الحرج والحرج الإثم ٭ والحارج الآثم أراه على النسب لأنه لا فعل له
والحرج والحرج والمتحرج الكاف عن الإثم
والحرج الضيق قال الزجاج الحرج في اللغة الضيق ومعناه في الدين الإثم ٭ وحرج صدره حرجا فهو حرج وحرج فمن قال حرج ثنى وجمع ومن قال حرج أفرد لأنه مصدر وقرئ يجعل صدره ضيقا حرجا وحرجا
والحرج الذي لا يكاد يبرح القتال ٭ قال
والحرج المضيق عليه وكأن الحرج الذي لا يبرح القتال مضيق عليه
والحرج الذي لا ينهزم كأنه يضيق عليه العذر في الانهزام
والحرج الذي يهاب أن يتقدم على الأمر وهذا ضيق أيضا ٭ وحرج إليه لجأ عن ضيق ٭ وأحرجه إليه ألجأه وضيق عليه ٭ وأحرج الكلب والسبع ألجأه إلى مضيق فحمل عليه
وحرج الغبار فهو حرج ثار في موضع ضيق فانضم إلى حائط أو سند ٭ قال
وغارة يحرج القتام لهايهلك فيها المناجد البطل
وقال لبيد
ومكان حرج وحريج ضيق قال
وحرجت عينه حرجا حارت قال ذو الرمة
تزداد للعين إبهاجا إذا سفرتوتحرج العين فيها حين تنتقب
وقيل معناه أنها لا تصرف ولا تطرف من شدة النظر
وحرج عليه السحور حرجا إذا أصبح قبل أن يتسحر فحرم لضيق وقته
وحرجت الصلاة على المرأة حرجا حرمت وهو من الضيق لأن الشيء إذا حرم فقد ضاق ٭ والحرجة الغيضة لضيقها وقيل الشجر الملتف وهي أيضا الشجرة تكون بين الأشجار لا تصل إليها الآكلة وهي ما رعى من المال والجمع من ذلك كله حرج وأحراج وحراج ٭ قال رؤبة
وهي المحاريج أيضا ٭ وقيل الحرجة تكون من السمر والطلح والعوسج والسلم والسدر وقيل هو ما اجتمع من السدر والزيتون وسائر الشجر وقيل هي موضع من الغيضة تلتف فيه شجرات قدر رمية حجر
قال أبو زيد سميت بذلك لالتفافها وضيق المسلك فيها
والحرجة مائة من الإبل
وركب الحرجة أي الطريق وقيل معظمه وقد حكيت بجيمين
والحرج سرير يحمل عليه المريض أو الميت وقيل هو خشب يشد بعضه إلى بعض قال امرؤ القيس
فإما تريني في رحالة جابرعلى حرج كالقر تخفق أكفاني
والحرج مركب للنساء والرجال ليس له رأس
والحرج والحرج الشحص ٭ والحرج من الإبل التي لا تركب ولا يضربها الفحل ليكون أسمن لها إنما هي معدة قال لبيد
والحرج والحرجوج الناقة الجسيمة الطويلة على وجه الأرض وقيل الشديدة وقيل هي الضامر
والحرجوج الناقة الوقادة القلب قال
أذاك ولم ترحل إلى أهل مسجدبرحلي حرجوج عليها النمارق
والحرجوج الريح الباردة الشديدة قال ذو الرمة
أنقاء سارية حلت عزاليهامن آخر الليل ريح غير حرجوج
وحرج الرجل أنيابه يحرجها حرجا حك بعضها إلى بعض من الحرد قال الشاعر
ويوم تحرج الأضراس فيهلأبطال الكماة به أوام
والحرج القطعة من اللحم وقيل هي نصيب الكلب من الصيد والجمع أحراج قال جحدر يصف الأسد
وتقدمي لليث أمشي نحوهحتى أكابره على الأحراج
والحرج الودعة والجمع أحراج وحراج وقول الهذلي
ألم تقتلوا الحرجين إذا أعرضا لكميمران بالأيدي اللحاء المضفرا
إنما عنى بالحرجين رجلين أبيضين كالودعة فإما أن يكون البياض هنا لونهما وإما أن يكون كنى بذلك عن شرفهما وكان هذان الرجلان قد قشرا لحاء شجر الكعبة ليتخفرا بذلك والمضفر المفتول كالضفيرة
والحرج قلادة الكلب والجمع أحراج وحرجة قال
بنواشط غضف يقلدها ال أحراجفوق متونها لمع
والحرج جماعة الغنم عن كراع وجمعه أحراج
والحرج موضع معروف