AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حملHâ-Mîm-Lâm

  • ح
  • م
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 251
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حمل: حمل الشيء حملا.

والحمل: ما كان في بطن أو على رأس شجرة، يقال: امرأة حامل وحاملة، فمن قال: حامل [قال] : هذا وصف خاص للإناث.

ومن قال: حاملة بناة على حملت فهي حاملة.

قال:

تمخضت المنون له بيوم

أني ولكل حاملة تمام

والحمل: ما كان على ظهر أو رأس.

والحمل: البرق.

والحمالة: أن يتحمل الرجل الدية.

والحمل: من البروج قال [المتنخل الهذلي] :

كالسحل البيض جلا لونها

سح نجاء الحمل الاسول

الأسول: المسترخي.

والمحمل: المرأة ينزل لبنها من غير حبل، وقد أحلمت (المرأة) ، ويقال أيضا للناقة.

والحمول: الهوادج، كانت فيها نساء أو لم يكن.

وتحاملت: تكلفت الشيء عن مشقة.

قال ابن السكيت في قول الأعشى:

لا أعرفنك إن جدت عداوتنا

والتمس النصر منكم عوض تحتمل

إن الاحتمال الغضب، (قال) : ويقال: احتمل الرجل.

غضب.

والحمالة والمحمل: علاقة السيف.

والحمولة: الإبل تحمل عليها الأثقال، كان عليها أحمال أو لم تكن.

والحمولة: الأحمال.

و (يقال) : الحمولة: الإبل بأثقالها.

وأحملت فلانا: أعنته على الحمل.

وحميل السيل: ما يحمله من غثائه.

والحميل: الرجل الدعي.

(قال) : والحميل: الكفيل.

وحومل: اسم مكان.

وحكى ناس أن معنى قوله

صلى الله عليه: إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا، إنما أراد لم يظهر فيه الخبث.

قالوا: وتقول العرب: فلان يحمل غضبه، أي: يظهر.

غضبه.

الأحمال ومن بني يربوع: ثعلبة وعمرو.

والحارث (بنو سليط وصبير) وإياهم أراد جرير بقوله:

أبني قفيرة من يورع وردنا

أم من يقوم لشدة الأحمال

قال ابن دريد: حملت على بني فلان، إذا أرشت بينهم.

وتقول: حملت إدلاله وأحتملته (بمعنى) قال:

أدلت فلم أحمل وقالت فلم أجب

لعمر أبيها إنني لظلوم

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 239
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حمل: الحمل: الخروف، والجميع الحملان . والحمل: برج من البروج الاثني عشر. والفعل حمل يحمل حملا وحملانا. ويكون الحملان أجرا لما يحمل. والحملان: ما يحمل عليه من الدواب في الهبة خاصة. وتقول: إني لأحمله على أمر فما يتحمل، وأحمله أمرا فما يتحمل، وإنه ليتحمل الصنيعة والإحسان، وحملت فلانا فلانا، وتحملت به عليه في الشفاعة والحاجة . وتحاملت في الشيء إذا تكلفته على مشقة. واستحملت فلانا نفسي أي حملته أموري وحوائجي، قال:

ومن لم يزل يستحمل الناس نفسه

وحملت عنه أي حلمت عنه. والحمل: ما في البطن، والحمل ما على الظهر، وأما حمل الشجر فيقال: ما ظهر فهو حمل، وما بطن فهو حمل. وبعض يقول: حمل الشجر ويحتجون فيقولون: ما كان لازما فهو حمل، وما كان بائنا فهو حمل . والحميل: المنبوذ يحمل فيربى. وحميل السيل: ما يحمل من الغثاء،

وفي الحديث: فيخرجون من النار فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل .

والحميل: الولد في بطن الأم إذا أخذت من أرض الشرك. والحمالة والمحمل: علاقة السيف، قال:

حتى بل دمعي محملي

والمحمل: الشقان على البعير يحمل فيهما نفسان . ورجل حمول: صاحب حلم. والحمالة: الدية يحملها قوم عن قوم، وقد تحذف منها الهاء كما قال:

عظيم الندى كثير الحمال

وتقول: ما على فلان محمل من تحميل الحوائج، وما على البعير محمل من ثقل الحمل.

