AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حميHâ-Mîm-Yâ

  • ح
  • م
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 248
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حمو: الحمو: أبو الزوج وأبو امرأة الرجل.

يقال: (هو) حموه وحماه على وزن أبوه وقفاه.

قال الأصمعي: حمؤها مهموز مثل كمء قال:

هي ما كنتي وأز

عم أنى لها حمؤ.

والحموة مثل الحمية.

والحمى: خلاف المباح يقال: هذا شيء حمى.

وفي الحديث: لا حمى ألا لله ولرسوله [صلى الله عليه] .

ويقال: حميت الشيء وحمي النهار، وحميت النار.

(إذا) اشتد حرها.

وحميا الكأس: سورتها.

والحمية: الأنفة.

قال أبو زيد: حمينا مكان كذا، وهو حمى لا يقرب، فإذا امتنع منه وتنوذر قيل: أحميناه.

قال الكسائي: اشتد حمو الشمس وحميها.

والحماة: لحمة الساق.

والحماء: الفداء، تقول: حماء لك، كأنه مصدر حامي عنه محاماة وحماء.

والأحماء: جمع حمو، وهم أهل المرأة.

والحمأة: طين وماء.

يقال: حمأت البئر: أخرجت حمأتها، وأحمأتها: جعلت فيها حمأة.

وحميت على فلان: غضبت.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 310
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حمو: حمى: الحمو: أبو الزوج، وأخو الزوج، وكل من ولي الزوج من ذي قرابته. فهم أحماء المرأة. وأم زوجها: حماتها.

وفي الحمو ثلاث لغات، حماها مثل (عصاها) ، وحموها مثل (أبوها) ، وحمؤها- مقصور مهموز- مثل (كمؤها) . وتقول العرب: حمأة حامية وكنة كاوية. وتقول: هذا حموك، ومررت بحميك ورأيت حماك، مخفف بلا همز، والهمز لغة رديئة. وقال الشاعر في رجل طلق امرأته فتزوجها أخوه:

لقد أصبحت أسماء حجرا محرماوأصبحت من أدنى حموتها حما

أي: أصبحت أخا زوجها [بعد ما كنت زوجها] . وأما بالهمز فتقول: هذا حمؤك، ورأيت حمأك، ومررت بحمئك- مخفف مهموز. والحماة: لحمة منتبرة في باطن الساق. والحمأ: الطين الأسود المنتن. وفي التنزيل: من حمإ مسنون* والمسنون: المصبوب. ويسمى الطين الذي نبث من النهر: الحمأة. وقول الله [عز وجل] : تغرب في عين حمئة

أي: ذات حمأة. والحمى- مقصور: موضع فيه كلأ يحمى من الناس [أن يرعى] . وحميت القوم حماية ومحمية. وكل شيء دفعت عنه فقد حميته. وحميت من هذا الشيء أحمى منه حمية، أي: أنفت أنفا وغضبا. ومشى في حميته أي: في حملته. وإنه لرجل حمي: لا يحتمل الضيم، ومنه يقال: حمي الأنف. قال:

متى تجمع القلب الذكي وصارماوأنفا حميا تجتنبك المظالم

وحميت المريض حمية: منعته أكل ما يضره. وآحتمى المريض احتماء. وآحتمى في الحرب إذا حمى نفسه. وحمي الفرس. إذا سخن وعرق، [يحمى حميا وحمى الشد مثله] والواحد منه: حمي، والجميع: أحماء، كما قال طرفة:

فهي تردي وإذا ما فرعتطار من أحمائها شد الأزر

وحمي الشيء يحمى حميا إذا سخن والحامية: الحارة. وأحميت الحديد إحماء. وتقول: إن هذا الذهب والفضة ونحوهما لحسن الحماء- ممدود- أي: خرج من الحماء حسنا. والحامية: الرجل يحمي أصحابه في الحرب. وتقول: هو على حامية القوم، أي: آخر من يحميهم في مضيهم وآنهزامهم. والحامية أيضا: جماعة يحمون أنفسهم، كما قال لبيد:

ومعي حامية من جعفركل يوم نبتلي ما في الخلل

والحامية: الحجارة يطوى بها البئر. قال:

كأن دلوي تقلبانبين حوامي الطي أرنبان

والحمة عند العامة: إبرة العقرب والزنبور ونحوهما. وإنما الحمة سم كل شيء يلدغ أو يلسع. والحميا: بلوغ الخمر من شاربها.

