AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حردHâ-Râ-Dâl

  • ح
  • ر
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 229
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حرد: الحرد: القصد، قال الله تعالى: {وغدوا على حرد قادرين} .

وقال:

يحرد حرد الجنة المغله

والحرد والحرد: الغضب، وأسد حارد.

(قال [الفرزدق] :

لعلك يوما أن تريني كأنما

بني حوالي الليوث الحوارد)

وقالوا في الحرد:

وابن سلمى على حرد

والحردان: تيبس عصب [يد] البعير، يقال: حرد يحرد وهو أحرد.

قال [الأعشى] :

يداها خنافا لينا غير أحردا

ونونزل فلان حريدا، أي: متنحيا، وكوكب حريد.

قال جرير:

نبني على سنن العدو بيوتنا

لا نستجير ولا نحل حريدا

قال أبو زيد: الحريد [ها] هنا: المتحول عن قومه، وقد احرد.

حرودا، يقول: إنا لا تنزل في قوم من ضعف وذلة لقوتنا وكثرتنا.

والبيت المحرد: المسنم.

والمحرد من كل شيء: المعوج.

وحاردت الناقة: قل لبنها.

وحاردت السنة: قل مطرها.

ويقال: حبل محرد، إذا ضفر فصارت له جرفة لاعوجاجه.

ويقال: إن الحرود مباعر الإبل، واحدها حرد.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 179
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حرد: الحرد مصدر الأحرد الذي إذا مشى رفع قوائمه رفعا شديدا ويضعها مكانها من شدة قطافته في الدواب وغيرها. وحرد الرجل فهو أحرد إذا ثقلت عليه درعه فلم يستطع الانبساط في المشي، قال:»

إذا ما مشى في درعه غير أحرد

والحرد والحرد لغتان، يقال: حرد فهو حرد إذا اغتاظ فتحرش بالذي غاظه وهم به فهو حارد، قال:

أسود شرى لاقت أسود خفيةتساقين سما، كلهن حوارد

وقطا حرد أي سراع، قال:

بادرت حردا من قطاها النامي

وقول الله جل ذكره: وغدوا على حرد قادرين

، أي على جد من أمرهم. وحرد السير إذا لم يستو قطعه. والحردية: حياصة الحظيرة التي تشد على حائط من قصب عرضا (تقول) : حردناه تحريدا، ويجمع على حرادي.

وحي حريد: (الذي) ينزل منزلا من جماعة القبيلة لا يخالطهم في ارتحاله وحلوله. والحرد: قطعة من سنام . والمحاردة: انقطاع اللبن من المواشي والإبل، وناقة محارد: شديدة الحراد. والحرد: القصد، قال:

أقبل سيل جاء من أمر اللهيحرد حرد الجنة المغلة

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 50
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والراء والدال أصول ثلاثة: القصد، والغضب، والتنحي.

فالأول: القصد. يقال حرد حرده، أي قصد قصده، قال الله تعالى:

{وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] . [و] قال:

أقبل سيل جاء من عند اللهيحرد حرد الجنة المغله

ومن هذا الباب الحرود: مباعر الإبل، واحدها حرد.

والثاني: الغضب ; يقال حرد الرجل غضب حردا، بسكون الراء. قال الطرماح:

وابن سلمى على حرد

ويقال أسد حارد. قال:

لعلك يوما أن تريني كأنمابني حوالي الليوث الحوارد

والثالث: التنحي والعدول. يقال نزل فلان حريدا، أي متنحيا. وكوكب حريد. قال جرير:

نبني على سنن العدو بيوتنالا نستجير ولا نحل حريدا

قال أبو زيد: الحريد هاهنا: المتحول عن قومه. وقد حرد حرودا. يقول إنا لا ننزل في غير قومنا من ضعف وذلة ; لقوتنا وكثرتنا. والمحرد من كل شيء: المعوج. وحاردت الناقة، إذ قل لبنها، وذلك أنها عدلت عما كانت عليه من الدر. وكذلك حاردت السنة إذا قل مطرها. وحبل محرد، إذا ضفر فصارت له حرفة لاعوجاجه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 499
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والحرد : القصد للشيء بتسكين الراء يقال : حردت نحوه حردا إذا قصدته . قال الراجز :

أقبل سيل جاء من أمر الله
يحرد حرد الجنة المغله

والحرد أيضا بسكون الراء : الغضب وتحريكها خطأ .

وأسد حارد أي غضبان . قال الشاعر :

لعلك يوما أن تريني كأنمابني حوالي الأسود الحوارد
بحر الطويل

وحرد البعير يحرد حردا إذا استرخى عصب إحدى يديه حتى كأنه يتلقف بها إذا مشى فهو أحرد والأنثى حرداء . وناقة حرداء هكذا قال الأصمعي وبعير أحرد إذا كان ينفض إحدى يديه في السير . قال أبو نخيلة - دعي في بني تميم سمي أبا نخيلة لأنه ولد تحت نخلة - قاله أبو بكر :

ضربا لكل جاحد وملحد
بحر الرجز
جلدا كتلقيف البعير الأحرد

وقال الآخر :

بين المرافق مبتل مآزرهمذوو جآجئ في أيديهم حرد
بحر البسيط

الجآجىء : جمع جؤجؤ وهو عظم الصدر .

