AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حرمHâ-Râ-Mîm

  • ح
  • ر
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 227
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حرم: الحرم: [لحرام] .

والحرام: ضد الحلال.

وسوط محرم: لم يلين بعد.

قال [الأعشى] :

تحاذر كفي القطيع المحرما

القطيع [المحرم] : السوط لم يمرن.

وحريم البئر: ما حولها يحرم على غير حافرها أن يحفر فيه.

والحرم: حرم الله - عز وجل -: مكة وأحرم الرجل؛ لأنه يحرم عليه ما كان له من صيد ونساء وغير ذلك حلالا.

والحرم: الإحرام.

وفي الحديث: كنت أطيبه لحرمه.

وأحرم: دخل في

الشهر الحرام.

قال [الراعي] :

قتلوا ابن عفان الخليفة محرما

فمضى ولم أر مثله مقتولا

ويقال: المحرم: الذي له ذمة.

والحرمة: شهوة البضاع، واستحرمت الشاة، وكان ذلك عند حرمة الشاء كما يقال في النوق: ضبعة.

وأحرمت الرجل: قمرته.

وحرم يحرم حرما، إذا لم يقمر.

وحرمت الرجل العطية حرمانا، ولغة أخرى أحرمت.

قال:

ونبئتها أحرمت قومها

لتنكح في معشر آخرينا

ومحارم الليل: مخاوفه التي يحرم على الجبان أن يسلكها.

أنشدنا القطان عن ثعلب:

والله للنوم وبيض دمج

أهون من ليل قلاص تمعج

محارم الليل لهن بهرج

حين ينام الورع المزلج

ويقال من الإحرام بالحج: قوم حرم وحرام.

ورجل حرمي: منسوب إلى الحرم.

قال النابغة:

من صوت حرمية قالت وقد ظعنوا

هل في مخفيكم من يشتري أدما

ويقال: إن الحيرمة البقرة، والجميع الحيرم.

قال:

تبدل أدما من ظباء وحيرما

والحريم: الذي حرم مسه فلا يدنى منه، وكانت العرب إذا حجوا ألقوا ما عليهم من ثياب فلا يلبس في الحرم، فيسمى إذا فعل ذاك به الحريم [قال] :

كفى حزنا مري عليه كأنه

لقى بين أيدي الطائفين حريم

وفي اليمين: حرام الله لا أفعل كقولك: يمين الله.

وبين القوم حرمة ومحرمة ومحرمة.

ويقال: (إن) الحريمة ما فات من كل مطموع فيه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 220
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حرم: الحرم: حرم مكة وما أحاط بها إلى قريب من المواقيت التي يحرمون منها، مفصول بين الحل والحرم بمنى. والمحرم في شعر الأعشى هو الحرم حيث يقول:

بأجياد غربي الصفا والمحرم

وقال النبي- صلى الله عليه وآله وسلم-: مكة حرم إبراهيم، والمدينة حرمي.

(والمحرم هو الحرم) ، ورجل حرمي: منسوب إلى الحرم، قال:

لا تأوين لحرمي مررت بهيوما وإن ألقي الحرمي في النار

[وإذا نسبوا غير الناس (فتحوا وحركوا) فقالوا] : منسوب إلى الحرم. أي: محرمون. وتقول: أحرم الرجل فهو محرم وحرام، ويقال: إنه حرام على من يرومه بمكروه، وقوم حرم أي: محرمون.

والأشهر الحرم ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب، ثلاثة سرد وواحد فرد . والمحرم سمي به لأنهم [لا] يستحلون فيه القتال. وأحرمت: دخلت في الشهر الحرام. والحرمة: ما لا يحل لك انتهاكه. وتقول: فلان له حرمة أي تحرم منا بصحبة وبحق. وحرم الرجل: نساؤه وما يحمي. والمحارم: ما لا يحل استحلاله. والمحرم: ذو الرحم في القرابة [وذات الرحم في القرابة] أي: لا يحل تزويجها، يقال: هو ذو رحم محرم [وهي ذات رحم محرم] قال: .

