AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حسنHâ-Sîn-Nûn

  • ح
  • س
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 232
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حسن: الحسن: ضد القبح.

والحسن فيما يقال: جبل [أو حبل رمل] .

قال [عبد الله بن عنمة الضبي] :

غداة أضر بالحسن السبيل

ورجل حسن وامرأة حسناء، ورجل حسان وامرأة حسانة.

قال [الشماخ] :

يا ظبية عطلا حسانة الجيد

وذكر ابن الكلبي أن في طيىء بطنين يقال لهما: الحسن والحسين.

والمحاسن: ضد المساويء.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 142
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حسن: حسن الشيء فهو حسن. والمحسن: الموضع الحسن في البدن، وجمعه محاسن. وامرأة حسناء، ورجل حسان، وقد يجيء فعال نعتا، رجل كرام، قال الله- جل وعز-: مكرا كبارا . والحسان: الحسن جدا، ولا يقال: رجل أحسن. وجارية حسانة. والمحاسن من الأعمال ضد المساوىء، قال الله- عز وجل-: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة

أي الجنة وهي ضد السوءى.

وحسن: اسم رملة لبني سعد . وفي أشعارهم يوم الحسن، وكتاب التحاسين، وهو الغليظ ونحوه من المصادر، يجعل اسما ثم يجمع كقولك: تقاضيب الشعر وتكاليف الأشياء.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 56
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والسين والنون أصل واحد. فالحسن ضد القبح. يقال رجل حسن وامرأة حسناء وحسانة. قال:

دار الفتاة التي كنا نقول لهايا ظبية عطلا حسانة الجيد

وليس في الباب إلا هذا. ويقولون: الحسن: جبل، وحبل من حبال الرمل. قال:

لأم الأرض ويل ما أجنتغداة أضر بالحسن السبيل

والمحاسن من الإنسان وغيره: ضد المساوي. والحسن من الذراع: النصف الذي يلي الكوع، وأحسب

ه سمي بذلك مقابلة بالنصف الآخر ; لأنهم يسمون النصف الذي يلي المرفق القبيح، وهو الذي يقال له كسر قبيح. قال:

لو كنت عيرا كنت عير مذلةولو كنت كسرا كنت كسر قبيح

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 534
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحسن ضد القبح والحسن ضد القبيح .

وحسن الشيء يحسن حسنا ولا يكادون يقولون : رجل أحسن إلا أنهم يقولون : امرأة حسانة ورجل حسان . وقالوا : امرأة حسانة جمالة .

والحسان : جمع حسن ألحقوها بضدها فقالوا : قباح وحسان كما قالوا عجاف وسمان . قال ابن الكلبي : لا نعرف في الجاهلية أحدا سمي حسنا وحسينا . وهذا غلط لأن بطنين من طيئ يقال لهما بنو حسن وبنو حسين أبناء ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ .

والحسن : كثيب معروف بنجد في بلاد بني ضبة وهذا الموضع الذي قتل فيه بسطام بن قيس الشيباني قال عبد الله بن عنمة الضبي :

لأم الأرض ويل ما أجنتبحيث أضر بالحسن السبيل
بحر الوافر

ويروى : غداة أضر .

وقد سمت العرب حسان ويجوز أن يكون اشتقاقه من شيئين فإن كان من الحسن فهو فعال وينصرف في المعرفة والنكرة وإن كان من الحس وهو القتل الشديد فالنون فيه زائدة وهو فعلان لا ينصرف .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 196
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحسن ضد القبح حسن وحسن يحسن حسنا فيهما فهو حاسن وحسن وحكى اللحياني أحسن إن كنت حاسنا فهذا في المستقبل وإنه لحسن يريد فعل الحال وجمع الحسن حسان
وقوله تعالى ^ ( و رزقني منه رزقا حسنا ) ^ (هود 87) قيل يعني حلالا وقيل ما وفق له من الطاعة ورجل حسان مخفف كحسن وحسان والجمع حسانون قال سيبويه ولا يكسر استغنوا عنه بالواو والنون والأنثى حسنة والجمع حسان كالمذكر
وقوله تعالى ﴿فإذا جاءتهم الحسنة﴾ (الأعراف 130) الحسنة هاهنا الخصب قالوا لنا هذه أي أعطينا هذا باستحقاق ﴿وإن تصبهم سيئة﴾ (الأعراف 130) أي جدب أو ضر وحسانة قال الشماخ

