الحجر الصخرة والجمع أحجار وأحجر في القليل قال ابن هرمة
والحجر والبيت والأستار حيز لكمومنحر البدن عند الأحجر السود
والكثير حجار وحجارة قال
كأنها من حجار الغيل ألبسهامضارب الماء لون الطحلب اللزب
وفي التنزيل ﴿وقودها الناس والحجارة﴾ (البقرة 24) (التحريم 6) قيل هي حجارة الكبريت ألحقوها الهاء لتأنيث الجمع كما ذهب إليه سيبويه في البعولة والفحولة
والحجر الأسود حجر البيت وربما أفردوه فقالوا الحجر إعظاما له ومن ذلك قول عمر رضي الله عنه والله إنك لحجر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كذا ما فعلت ٭ وأما قول الفرزدق
وإذا ذكرت أباك أو أيامهأخزاك حيث تقبل الأحجار
فإنه جعل كل ناحية منه حجرا ألا ترى أنك لو مسست كل ناحية منه لجاز أن تقول مسست الحجر
وقوله
أما كفاها ابتياض الأزد حرمتهافي عقر منزلها إذ ينعت الحجر
فسره ثعلب فقال يعني جبلا لا يوصل إليه
واستحجر الطين صار حجرا كما يقولون استنوق الجمل لا يتكلمون بهما إلا مزيدين ولهما نظائر
وأرض حجرة وحجيرة ومتحجرة كثيرة الحجارة
وربما كنى بالحجر عن الرمل حكاه ابن الأعرابي وبذلك فسر قوله
قال أراد عشية رمل الكناس ورمل الكناس من بلاد عبد الله بن كلاب
والحجر والحجر والحجر والمحجر كل ذلك الحرام قال حميد بن ثور الهلالي
فهممت أن أغشى إليها محجراولمثلها يغشى إليه المحجر
وقد حجره وحجره ٭ وفي التنزيل ^ ( و يقولون حجرا محجورا ) ^ (الفرقان 22) أي حراما محرما ٭ والحاجور كالمحجر قال
حتى دعونا بأرحام لهم سلفتوقال قائلهم إني بحاجور
قال سيبويه ويقول الرجل للرجل أتفعل كذا وكذا يا فلان فيقول حجرا أي سترا وبراءة من هذا الأمر وهو راجع إلى معنى التحريم ٭ والحجري الحرمة
وحجر الإنسان وحجره وحجره حصنه
والحجر المنع حجر عليه يحجر حجرا وحجرا وحجرانا وحجرانا منع منه ٭ ولا حجر عنه أي لا دفع ومنه قوله
وأنت في حجرتي أي منعتي
والحجرة من البيوت معروفة لمنعها المال والحجار حائطها
واستحجر القوم واحتجروا اتخذوا حجرة
والحجرة والحجر جميعا الناحية الأخيرة عن كراع ٭ وقعد حجرة وحجرة أي ناحية وقوله أنشد ثعلب
سقانا فلم يهجأ من الجوع نقرةسمارا كإبط الذئب سود حواجره
لم يفسر ثعلب الحواجر وعندي أنه جمع الحجرة التي هي الناحية على غير قياس ولها نظائر قد ذكرتها في كتاب المخصص ٭ وقول الطرماح يصف الخمر
فلما فت عنها الطين فاحتوصرح أجرد الحجرات صافى
استعار الحجرات للخمر لأنها جوهر سيال كالماء
والحجر ما يحيط بالظفر من اللحم ٭ والمحجر الحديقة قال لبيد
بكرت به جرشية مقطورةتروى المحاجر بازل علكوم
ومحجر العين ما دار بها وبدا من البرقع من جميع العين
وقيل هو ما يظهر من نقاب المرأة وعمامة الرجل إذا اعتم وقيل هو ما دار بالعين من العظم الذي في أسفل الجفن كل ذلك بفتح الميم وكسرها وكسر الجيم وفتحها ٭ وقول الأخطل
ويصبح كالخفاش يدلك عينهفقبح من وجه لئيم ومن حجر
فسره ابن الأعرابي فقال أراد محجر العين
وحجر القمر استدار بخط دقيق من غير أن يغلظ
وحجر عين الدابة وحولها حلق لداء يصيبها
والحاجر ما يمسك الماء من شفه الوادي ويحيط به
وقال أبو حنيفة الحاجر كرم مئناث وهو مطمئن له حروف مشرفة تحبس عليه الماء وبذلك سمي حاجرا ٭ والجمع حجران
والحاجر منبت الرمث ومجتمعه ومستداره
والحاجر أيضا الجدر الذي يمسك الماء بين الدبار لاستدارته أيضا
والحجر العقل لإمساكه ومنعه وإحاطته بالتمييز فهو مشتق من القبيلين ٭ وفي التنزيل ﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾ (الفجر 5) فأما قول ذي الرمة
فأخفيت ما بي من صديقي وإنهلذو نسب دان إلي وذو حجر
فقد قيل الحجر هاهنا العقل وقيل القرابة
والحجر الفرس الأنثى لم يدخلوا فيه الهاء لأنه اسم لا يشركها فيه المذكر والجمع أحجار وحجور ٭ وقيل أحجار الخيل ما يتخذ منها للنسل ٭ لا يفرد لها واحد
وحجر الإنسان وحجره ما بين يديه من ثوبه
وحجر الرجل والمرأة وحجرهما متاعهما ٭ والفتح أعلى
ونشأ فلان في حجر فلان وحجره أي حفظه وستره
والحجر حجر الكعبة
والحجر ديار ثمود وفي التنزيل ^ ( و لقد كذب أصحاب الحجر المرسلين ) ^ (الحجر 80) وقال الزجاج الحجر واد والحجر أيضا موضع سوى ذلك
وحجر قصبة اليمامة مذكر مصروف ومنهم من يؤنث ولا يصرف كامرأة اسمها سهل وقيل هي سوقها ٭ وقول الراعي ووصف صائدا
توخى حيث قال القلب منهبحجري ترى فيه اضطمارا
إنما عنى نصلا منسوبا إلى حجر قال أبو حنيفة وحدائد حجر مقدمة في الجودة ٭ وقال رؤبة
فأما قول زهير
فإن أبا عمرو لم يعرفه في الأمكنة ولا يجوز أن تكون قصبة اليمامة ولا سوقها لأنها حينئذ معرفة إلا أن تكون الألف واللام زائدتين كما ذهب إليه أبو علي في قوله
ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
وإنما هي بنات أوبر وكما روى أحمد بن يحيى من قوله
يا ليت أم العمر كانت صاحبي
وقد أنعمت شرح ذلك في الكتاب المخصص وقول الشاعر
يعني قوسا أو نبلا منسوبة إلى حجر هذه
والحاجر منزل من منازل الحاج في البادية
والحجورة لعبة يلعب بها الصبيان يخطون خطا مستديرا ويقف فيه صبي وهنالك الصبيان معه
وقد سموا حجرا وحجارا وحجرا وحجيرا والأحجار بطون من بني تميم سموا بذلك لأن أسماءهم جندل وجرول وصخر وإياهم عنى الشاعر بقوله
يعني أمه ٭ وقيل هي المنجنيق
وحجور موضع معروف من بلاد بني سعد ٭ قال الفرزدق
لو كنت تدري ما برمل مقيدفقرى عمان إلى ذوات حجور
ومحجر ماء بشرقي سلمى قال طفيل الغنوي
فذوقوا كما ذقنا غداة محجر
من الغيظ في أكبادنا والتحوب