وجارة البيت أراها محرما

وحريم الدار: ما أضيف إليها من حقوقها ومرافقها (وحريم البئر: ملقى النبيثة والممشى على جانبيها ونحو ذلك. وحريم النهر: ملقى طينه والممشى على حافتيه) . والحريم: الذي حرم مسه فلا يدنى منه. وكانت العرب إذا حجوا ألقوا الثياب التي دخلوا بها الحرم ، فلا يلبسونها ما داموا في الحرم، قال

كفى حزنا كري عليه كأنهلقى بين أيدي الطائفين حريم

والحرام ضد الحلال، والجميع حرم، قال:

وبالليل هن عليه حرم

والمحروم: الذي حرم الخير حرمانا، ويقرأ (قوله تعالى) : وحرام على قرية

، أي واجب، عليهم، حتم لا يرجعون إلى الدنيا بعد ما هلكوا. ومن قرأ: وحرام على قرية

يقول: حرم ذلك عليها فلا يبعث دون يوم القيامة. وحرم الرجل إذا لج في شيء ومحك . والحرمى من الشاء والبقر هي المستحرمة، تقول: استحرمت حرمة إذا أرادت السفاد وهن حرامى أي مستحرمات. والقطيع المحرم: السوط الذي لم يمرن، قال الأعشى:

ترى عينها صغواء في جنب مأقهاتراقب كفي والقطيع المحرما

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 44
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والراء والميم أصل واحد، وهو المنع والتشديد. فالحرام: ضد الحلال. قال الله تعالى: {وحرام على قرية أهلكناها} [الأنبياء: 95] . وقرئت: وحرم. وسوط محرم، إذا لم يلين بعد. قال الأعشى:

تحاذر كفي والقطيع المحرما

والقطيع: السوط، والمحرم الذي لم يمرن ولم يلين بعد. والحريم: حريم البئر، وهو ما حولها، يحرم على غير صاحبها أن يحفر فيه. والحرمان: مكة والمدينة، سميا بذلك لحرمتهما، وأنه حرم أن يحدث فيهما أو يؤوى محدث. وأحرم الرجل بالحج، لأنه يحرم عليه ما كان حلالا له من الصيد والنساء وغير ذلك. وأحرم الرجل: دخل في الشهر الحرام. قال:

قتلوا ابن عفان الخليفة محرمافمضى ولم أر مثله مقتولا

ويقال المحرم الذي له ذمة. ويقال أحرمت الرجل قمرته، كأنك حرمته ما طمع فيه منك. وكذلك حرم هو يحرم حرما، إذا لم يقمر. والقياس واحد،

كأنه منع ما طمع فيه. وحرمت الرجل العطية حرمانا، وأحرمته، وهي لغة ردية. قال:

ونبئتها أحرمت قومهالتنكح في معشر آخرينا

ومحارم الليل: مخاوفه التي يحرم على الجبان أن يسلكها. وأنشد ثعلب:

والله للنوم وبيض دمجأهون من ليل قلاص تمعج
محارم الليل لهن بهرجحين ينام الورع المزلج

ويقال من الإحرام بالحج قوم حرم وحرام، ورجل حرام. ورجل حرمي منسوب إلى الحرم. قال النابغة:

لصوت حرمية قالت وقد رحلواهل في مخفيكم من يبتغي أدما

والحريم: الذي حرم مسه فلا يدنى منه. وكانت العرب إذا حجوا ألقوا ما عليهم من ثيابهم فلم يلبسوها في الحرم، ويسمى الثوب إذا حرم لبسه الحريم. قال:

كفى حزنا مري عليه كأنهلقى بين أيدي الطائفين حريم

ويقال بين القوم حرمة ومحرمة، وذلك مشتق من أنه حرام إضاعته وترك حفظه. ويقال إن الحريمة اسم ما فات من كل هم مطموع فيه.

