حمو: حمى: الحمو: أبو الزوج، وأخو الزوج، وكل من ولي الزوج من ذي قرابته. فهم أحماء المرأة. وأم زوجها: حماتها.
وفي الحمو ثلاث لغات، حماها مثل (عصاها) ، وحموها مثل (أبوها) ، وحمؤها- مقصور مهموز- مثل (كمؤها) . وتقول العرب: حمأة حامية وكنة كاوية. وتقول: هذا حموك، ومررت بحميك ورأيت حماك، مخفف بلا همز، والهمز لغة رديئة. وقال الشاعر في رجل طلق امرأته فتزوجها أخوه:
لقد أصبحت أسماء حجرا محرماوأصبحت من أدنى حموتها حما
أي: أصبحت أخا زوجها [بعد ما كنت زوجها] . وأما بالهمز فتقول: هذا حمؤك، ورأيت حمأك، ومررت بحمئك- مخفف مهموز. والحماة: لحمة منتبرة في باطن الساق. والحمأ: الطين الأسود المنتن. وفي التنزيل: من حمإ مسنون* والمسنون: المصبوب. ويسمى الطين الذي نبث من النهر: الحمأة. وقول الله [عز وجل] : تغرب في عين حمئة
أي: ذات حمأة. والحمى- مقصور: موضع فيه كلأ يحمى من الناس [أن يرعى] . وحميت القوم حماية ومحمية. وكل شيء دفعت عنه فقد حميته. وحميت من هذا الشيء أحمى منه حمية، أي: أنفت أنفا وغضبا. ومشى في حميته أي: في حملته. وإنه لرجل حمي: لا يحتمل الضيم، ومنه يقال: حمي الأنف. قال:
متى تجمع القلب الذكي وصارماوأنفا حميا تجتنبك المظالم
وحميت المريض حمية: منعته أكل ما يضره. وآحتمى المريض احتماء. وآحتمى في الحرب إذا حمى نفسه. وحمي الفرس. إذا سخن وعرق، [يحمى حميا وحمى الشد مثله] والواحد منه: حمي، والجميع: أحماء، كما قال طرفة:
فهي تردي وإذا ما فرعتطار من أحمائها شد الأزر
وحمي الشيء يحمى حميا إذا سخن والحامية: الحارة. وأحميت الحديد إحماء. وتقول: إن هذا الذهب والفضة ونحوهما لحسن الحماء- ممدود- أي: خرج من الحماء حسنا. والحامية: الرجل يحمي أصحابه في الحرب. وتقول: هو على حامية القوم، أي: آخر من يحميهم في مضيهم وآنهزامهم. والحامية أيضا: جماعة يحمون أنفسهم، كما قال لبيد:
ومعي حامية من جعفركل يوم نبتلي ما في الخلل
والحامية: الحجارة يطوى بها البئر. قال:
كأن دلوي تقلبانبين حوامي الطي أرنبان
والحمة عند العامة: إبرة العقرب والزنبور ونحوهما. وإنما الحمة سم كل شيء يلدغ أو يلسع. والحميا: بلوغ الخمر من شاربها.
واحمومى الشيء فهو محموم، واحمومى الليل والسحاب، وذلك من السواد. ومنهم من يهمز.