والحرد : القصد للشيء بتسكين الراء يقال : حردت ٭ نحوه حردا إذا قصدته . قال الراجز :
والحرد أيضا بسكون الراء : الغضب وتحريكها خطأ .
وأسد حارد أي غضبان . قال الشاعر :
لعلك يوما أن تريني كأنمابني حوالي الأسود الحوارد
بحر الطويل
وحرد البعير يحرد حردا إذا استرخى عصب إحدى يديه حتى كأنه يتلقف بها إذا مشى فهو أحرد والأنثى حرداء . وناقة حرداء هكذا قال الأصمعي وبعير أحرد إذا كان ينفض إحدى يديه في السير . قال أبو نخيلة - دعي في بني تميم سمي أبا نخيلة لأنه ولد تحت نخلة - قاله أبو بكر :
ضربا لكل جاحد وملحد
بحر الرجز
جلدا كتلقيف البعير الأحرد
وقال الآخر :
بين المرافق مبتل مآزرهمذوو جآجئ في أيديهم حرد
بحر البسيط
الجآجىء : جمع جؤجؤ وهو عظم الصدر .
وكوكب حريد إذا طلع في أفق السماء متنحيا عن الكواكب . قال الراجز :
قوله : ذا الكؤود : ذا المشقة والصعوبة من قولهم : تكاءدني الأمر إذا صعب علي .
ورجل حريد المحل إذا لم يخالط الناس ولم ينزل معهم . قال الشاعر :
إذا نزل الحي حل الجحيشحريد المحل غويا غيورا
بحر المتقارب
الجحيش : الناحية .
وحاردت الناقة إذا قل لبنها حرادا . وأنشد الأصمعي :
أيانق قد كفأت أرفادها
بحر الرجز
أيانق : جمع على غير قياس أرفاد : جمع رفد وهو القدح الذي يحلب فيه .
وأنشد الأصمعي أيضا لرجل من أهل البحرين ) + :
ولنا باطية مملوةجونة يتبعها برزينها
فإذا ما حاردت أو بكأتفك عن حاجب أخرى طينها
بكأت الناقة إذا قل لبنها وهي ناقة بكيء . البرزين : إناء يتخذ من طلع الفحال يشرب فيه وهو الذي يسميه البصريون التلتلة هكذا فسر عبد الرحمن عن عمه .
وأما الذي يسميه البصريون الحردي من القصب فهو نبطي معرب .
والدابة التي تسمى الحردون قال الأصمعي : ما أدري ما صحتها في العربية .