ومما شذ الحيرمة: البقرة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 520
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحرم : حرم مكة وما حولها . وحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم : المدينة .

والحرام : ضد الحلال .

والحرم : ضد الحل . وفي التنزيل : ﴿وحرام على قرية﴾ وحرم على قرية .

وحرمة الرجل : التي لا تحل لغيره والجمع حرم .

ولفلان حرمة ببني فلان أي تحرم .

وحريم الرجل : ما يجب عليه حفظه ومنعه .

وأحرم الرجل إحراما من إحرام الحج . وقوم حرم وحرام أي محرمون .

ورجل حرمي : منسوب إلى الحرم . قال النابغة :

لقول حرمية قالت وقد ظعنواهل في مخفيكم من يشتري أدما
بحر البسيط

ويروى : مخيفيكم يعني من نزل الخيف .

ورجل حرام من قوم حرام أي محرمون . قال الشاعر :

فقلت لها فيئي إليك فإننيحرام وإني بعد ذاك لبيب
بحر الطويل

أي ملب ويجوز أن يكون من اللب وهو العقل .

وقد سمت العرب حريما وهو أبو حي منهم وحراما وفي العرب بطون ينسبون إلى حرام منهم بطن في بني تميم ثم في بني سعد وبطن في جذام : حرام بن جذام وبطن في ربيعة في بكر بن وائل .

وسمي المحرم محرما في الإسلام وكان في الجاهلية يسمى أحد الصفرين لأنهم كانوا ينسئونه فيحرمونه سنة ويحلونه سنة .

وفلان محرم ببني فلان أي في حريمهم . قال زهير :

جعلن القنان عن يمين وحزنهوكم بالقنان من محل ومحرم
بحر الطويل

أي من بيننا وبينه حلف لا يحل لنا دمه وآخر يحل لنا قتاله .

وأحرم الرجل إذا دخل في الشهر الحرام وإن لم يك محرما . قال الراعي :

قتلوا ابن عفان الخليفة محرماودعا فلم أر مثله مخذولا
بحر الكامل

أراد أنه قتل في الشهر الحرام . وقال آخر :

قتلوا كسرى بليل محرماغادروه لم يمتع بكفن
بحر الرمل

يريد : قتل شيرويه أباه أبرويز بن هرمز أراد أنه قتل في الشهر الحرام .

ولفلان حرمة ببني فلان أي تحرم .

وشاة حرمى من غنم حرام إذا أرادت الفحل وأكثر ما يستعمل في المعزى .

وحرمت الرجل أحرمه حرمانا وحرما إذا سألك فمنعته وربما سمي المحدود الذي لا يصيب خيرا : محروما . قال علقمة :

ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمهأنى توجه والمحروم محروم
بحر البسيط

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 325
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحرم والحرام نقيض الحلال وجمعه حرم وقد حرم عليه الشيء حرما وحراما وحرمه الله عليه وحرمت الصلاة على المرأة حرما وحرما وحرمت عليها حرما وحراما وحرم عليه السحور حرما وحرم لغة والمحارم ما حرم الله
ومحارم الليل مخاوفه يحرم على الجبان أن يسلكها عن ابن الأعرابي وأنشد

محارم الليل لهن بهرج
حين ينام الورع المزلج

ويروى مخارم الليل أي أوائله
وأحرم الشيء جعله حراما
والحريم ما حرم فلم يمس
وحرم مكة معروف وهو حرم الله وحرم رسوله
والحرمان مكة والمدينة والجمع أحرام وأحرم القوم دخلوا في الحرم ورجل حرام داخل في الحرم وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث وقد جمعه بعضهم على حرم والنسب إلى الحرم حرمي وهو من المعدول الذي يأتي على غير قياس قال الأعشى