والحمولة: الإبل تحمل عليها الأثقال. والحمول: الإبل بأثقالها. والمحمل من النساء: التي ينزل لبنها من غير حبل، تقول: أحملت المرأة وكذلك الناقة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 105
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والميم واللام أصل واحد يدل على إقلال الشيء. يقال حملت الشيء أحمله حملا. والحمل: ما كان في بطن أو على رأس شجر. يقال امرأة حامل وحاملة. فمن قال حامل قال هذا نعت لا يكون إلا للإناث. ومن قال حاملة بناه على حملت فهي حاملة. قال:

تمخضت المنون له بيومأنى ولكل حاملة تمام

والحمل: ما كان على ظهر أو رأس. والحمالة: أن يحمل الرجل دية ثم يسعى عليها، والضمان حمالة، والمعنى واحد، وهو قياس الباب.

ومما هو مضاف إلى هذا المعنى المرأة المحمل، وهي التي تنزل لبنها من غير حبل. يقال أحملت تحمل إحمالا. ويقال ذلك للناقة أيضا. والحمول: الهوادج، كان فيها نساء أو لم يكن. وتحاملت، إذا تكلفت الشيء على مشقة. وقال ابن السكيت في قول الأعشى:

لا أعرفنك إن جدت عداوتناوالتمس النصر منكم عوض تحتمل

إن الاحتمال الغضب. قال: ويقال احتمل، إذا غضب. وهذا قياس صحيح، لأنهم يقولون: احتمله الغضب، وأقله الغضب، وذلك إذا أزعجه. والحمالة والمحمل علاقة السيف. ومنه قول امرئ القيس:

حتى بل دمعي محملي

والحمولة: الإبل تحمل عليها الأثقال، كان عليها ثقل أو لم يكن. والحمولة: الإبل بأثقالها، والأثقال أنفسها حمولة. ويقال أحملت فلانا، إذا أعنته على الحمل. وحميل السيل: ما يحمله من غثائه. وفي الحديث: «يخرج من النار قوم فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل» ". فالحميل: ما حمله السيل من غثاء. ولذلك يقال للدعي حميل. قال الكميت يعاتب قضاعة في تحولهم إلى اليمين:

علام نزلتم من غير فقرولا ضراء منزلة الحميل

فأما قولهم الأحمال - وهم من بني يربوع، وهم ثعلبة وعمرو والحارث أبو سليط وصبير - فيقال إن أمهم حملتهم على ظهر في بعض أيام الفزع، فسموا الأحمال. وإياهم أراد جرير بقوله:

أبني قفيرة من يورع وردناأم من يقوم لشدة الأحمال

ويقال أدل علي فحملت إدلاله واحتملت إدلاله، بمعنى. وقال:

أدلت فلم أحمل وقالت فلم أجبلعمر أبيها إنني لظلوم

والقياس مطرد في جميع ما ذكرناه. فأما البرق فيقال له حمل، وهو مشتق من الحمل، كأنه يقال حملت الشاة حملا، والمحمول حمل وحمل؛ كما يقال نفضت الشيء نفضا والمنفوض نفض، وحسبت الشيء حسبا. والمحسوب حسب، وهو

باب مستقيم. ثم يشبه بهذا فيقال لبرج من بروج السماء حمل. قال الهذلي:

كالسحل البيض جلا لونهاسح نج

اء الحمل الأسول

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 565
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والحمل من الضأن : معروف وهو الجذع فما دونه . قال الشاعر :

وصلاه حر نار جاحممثل ما باك مع الرخل الحمل
بحر الرمل

ويروى : بال . وجمع حمل حملان وأحمال وبه سميت الأحمال بطون من بني تميم . قال الشاعر :

أبني قفيرة من يورع وردناأم من يقوم بشدة الأحمال
بحر الكامل

وهم إخوة الجذاع والجذاع بطون أيضا .