وكوكب حريد إذا طلع في أفق السماء متنحيا عن الكواكب . قال الراجز :

يعتسفان الليل ذا الكؤود
أما بكل كوكب حريد

قوله : ذا الكؤود : ذا المشقة والصعوبة من قولهم : تكاءدني الأمر إذا صعب علي .

ورجل حريد المحل إذا لم يخالط الناس ولم ينزل معهم . قال الشاعر :

إذا نزل الحي حل الجحيشحريد المحل غويا غيورا
بحر المتقارب

الجحيش : الناحية .

وحاردت الناقة إذا قل لبنها حرادا . وأنشد الأصمعي :

أيانق قد كفأت أرفادها
بحر الرجز
حرادها يمنع أن نمتادها
نطعمها إذا شتت أولادها

أيانق : جمع على غير قياس أرفاد : جمع رفد وهو القدح الذي يحلب فيه .

وأنشد الأصمعي أيضا لرجل من أهل البحرين ) + :

ولنا باطية مملوةجونة يتبعها برزينها
فإذا ما حاردت أو بكأتفك عن حاجب أخرى طينها

بكأت الناقة إذا قل لبنها وهي ناقة بكيء . البرزين : إناء يتخذ من طلع الفحال يشرب فيه وهو الذي يسميه البصريون التلتلة هكذا فسر عبد الرحمن عن عمه .

وأما الذي يسميه البصريون الحردي من القصب فهو نبطي معرب .

والدابة التي تسمى الحردون قال الأصمعي : ما أدري ما صحتها في العربية .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 255
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحرد الجد والقصد حرد يحرد حردا وفي التنزيل ^ ( و غدوا على حرد قادرين ) ^ والحرد المنع وقد فسرت الآية على هذا وحرد الشيء منعه قال

كأن فداءها إذ حردوهأطافوا حوله سلك يتيم

ويروى جردوه أي نقوه من التبن
ورجل حردان متنح معتزل وحرد من قوم حراد وحريد من قوم حرداء وامرأة حريدة ولم يقولوا حردى وحي حريد متفرد معتزل إما من عزتهم وإما من ذلتهم وقلتهم قال جرير

نبني على سنن العدو بيوتنالا نستجير ولا نحل حريدا

يعني اننا لا ننزل في قوم من ضعف وذلة لما نحن عليه من القوة والكثرة حرد يحرد حرودا
وكوكب حريد طلع منفردا والفعل كالفعل والمصدر كالمصدر قال ذو الرمة

يعتسفان الليل ذا الكؤود
أما بكل كوكب حريد

ومنه التحريد في الشعر ولذلك عد عيبا لأنه بعد وخلاف للنظير
وحرد عليه حردا وحرد يحرد حردا كلاهما غضب فأما سيبويه فقال حرد حردا ورجل حرد وحارد غضبان
وحاردت الإبل انقطعت ألبانها أو قلت أنشد ثعلب

سيروى عقيلا رجل ظبي وعلبةتمطت به مصلوبة لم تحارد

مصلوبة موسومة
وناقة محارد ومحاردة بينة الحراد واستعاره بعضهم للنساء فقال

وبتن على الأعضاد مرتفقاتهاوحاردن إلا ما شربن الحمائما

يقول انقطعت ألبانهن إلا أن يشربن الحميم وهو الماء يسخنه فيشربنه وإنما يسخنه لأنهن إن شربنه باردا على غير مأكول عقر أجوافهن
وحاردت السنة قل ماؤها وقد استعير في الآنية إذا نفد شرابها قال

ولنا باطية مملوءةجونة يتبعها برزينها
فإذا ما حاردت أو بكأتفك عن حاجب أخرى طينها

البرزين إناء يتخذ من قشر طلع الفحال يشرب به
والحرد داء في القوائم إذا مشى البعير نفض قوائمه فضرب بهن الأرض كثيرا وقيل هو داء يأخذ الإبل من العقال في اليدين دون الرجلين بعير أحرد وقد حرد حردا
وبعير أحرد يخبط بيديه إذا مشى خلقة وقيل الحرد أن ييبس عصب إحدى اليدين من العقال وهو فصيل فإذا مشى ضرب بها صدره وقيل الأحرد الذي إذا مشى رفع قوائمه رفعا شديدا ووضعها مكانها من شدة قطافته يكون في الدواب وغيرها
ورجل أحرد إذا ثقلت عليه درعه فلم يستطع الانبساط في المشي وقد حرد حردا
وحرد حبله أدرج فتله فجاء مستديرا حكاه أبو حنيفة وقال مرة حبل حرد بين الحرد غير مستوى القوي
والحردي والحردية حياصة الحظيرة التي تشد على حائط القصب عرضا قال ابن دريد هي نبطية وقد حرده وغرفة محردة فيها حرادي القصب
وبيت محرد مسنم والمحرد من كل شيء المعوج
وحرد الوتر حردا فهو حرد إذا كان بعض قواه أطول من بعض
والحرد قطعة من السنام
والحرد مبعر البعير والناقة والجمع حرود
وأحراد الإبل أمعاؤها وخليق أن يكون واحدها حردا كواحد الحرود التي هي مباعرها لأن المباعر والأمعاء متقاربة أنشد ابن الأعرابي

ثم غدت تنبض أحرادهاإن متغناة وإن حاديه

تنبض تضطرب ومتغناة متغنية وهذا كقولهم الناصاة في الناصية والقاراة في القارية
وتحرد الأديم ألقى ما عليه من الشعر
وقطا حرد سراع
والحريد السمك المقدد عن كراع