AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

اوبElif-Vâv-Bâ

  • ا
  • و
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 105
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أوب: آب يؤول أؤبا: رجع.

والتائب أواب.

وجاءوا من كل أوب.

ويقال: آبت الشمس، أي: غابت.

وروى شعبة عن قتاده عن أبي حسان الأعرج عن عبيدة (السلماني) عن علي (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله.

شغلونا عن [صلاة] الوسطى حتى آبت الشمس ملأ الله قلوبهم [وقبورهم] نارا.

وآبت يد الرامي عن السهم أو عند النزع في القوس تؤوب أؤبا.

وناقة أؤوب: سريعة رجع اليدين.

قال:

أوب يديها برقاق سهب

والتأويب:.

سير النهار.

وقال قوم: أبت إلى (بني) فلان، إذا أتيتهم ليلا، وتأوبتهم كذلك.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 415
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أوب: يقال: آب فلان إلى سيفه، أي: رد يده إلى سيفه. وآب الغائب يؤوب أوبا، أي: رجع.

والأوب: ترجيع الأيدي والقوائم في السير، والفعل من ذلك: التأويب، قال:

كأن أوب ذراعيها، وقد عرفتوقد تلفع، بالقور، العساقيل

والأوب، في قولك: جاءوا من كل أوب: أي: من كل وجه وناحية. والمؤاوبة: تباري الركاب في السير، قال :

وإن تؤاوبه تجده مئوبا

والتأويب: من سير الليل.. أوبت الإبل تأويبا، والتأويبة: مرة لا غير.. ويقال: التأويب: سير النهار إلى الليل. وتقول: لتهنك أوبة الغائب، أي: إيابه ورجوعه. والمآب: المرجع. والمتأوب: الجيد الأوب، أي: سريع الرجوع. وآبت الشمس إيابا، إذا غابت في مآبها، أي: مغيبها، قال تبع:

فرأى مغيب الشمس عند مآبهافي عين ذي خلب وثأط حرمد

أي: أسود. ومآبة البئر: حيث يجتمع إليه الماء في وسطها، وهي: المثابة أيضا.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 151
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة والواو والباء أصل واحد، وهو الرجوع، ثم يشتق منه ما يبعد في السمع قليلا، والأصل واحد. قال الخليل: آب فلان إلى سيفه، أي: رد يده ليستله. والأوب: ترجيع الأيدي والقوائم في السير. قال كعب بن زهير:

كأن أوب ذراعيها وقد عرقتوقد تلفع بالقور العساقيل
أوب يدي فاقد شمطاء معولةباتت وجاوبها نكد مثاكيل

والفعل منه التأويب، ولذلك يسمون سير [النهار تأويبا، وسير] الليل إسآدا. وقال:

يومان يوم مقامات وأنديةويوم سير إلى الأعداء تأويب

قال: والفعلة الواحدة تأويبة. والتأويب: التسبيح في قوله تعالى: {ياجبال أوبي معه والطير} [سبأ: 10] . قال الأصمعي: أوبت الإبل: إذا روحتها إلى مباءتها. ويقال: تأوبني، أي: أتاني ليلا. قال:

تأوبني دائي القديم فغلساأحاذر أن يرتد دائي فأنكسا

قال أبو زيد: وكان الأصمعي يفسر الشعر الذي فيه ذكر " الإياب " أنه مع الليل، ويحتج بقوله:

تأوبني داء مع الليل منصب

وكذلك يفسر جميع ما في الأشعار. فقلت له: إنما الإياب الرجوع، أي وقت رجع، تقول: قد آب المسافر. فكأنه أراد أن أوضح له، فقلت: قول عبيد:

وكل ذي غيبة يؤوبوغائب الموت لا يؤوب

أهذا بالعشي؟ فذهب يكلمني فيه، فقلت: فقول الله تعالى: {إن إلينا إيابهم} [الغاشية: 25] ، أهذا بالعشي؟ فسكت. قال أبو زيد: ولكن أكثر ما يجيء على ما قال رحمنا الله وإياه.

والمآب: المرجع. قال أبو زياد: أبت القوم، أي: إلى القوم. قال:

أنى ومن أين آبك الطرب

قال أبو عبيد: يسمى مخرج الدقيق من الرحى المآب، لأنه يؤوب إليه ما كان تحت الرحى. قال الخليل: وتقول آبت الشمس إيابا: إذا غابت في مآبها، أي: مغيبها. قال أمية:

فرأى مغيب الشمس عند إيابها

قال النضر: المؤوبة الشمس، وتأويبها ما بين المشرق والمغرب، تدأب يومها وتؤوب المغرب. ويقال: " جاءوا من كل أوب "، أي: ناحية ووجه; وهو من ذلك أيضا. والأوب: النحل. قال الأصمعي: سميت لانتيابها المباءة، وذلك أنها تؤوب من مسارحها. وكأن واحد الأوب آيب، كما يقال: [آبك الله] : أبعدك الله. قال:

فآبك هلا والليالي بغرةتزور وفي الأيام عنك شغول

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 228
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ويقال : آب الرجل يؤوب إيابا إذا رجع إلى مستقره . والمآب : المرجع . والأوب : الرجوع . وآب الهم إيابا . وكل راجع مع الليل فهو آئب . قال الشاعر - وهو كعب بن سعد الغنوي يرثي أبا المغوار الباهلي :

هوت أمه ما يبعث الصبح غادياوماذا يرد الليل حين يؤوب
بحر الطويل

ومنه قول النابغة :

تطاول حتى قلت ليس بمنقضوليس الذي يرعى النجوم بآئب
بحر الطويل

أي لا يؤوب إلى أهله كما يؤوب الراعي .

ويقال : جاء القوم من كل أوب أي من كل ناحية .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 565
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الأوب الرجوع آب إلى الشيء يؤب أوبا وإيابا وأوبة وأبية على المعاقبة وإيبة بالكسر عن اللحياني وأوب وتأوب وأيب كله رجع وقرئ ﴿إن إلينا إيابهم﴾ الغاشية 25 وإيابهم أي رجوعهم وهو فيعال من أيب فيعل وقوله تعالى ﴿يا جبال أوبي معه﴾ سبأ 10 ويقرأ أوبي معه فمن قرأ أوبي معه فمعناه قلنا يا جبال سبحي معه ورجعي التسبيح ومن قرأ أوبي معه فمعناه عودي معه في التسبيح كلما عاد فيه وقول ساعدة بن العجلان

فلو أني عرفتك حين أرميلآبك مرهف منها حديد

يجوز أن يكون آب متعديا بنفسه ويجوز أن يكون أراد آب إليك فحذف وأوصل ورجل آيب من قوم أواب وأياب وأوب الأخيرة اسم للجمع وقيل جمع آيب وأوبه إليه وآب به وقيل لا يكون إلا الرجوع إلى أهله ليلا ورجل آيب من قوم أوب وأواب كثير الرجوع إلى الله عز وجل من ذنبه والأوبة الرجوع كالتوبة وآبت الشمس تؤوب إيابا وأيوبا الأخيرة عن سيبويه غابت كأنها رجعت إلى مبدئها وأوبه وتأيبه على المعاقبة أتاه ليلا وهو المتأوب والمتأيب وأبت الماء وتأوبته وأتبته وردته ليلا قال الهذلي

أقب رباع بنزه الفلاةلا يرد الماء إلا ائتبابا

ومن رواه انتيابا فقد صحفه والآيبة أن ترد الإبل الماء كل ليلة أنشد ابن الأعرابي

لا تردن الماء إلا آيبه
أخشى عليك معشرا قراضبه
سود الوجوه يأكلون الآهبه

الآهبة جمع إهاب والتأويب في السير نهارا نظير الإسآد في السير ليلا وقيل هو تبارى الركاب في السير وريح مؤوبة تهب النهار كله والأوب رجع القوائم في السير والأوب السرعة وجاءوا من كل أوب أي من كل طريق ووجه ورمى أوبا أو أوبين أي وجها أو وجهين والأوب القصد والاستقامة وما زال ذلك أوبه أي عادته وهجيراه عن اللحياني والأوب النحل وهو اسم جمع كأن الواحد آيب قال الهذلي

رباه شماء لا يأوي لقنتهاإلا الرياح وإلا الأوب والسبل

وقال أبو حنيفة سميت أوبا لإيابها المباءة قال وهي لا تزال في مسارحها ذاهبة وراجعة حتى إذا جنح الليل آبت كلها حتى لا يتخلف منها شيء ومآبة البئر مثل مباءتها وآبه الله أبعده ويقال لمن تنصحه ولا يقبل ثم يقع فيما حذرته منه آبك مثل ويلك وأنشد سيبويه

آبك أيه بي أو مصدر
من حمر الجلة جأب حشور

وكذلك آب لك وأوب الأديم قوره عن ثعلب وآب من أسماء الشهور عجمي معرب عن ابن الأعرابي ومآب اسم موضع من أرض البلقاء قال عبد الله بن رواحة

فلا وأبي مآب لتأتينها

وإن كانت بها عرب وروم