AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حببHâ-Bâ-Bâ

  • ح
  • ب
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 218
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حب: الحب: ضد البغض.

وحباحب: رجل [كان] لا ينتفع بناره لبخله، فنسبت إليه كل نار لا ينتفع بها، فقيل: نار الحباحب لما يقدحه الفرس بحافره وغيره.

قال النابغة يذكر السيوف:

ويوقدن بالصفاح نار الحباحب

وحباب الماء فيه قولان: القول [الأول] : إنه الذي يعلو من نفاخاته، والثاني: إنه معظمه، ويستدل على هذا بقول القائل:

يشق حباب الماء حيزومها بها

والمجب: البعير الحسير.

أنشدنا القطان عن ثعلب:

جبت نساء العالمين بالسبب

فهن بعد كلهن كالمحب

ويقال: أحب البعير (إحبابا) ، إذا قام، والإحباب في الإبل مثل الحران في الدواب، وأنشدنا عنه:

ضرب بعير السوء إذ أحبا

أي: وقف.

وحبة القلب: سويداؤه، وناس يقولون: ثمرته، وهو ذاك.

والحب معروف.

وهو الحنطة والشعير.

فامأ الحب بالكسر فبزور الرياحين، الواحدة الحبة، قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل.

قال أبو عبيد: كل شيء له حب فاسم الحب منه الحبة، فأما الحنطة والشعير فحب لا غير.

والحبحاب: الرجل القصير، فأما قوله:

أحب شيء إلى الإنسان ما منعا

فيروى هكذا، ويروى وحب شيء، وربما تصبوا شيئا.

والحبب: تنضد الأسنان.

قال [طرفة] :

وإذا تضحك تبدي حببا

[كرضاب المسك بالماء الخصر]

ويقال: إن الحب القرط في قوله:

مكان الحب يستمع السرارا

فأما قول الهذلي:

دلجي إذا ما الليل جن

ن على المقرنة الحباحب

[فالمقرنة: الجبال يدنو بعضها من بعض كأنها قرنت] والحباحب: الصغار جمع حبحاب.

وتقول: حبابك أن تفعل كذا، أي: غايتك.

وحدثنا القطان قال: حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الأصمعي قال: الحباب: الحية قال: وإنما قيل: الحباب اسم الشيطان لأن الحية يقال له شيطان، وأنشد:

تلاعب مثنى حضرمي كأنه

تعمج شيطان بذي خروع قفر

قال أبو زيد: أحبه الله فهو محبوب ومثله محزون ومجنون ومزكوم ومكزوز، وذلك أنهم يقولون في هذا كله: [قد] فعل بغير ألف ثم بني مفعول على فعل وإلا فلا وجه له.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 30
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حب: أحببته نقيض أبغضته. والحب والحبة بمنزلة الحبيب والحبيبة. والحب: الجرة الضخمة ويجمع على: حببة وحباب، وقالوا: الحبة إذا كانت حبوب مختلفة من كل شيء [شيء] .

وفي الحديث: كما تنبت الحبة في حميل السيل.

ويقال لحب الرياحين حبة، وللواحدة حبة. وحبة القلب: ثمرته، قال الأعشى:

فرميت غفلة عينه عن شاتهفأصبت حبة قلبها وطحالها

ويقال: حب إلينا فلان يحب حبا، قال:

وحب إلينا أن نكون المقدما

وحبابك أن يكون ذاك ، معناه: غاية محبتك. والحب: القرط من حبة واحدة، قال:

تبيت الحية النضناض منهمكان الحب يستمع السرارا

وحباب الماء: فقاقيعه الطافية كالقوارير، ويقال: بل معظم الماء، قال طرفة:

يشق حباب الماء حيزومها بهاكما قسم الترب المفايل باليد

فهذا يدل على أنه معظم الماء، وقال الشاعر:

كأن صلا جهيزة حين تمشيحباب الماء يتبع الحبابا

ويروي: حين قامت. لم يشبه صلاها ومآكمها بالفقاقيع وإنما شبهها بالحباب الذي كأنه درج في حدبة . وحبب الأسنان: تنضدها، قال طرفة:

وإذا تضحك تبدي حبباكأقاحي الرمل عذبا ذا أشر

وحبان وحبان: اسم من الحب. والحبحاب: الصغير: ونار الحباحب: ذباب يطير بالليل له شعاع كالسراج. ويقال: بل نار الحباحب ما اقتدحت من شرار النار في الهواء من تصادم الحجارة. وحبحبتها: اتقادها. وقيل في تفسير الحب والكرامة: إن الحب الخشبات الأربع التي توضع عليها الجرة ذات العروتين، والكرامة: الغطاء الذي يوضع فوق الجرة من خشب كان أو من خزف. قال الليث: سمعت هاتين بخراسان. حبذا: حرفان حب وذا، فإذا وصلت رفعت بهما، تقول: حبذا زيد.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 25
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والباء أصول ثلاثة، أحدها اللزوم والثبات، والآخر الحبة من الشيء ذي الحب، والثالث وصف القصر.

