والحقب : النسعة أو الحبل يشد على حقو البعير على حقيبته . والحقيبة : الرفادة في مؤخر القتب . وكل شيء شددته في مؤخرة رحلك أو قتبك فقد احتقبته . وكثر ذلك حتى قالوا : احتقب فلان خيرا أو شرا إذا ادخره .
وحقب البعير يحقب حقبا إذا وقع حقبه على ثيله فامتنع من البول فربما قتله ذلك . ويقال : حقب عامنا إذا قل مطره .
والحقاب : خيط فيه خرز يشد في حقو الصبي تدفع به العين والأعراب تفعله إلى اليوم . ٭ والحقاب : جبل معروف . قال الراجز :
البدن : الوعل المسن . فقال لكلبته واسمها عقاب : جدي حتى أطعمك الأكرع والرأس والإهاب .
وأتان حقباء وحمار أحقب وهو الذي في حقوه بياض . قال رؤبة :
كأنها حقباء بلقاء الزلق
بحر الرجز
أو جادر الليتين مطوي الحنق
والأحقب زعموا : اسم بعض الجن الذين جاؤوا يستمعون القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم . وللأحقب حديث في المغازي في غزوة تبوك وهو أحد النفر الذين جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم . وقالوا : خمسة من نصيبين واثنان من الأردن لم يعرف أسماءهما ابن الكلبي . وأسماؤهم حسا وبسا وشاصر وباصر والأحقب .
والحقبة : السنة والجمع حقب . يقال : حقبت السنة وهي التي لا مطر فيها .
ومرت حقبة من الدهر والجمع أحقاب وحقوب .
والحقبة : سكون الريح لغة يمانية . يقال : أصابتنا حقبة في يومنا .
والأحقب : حمار الوحش .