والحمل : السحاب الكثير الماء وإنما سمي حملا لكثرة حمله للماء . قال الهذلي :

كالسحل البيض جلا لونهاسح نجاء الحمل الأسول
بحر السريع

الأسول : المسترخي من السحاب لكثرة مائه .

والحمل : ما كان في البطن والحمل : ما كان على الظهر فلذلك اختلفوا في حمل النخلة فكسر بعضهم وفتح آخرون .

وحمالة السيف وحميلته : معروفتان والجمع الحمائل . قال الشاعر :

ترى سيفه لا تنصف الساق نعلهأجل لا وإن كانت طوالا حمائله
بحر الطويل

وقالوا : محامله يصف رجلا بالطول . وقال الآخر :

نحن ضربنا مخلدا في هامته
بحر الرجز
حتى كبا يعثر في حمالته
يا ويل أميه وويل خالته

ويروى : يا ثكل أميه وثكل خالته .

والمحمل : محمل السيف . وقال أيضا :

ففاضت دموع العين مني صبابةعلى النحر حتى بل دمعي محملي
بحر الطويل

وقال الآخر :

أفمن بكاء حمامة في أيكةفارفض دمعك فوق متن المحمل
بحر الكامل

فأما محامل الحاج فواحدها محمل وأول من أحدثها الحجاج . قال الراجز :

ومحملا أترص حجاجيا

أترص : أحكم . وقال الآخر :

أول عبد أحدث المحاملا
بحر الرجز
أخزاه ربي عاجلا وآجلا

وكانت العرب فيما مضى تسمي المحامل الملابن الواحد ملبن . قال الراجز :

لا يحمل الملبن إلا الجرشع

الجرشع : المنتفخ الجنبين من الدواب .

والحمالة : ما يحمله القوم من الديات حتى يؤدوها .

وقد سمت العرب حملا وحميلا . قال الشاعر :

فما لاقى صديق من صديقكما لاقيت من حمل بن بدر
بحر الوافر

حمل بن بدر من بني فزارة .

وبنو حميل : بطن من العرب .

والحميل : الكفيل [ يقال ] : أنا حميل بذا أي كفيل به وقد حملت به حمالة كما قالوا : كفلت به كفالة وزعمت به زعامة .

والحميل أيضا : الغريب في القوم لا يعرف نسبه فلان حميل في بني فلان .

وحميل السيل : غثاؤه وما حمله . وفي الحديث :

مثل الحبة في حميل السيل أو نحو هذا اللفظ والله أعلم .

وامرأة حامل من نسوة حوامل وكل حبلى من الناس وغيرهم فهي حامل وحوامل في الجمع .

وحومل : موضع الواو زائدة ذكره امرؤ القيس فقال :

بين الدخول فحومل
بحر الطويل

وحومل : امرأة يضرب بكلبتها المثل يقال : أجوع من كلبة حومل .

وحملت فلانا على فلان إذا أرشته عليه يقال : أرشته وحرشته بمعنى .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 365
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حمل الشيء يحمله حملا وحملانا فهو محمول وحميل واحتمله
وقول النابغة

فحملت برة واحتملت فجار

عبر عن البر بالحمل وعن الفجرة بالاحتمال حمل البرة بالإضافة إلى احتمال الفجرة أمر يسير ومستصغر ومثله قول الله عز اسمه ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ (البقرة 286) وسيأتي ذكره وقول أبي ذؤيب