فالأول الحب، معروف من الحنطة والشعير. فأما الحب بالكسر فبروز الرياحين، الواحد حبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوم: «يخرجون من النار فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل» .

قال بعض أهل العلم: كل شيء له حب فاسم الحب منه الحبة. فأما الحنطة والشعير فحب لا غير.

ومن هذا الباب حبة القلب: سويداؤه، ويقال ثمرته.

ومنه الحبب وهو تنضد الأسنان. قال طرفة:

وإذا تضحك تبدي حبباكرضاب المسك بالماء الخصر

وأما اللزوم فالحب والمحبة، اشتقاقه من أحبه إذا لزمه. والمحب: البعير الذي يحسر فيلزم مكانه. قال:

جبت نساء العالمين بالسببفهن بعد كلهن كالمحب

ويقال المحب بالفتح أيضا. ويقال أحب البعير إذا قام. قالوا: الإحباب في الإبل مثل الحران في الدواب. قال:

ضرب بعير السوء إذ أحبا

أي وقف. وأنشد ثعلب لأعرابية تقول لأبيها:

يا أبتا ويها أبهحسنت إلا الرقبه
فزيننها يا أبهحتى يجيء الخطبه

بإبل محبحبه

معناه أنها من سمنها تقف. وقد روي بالخاء " مخبخبه "، وله معنى آخر، وقد ذكر في بابه. وأنشد أيضا:

محب كإحباب السقيم وإنمابه أسف أن لا يرى من يساوره

وأما نعت القصر فالحبحاب: الرجل القصير. ومنه قول الهذلي:

دلجي إذا ما الليل جن على المقرنة [الحباحب

فالمقرنة: الجبال] يدنو بعضها من بعض، كأنها قرنت. والحباحب:

الصغار، وهو جمع حبحاب. وأظن أن حباب الماء من هذا. ويجوز أن يكون من الباب الأول كأنها حبات. وقد قالوا: حباب الماء: معظمه في قوله:

يشق حباب الماء حيزومها بهاكما قسم الترب المفايل باليد

والحباحب: اسم رجل، مشتق من بعض ما تقدم ذكره. ويقال إنه كان لا ينتفع بناره، فنسبت إليه كل نار لا ينتفع بها. قال النابغة:

تقد السلوقي المضاعف نسجهويوقدن بالصفاح نار الحباحب

ومما شذ عن الباب الحباب، وهو الحية. قالوا: وإنما قيل الحباب اسم شيطان لأن الحية شيطان. وأنشد:

تلاعب مثنى حضرمي كأنهتمعج شيطان بذي خروع قفر

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 286
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحبة : واحد الحب . والحبة : جمع ما يحمله البقل من ثمره .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 541
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحب الوداد وكذلك الحب حكى عن خالد بن نضلة ما هذا الحب الطارق
والحباب كالحب قال أبو ذؤيب

فقلت لقلبي يا لك الخير إنمايدليك للموت الجديد حبابها

أحبه فهو محبوب على غير قياس هذا الأكثر وقد قيل محب على القياس قال عنترة

ولقد نزلت فلا تظني غيرهمني بمنزلة المحب المكرم

وكره بعضهم حببته وأنكر أن يكون هذا البيت لفصيح وهو قوله

أحب أبا مروان من أجل تمرهوأعلم أن الجار بالجار أرفق
فأقسم لولا تمره ما حببتهولا كان أدنى من عبيد ومشرق

وحكى سيبويه حببته وأحببته بمعنى وحكى اللحياني عن بني سليم ما أحبت ذاك أي ما أحببت كما قالوا ظنت ذاك أي ظننت ومثله ما حكاه سيبويه من قولهم ظلت وقال

في ساعة يحبها الطعام

أي يحب فيها
واستحبه كأحبه
وإنه لمن حبة نفسي أي ممن أحب
وحبتك ما أحببت أن تعطاه أو يكون لك
واختر حبتك من الناس وغيرهم أي الذي تحبه
والمحبة أيضا اسم للحب
والحباب الحب قال صخر الغي

إني بدهماء عز ما أجدعاودني من حبابها الزؤد

والحب المحبوب وكان زيد بن حارثة يدعى حب رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنثى بالهاء
وجمع الحب أحباب وحبان وحبوب وحببة وحب هذه الأخيرة إما أن تكون من الجمع العزيز وإما أن تكون اسما للجمع
والحبيب والحباب الحب والأنثى بالهاء وحكى ابن الأعرابي أنا حبيبكم أي محبكم وأنشد

