أزت القدر تئز وتؤز أزا ، أزيرا وأزازا وأتزت : اشتد غليانها ، وقيل : هو غليان ليس بالشديد ، وفي الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى ولجوفه أزيز كأزير المرجل من البكاء ) ) . ٭ وأز بها أزا : أوقد النار تحتها لتغلى . ٭ والأرير : صوت الرعد من بعيد ، أزت السحابة تئز أزا ، وأزيزا ، ٭ وأما حديث سمرة : ( ( كسفت الشمس على عهد النبى صلى الله عليه وسلم ، فانتهيت إلى المسجد فإذا هو يأزز ) ) . فإن أبا إسحاق الحربى قال في تفسيره : الأزز : الامتلاء ، يريد امتلاء المجلس ، وأراه مما تقدم من الصوت ؛ لأن المجلس إذا امتلأ كثرت فيه الأصوات وارتفعت . وقوله : ( ( يأزز ) ) - بإظهار التضعيف - هو من باب لححت عينه ، وألل السقاء ، ومشثت الدابه ، وقد يوصف بالمصدر منه ، فيقال : بيت أزز ، أي : ممتلى . ٭ والأز : وجع في عرق أو خراج . ٭ وأتز : أصابه أز . ٭ وأز العروق : ضربانها ، والعرب تقول : ( ( اللهم اغفر لي قبل حشك النفس ، وأز العروق ) ) الحشك : اجتهادها في النزع . ٭ وأزه به يؤزه أزا : أغراه وهيجه ٭ وأزه : حثه ، وفي التنزيل : ^ ( ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤرهم أزا ) ^ [ مريم : 83 ] . ٭ وأزه أزا وأزيزا : مثل هزه . ٭ وأز يؤز أزا ، وهو الحركة الشديدة ، هذا حكاه ابن دريد : . وقول رؤية :
فينا ولا قول العدى ذو الأر
يجوزأن يكون من التحريك ومن التهيبج . ٭ وغداة ذات أزير ، أي : برد ، وعم ابن الأعرابى به البرد ، فقال : الأزيز البرد ولم يخص برد غداة ولا غيرها ، قال : وقيل لأعرابى - ولبس جوربين _ : لم تلبسهما ؟ فقال : إذا وجدت أزيزا لبستهما . ٭ ويوم أزيز : بارد ، وحكاه ثعلب أزيز . ٭ والأزر : الضيق . ٭ وأز الشيء يؤزه أزا : ضم بعضه إلى بعض . واز المرأة أزا : نكحها : والراء أعلى ، والزاى صحيحة في الاشتقاق ؛ لأن الأز شدة الحركة . ٭ وأز الناقة أزا : حلبها حلبا شديدا ، عن ابن الأعرابى ، وأنشد :
كأن لم يبرك بالقنينى نيبهاولم يرتكب منها الزمكاء حافل
شديدة أز الآخرين كأنهاإذا ابتدها العلجان زجلة قافل
قال : ( ( الآخرين ) ) ولم يقل : ( ( القادمين ) ) لأن بعض الحيوان يختار أخرى أمة على قادميها ، وذلك إذا كان ضعيفا ، لأنه يجسو عليه القادمان لخثمهما ، والآخران أدق . والزجلة : صوت الناس . شبة خفيف شخبها بحفيف الزجلة . ٭ وأز الماء يؤزه أزا : صبة ، وفي كلام بعض الأوئل : ( ( أز ماء ، ثم غله ) ) ، هذه رواية ابن الكلبي ، وزعم أن ( ( أن ) ) خظأ