AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

اسسElif-Sîn-Sîn

  • ا
  • س
  • س

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 78
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أس: الاس.

أصل البناء، والجميع آساس.

ويقولون للواحد: أساس بقصر الألف.

وكان ذلك على أس الدهر، كما يقولون: على وجه الدهر - وأسث الرماد.

ما بقي منه في الموقد، وهو في شعر النابغة:

وسفع على أس (ونؤي معثلب)

ويقال: بل هو الآس، [فإد كان كذا فليس من هذا الباب] ، والآس نبت.

والآس: بقية

العسل في الخلية، (وليس من الباب) ، والأس: زجر الشاء.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 330
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

آس: الآس: شجر ورقه العطر، الواحدة بالهاء.. والآس: شيء من العسل، تقول: أصبنا آسآ من العسل، كما تقول: كعبا من السمن، قال مالك بن خالد الخناعي [الهذلي] :

والخنس لن يعجز الأيام ذو حيدبمشمخر به الظيان والآس

[والآس: القبر. والآس: الصاحب] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 333
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أس: الراقون إذا رقوا الحية ليأخذوها ففرغ أحدهم من رقيته قال لها: أس فتخضع وتلين. والأس: أصل تأسيس البناء، والجميع: الإساس، وفي لغة: الأسس، والجميع: الآساس، ممدود. وأس الرماد: ما بقي في الموقد، قال:

فلم يبق إلا آل خيم منصبوسفع على أس ونؤي معثلب

وأسست دارا: بنيت حدودها، ورفعت من قواعدها، ويقال: هذا تأسيس حسن. والتأسيس في الشعر ألف تلزم القافية وبينها وبين أحرف الروي حرف يجوز رفعه وكسره ونصبه، نحو: مفاعلن، فلو جاء مثل (محمد) في قافية لم يكن فيه تأسيس، حتى يكون نحو: مجاهد، فالألف تأسيسه، وإن جاء شيء من غير تأسيس فهو المؤسس، وهو عيب في الشعر، غير أنه ربما اضطر إليه، وأحسن ما يكون ذلك إذا كان الحرف الذي بعد الألف مفتوحا، لأن فتحته تغلب على فتحة الألف، كأنها تزال من الوهم، كما قال العجاج :

مبارك للأنبياء خاتممعلم آي الهدى معلم

فلو قال خاتم بكسر التاء لم يحسن.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 13
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة والسين يدل على الأصل والشيء الوطيد الثابت، فالأسأص

ل البناء، وجمعه آساس، ويقال للواحد: أساس، بقصر الألف، والجمع أسس. قالوا: الأس أصل الرجل، والأس وجه الدهر، ويقولون: كان ذلك على أس الدهر. قال الكذاب الحرمازي:

وأس مجد ثابت وطيدنال السماء فرعه المديد

فأما الآس فليس هذا بابه، وقد ذكر في موضعه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 535
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الأس والإس والأسس والأساس كل مبتدأ شيء وأس الإنسان قلبه لأنه أول متكون في الرحم وهو من الأسماء المشتركة والجمع آساس وأسس وإساس وأس البناء مبتدؤه وأنشد ابن دريد قال وأحسبه لكذاب بني الحرماز

وأس مجد ثابت وطيدنال السماء فرعه مديد

وقد أس البناء يؤسه أسا وأسسه وأس الإنسان وأسه أصله وقيل هو أصل كل شيء وفي المثل ألصقوا الحس بالأس الحس في هذا الموضع الشر يقول ألصقوا الشر بأصول من عاديتم أو عاداكم وكان ذلك على أس الدهر وأسه وإسه أي على قدمه والتأسيس في القافية الحرف الذي قبل الدخيل وهو أول جزء في القافية كألف ناصب من قوله

كليني لهم يا أميمة ناصب

هكذا سماه الخليل تأسيسا جعل المصدر اسما له وبعضهم يقول ألف التأسيس فإذا كان ذلك احتمل أن يريد الاسم والمصدر وقالوا في الجمع تأسيسات فهذا يؤذن بأن التأسيس عندهم قد أجروه مجرى الأسماء كالتمتين والتنبيت لأن الجمع في المصادر ليس بكثير ولا أصل فيكون هذا محمولا عليه وأرى أهل العروض إنما تسمحوا بجمعه وإلا فإن الأصل إنما هو المصدر والمصدر قلما يجمع إلا ما قد حد النحويون من المحفوظ كالأمراض والأشغال والعقول وأسس بالحرف جعله تأسيسا وإنما سمي تأسيسا لأنه اشتق من أس الشيء قال ابن جني ألف التأسيس كأنها أساس القافية وأصلها أخذ من أس الحائط وأساسه وذلك أن ألف التأسيس لتقدمها والعناية بها والعناية بها والمحافظة عليها كأنها أس القافية ومبتداها وليس حرف في القافية أسبق من ألف التأسيس فأما الفتحة قبلها فجزء منها والأس والأس الإفساد بين الناس أس بينهم يؤس أسا ورجل اساس نمام مفسد والأس بقية الرماد بين الأثافي والأس المزين للكذب وإس إس من زجر الشاة أسها يؤسها أسا وأس بها وقال بعضهم نسها والأول أقيس ومن خفيف هذا الباب إس إس زجر للغنم كإس إس وأس أس من رقى الحيات