ورب حبيب ناصح غير محبوب

وقالوا حب بفلان أي ما أحبه إلى قال أبو عبيد معناه حبب بفلان ثم أدغم
وحببت إليه صرت حبيبا ولا نظير له إلا شررت من الشر وما حكاه سيبويه عن يونس من قولهم لببت من اللب
وحبذا الأمر أي هو حبيب قال سيبويه جعلوا حب مع ذا بمنزلة الشيء الواحد وهو عنده اسم وما بعده مرفوع به ولزم ذا حب وجرى كالمثل والدليل على ذلك أنهم يقولون في المؤنث حبذا ولا يقولون حبذه
وحبب إليه الأمر جعله يحبه
وهم يتحابون أي يحب بعضهم بعضا
وحب إلى هذا الشيء يحب حبا قال ساعدة

هجرت غضوب وحب من يتجنبوعدت عواد دون وليك تشعب

أي حب بها إلى متجنبة
وحبابك أن يكون ذلك أي غاية محبتك وقال اللحياني معناه مبلغ جهدك ولم يذكر الحب
والتحبب إظهار الحب
وحبان وحبان اسمان موضوعان من الحب
والمحبة والمحبوبة جميعا من أسماء مدينة النبي صلى الله عليه وسلم حكاهما كراع لحب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إياها
ومحبب اسم علم جاء على الأصل لمكان العلمية كما جاء مكوزة ومزيد وإنما حملهم على أن يزنوا محببا بمفعل دون فعلل لأنهم وجدوا ح ب ب ولم يجدوا م ح ب ولولا هذا لكان حملهم محببا على فعلل أولى لأن ظهور التضعيف في فعلل هو القياس والعرف كقردد ومهدد وقوله أنشده ثعلب

يشج به الموماة مستحكم القوىله من أخلاء الصفاء حبيب

فسره فقال حبيب أي رفيق
وأحب البعير برك وقيل الإحباب في الإبل كالحران في الخيل وهو أن يبرك فلا يثور قال الراجز

حلت عليه بالقطيع ضربا
ضرب بعير السوء إذ أحبا

وقال أبو عبيدة في قوله تعالى ﴿إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي﴾ ص 32 لصقت بالأرض لحب الخيل حتى فاتتني الصلاة وهذا غير معروف في الإنسان وإنما هو معروف في الإبل
وأحب البعير أيضا إذا أصابه كسر أو مرض فلم يبرح مكانه حتى يبرأ أو يموت
والإحباب البرء من كل مرض
واستحبت كرش المال إذا أمسكت الماء وطال ظمؤها وإنما يكون ذلك إذا التقت الطرف والجبهة وطلع معهما سهيل
والحب الزرع صغيرا كان أو كبيرا واحدته حبة
والحبة من الشعير والبر ونحوهما والجمع حبات وحب وحبوب وحبان الأخيرة نادرة لأن فعلة لا تجمع على فعلان إلا بعد طرح الزائد
وحبة اسم امرأة مشتق منه قال

أعيني ساء الله من كان سرهبكاؤكما أو من يحب أذاكما
ولو أن منظورا وحبة أسلمالنزع القذا لم يبرئا لي قذاكما

قال ابن جنى حبة امرأة علقها رجل من الجن يقال له منظور فكانت حبة تتطبب بما يعلمها منظور
والحبة بزور البقول والرياحين واحدها حب وقيل إذا كانت الحبوب مختلفة من كل شيء فهي حبة وقيل الحبة نبت ينبت في الحشيش صغار وفي الحديث كما تنبت الحبة في حميل السيل الحميل موضع يحمل فيه السيل وقيل ما كان له حب من النبات فاسم ذلك الحب الحبة وقال أبو حنيفة الحبة بالكسر جميع بزور النبات واحدتها حبة بالفتح عن الكسائي قال فأما الحب فليس إلا الحنطة والشعير واحدتها حبة بالفتح وإنما افترقا في الجمع
والحبة بزر كل نبات ينبت وحده من غير أن يبذر وكل ما بذر فبزره حبة بالفتح وقال ابن دريد الحبة ما كان من بذر العشب قال أبو زياد إذا تكسر اليبيس وتراكم فذاك الحبة رواه عنه أبو حنيفة قال وأنشد قول أبي النجم ووصف إبله

تبقلت من أول التبقلفي حبة جرف وحمض هيكل

وحبة القلب ثمرته وهي هنة سوداء فيه وقيل هي زنمة في جوفه قال الأعشى

فأصبت حبة قلبها وطحالها

وحبب الأسنان تنضدها
والحبب ما جرى على الأسنان من الماء كقطع القوارير وكذلك هو من الخمر حكاه أبو حنيفة وأنشد قول ابن أحمر