لا تأوين لحرمي مررت بهيوما وإن ألقي الحرمي في النار

وقال النابغة

من قول حرمية قالت وقد ظعنواهل في مخفيكم من يشترى أدما

وقال أبو ذؤيب

لهن نشيج بالنشيل كأنهنضرائر حرمي تفاحش غارها

قال الأصمعي أظنه عنى قريشا وذلك أن أهل الحرم أول من اتخذ الضرائر
وقالوا في الثوب المنسوب إليه حرمى وذلك للفرق الذي يحافظون عليه كثيرا ويعتادونه في مثل هذا
والحريم ما كان المحرمون يلقونه من الثياب فلا يلبسونه قال

كفى حزنا كرى عليه كأنهلقى بين أيدي الطائفين حريم

وبلد حرام ومسجد حرام وشهر حرام
والأشهر الحرم أربعة ثلاثة سرد وواحد فرد فالسرد ذو القعدة وذو الحجة والمحرم والفرد رجب وفي التنزيل ﴿منها أربعة حرم﴾ (التوبة 36) قوله منها يريد الكثير ثم قال ﴿فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾ (التوبة 37) لما كانت قليلة
والمحرم شهر الله سمته العرب بهذا الاسم لأنهم كانوا لا يستحلون فيه القتال وأضيف إلى الله تعالى إعظاما له كما قيل للكعبة بيت الله وقيل سمي بذلك لأنه من الأشهر الحرم وهذا ليس بقوي وجمع المحرم محارم ومحاريم ومحرمات
وحرم وأحرم دخل في الشهر الحرام قال

وإذ فتك النعمان بالناس محرمافملئ من عوف بن كعب سلاسله

فقوله محرما ليس من إحرام الحج ولكنه الداخل في الشهر الحرام والحرم الإحرام بالحج وفي حديث عائشة كنت أطيبه صلى الله عليه وسلم لحله ولحرمه
والحرمة ما لا يحل انتهاكه وقوله تعالى ﴿ذلك ومن يعظم حرمات الله﴾ (الحج 30) قال الزجاج هي ما وجب القيام به وحرم التفريط فيه فأما قول أحيحة أنشده ابن الأعرابي

قسما ما غير ذي كذبأن نبيح الحصن والحرمه

فإني أحسب الحرمة لغة في الحرمة وأحسن من ذلك أن تقول والحرمة بضم الراء فيكون من باب ظلمة وظلمة أو يكون أتبع الضم الضم للضرورة كما أتبع الأعشى الكسر الكسر أيضا فقال

أذاقتهم الحرب أنفاسهاوقد تكره الحرب بعد السلم

إلا أن قول الأعشى قد يجوز أن يتوجه على الوقف كما حكاه سيبويه من قوله مررت بالعدل
وحرم الرجل نساؤه وما يحمى وهي المحارم واحدتها محرمة ومحرمة
ورحم محرم محرم تزويجها قال

وجارة البيت أراها محرما

والحرمة الذمة وأحرم الرجل إذا كانت له ذمة قال الراعي

قتلوا ابن عفان الخليفة محرماودعا فلم أر مثله مقتولا

ويروى مخذولا وقيل أراد بقوله محرما أنهم قتلوه في آخر ذي الحجة
وتحرم منه بحرمة تحمى وتمنع
والمحرم المسالم عن ابن الأعرابي وأنشد

إذا ما أصاب الغيث لم يحم غيثهممن الناس إلا محرم أو مكافل

هكذا أنشده أصاب الغيث برفع الغيث وأراها لغة في صاب أو على حذف المفعول كأنه إذا أصابهم الغيث أو أصاب الغيث بلادهم فأعشبت وأنشده مرة أخرى

