيء قال

إذا شكونا سنة حسوسا
تأكل بعد الخضرة اليبيسا

أراد تاكل بعد الأخضر اليابس إذ الخضرة واليبس لا يؤكلان لأنهما عرضان
وحس الرأس يحسه حسا إذا جعله في النار فكلما تشيط أخذه بشفرة
وتحسست أوبار الإبل تطايرت وتفرقت
وانحست أسنانه تساقطت وتحاتت
والحس والإحتساس في كل شيء ألا يترك في المكان شيء منه
والحساس سمك صغار بالبحرين يجفف حتى لا يبقى فيه شيء من مائه الواحدة حساسة
والحساس الشؤم والنكد
والمحسوس المشئوم عن اللحياني
ورجل ذو حساس ردىء الخلق قال

رب شريب لك ذي حساس
شرابه كالحز بالمواسي

فالحساس هنا يكون الشؤم ويكون رداءة الخلق وقال ابن الأعرابي وحده الحساس هنا القتل والشريب هنا الذي يواردك على الحوض يقول انتظارك إياه قتل لك ولإبلك
والحس الشر تقول العرب ألحق الحس بالأس الأس هنا الأصل تقول ألحق الشر بأهله وقال ابن دريد إنما ألصقوا الحس بالأس أي الصقوا الشر بأصول من عاديتم
والحس الحقد
وحس الدابة يحسها حسا نفض عنها التراب
والمحسة مكسورة ما يحس به لأنه مما يعتمل به
وحسست له أحس وحسست حسا فيهما رققت تقول العرب إن العامري ليحس للسعدي بالكسر أي يرق له وذلك لما بينهما من الرحم قال يعقوب قال أبو الجراح ما رأيت عقيليا إلا حسست له والاسم الحس قال القطامي

أخوك الذي لا تملك الحس نفسهوترفض عند المحفظات الكتائف

ويروى عند المخطفات
وحسست له حسا رفقت هكذا وجدته في كتاب كراع والصحيح رققت على ما تقدم
ومحسه المرأة دبرها
والحساس أن تضع اللحم على الجمر وقيل هو أن ينضج أعلاه ويترك داخله وقيل هو أن يقشر عنه الرماد بعد ان يخرج من الجمر وقد حسه وحسحسه وحسحسته صوت نشيشه وقد حسحسته النار
ورجل حسحاس خفيف الحركة وبه سمى الرجل