واحمومى الشيء فهو محموم، واحمومى الليل والسحاب، وذلك من السواد. ومنهم من يهمز.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 573
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 451
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حمى الشيء حميا وحمى وحماية ومحمية منعه قال سيبويه لا يجئ هذا الضرب على مفعل إلا وفيه الهاء لأنه إن جاء على مفعل بغير هاء اعتل فعدلوا إلى الأخف وقال أبو حنيفة حميت الأرض حميا وحمية وحماية وحموة الأخيرة نادرة وإنما هي من باب أشاوى
والحمية والحمى ما حمى من شيء يمد ويقصر وتثنيته حميان على القياس وحموان على غير قياس
وكلأ حمى محمي وحماه من الشيء وحماه إياه أنشد سيبويه

حمين العراقيب العصا وتركنهبه نفس عال مخالطه بهر

وحمى المريض ما يضره حمية منعه إياه واحتمى هو من ذلك وتحمى امتنع
والحمي المريض الممنوع من الطعام والشراب عن ابن الأعرابي وأنشد

وجدى بصخرة لو تجزي المحب بهوجد الحمي بماء المزنة الصادي

وحماه الناس يحميه إياهم حمى وحماية منعه
والحامية الرجل يحمى أصحابه وهم أيضا الجماعة و فلان على حامية القوم أي آخر من يحميهم في مضيهم
وأحمى المكان جعله حمى لا يقرب وأحماه وجده حمى وقال أبو زيد حميت الحمى حميا منعته قال فإذا امتنع منه الناس وعرفوا أنه حمى قلت أحميته
وعشب حمي محمي
وذهب حسن الحماء خرج من الحماء حسنا
وحمي من الشيء حمية ومحمية أنف ونظير المحمية المحسبة من حسب والمحمدة من حمد والموددة من ود والمعصية من عصى
واحتمى في الحرب حميت نفسه
ورجل حمى لا يحتمل الضيم وأنف حمى من ذلك قال اللحياني يقال حميت في الغضب حميا وحميت الشمس والنار حميا وحميا وحموا الأخيرة عن اللحياني اشتد حرها وأحماها الله عنه أيضا
وحمى الفرس حمى سخن وعرق
وحمى المسمار وغيره في النار حميا وحموا سخن وأحمى الحديدة وغيرها في النار أسخنها
والحمة السم عن اللحياني وقال بعضهم هي الإبرة التي تضرب بها الحية والعقرب والزنبور ونحو ذلك أو تلدغ بها والجمع حمات وحمى وحمة البرد شدته
والحميا شدة الغضب وأوله
وحميا الكأس سورتها وشدتها وقيل إسكارها وحدتها وأخذها بالرأس وحميا كل شيء شدته وفعل ذلك في حميا شبابه أي في سورته ونشاطه
والحامية الحجارة التي تطوى بها البئر
والحوامي ميامن الحافر ومياسره
والحامي الفحل من الإبل يضرب الضراب المعدود قيل عشرة أبطن فإذا بلغ ذلك قالوا هذا حام أي حمى ظهره فيترك فلا ينتفع منه بشيء ولا يمنع من ماء ولا مرعى قال الله عز وجل ﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾ (المائدة 103) فاعلم أنه لم يحرم شيئا من ذلك وقال الشاعر

فقأت لها عين الفحيل عيافةوفيهن رعلاء المسامع والحامى

واحمومى الشيء اسود كالليل والسحاب قال

تألق واحمومى وخيم بالرباأحم الذرى ذو هيدب متراكب

وقد تقدم في الثنائي إذ كان به أملك
وحماة موضع قال امرؤ القيس
% عشية جاوزنا حماة وشيزرا