إذا شربوا بالغيث

والمكافل المجاور المحالف وحرم الرجل وحريمه ما يقاتل عنه ويحميه فجمع الحرم أحرام وجمع الحريم حرم
وفلان محرم بنا أي في حريمنا
وحريم الدار ما أضيف إليها وكان من حقوقها ومرافقها
وحريم البئر ملقى النبيشة والممشى على جانبيها ونحو ذلك
وحرمه الشيء يحرمه وحرمه حرمانا وحرما وحريما وحرما وحرمة وحرمة وحريمة وأحرمه لغة ليست بالعالية كله منعه قال الشاعر

وأنبئتها أحرمت قومهالتنكح في معشر آخرينا

ورجل محروم ممنوع من الخير وقوله تعالى ﴿والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم﴾ (الذاريات 19) قيل المحروم الذي لا ينمى له مال وقيل أيضا إنه المحارف الذي لا يكاد يكتسب
وحريمة الرب التي يمنعها من شاء من خلقه
وأحرم الرجل قمره وحرم هو في اللعبة حرما قمر ولم يقمر هو
ويخط خط فيدخل فيه غلمان ويكون عدتهم من في خارج الخط فيدنو هؤلاء من الخط ويصافح أحدهم صاحبه فإن مس الداخل الخارج فلم يضبطه قيل للداخل حرم وأحرم الخارج الداخل وإن ضبطه الداخل فقد حرم الخارج وأحرمه الداخل
وحرم الرجل حرما لج ومحك
وحرمت المعزى وغيرها من ذوات الظلف حراما واستحرمت أرادت الفحل وهي حرمى وجمعها حرام وحرامى فسر على ما يفسر عليه فعلى التي لها فعلان نحو عجلان وعجلى وغرثان وغرثى والاسم الحرمة والحرمة الأولى عن اللحياني وكذلك الذئبة والكلبة وأكثرها في الغنم وقد حكى ذلك في الإبل وجاء في بعض الحديث الذين تقوم عليهم الساعة تسلط عليهم الحرمة ويسلبون الحياء فاستعمل في ذكور الأناسى
والمحرم من الإبل مثل العرضى وهو الذلول الوسط الصعب التصرف حين تصرفه وناقة محرمة لم ترض والمحرم من الجلود ما لم يدبغ أو دبغ فلم يتمرن ولم يبالغ
وسوط محرم جديد لم يلين قال الأعشى

ترى عينها صغواء في جنب غرزهاتراقب كفى والقطيع المحرما

وقوله تعالى ^ ( و حرام على قرية أهلكناها ) ^ (الأنبياء 95) قيل معناه واجب
وقد سمت حريما وهو أبي حي منهم وحراما وفي العرب بطون ينسبون إلى حرام بطن في بني تميم وبطن في جذام وبطن في بكر بن وائل
وحرام مولى كليب
وحريمة رجل من أنجادهم قال الكلحبة اليربوعي

فأدرك إبقاء العرادة ظلعهاوقد جعلتني من حريمة إصبعا

وحرم اسم موضع قال ابن مقبل

حي دار الحي لا حي بهابسخال فأثال فحرم

والحيرم البقر واحدتها حيرمة قال الأصمعي لم نسمع الحيرم إلا في شعر ابن أحمر وله نظائر سيأتي ذكرها إن شاء الله قال ابن جني والقول في هذه الكلمة ونحوها وجوب قبولها وذلك لما ثبتت به الشهادة من فصاحة ابن أحمر فإما أن يكون شيئا أخذه عمن ينطق بلغة قديمة لم يشارك في سماع ذلك منه على حد ما قلناه في من خالف الجماعة وهو فصيح كقوله في الذرحرح الذرحرح ونحو ذلك وإما أن يكون شيئا ارتجله ابن أحمر فإن الأعرابي إذا قويت فصاحته وسمت طبيعته تصرف وارتجل ما لم يسبقه أحد قبله به فقد حكي عن رؤبة وأبيه أنهما كانا يرتجلان ألفاظا لم يسمعاها ولا سبقا إليها وعلى هذا قال أبو عثمان ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب