أويت منزلي وإلى منزلي أويا وإويا وآويت وتأويت وائتويت كله عدت وقول لبيد
بصبوح صافية وجذب كرينةبمؤتر تأتى له إبهامها
إنما أراد تأتوي له أي تفتعل من أويت له أي عدت إلا أنه قلب الواو ألفا وحذف الألف التي هي لام الفعل وقول أبي كبير
وعراضة السيتين توبع بريهاتأوي طوائفها لعجس عبهر
استعار الأوي للقسي وإنما ذلك للحيوان وأويت الرجل إلى وآويته فأما أبو عبيد فقال أويته وآويته وأويت إليه مقصور لا غير وقوله تعالى ﴿عندها جنة المأوى﴾ النجم 15 جاء في التفسير أنها جنة تصير إليها أرواح الشهداء ٭ وأويت الرجل كآوبته قال الهذلي
قد حال دون دريسيه مؤويةمسع لها بعضاه الأرض تهزيز
هكذا رواه يعقوب والصحيح مؤوبة وقد روى يعقوب مؤوبة أيضا ثم قال إنها رواية أخرى ٭ والمأوى والمأواة المكان وهو المأوي وليس له نظير من بنات الياء إلا مأقي العين ٭ وتأوت الطير تجمعت واستعمله الحارث بن حلزة في غير الطير فقال
فتأوت لهم قراضبة منكل حي كأنهم ألقاء
وطير أوي متأويات كأنه على حذف الزائد ٭ وأوى له أية ومأوية ومأواة رق قال زهير
بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا
وقوله
أراني ولا كفران لله أيةلنفسي لقد طالبت غير منيل
فإنه أراد أويت لنفسي أية أي رحمتها ورققت لها وهو اعتراض وكذلك قوله ولا كفران لله ٭ وابن آوى معرفة دويبة ولا يفصل آوى من ابن