ما حمل البختي عام غيارهعليه الوسوق برها وشعيرها

إنما حمل في معنى ثقل ولذلك عداه بالباء ألا تراه قال بعد هذا

بأثقل مما كنت حملت خالدا

وقوله تعالى ^ ( و كأين من دابة لا تحمل رزقها ) ^ (العنكبوت 60) قال معناه لا تدخر رزقها إنما تصبح فيرزقها الله
والحمل ما حمل والجمع أحمال وحمله على الدابة يحمله حملا
والحملان ما يحمل عليه من الدواب في الهبة خاصة
وحمله على الأمر يحمله حملا فانحمل أغراه به
وحمله الأمر تحميلا وحمالا فتحمله تحملا وتحمالا قال سيبويه أرادوا في الفعال أن يجيئوا به على الإفعال فكسروا أوله وألحقوا الألف قبل آخر حرف فيه ولم يريدوا أن يبدلوا حرفا مكان حرف كما كان ذلك في أفعل واستفعل
وقوله تعالى ﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان﴾ (الأحزاب 72) قال الزجاج معنى يحملنها يخنها والأمانة هنا الفرائض التي افترضها الله على آدم والطاعة والمعصية وهكذا جاء في التفسير والإنسان هنا الكافر والمنافق
وقوله تعالى ﴿فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم﴾ (النور 54) فسره ثعلب فقال على النبي صلى الله عليه وسلم ما أوحي وكلف أن يبينه وعليكم أنتم اتباعه
واحتمل الصنيعة تقلدها وشكرها وكله من الحمل
وحمل فلانا وتحمل به وعليه في الشفاعة والحاجة اعتمد وتحامل في الأمر وبه تكلفه على مشقة وإعياء وتحامل عليه كلفه ما لا يطيق واستحمله نفسه حمله حوائجه وأموره قال زهير

ومن لا يزل يستحمل الناس نفسهولا يغنها يوما من الدهر يسأم

وقول يزيد بن الأعور الشني

مستحملا أعرف قد تبينا

يريدك مستحملا سناما أعرف عظيما
وشهر مستحمل يحمل أهله في مشقة لا يكون كما ينبغي أن يكون عن ابن الأعرابي وقال العرب تقول إذا نحر هلال شمالا كان شهرا مستحملا
وما عليه محمل أي موضع لتحميل الحوائج
وحمل عنه حلم ورجل حمول صاحب حلم
والحمل ما يحمل في البطن من الأولاد في جميع الحيوان والجمع حمال وأحمال وفي التنزيل ^ ( و أولات الأحمال ) ^ (الطلاق 4) وحملت المرأة تحمل حملا علقت قال ابن جني حملته ولا يقال حملت به إلا أنه كثر وحملت المرأة بولدها وأنشد

حملت به في ليلة مزؤودةكرها وعقد نطاقها لم يحلل

وقد قال الله سبحانه ﴿حملته أمه كرها﴾ (الأحقاف 15) وكأنه إنما جاز حملت به لما كان في معنى علقت به ونظيره قوله تعالى ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم﴾ (البقرة 187) لما كان في معنى الإفضاء عدي بإلى
وامرأة حامل وحاملة على النسب وعلى الفعل وقالوا حملت الشاة والسبعة وذلك في أول حملهما عن ابن الأعرابي وحده
والحمل ثمر الشجرة والكسر فيه لغة وشجر حامل وقال بعضهم ما ظهر من ثمر الشجرة فهو حمل وما بطن فهو حمل وقيل الحمل ما كان في بطن أو على رأس شجرة والحمل ما حمل على ظهر أو رأس وهذا هو المعروف في اللغة وكذلك قال بعض اللغويين ما كان لازما للشيء فهو حمل وما كان بائنا فهو حمل وجمع الحمل أحمال وحمول عن سيبويه وجمع الحمل حمال وفي الحديث هذا الحمال لا حمال خيبر يعني ثمرة الجنة أنه لا ينفد وشجرة حاملة ذات حمل
والحمال حامل الأحمال وحرفته الحمالة
وحميل السيل ما يحمل من الغثاء وفي الحديث في وصف قوم يخرجون من النار فيلقون في نهر في الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل
والحومل السيل الصافي عن الهجري وأنشد