لها حبب يرى الراءون منهاكما أدميت في القرو الغزالا

أراد يرى الراءون منها في القرو كما أدميت الغزالا
وحبب الماء وحببه وحبابه طرائقه وقيل حبابه فقاقيعه التي تطفو كانها القوارير وقيل معظمه قال طرفة

يشق حباب الماء حيزومها بهاكما قسم الترب المفايل باليد

فدل على أنه المعظم وقال آخر

كأن صلا جهيزة حين تمشيحباب الماء يتبع الحبابا

لم يشبه صلاها ومآكمها بالفقاقيع وإنما شبهها بالحباب الذي عليه كأنه درج في حدبة
والصلا العجيزة
وحباب الرمل وحببه طرائقه وكذلك هما في النبيذ
والحب الجرة الضخمة وقال ابن دريد هو الذي يجعل فيه الماء فلم ينوعه قال وهو فارسي معرب قال وقال أبو حاتم أصله حنب فعرب والجمع أحباب وحببة وحباب
وقيل في تفسير الحب والكرامة إن الحب الخشبات الأربع التي توضع عليها الجرة ذات العروتين وإن الكرامة الغطاء الذي يوضع فوق تلك الجرة من خشب كان أو من خزف والصحيح ما حكاه سيبويه
والحباب الحية وقيل هي حية ليست من العوارم قال

تلاعب مثنى حضرمي كأنهتعمج شيطان بذي خروع قفر

والحب القرط من حبة واحدة قال الراعي

يبيت الحية النضناض منهمكان الحب يستمع السرارا

والحباب كالحب
والتحبب أول الرى
وتحبب الحمار وغيره امتلأ من الماء وأرى حبب مقولة في هذا المعنى ولا أحقها
وحبيب قبيلة قال أبو خراش

عدونا عدوة لا شك فيهاوخلناهم ذؤيبة أو حبيبا

ذؤيبة أيضا قبيلة
وحبيب القشيري من شعرائهم
والحبحبة والحبحب جرى الماء قليلا قليلا
والحبحبة الضعف
والحبحاب الصغير في قدر
والحبحاب الصغير المتداخل العظام وبهما سمى الرجل حبحابا
والحبحاب والحبحب والحبحبي من الغلمان والإبل الضئيل الجسم وقيل الصغير
والمحبحب السيء الغذاء وقال بعض العرب لآخر أهلكت من عشر ثمانيا وجئت بسائرها حبحبة أي مهازيل
والحبحبة سوق الإبل
وحبحبة النار اتقادها وقول الأعلم

دلجى إذا ما الليل جنعلى المقرنة الحباحب

قال السكري الحباحب السريعة الخفيفة قال يصف جبالا كأنها قد قرنت لتقاربها
ونار الحباحب ما اقتدح من شرر النار في الهواء من تصادم الحجارة وقيل الحباحب ذباب يطير بالليل له شعاع كالسراج قال النابغة يصف السيوف

تقد السلوقي المضاعف نسجهوتوقد بالصفاح نار الحباحب

وقيل كان أبو حباحب من محارب خصفة وكان بخيلا فكان لا يوقد ناره إلا بالحطب الشخت لئلا ترى واشتق ابن الأعرابي نار الحباحب من الحبحبة التي هي الضعف وقال أبو حنيفة نار حباحب وأبي حباحب الشرر الذي يسقط من الزناد قال النابغة

ألا إنما نيران قيس إذا شتوالطارق ليل مثل نار الحباحب

وقال الكميت في نار أبي حباحب ووصف السيوف

يرى الراءون بالشفرات منهاكنار أبي حباحب والظبينا

وإنما ترك الكميت صرفه لأنه جعل حباحب اسما لمؤنث قال أبو حنيفة لا يعرف حباحب ولا أبو حباحب ولم نسمع فيه عن العرب شيئا قال ويزعم قوم أنه اليراع واليراع فراشة إذا طارت في الليل لم يشك من لم يعرفها أنها شررة طارت عن نار وقوله

يذرين جندل حائر لجنوبهافكأنها تذكى سنابكها الحبا

إنما أراد الحباحب أي نار الحباحب يقول

تصيب بالحصى في جريها جنوبها

وأم حباحب دويبة مثل الجندب تطير صفراء خضراء رقطاء برقط صفرة وخضرة ويقولون لها إذا رأوها أخرجي بردى أبي حباحب فتنشر جناحيها وهما مزينان بأحمر وأصفر
وحبحب اسم موضع قال النابغة

فساقان فالحران فالصنع فالرجافجنبا حمى فالخانقان فحبحب

وحباحب اسم رجل قال

لقد أهدت حبابة بنت جللأهل حباحب حبلا طويلا

وذرى حبا اسم رجل قال

إن لها مركنا إرزبا

% كأنه جبهة ذرى حبا