دار الفتاة التي كنا نقول لهايا ظبية عطلا حسانة الجيد

والجمع حسانات والحسناء من النساء الحسنة وفي الحديث سواء ولود خير من حسناء عقيم ولا يقال رجل أحسن ولا أسوأ قال ثعلب وكان ينبغي أن يقال لأن القياس يوجب ذلك وجمع الحسناء حسان ولا نظير لها إلا عجفاء وعجاف هذا قول كراع وقد تقدم تضعيفنا له قال ولا يقال للذكر أحسن إنما نقول هو الأحسن على إرادة التفضيل والجمع الأحاسن وأحاسن القوم حسانهم وفي الحديث أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا وقوله تعالى ^ ( و جادلهم بالتي هي أحسن ) ^ (النحل 125) قال الزجاج المعنى ألن لهم جانبك وجادلهم غير فظ ولا غليظ القلب وقوله تعالى ^ ( و اتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم ) ^ (الزمر 55) قيل أراد العفو والقصاص والذي هو أحسن العفو وهي الحسنى
وقوله تعالى ^ ( و صدق بالحسنى ) ^ (الليل 6) قيل أراد الجنة وكذلك قوله تعالى ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ (يونس 26) عنى الجنة وعندي أنها المجازاة الحسنى والزيادة النظرة إلى وجه الله وقيل الزيادة لتضعيف الحسنات وقال أبو حاتم وقرأ الأخفش وقولوا للناس حسنى فقلت هذا لا يجوز لأن حسنى مثل فعلى وهذا لا يجوز إلا بالألف واللام هذا نص لفظه قال ابن جني هذا عندي غير لازم لأبي الحسن لأن حسنى هنا غير صفة وإنما هو مصدر بمنزلة الحسن كقراءة غيره ^ ( وقولوا للناس حسنا ) ^ ومثله في الفعل والفعلى الذكر والذكرى وكلاهما مصدر ومن الأول البؤس والبؤسى والنعم والنعمى ولا تستوحش من تشبيه حسنى بذكرى لاختلاف الحركات فسيبويه قد عمل مثل هذا فقال ومثل النضر الحسن إلا ان هذا مسكن الأوسط يعني النضر وقيل الحسنى العاقبة الحسنة والجمع الحسنيات والحسن لا تسقط منها اللام لأنها معاقبة فأما قراءة من قرأ وقولوا للناس حسنى فزعم الفارسي أنه اسم للمصدر وقد أبنت ذلك في الكتاب المخصص
وقوله تعالى ^ ( قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيي ) ^ (التوبة 53) فسره ثعلب فقال الحسنيان الموت شهداء أو الغلبة والظفر
والمحاسن المواضع الحسنة من البدن قال بعضهم واحدها محسن وليس هذا بالقوى ولا بذلك المعروف إنما المحاسن عند النحويين وجمهور اللغويين جمع لا واحد له ولذلك قال سيبويه إذا نسبت إلى محاسن قلت محاسني فلو كان له واحد لرده إليه في النسب وإنما يقال إن واحده حسن على المسامحة ومثله المفاقر والمشابه والملامح والليالي
ووجه محسن حسن وقد حسنه الله ليس من باب مدرهم ومفؤود كما ذهب إليه بعضهم فيما حكى
وطعام محسنة للجسم يحسن به والإحسان ضد الإساءة ورجل محسن ومحسان الأخيرة عن سيبويه قال ولا يقال ما أحسنه أبو الحسن يعني من هذه لأن هذه الصيغة قد اقتضت عنده التكثير فأغنت عن صيغة التعجب وقول كثير

أسيئي بنا أو أحسني لا ملومةلدينا ولا مقلية إن تقلت

لفظه لفظ الأمر ومعناه الشرط لأنه لم يأمرها بالإساءة ولكن أعلمها أنها إن أساءت أو أحسنت فهو على عهدها ومثله قوله تعالى ^ ( قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم ) ^ (التوبة 53) أي إن أنفقتم طائعين أو كارهين لن يتقبل ذلك ومعنى قوله أسيئي بنا قولي ما أسوأه أي ما أقبحه أو قولى ما أحسنه وقوله تعالى ^ ( ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن ) ^ (لقمان 22) فسره ثعلب فقال هو الذي يتبع الرسول
والحسنة ضد السيئة وفي التنزيل ^ ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) ^ (الأنعام 1960) والجمع حسنات ولا يكسر
والمحاسن في الأعمال ضد المساوئ والقول فيه كالقول فيما قبله
وأحسن به الظن نقيض أساءه
وكتاب التحاسين خلاف المشق ونحو هذا يجعل مصدرا ثم يجمع كالتكاذيب والتكاليف وليس الجمع في المصدر بفاش ولكنهم يجرون بعضه مجرى الأسماء ثم يجمعونه
وحسان اسم رجل فعال من الحسن هذا قول بعض النحويين وليس بشيء وقد قدمنا أنه من الحس أو من الحس وكذلك حسين وحسن ويقالان بلام في التسمية على إرادة الصفة قال سيبويه أما الذين قالوا الحسن في اسم الرجل فإنما أرادوا أن يجعلوا الرجل هو الشيء بعينه ولم يجعلوه سمي به ولكنهم جعلوه كأنه وصف له غلب عليه ومن قال حسن فلم يدخل فيه الألف واللام فهو يجريه مجرى زيد
والحسن اسم رمل لبني سعد عليه قتل بسطام بن قيس قال ابن غنمة

لأم الأرض ويل ما أجنتبحيث أضر بالحسن السبيل

وجاء في الشعر الحسنان يريد الحسن وهو هذا الرمل بعينه قال

ويوم شقيقه الحسنين لاقتبنو شيبان آجالا قصارا

وحسنى موضع قال ابن الأعرابي إذا ذكر كثير غيقة فمعها حسنى وقال ثعلب إنما هو حسي وإذا لم يذكر غيقة فحسمى