AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حقفHâ-Kâf-Fâ

  • ح
  • ق
  • ف

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 244
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حقف: الأحقاف: الرمال المائلة، الواحد حقف.

وآحقوقف: مال.

والحاقف: المائل، ومن ذلك:

إنه مر بظبي حاقف [في ظل شجرة] وهو الذي انحنى وتثنى في نومه.

قال في أحقوقف:

سماوة الهلال حتى احقوقفا

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 50
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حقف: الحقف: الرمل ويجمع [على] أحقاف وحقوف. واحقوقف. واحقوقف الرمل، واحقوقف ظهر البعير: أي طال واعوج، قال العجاج:

سماوة الهلال حتى احقوقفا

والأحقاف في القرآن يقال: جبل محيط بالدنيا من زبرجدة خضراء يلتهب يوم القيامة فيحشر الناس من كل أفق.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 89
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والقاف والفاء أصل واحد، وهو يدل على ميل الشيء وعوجه: يقال احقوقف الشيء، إذا مال، فهو محقوقف وحاقف. ومن ذلك الحديث: " «أنه مر بظبي حاقف في ظل شجرة» " فهو الذي قد انحنى وتثنى في نومه. ولهذا قيل للرمل المنحني حقف، والجمع أحقاف. قال:

فلما أجزنا ساحة الحي وانتحىبنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل

ويروى: " ذي قفاف ". وقال آخر:

سماوة الهلال حتى احقوقفا

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 552
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحقف : الكثيب من الرمل إذا اعوج وتقوس والجمع أحقاف وحقوف . وفي الحديث : مر بظبي حاقف فرماه وله تفسيران : إما أن يكون حاقف أي في أصل حقف من الرمل أو يكون حاقف قد انطوى وتعطف . قال الراجز :

ناج طواه الأين مما شسفا
طي الليالي زلفا فزلفا
سماوة الهلال حتى احقوقفا

سماوة كل شيء : شخصه الشسف : الهزال والضمور ويروى : وجفا . قال أبو بكر : وقد رووا : طي الليالي والنصب أعلى .

وكل شيء اعوج فقد احقوقف . [ قحف ]

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 16
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحقف الرمل المعوج وقيل الرمل المستطيل المرتفع كالدكاوات وجمعه أحقاف وحقوف وحقاف وحقفة وأحقفة الأخيرة اسم للجمع لأن فعلا لا يجمع على أفعلة قال ابن هرمة

أمسى فبات إلى أرطأة أحقفةيلفه نضد في البحر هضاب

فأما قوله تعالى ﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ (الأحقاف 21) فقيل هي من الرمال أي أنذرهم هنالك وقيل الأحقاف هاهنا جبل محيط بالدنيا من زبرجدة خضراء تلتهب يوم القيامة فتحشر الناس من كل أفق فإن كان ذلك فإنما معناه خوفهم بالتهاب ذلك الجبل
وقد احقوقف الرمل وكل ما طال وأعوج فقد احقوقف كظهر البعير وشخص القمر قال

سماوة الهلال حتى احقوقفا

وظبي حاقف فيه قولان أحدهما أن معناه صار في حقف والآخر أنه ربض فاحقوقف ظهره
وكل موضع دخل فيه فهو حقف ورجل حاقف إذا دخل في الموضع كل ذلك عن ثعلب