مسلسلة المتنين ليست بشينةكان حباب الحومل الجون ريقها

وحميل الضعة والثمام والوشيج والطريفة والسبط الدويل الأسود منه قال أبو حنيفة الحميل بطن السيل وهو لا ينبت
والحميل المنبوذ يحمله قوم فيربونه والحميل الدعي قال الكميت يعاتب قضاعة في تحولهم إلى اليمن

علام نزلتم من غير فقرولا ضراء منزلة الحميل

والحميل الولد في بطن أمه إذا أخذت من أرض الشرك وقال ثعلب الحميل الذي يحمل من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام فلا يورث إلا ببينة
والحميل الغريب
والحمالة والحميلة علاقة السيف وهو المحمل قال

على النحر حتى بل دمعى محملى

وقال أبو حنيفة الحمالة للقوس بمنزلتها للسيف يلقيها المتنكب في منكبه الأيمن ويخرج يده اليسرى منها فتكون القوس في ظهره
والمحمل شقان على البعير يحمل فيهما العديلان
والمحمل والحاملة الزبيل الذي يحمل فيه العنب إلى الجرين واحتمل القوم وتحملوا ذهبوا والحمولة ما احتمل عليه الحي من بعير أو حمار أو غير ذلك كانت عليها أثقال أو لم تكن وفي التنزيل ﴿ومن الأنعام حمولة وفرشا﴾ (الأنعام 142) يكون ذلك للواحد فما فوقه والحمول والحمولة التي عليها الأثقال خاصة
والحمولة الأحمال بأعيانها والحمول الهوادج كان فيها النساء أو لم يكن واحدها حمل ولا يقال حمول من الإبل إلا لما عليه الهودج وقول أوس

وكان له العين المتاح حمولة

فسره ابن الأعرابي فقال كأن إبله موقرة من ذلك
وأحمله الحمل أعانه عليه وحمله فعل ذلك به
وناقة محملة مثقلة
والحمالة الدية التي يحملها قوم عن قوم وقد تطرح منها الهاء ويروى بيت الأعشى

غزيز الندى عظيم الحمال

والحوامل الأرجل
وحوامل القدم والذراع عصبها واحدتها حاملة
ومحامل الذكر وحمائله العروق التي في أصله وجلده وبه فسر الهروي قوله في الحديث يضغط المؤمن في هذا يريد القبر ضغطة تزول منها حمائله
وحمل به حمالة كفل
واحتمل الرجل غضب
والمحمل من النساء والإبل التي ينزل لبنها من غير حبل وقد أحملت
والحمل الخروف وقيل هو من ولد الضأن الجذع فما دونه والجمع حملان وأحمال وبه سميت الأحمال وهي بطون من بني تميم
والحمل السحاب الكثير الماء والحمل برج من بروج السماء قال ابن الأعرابي يقال هذا حمل طالعا تحذف منه الألف واللام وأنت تريدها ويبقى الاسم على تعريفه وكذلك جميع أسماء البروج لك أن تثبت فيها الألف واللام ولك أن تحذفها وأنت تنويها فتبقى الأسماء على تعريفها الذي كانت عليه
وقول المتنخل الهذلي

كالسحل البيض جلا لونهاسح نجاء الحمل الأسول

فسر بالسحاب الكثير الماء وفسر بالبروج
وحمل موضع بالشام
وحومل موضع قال أمية بن أبي عائذ الهذلي

من الطاويات خلال الغضىبأجماد حومل أو بالمطالى

وقول امرئ القيس

بين الدخول فحومل

إنما صرفه ضرورة
وحومل اسم امرأة يضرب بكلبتها المثل يقال أجوع من كلبة حومل
والمحمولة حنطة غبراء كأنها حب القطن ليس في الحنطة أكبر منها حبا ولا أضخم سنبلا وهي كثيرة الريع غير أنها لا تحمد في اللون ولا في الطعم هذه عن أبي حنيفة
وقد سمت حملا وحميلا
وبنو حميل بطن
وقولهم

ضح قليلا يدرك الهيجا حمل

إنما يعني به حمل بن بدر
والحمالة فرس طليحة بن خويلد الأسدى